كييف تعلن أن منطقتين روسيتين أصبحتا من مناطق القتال النشطة

موسكو تنفي وتقول إنها أحبطت جميع محاولات التوغل في أراضيها

This picture shows damaged cars at the scene of fresh aerial attacks on Belgorod on March 14, 2024. (AFP)
This picture shows damaged cars at the scene of fresh aerial attacks on Belgorod on March 14, 2024. (AFP)
TT

كييف تعلن أن منطقتين روسيتين أصبحتا من مناطق القتال النشطة

This picture shows damaged cars at the scene of fresh aerial attacks on Belgorod on March 14, 2024. (AFP)
This picture shows damaged cars at the scene of fresh aerial attacks on Belgorod on March 14, 2024. (AFP)

أعلنت كييف، الخميس، أن مجموعات مسلحة وصفتها بأنها روسية معارضة للكرملين وموالية لها تتوغل في الأراضي الروسية وحولت منطقتين إلى «جبهة قتال نشطة»، بينما أعلنت موسكو أنها تمكنت من صدها ومنعها من التوغل في كورسك وبيلغورود الحدوديتين.

تسببت موجة هجمات جديدة بمسيرات بمنطقة بيلغورود بمقتل شخصين على الأقلّ (إ.ب.أ)

وجاءت الهجمات في وقت يتوقع أن يمدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حكمه لست سنوات إضافية نهاية الأسبوع، في انتخابات يرى الكرملين أنها ستظهر أن البلاد بأكملها تدعم هجومه على أوكرانيا.

وقال أندريه يوسوف، المتحدث باسم مديرية المخابرات العسكرية الأوكرانية: «أصبحت كورسك وبيلغورود الآن منطقة أعمال قتالية نشطة. وهذا ما نؤكده».

لكن حاكم إحدى المنطقتين قال إن القوات المعادية لم تعد موجودة هناك، وذلك بعد زيارة لقرى في المنطقة. وقال فياتسلاف جلادكوف حاكم بيلغورود في حساب على «تلغرام»: «أستطيع أن أقول إنه لا توجد قوات أوكرانية على أراضي المنطقة. والقتال يدور خارجها».

وأصدرت 3 مجموعات شكّلها روس معارضون للكرملين بيانات مؤيدة لأوكرانيا، وأطلقوا سلسلة هجمات على مناطق حدودية هذا الأسبوع، معلنة سيطرتها على قرية تيوتكينو في منطقة كورسك، قالت فيها إنها تمضي في عمليات مسلحة في بيلغورود وكورسك وطلبت من السكان إخلاءهما حفاظاً على سلامتهم.

وأضاف يوسوف، كما نقلت عنه «رويترز»: «كما ذكرنا، هم متطوعون ومتمردون، نحن نتحدث عن مواطنين روس ليس لديهم خيارات أخرى يدافعون عن حقهم المدني بالسلاح ضد نظام بوتين».

وذكر جلادكوف أن قرية كوزينكا «تضررت بشدة، والأضرار جسيمة للغاية». وتم إجلاء السكان إلى أماكن أصبحوا فيها آمنين الآن. وكان جلادكوف قد قال، في وقت سابق، إن شخصين قُتلا و20 على الأقل أصيبوا في هجمات شنتها القوات المسلحة الأوكرانية. وأفاد مدونون عسكريون روس، في وقت سابق، بإرسال قوات مظلية روسية إلى كوزينكا. لكن لم يقدم رومان ستاروفويت، حاكم منطقة كورسك، سوى القليل من التفاصيل، لكنه أشار على «تلغرام» إلى أن «الإرهابيين الأوكرانيين لم يوقفوا محاولاتهم لجلب المخربين إلى أراضينا».

