البروفيسور برتراند بادي لـ«الشرق الأوسط»: بوتين نجح في تحويل فشل عسكري إلى نجاحات دبلوماسية

خطأ الغربيين في أوكرانيا: اعتقادهم أن للآخرين القراءة نفسها لأحداث العالم

الرئيس الأوكراني يصافح نظيره الليتواني ويظهر الرئيس الأميركي وعدد من القادة الأوروبيين خلال اجتماع «مجلس أوكرانيا - الناتو» في فيلنيوس الشهر الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني يصافح نظيره الليتواني ويظهر الرئيس الأميركي وعدد من القادة الأوروبيين خلال اجتماع «مجلس أوكرانيا - الناتو» في فيلنيوس الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

البروفيسور برتراند بادي لـ«الشرق الأوسط»: بوتين نجح في تحويل فشل عسكري إلى نجاحات دبلوماسية

الرئيس الأوكراني يصافح نظيره الليتواني ويظهر الرئيس الأميركي وعدد من القادة الأوروبيين خلال اجتماع «مجلس أوكرانيا - الناتو» في فيلنيوس الشهر الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني يصافح نظيره الليتواني ويظهر الرئيس الأميركي وعدد من القادة الأوروبيين خلال اجتماع «مجلس أوكرانيا - الناتو» في فيلنيوس الشهر الماضي (أ.ف.ب)

بعد عامين على اندلاع الحرب في أوكرانيا، كان لا بد من الغوص على ما تحمله من نتائج وتبعات ليس فقط للبلدين المتحاربين (روسيا وأوكرانيا)، بل للأمن الأوروبي ومصير حلف الأطلسي وللعلاقات الدولية من زاوية الهوة المتزايدة اتساعاً ما بين الشمال والجنوب الشامل.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماعه مع القائد الجديد للجيش ووزير الدفاع في كييف (د.ب.أ)

ولأن القراءة يتعين أن تكون معمقة ومحايدة، فقد توجهت «الشرق الأوسط» للبروفسور برتراند بادي، صاحب المؤلفات الكثيرة في العلاقات الدولية، والأستاذ السابق في معهد العلوم السياسية، والمشهود له بالموضوعية لتراجع معه الخلاصات التي تفرض نفسها اليوم، فالحرب لم تتوقف ولم تعرف هدنة أو وقفاً لإطلاق النار منذ أن انطلقت صباح 24 فبراير (شباط) عام 2022، وهي مرشحة للاستمرار إلى أجل يصعب التكهن به.

يقول برتراند بادي إن متابعة حرب أوكرانيا يوماً بعد يوم، وأسبوعاً بعد أسبوع، «تمكّن من اكتشاف الوجه الجديد للصراع في اللعبة الدولية». فما حصل (ويحصل) أن هناك حربين متعاقبتين «مع تداعيات دبلوماسية وسياسية مختلفة تماماً لهما، الأولى خسرها الرئيس بوتين بشكل واضح؛ إذ كان هدفه الصريح هو الضم البحت لأجزاء واسعة من أوكرانيا، وتحقيق ما سماه (اجتثاث النازية) أي تغيير النظام».

مخططه فشل والخلاصة الأولى، أن «المجتمع الأوكراني نجح في تحدي أحد أقوى الجيوش في العالم، مجسداً انتصار الضعيف على القوي. ومن وجهة النظر تلك، كان التأثير كبيراً على روسيا، حيث تم تقويض صورة قدراتها العسكرية ذاتها». ويلاحظ بادي أن الحرب «تطورت بسرعة كبيرة جداً. وإن لم تتحول إلى (عالمية)، فقد أصبحت (معولمة) بمعنى أن جميع دول العالم كانت معنية بها بشكل مباشر أو غير مباشر، ولو من خلال العواقب، خصوصاً الاقتصادية والاجتماعية والغذائية».

صورة أرشيفية للرئيس الروسي لدى توقيعه على صورة لقاذفة نووية من طراز «تي يو - 160 إم» 25 يناير 2018 (رويترز)

بوتين: فن تحويل الهزيمة العسكرية لنجاحات دبلوماسية

أما المرحلة الثانية، فهي التي أعقبت فشل الغزو. ووفق قراءة بادي، فقد «اتخذت سريعاً شكل (حرب مواقع) مكّنت روسيا في النهاية من بسط سيطرتها على الأراضي التي كانت تسيطر (جزئياً) على معظمها من خلال الميليشيات الموالية لها)».

