أدرجت دائرة الرقابة المالية الروسية، اليوم الأربعاء، أسطورة الشطرنج والناشط السياسي غاري كاسباروف على قائمتها الخاصة بـ«الإرهابيين والمتطرفين».
ويُعدّ بطل العالم السابق في الشطرنج البالغ 60 عاماً من أشدّ المعارضين منذ فترة طويلة للرئيس فلاديمير بوتين، وتحدّث مراراً ضد الغزو العسكري الروسي لأوكرانيا.
وتتولى دائرة المراقبة المالية الفيدرالية التي أنشأها الرئيس الروسي بمرسوم في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2001 مسؤولية مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ما يسمح لها بوضع اليد على الحسابات المصرفية للمدرجين في قائمتها.
وأضافت خدمة المراقبة كاسباروف، السوفياتي المولد، إلى قاعدة بياناتها الخاصة بـ«الإرهابيين والمتطرفين» من دون شرح الأسباب.
وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، لم يتأخر ردّ كاسباروف على إدراجه على القائمة، فكتب عبر موقعه على منصة «إكس» (تويتر سابقا) ممازحاً: «هو شرف يتحدّث عن نظام بوتين الفاشي أكثر مما يتحدث عني».
An honor that says more about Putin's fascist regime than about me. As Goldwater said, extremism in the defense of liberty is no vice and moderation in the pursuit of justice is no virtue! But all opposition, or simple decency, must be called an extremist by the dictatorship. https://t.co/OuN27A9InN
— Garry Kasparov (@Kasparov63) March 6, 2024
وتعد جماعات حقوق الإنسان هذا التصنيف أداة أخرى يستخدمها الكرملين لإسكات منتقديه، إلى جانب مصطلح «العميل الأجنبي» الذي يطلقه على الأشخاص الذين يعدهم أعداء للدولة.
ويُنظر إلى كاسباروف على نطاق واسع على أنه أحد أعظم لاعبي الشطرنج في العالم، وقد استقر في الولايات المتحدة منذ عام 2013، حيث دخل المعترك السياسي.
حثّ في فبراير (شباط) العام الماضي الغرب على مواصلة دعمه لكييف، وقال إن أوكرانيا يجب أن تهزم موسكو كـ«شرط مسبق» للتحوّل الديمقراطي في روسيا.