وقالت وزارة الدفاع الروسية: «على مدى الأيام الثلاثة الماضية، من 12 حتى 14 مارس (آذار)، أحبط جنود من القوات المسلحة الروسية... جميع محاولات المسلحين الأوكرانيين للتوغل في أراضي منطقتي بيلغورود وكورسك التابعتين لروسيا الاتحادية». وأضافت وزارة الدفاع في بيانها: «تمّت استعادة السيطرة على القرية بالكامل»، ما يؤكد أن القوات الروسية فقدت السيطرة عليها لفترة مؤقتة.

وقالت إحدى المجموعات المسلحة الثلاث، وهي فيلق حرية روسيا، على «تلغرام»، إنه في ضوء «العملية العسكرية المحدودة» الجارية في المنطقتين، فإنها تطلب من سكان بلدات معينة المغادرة. وذكرت مجموعة ثانية وهي الكتيبة السيبيرية أنها لاحظت «حالة من الذعر في بلدة جرايفورون بجوار كوزينكا مع اصطفاف السيارات للمغادرة».

مركبة عسكرية أوكرانية مدمرة في بيلغورود (وزارة الدفاع الروسية)

وفي الماضي، صور المسؤولون الروس هذه المجموعات على أنها دمى في يد الجيش الأوكراني ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، التي تتهمها موسكو بمحاولة إثارة الفوضى في روسيا. وكان فيلق حرية روسيا وفيلق المتطوعين الروس قد أعلنا في السابق مسؤوليتهما عن توغلات أخرى عبر الحدود إلى روسيا من أوكرانيا.

من جهة أخرى، قال مصدر بالمخابرات الأوكرانية لـ«رويترز» إن أوكرانيا شنّت هجوماً بطائرات مسيرة على مصفاة نفط روسية في منطقة كالوجا، إذ نفذت وكالة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية العملية في ساعة مبكرة من الجمعة، ما تسبب في إلحاق أضرار بالمصفاة. وشنّت كييف سلسلة من الهجمات بطائرات مسيّرة على منشآت نفط روسية كبرى خلال الأسبوع الماضي، في محاولة لاستهداف شريان الاقتصاد الروسي بعد أكثر من عامين من شن موسكو غزوها الشامل لأوكرانيا.

ومصفاة كالوجا المملوكة للقطاع الخاص ليست من المنشآت النفطية المهمة في روسيا. وتقول المصفاة إن طاقة وحدة المعالجة الأولية لديها تبلغ 1.2 مليون طن سنوياً، أي ما يقرب من 24 ألف برميل يومياً. وقال المصدر، كما نقلت عنه «رويترز»، إن أوكرانيا تتحقق حالياً من حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة.

وقال فلاديسلاف شابشا، حاكم منطقة كالوجا الروسية، في وقت سابق عبر «تلغرام»، إن الدفاعات الجوية أسقطت أربع طائرات مسيرة في المنطقة التي تقع فيها المصفاة، وأكد أنه لم تقع أضرار في البنية التحتية ولم يسقط ضحايا. ولم يصدر تعليق فوري من الشركة المالكة للمصفاة.

وأعطت أوكرانيا الأولوية لإنتاج طائرات مسيرة بعيدة المدى خلال حربها مع روسيا بهدف تقليص الفجوة في القدرات العسكرية بين الجانبين، لأنها تواجه عدواً أكبر بكثير ولديه أسلحة أكثر تطوراً.

وقال وزير التحول الرقمي الأوكراني، الذي يدعم إنتاج طائرات مسيرة محلية الصنع، لـ«رويترز» في فبراير (شباط)، إن أوكرانيا تخطط لإنتاج الآلاف من الطائرات المسيرة بعيدة المدى هذا العام لشن هجمات على روسيا.

جندي يتفقد حفرة أعقبت ما تقول السلطات المحلية التي نصبتها روسيا إنها ضربة عسكرية أوكرانية على مشارف ماكييفكا في دونيتسك (رويترز)

ويقول مسؤولون أوكرانيون إن موسكو استخدمت آلاف الطائرات المسيرة الهجومية إيرانية الصنع من طراز «شاهد» لقصف أهداف في أوكرانيا منذ العام الأول للحرب. وذكر مسؤولون في كييف أن شخصين لقيا حتفهما الليلة الماضية في مدينة فينيتسا بوسط أوكرانيا عندما قصفت طائرة مسيرة روسية مبنى سكنياً.