بوتين قبل ركوبه القاذفة المحدَّثة «تي يو - 160 إم» أمس (أ.ف.ب)

وما حصل أن الجيش الأوكراني، رغم الدعم الغربي، لم ينجح في استردادها من خلال هجومه المضاد الصيف الماضي والذي راهن عليه الغربيون. بالمقابل، نجحت القوات الروسية في المنازلة ولا تزال، كما ظهر من خلال سيطرتها على مدينة أفدييفكا، واستعادتها المبادرة ميدانياً. وما يلفت نظر الباحث أن بوتين «أثبت فاعليته السياسية بعد الانتكاسة العسكرية بتحويلها إلى انتصارات دبلوماسية عن طريق التوجه نحو (الجنوب الشامل) والقول إن روسيا، مثلها مثل دول الجنوب، ضحية الهيمنة الغربية».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

والمثير للاهتمام، وفق قراءته، أن «الهزيمة والضعف اليوم يوفران مكاسب يمكن ترجمتها سريعا إلى انتصارات سياسية». ويضيف «لأن بوتين هُزم بسبب تدخل الغرب وحلف شمال الأطلسي على وجه التحديد، نجح في الاستدارة نحو (الجنوب الشامل) ليقول: أنا مثلكم أتعرض لتهديد عالم خاضع للهيمنة الغربية».

وهذا الخطاب وجد من يتبناه. ومن جانب آخر، «ارتكبت القوى الغربية خطأ فادحاً في هذا الصراع ليس بالانفتاح على العالم، بل بالانغلاق على نفسها، وبالتالي أصبحت تشعر كأنها محاصرة».

خلاصة بادي مزدوجة: الأولى، أن الجنوب يتضامن ويضع نفسه في موقع الدفاع عن النفس إزاء أي شكل من أشكال الهيمنة التي يُشتبه بأنها تستهدفه والثانية، «وهي الأهم بالنسبة للمستقبل»، عجرفة الغربيين المقتنعين بأن الآخرين يتبنون القراءة الغربية نفسها لأحداث العالم.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع القائد الجديد لقواته (أ.ب)

الحرب عمّقت الهوة بين الشمال والجنوب الشامل

ولتوضيح رؤيته، يروي بادي أنه كان في أفريقيا في 24 فبراير 2022، وقد أدهشه كيف أن للأفارقة قراءة وتفسيراً يختلفان تماماً عن قراءة وتفسير الغرب لحرب أوكرانيا: «الغرب يقول إن روسيا قامت بعمل عدواني، ونفذت خطة غزو لدولة ذات سيادة، وانتهكت القانون الدولي وسلامة الأراضي الأوكرانية الإقليمية. وسعى الغربيون لتعميم قراءتهم للأحداث في جميع أنحاء العالم، وحثوا دول الجنوب على تبنيها، مشددين على أنه ينبغي عليها إظهار التمسك بشكل خاص بمبدأ احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها».

صورة عامة لمصنع أفدييفكا للكيماويات وفحم الكوك (أ.ف.ب)

وبما أنهم لم يلقوا رداً إيجابياً وتجاوباً من معظمها، فقد بدأوا في توجيه اللوم وممارسة الضغوط. ويؤكد بادي أن النتيجة «أنه تعززت قناعة كثير من دول الجنوب بأن المشكلة الرئيسية ليست مصير أوكرانيا، بل تهديد الهيمنة الغربية. إنه انقلاب مذهل»، مضيفاً أن «قناعة غالبية بلدان الجنوب مزدوجة: من جانب، عدّها أن الصراع هو أولاً صراع بين الشمال والشمال، وثانياً أنهم مهددون بدفع الثمن الباهظ لحرب لا تعنيهم». والخلاصة أن تعاملهم معها جاء مختلفاً عن النهج الغربي، الأمر الذي ظهر من خلال رفضهم الانضمام إلى العقوبات ضد روسيا، «ما أدى بشكل شبه تلقائي إلى عزلة الغرب». من هنا، فإن إحدى أهم نتائج حرب أوكرانيا هي «تعميق الهوة بين الشمال والجنوب، وتراجع قدرات الغربيين على فرض وتعميم رؤيتهم لشؤون العالم».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وسط جنوده في منطقة خاركيف (الرئاسة الأوكرانية - أ.ب)

إلى أين ذاهبة هذه الحرب؟

ثمة سؤال موجود على كل لسان: إلى أين ذاهبة هذه الحرب؟ يعترف الخبير بالسياسة الدولية بصعوبة الإجابة المباشرة عنه، والسبب «أننا فقدنا منذ فترة طويلة القدرة على توقع نهاية الحروب؛ لأن النزاعات التي حدثت منذ عام 1945 لم يتم إنهاء أي منها بالفعل من خلال مفاوضات دولية حقيقية». وأمثلته عليها كثيرة، ومنها أنه لا أحد يجزم بأن «اتفاقيات الدوحة» هي التي وضعت حداً للحرب في أفغانستان، أو أن «اتفاقيات باريس» أنهت حرب فيتنام. ويضيف «منذ عدة عقود، نحن نعيش في عالم لم تعد فيه المفاوضات هي الطريق لوقف الحروب كما كانت في الماضي، بل ما أصبح شائعاً هو أن النزاعات تدوم ثم تجمد ولا تفضي إلى حلول».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفقة رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في زيارة لقاعدة جوية تحوي طائرات «إف - 16» (أ.ب)

ولذا ينبه من التسرع والقول إن حرب أوكرانيا يمكن أن تنتهي بمفاوضات على المدى القريب. وحجته أنه لا يرى «كيف يمكن لزيلينسكي أن يتفاوض على أي شيء مع بوتين». وعند سؤاله عن غياب الوساطات، يجيب: «الآن لا توجد وساطات؛ لأنه لا يوجد مجال للتفاوض (بسبب تباعد المواقف بين الطرفين بشكل جذري). ولكي تكون وسيطاً، يجب أن يكون لديك على الأقل الحد الأدنى من الأوراق لطرحها. والحال أن الأمم المتحدة لا تملك ما يفسر الصمت المطبق لأمينها العام، بينما مجلس الأمن عاجز ومعطل تماماً بسبب حق النقض (الفيتو)».

ويُبدي الباحث الفرنسي تأسفه لـ«غياب أي هيئة إقليمية قادرة على لعب دور الوسيط، مثل الذي يقوم به، على سبيل المثال، الاتحاد الأفريقي الذي لا يتردد في طرح وساطته لفض نزاعات القارة الأفريقية». والخلاصة التي تفرض نفسها، بحسب بادي، أن الحرب مؤهلة للاستمرار، وأن الكلمة الفصل في الوقت الراهن متروكة، وأن لا أحد يملك اليوم الوسائل للقيام بوساطة ما.

زيلينسكي يخاطب المجلس الأوروبي في بروكسل الخميس (إ.ب.أ)

ورغم أن التشاؤم يبقى سيد الموقف، فإن الباحث الفرنسي يرى نقطة ضوء ضعيفة في النفق المظلم، وهي «احتمال أخير لا يزال مفتوحاً، لكنه غير مؤكد»، وعنوانه أن تقوم أطراف خارجية؛ مثل الصين أو الجنوب الشامل

الرئيسان الفرنسي والأوكراني في قصر الإليزيه 16 فبراير بمناسبة التوقيع على معاهدة أمنية بين الطرفين (أ.ف.ب)

بحراك ما «لأنها الوحيدة التي يمكن أن تكون ذات مصداقية بالنسبة لطرفي النزاع». وإذا كان الفشل مصير هذه المحاولات، فإن بادي يرى أن «الأنظار قد تتوجه إلى احتمال قيام مؤتمر حول الأمن الأوروبي، يتخطى الحرب الروسية - الأوكرانية، ويكون هدفه التوصل إلى اتفاق بشأن توازن إقليمي جديد» في أوروبا. لكن ثمة عوائق كثيرة تحول دون ذلك، يذكر منها أن الرئيس الروسي «يلعب اليوم لعبة معاكسة، جوهرها السعي لاستعادة القوة الروسية ما يشكل العنصر الأساسي في مشروعه السياسي». وخلاصته أن أمراً مثل هذا «يتناقض اليوم تماماً وعملياً مع روح أهداف مؤتمر من هذا النوع».

رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس وزراء السويد يوم 22 فبراير ودعوة لرص صفوف الأوروبيين للاستجابة لاحتياجات كييف العسكرية والمالية (صورة من المفوضية الأوروبية)

تصدع الغرب

إذا كان الرهان اليوم على الميدان، فإن أحد مكوناته مدى قدرة الغرب واستعداده لتوفير الدعمين العسكري والمالي لأوكرانيا. وثمة من يقول إن بوتين يراهن على تصدع الغرب، وتراجع دعمه أطلسياً أو أوروبياً لأوكرانيا. وبهذا الخصوص، يرى بادي أن العامل الأساسي والحاسم والقادر على التأثير في توجهات الحرب ومآلاتها يكمن في «التحول العميق في المجتمع الأميركي»، حيث أصبح الرأي العام «مرة أخرى انعزالياً (سياسياً) وحمائياً (اقتصادياً)، والسبب في ذلك أن الطبقة الوسطى تشعر بخيبة أمل من العولمة، وهي تدرك أنها لم تكن لصالحها بقدر ما كانت لصالح الصين».

مزج زيلينسكي في كلمته بين الامتنان للدعم وحث الحلفاء على المزيد (أ.ف.ب)

ويشير الباحث إلى وجود خيبة أميركية أخرى بسبب «تراكم التدخلات العسكرية الخارجية المكلفة للغاية، والتي لم تؤد أي منها إلى نتيجة إيجابية» سواء في العراق أو أفغانستان أو الصومال أو حتى قبل ذلك في فيتنام. ولذا، فإن الرئيس السابق ترمب الذي يجيد «التسويق السياسي»، يركب هذه الموجة (الانعزالية) العميقة للفوز في الانتخابات. بيد أن الباحث، رغم قناعاته هذه، يشكك في احتمال «أن يذهب ترمب أو أي رئيس آخر إلى صفقة مع بوتين للتخلي عن أوكرانيا»، لأسباب كثيرة منها «الصعبة الكبرى في تغيير السياسة الخارجية» من جهة، ولوجود تيارات ستعارض هذا التوجه من الداخل الأميركي من الحلف الأطلسي، وخصوصاً من جناحه الأوروبي.

تهديدات دونالد ترمب تثير مخاوف الأوروبيين من فقدان حماية المظلة الأميركية (رويترز)

فضلاً عن ذلك، يرى الباحث أن أوروبا «غير مؤهلة للتعويض عن أي انشقاق كلي أو جزئي من الجانب الأميركي» في توفير الدعم لأوكرانيا. من هنا، يقول: «أنا لا أؤمن بالانسحاب الكلي للولايات المتحدة، ولكن إذا حدث ذلك، فمن الواضح أنه سيكون كارثياً بالنسبة لأوكرانيا؛ لأنه لن يكون هناك من يعوضها».

زيلينسكي خلال زيارته الأخيرة إلى الكونغرس مع زعيمي الديمقراطيين والجمهوريين في «الشيوخ» 12 ديسمبر 2023 (أ.ب)

الأوروبيون غير جاهزين للاستغناء عن المظلة الأميركية

بيد أن ما يسميه بادي «الغموض الأميركي» له تداعيات واضحة على أوروبا، لا تتعلق فقط بالشق الأوكراني، بل بأمن الدول الأوروبية نفسها وغالبيتها أعضاء في الحلف الأطلسي. فخلال 75 عاماً شعرت أوروبا بالهدوء والسلام والأمان بفضل الحلف الأطلسي الذي رأى النور في عام 1949 لحماية أوروبا تحديداً.

الرئيس بايدن يوم 21 فبراير لم ينجح في تبديد مخاوف الأوروبيين لجهة التزام بلاده دعم أوكرانيا (أ.ب)

واليوم، يتساءل الأوروبيون حول الجهة التي ستضمن أمنهم في حال خروج واشنطن منه؛ لذا ثمة «نقاش حاد حول كيفية توفير الدفاع عن أوروبا». ويؤكد بادي أن الجدل «لا يُفضي (حتى اليوم) إلى أي مكان؛ لأن الأوروبيين ليسوا مستعدين بعد أو جاهزين للاستغناء عن المظلة الأميركية، ليس فقط النووية، بل الحماية الأميركية بالكامل»، فضلا عن ذلك، فإنه يجزم بأن «الدفاع الأوروبي المشترك غير موجود ويصعب وجوده، بل إنه مستحيل لأن الدفاع أداة للسياسة الخارجية، ولا توجد سياسة خارجية أوروبية موحدة». كذلك يعاني الأوروبيون من ضعفهم الاقتصادي، وعجزهم في التحول إلى «اقتصاد الحرب».