كما أعلنت أوكرانيا، الجمعة، مقتل 14 شخصاً وإصابة 46 آخرين في قصف روسي على مدينة أوديسا في جنوب البلاد، في حصيلة جديدة أوردها مسؤول محلي.

وقال حاكم منطقة أوديسا أوليغ كيبر، على شبكات التواصل الاجتماعي: «نتيجة للهجوم الصاروخي الروسي، قُتل 14 شخصاً بينهم سكان وعامل طبي ومسعف. وأُصيب 46 آخرون بينهم سبعة موظفين في جهاز الطوارئ الحكومي». وأوضحت النيابة العامة الأوكرانية أن القصف طال مباني سكنية وسيارات.

الدخان يتصاعد بعد أن هاجمت طائرة من دون طيار أوكرانية مصفاة في ريازان بروسيا (رويترز)

ولقي شخصان، على الأقل، حتفهما وأصيب ثلاثة، ونقلوا إلى المستشفى إثر هجوم بمسيرة روسية بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة، في منطقة فينيتسيا بغرب أوكرانيا، بحسب منشور للحاكم الإقليمي سيرهي بورسوف، الذي أفاد أيضاً بتضرر أحد المباني السكنية. وقالت السلطات الأوكرانية إن الجيش الروسي أطلق 27 مسيرة قتالية من جنوب شبه جزيرة القرم ومن الشمال الشرقي باتجاه أهداف في أوكرانيا. وأسقط الدفاع الجوي الأوكراني كل المسيرات، بما في ذلك 15 مسيّرة تم تدميرها، بينما كانت في طريقها للعاصمة كييف.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، وذلك مع إحياء بلاده، الأحد، الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الاقتصاد ناقلة نفط ترسو بالقرب من محطة «كوزمينو» في خليج ناخودكا الروسي (رويترز)

الهند تسد فجوة نقص النفط مع انخفاض الإمدادات من الشرق الأوسط

أفاد محللون بأن الهند كثّفت مشترياتها من النفط الروسي وأعادت تنشيط مصادر وطرق بديلة من أفريقيا وإيران وفنزويلا؛ لتخفيف حدة النقص في نفط الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (مومباي)
أوروبا جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)

3 قتلى بضربات روسية على أوكرانيا

أسفرت ضربات روسية في أنحاء أوكرانيا عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 على الأقل بجروح.

«الشرق الأوسط» (كييف)
آسيا رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)

مسؤول روسي يزور كوريا الشمالية في ذكرى إرسالها قوات لحرب أوكرانيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، أن رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين، الحليف المقرب للرئيس فلاديمير بوتين، وصل إلى كوريا الشمالية اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (سيول)
أوروبا شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز) p-circle

ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

حمّل مسؤولون كبار في الحكومة الألمانية، السبت، روسيا، مسؤولية هجمات «تجسس» متكررة استهدفت نواباً ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق «سيغنال».

«الشرق الأوسط» (برلين)

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، وذلك مع إحياء بلاده، الأحد، الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن زيلينسكي قوله إن روسيا أعادت «دفع العالم إلى حافة كارثة من صنع الإنسان» من خلال غزو بلاده منذ عام 2022، لافتاً إلى أن طائرات مسيّرة تُطلقها موسكو تعبر بانتظام فوق المفاعل النووي، وأن إحداها أصابت غلافه الواقي العام الماضي.

وشدد على أنه «يتوجب على العالم ألا يسمح لهذا الإرهاب النووي بأن يستمر، والطريقة الأمثل للقيام بذلك هي إرغام روسيا على وقف هجماتها المتهوّرة».