مقالات ذات صلة

إقالة قائد عسكري أوكراني ترك جنوده يتضورون جوعاً على الجبهة

أوروبا جنود في الجيش الأوكراني (أ.ب)

إقالة قائد عسكري أوكراني ترك جنوده يتضورون جوعاً على الجبهة

أعلنت أوكرانيا، الجمعة، إقالة قائد وحدة عسكرية بعد انتشار صور لجنود يعانون من الهزال إثر تركهم يتضورون جوعا لأشهر على الجبهة بدون إمدادات كافية من الطعام.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا أفراد من الشرطة الروسية (أ.ف.ب)

روسيا: إحباط مخطط لتفجير يستهدف مسؤولين في قطاع الاتصالات

أعلنت روسيا أنها أحبطت مخطّطاً لتفجير كان يستهدف مسؤولين في هيئة تنظيم الاتصالات الحكومية، في وقت يتصاعد الاستياء داخل البلاد جراء القيود المفروضة على الإنترنت.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا أسرى أوكرانيون لدى الإفراج عنهم من روسيا (الرئيس الأوكراني عبر منصة إكس)

روسيا وأوكرانيا تعلنان تبادل 193 أسير حرب من كل جانب

أعلنت موسكو وكييف، الجمعة، تبادل 193 أسير حرب من كل جانب، وأوضح الجيش الروسي أن الإمارات والولايات المتحدة توسّطتا في عملية التبادل الجديدة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)

بعد دعوته لدعم أوكرانيا... ترمب: الأمير هاري «لا يتحدث باسم بريطانيا»

انتقد ترمب تصريحات الأمير هاري بشأن الصراع الأوكراني، مؤكدًا أنه «لا يتحدث باسم المملكة المتحدة».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي 12 يناير 2022 (رويترز)

روسيا تحذر الدول الأوروبية من نشر قاذفات قنابل نووية فرنسية

حذرت روسيا من أن أي دولة أوروبية تقبل بنشر قاذفات استراتيجية فرنسية قادرة على حمل أسلحة نووية ستجعل من نفسها هدفاً لهجمات قوات موسكو.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

إقالة قائد عسكري أوكراني ترك جنوده يتضورون جوعاً على الجبهة

جنود في الجيش الأوكراني (أ.ب)
جنود في الجيش الأوكراني (أ.ب)
TT

إقالة قائد عسكري أوكراني ترك جنوده يتضورون جوعاً على الجبهة

جنود في الجيش الأوكراني (أ.ب)
جنود في الجيش الأوكراني (أ.ب)

أعلنت أوكرانيا، الجمعة، إقالة قائد وحدة عسكرية بعد انتشار صور لجنود يعانون من الهزال إثر تركهم يتضورون جوعا لأشهر على الجبهة بدون إمدادات كافية من الطعام والماء، ما أثار الغضب في أنحاء البلاد.

ونشرت امرأة يعتقد أنها زوجة أحد الجنود التابعين لهذه الوحدة، صورا تظهر ثلاثة جنود بلحى طويلة وقد فقدوا الكثير من وزنهم وبرزت أضلاعهم.

وكانت الوحدة متمركزة بمنطقة خاركيف في شمال شرق البلاد منذ 25 أغسطس (آب)، حيث كانت الإمدادات تصل، كما كتبت أناستاسيا سيلتشوك على مواقع التواصل الاجتماعي، «بمشيئة الله»، مضيفة «وكل 10 إلى 15 يوما تقريبا من دون ماء أو طعام».

وكشفت أن الجنود كانوا يشربون مياه الأمطار ويذيبون الثلوج خلال فصل الشتاء.

واستقبل صحفيون عسكريون وشخصيات أوكرانية عامة الخبر بغضب شديد.

وكتبت المراسلة آنا كاليوجنا على مواقع التواصل الاجتماعي «لم أتخيل يوما أن تصل قيادتنا العسكرية بجيشنا إلى هذا الحد من العار. جنودنا يبدون كأنهم عائدون من الأسر الروس».

وأعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية الجمعة، إقالة قائد الوحدة واتهمته بـ«إخفاء حقيقة الوضع».

أضافت في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي «خسرنا عددا من المواقع ووقعت سلسلة من الأخطاء في تقدير إمدادات الجنود»، مشيرة إلى «رصد مشكلة في إمدادات الأغذية لأحد المواقع».