3 قتلى بضربات روسية على أوكرانيا

جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)
جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)
TT

3 قتلى بضربات روسية على أوكرانيا

جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)
جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)

أسفرت ضربات روسية في أنحاء أوكرانيا عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 على الأقل بجروح، بحسب ما أفاد مسؤولون أوكرانيون، اليوم (الأحد).

وتطلق موسكو مئات المسيّرات باتّجاه جارتها كل ليلة تقريباً منذ الغزو في 2022، بينما تستهدف أوكرانيا منشآت روسية عسكرية وللطاقة.

وفي منطقة سومي الحدودية في شمال شرقي أوكرانيا، أسفر هجوم بمسيّرات روسية عن مقتل مدنيَّين اثنين، بحسب رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لسومي، أوليغ غريغوروف، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد، في منشور على «تلغرام»، بأن «العدو أصاب مدنيين في مدينة بيلوبيليا... على بعد أقل من 5 كيلومترات عن الحدود مع روسيا الاتحادية»، مشيراً إلى مقتل رجلين يبلغان من العمر 48 عاماً و72 عاماً.

في الأثناء، قُتل شخص وأُصيب 4 بجروح بهجمات بالمسيّرات ونيران المدفعية في مدينة دنيبرو (وسط شرق)، بحسب ما أعلن مسؤول الإدارة العسكرية في المنطقة، ألكسندر غانغا.

وأشار، في منشور على «تلغرام»، إلى تضرر منازل ومركبات.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن حاكم سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا والمعيّن من موسكو، ميخائيل رازفوغاييف، أن رجلاً لقي حتفه داخل مركبة عندما أسفر هجوم أوكراني بالمسيّرات عن وقوع أضرار في منازل عدة، ومدرسة للرقص في مختلف أحياء المدينة.

وأفاد المصدر بأن روسيا أسقطت 43 مسيّرة في أثناء الهجوم.

والسبت، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 8 أشخاص على الأقل في دنيبرو، التي شهدت موجات ضربات روسية على مدى 20 ساعة متتالية.


ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين

تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
TT

ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين

تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)

اتهم مسؤولون ألمان روسيا، السبت، بالوقوف وراء هجمات الكترونية استهدفت نوابا ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة «سيغنال».

وقال مصدر حكومي: «تفترض الحكومة الفدرالية أن حملة التصيّد الإلكتروني التي استهدفت خدمة التراسل سيغنال كانت تدار على الأرجح من روسيا».

وأضاف المصدر، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن حملة التصيّد الإلكتروني قد أُوقفت.

وكان مدعون عامون ألمان قد فتحوا الجمعة، تحقيقا بشأن الهجمات التي يُزعم أنها استهدفت نوابا من عدة أحزاب، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس.

كما استُهدف موظفون حكوميون ودبلوماسيون وصحافيون.

وتواجه ألمانيا، أكبر داعم عسكري لكييف أوروبا، تصاعدا في الهجمات الإلكترونية، فضلا عن مؤامرات تجسس وتخريب منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.

وتنفي موسكو مسؤوليتها عن أي من هذه الأعمال.

وتعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال»، حيث يطلب منهم تقديم معلومات حساسة يتم استخدامها لاحقا لاختراق الحسابات والوصول إلى مجموعات الدردشة والرسائل والصور الخاصة.

ولم تعلق الحكومة الألمانية حتى الآن على عدد النواب المتضررين.

وفقا لمجلة «دير شبيغل»، فقد تم اختراق ما لا يقل عن 300 حساب لشخصيات سياسية.

كما تُتهم روسيا بتنفيذ العديد من الهجمات الإلكترونية في دول غربية.

واستُهدف مسؤولون ألمان مرارا، بما في ذلك عام 2015 عندما تم اختراق أجهزة كمبيوتر تابعة للبوندستاغ (البرلمان) ومكتب المستشارة آنذاك أنغيلا ميركل.