وتخوض الوحدة معارك حول نهر أوسكيل في منطقة كوبيانسك في شمال شرق أوكرانيا.

وأوضحت أوكرانيا أن الإمدادات تُنقل إلى القوات على تلك الجبهة باستخدام طائرات مسيرة وقوارب لعبور المجرى المائي الذي يتعرض لنيران روسية.

وأفاد الجيش الأوكراني الجمعة، بتزويد الوحدة بالمواد الغذائية، مضيفا «إذا سمحت الظروف، سيتم إجلاء القوات فورا».

وأجرى القائد الجديد للوحدة، تاراس ماكسيموف، اتصالا عبر الإنترنت مع الجنود بعد تعيينه، متعهدا بإراحتهم من الخدمة حالما يسمح الطقس بذلك.

وقال له أحد الجنود في المكالمة التي نشرتها وسائل الإعلام الأوكرانية «ساعدنا بسحبنا من هنا، وسيكون كل شيء على ما يرام».


محكمة ألمانية تقضي بسجن مؤيد لـ«حزب الله» نشر فيديوهات تُظهر أسلحة

ضباط من الشرطة الفيدرالية الألمانية يرافقون مشتبَهاً به إرهابياً من مروحية إلى المحكمة الفيدرالية العليا في كارلسروه (أرشيفية-إ.ب.أ)
ضباط من الشرطة الفيدرالية الألمانية يرافقون مشتبَهاً به إرهابياً من مروحية إلى المحكمة الفيدرالية العليا في كارلسروه (أرشيفية-إ.ب.أ)
TT

محكمة ألمانية تقضي بسجن مؤيد لـ«حزب الله» نشر فيديوهات تُظهر أسلحة

ضباط من الشرطة الفيدرالية الألمانية يرافقون مشتبَهاً به إرهابياً من مروحية إلى المحكمة الفيدرالية العليا في كارلسروه (أرشيفية-إ.ب.أ)
ضباط من الشرطة الفيدرالية الألمانية يرافقون مشتبَهاً به إرهابياً من مروحية إلى المحكمة الفيدرالية العليا في كارلسروه (أرشيفية-إ.ب.أ)

قضت محكمة ألمانية، الجمعة، بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات بحق أحد مؤيدي «حزب الله» اللبناني بتهمة «حيازة أسلحة بطريقة غير قانونية» ونشْر تعليقات ومَقاطع مصوَّرة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعم الحزب.

وقبل ذلك، برّأت المحكمة المتهم البالغ (30 عاماً)، من تهمة القتال فعلياً في صفوف «حزب الله» والانتماء إليه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وحكمت عليه المحكمة في برلين بالسجن ثلاث سنوات وتسعة أشهر بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت مقاطع فيديو صُوِّرت خلال زيارة إلى لبنان في عام 2023.

وظهر في المقاطع المصوّرة المتهم وهو يحمل بنادق وصواريخ مضادة للدبابات، ويشارك في تدريب على الرماية. وخلصت المحكمة إلى أنه نشر أيضاً مقاطع فيديو دعائية، وعرض رموزاً لـ«حزب الله» كالأعلام والأوشحة.

إلا أن المحكمة أشارت إلى أن مقاطع الفيديو المذكورة تُظهر أن المتهم لم يتلقّ أي تدريب على استخدام الأسلحة، وأنه تصرَّف بطريقة «غير احترافية إلى حد ما».

ورأت المحكمة أن ادعاءاته السابقة بالقتال في صفوف «حزب الله» كانت مختلَقة بهدف إثارة إعجاب أصدقائه.

وتُصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا الجناح العسكري لـ«حزب الله» على قوائم الإرهاب. وتَعدّ ألمانيا «حزب الله» «منظمة إرهابية»، وحظرت في 2020 أيَّ نشاط له على أراضيها.


سانشيز «غير قلق» حيال تهديدات بتعليق عضوية بلاده في «الناتو»

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لدى وصوله للقمة (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لدى وصوله للقمة (أ.ف.ب)
TT

سانشيز «غير قلق» حيال تهديدات بتعليق عضوية بلاده في «الناتو»

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لدى وصوله للقمة (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لدى وصوله للقمة (أ.ف.ب)

أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الجمعة، أنه لا يشعر بأي «قلق» بشأن احتمال تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي لمعارضتها الحرب ضد إيران كإجراء انتقامي من قبل واشنطن. وقال سانشيز إن حكومته ستواصل التعاون الطبيعي مع حلفائها في التكتل العسكري (الناتو)، وتجاهل تقريراً يفيد بأن مسؤولين أميركيين يدرسون معاقبة بلاده بسبب مواقفها من الحرب.

مقاتِلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة أكروتيري بقبرص قبل إقلاعها لضرب أهداف للحوثيين يناير 2024 (أ.ب)

قال مسؤول أميركي لـ«رويترز» إن رسالة بريد إلكتروني داخلية بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) احتوت على خيارات أمام الولايات المتحدة لمعاقبة دول أعضاء في الحلف يعتقد أنها لم تدعم العمليات الأميركية في الحرب على إيران، بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا في الحلف ومراجعة موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبة بريطانيا بالسيادة على جزر فوكلاند.

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)

وقال سانشيز للصحافيين في قمة القادة الأوروبيين في قبرص، الجمعة، رداً على سؤال عن التقرير: «إن مواقفنا واضحة، وهي التعاون المطلق مع الحلفاء». ولفت رئيس الوزراء إلى أن التعاون ينبغي أن يكون «في إطار عمل القانون الدولي»، مضيفاً: «نحن لا نعمل على أساس رسائل إلكترونية»، مضيفاً: «نحن نعمل على أساس وثائق رسمية ومواقف يعلن عنها رسمياً من قبل حكومة الولايات المتحدة». وتابع: «موقف الحكومة الإسبانية واضح: تعاون كامل مع حلفائنا، ولكن دائماً في إطار الشرعية الدولية».

وبحسب تقرير إعلامي، غير مؤكد، نشرته صحيفة «إل باييس» الإسبانية، يتم تداول مذكرة في البنتاغون تطرح إجراءات ضد الأعضاء في الناتو الذين لم يدعموا الجيش الأميركي في الحرب ضد إيران.

وأضافت «إل باييس» أنه في حالة إسبانيا، تم ذكر تعليق العضوية في الحلف الدفاعي. ومع ذلك، استبعد مسؤول في الناتو مثل هذا السيناريو، وقال: «إن المعاهدة التأسيسية للحلف لا تنص على أي أحكام لتعليق العضوية أو طرد أي عضو». وذكر مسؤول البنتاغون أن أحد الخيارات الواردة في الرسالة يتضمن تعليق تولي الدول «الصعبة المراس» مناصب مهمة أو مرموقة في حلف الأطلسي.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في صورة مركبة(أ.ف.ب)

وذكر المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، في التحدث عن محتوى الرسالة، أن الخيارات السياسية مفصلة في مذكرة تصف خيبة الأمل إزاء ما يُنظر إليه على أنه تردد أو رفض من جانب بعض أعضاء الحلف لمنح الولايات المتحدة حقوق الوصول والتمركز العسكري وعبور الأجواء في إطار حرب إيران.

وأشار إلى أن الرسالة وصفت حقوق الوصول والتمركز العسكري وعبور الأجواء «مجرد الحد الأدنى المطلق بالنسبة لحلف شمال الأطلسي»، وأضاف أن الخيارات كانت متداولة على مستويات عالية في البنتاغون.

ولا ينص أيّ من بنود المعاهدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي الموقعة في عام 1949، على تعليق أو استبعاد أحد أعضاء الحلف الأطلسي، الذي وجد نفسه في صلب انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل أكثر من عام.

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مع نظيره الفنلندي (رويترز)

ومنذ نهاية فبراير (شباط)، يعارض بيدرو سانشيز الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وأثار هذا الموقف استياء شديداً لدى ترمب، الذي انتقد مدريد لرفضها السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية لتنفيذ هجمات جوية، وصولاً إلى حد تهديده بـ«وقف أي تبادل تجاري» بين البلدين.

دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الجمعة، الأعضاء إلى التماسك. وقالت ميلوني للصحافيين خلال مشاركتها في قمة الاتحاد الأوروبي في العاصمة القبرصية نيقوسيا: «على الناتو أن يحافظ على وحدته. أعتقد أن هذا مصدر قوة». وشددت ميلوني على أن حلف الأطلسي سيظل ركيزة في الدفاع عن أوروبا، لكن الدول الأوروبية بحاجة للاضطلاع بدور أكبر في ضمان أمنها. وأضافت: «يجب أن نعمل على تعزيز الركيزة الأوروبية لحلف الناتو التي يجب أن تُكمّل الركيزة الأميركية».

دول قمة قبرص(ا.ف.ب)

ولم يسمح بعض أعضاء الناتو، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، للطائرات العسكرية الأميركية المشاركة في الحرب بالتحليق فوق أراضيهم أو استخدام قواعدهم.

ورفضت بريطانيا في البداية السماح للطائرات الأميركية بالإقلاع من قواعدها في مهام «دفاعية» خلال النزاع، لكنها أذنت بذلك في وقت لاحق.

كما حاول ترمب دون جدوى، حثّ الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف على إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز المغلق بفعل التهديدات الإيرانية والهجمات العسكرية.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي ذكرت تقارير أن بلاده مستهدفة بشكل خاص بتعليق العضوية، الجمعة، إنه «غير قلق»، مؤكداً أن بلاده «عضو موثوق» في الحلف الأطلسي.

رئيس الوزراء الأسباني يتوسط رئيسي البرازيل وكولومبيا (إ.ب.أ)

وفيما يثير ترمب مزيداً من التساؤلات بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسهم في الدفاع عن حلفائها في الناتو، يستعد الاتحاد الأوروبي لوضع «خطة» لكيفية تفعيل بند المساعدة المتبادلة لديه في حال تعرّض أي دولة لهجوم.

وهدد ترمب في مناسبات عدة بالانسحاب من الحلف. وتساءل ترمب خلال مقابلة مع «رويترز» في أول أبريل (نيسان)، قائلاً: «ألن تفعلوا ذلك لو كنتم مكاني؟»، رداً على سؤال حول ما إذا كان انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي مطروحاً.

لكن رسالة البريد الإلكتروني لا تشير إلى أن الولايات المتحدة ستفعل ذلك. ولا تحتوي أيضاً على اقتراح لإغلاق القواعد الأميركية في أوروبا. لكن المسؤول رفض الإفصاح عمّا إذا كانت الخيارات تتضمن سحب الولايات المتحدة لبعض قواتها من أوروبا، وهو ما يتوقعه الكثيرون.

الزعماء في قمة «الدفاع عن الديمقراطية» (إ.ب.أ)

ورداً على طلب للتعليق بشأن رسالة البريد الإلكتروني، قالت المتحدثة باسم البنتاغون كينجسلي ويلسون: «مثلما قال الرئيس ترمب، فعلى الرغم من كل ما فعلته الولايات المتحدة للحلفاء داخل في حلف شمال الأطلسي، فإنهم لم يقفوا إلى جانبنا». وأضافت ويلسون: «ستضمن وزارة الدفاع أن يكون لدى الرئيس خيارات موثوقة لضمان ألا يكون حلفاؤنا مجرد نمر من ورق (قوة ظاهرية بلا تأثير حقيقي)، بل أن يضطلعوا بأدوارهم. ليس لدينا أي تعليق آخر على أي مداولات داخلية بهذا الشأن».

وتتضمن المذكرة أيضاً خياراً للنظر في تقييم الدعم الدبلوماسي الأميركي لما يعرف باسم «الممتلكات الإمبراطورية» الأوروبية القديمة، مثل جزر فوكلاند بالقرب من الأرجنتين.

ويذكر موقع وزارة الخارجية الأميركية أن الجزر تخضع لإدارة بريطانيا، لكن الأرجنتين لا تزال تطالب بالسيادة عليها. ورئيس الأرجنتين خافيير ميلي من حلفاء ترمب.

وخاضت بريطانيا والأرجنتين حرباً قصيرة في 1982 بشأن الجزر بعد محاولة أرجنتينية فاشلة للسيطرة عليها. وقُتل نحو 650 جندياً أرجنتينياً و255 عسكرياً بريطانياً قبل أن تستسلم الأرجنتين.

وأكد متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الجمعة، أن بريطانيا لها السيادة على جزر فوكلاند. وقال للصحافيين: «موقف بريطانيا بشأن جزر فوكلاند واضح تماماً. إنه موقف راسخ لم يتغير». وأساء ترمب مراراً إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، واصفاً إياه بأنه جبان بسبب عدم رغبته في الانضمام إلى حرب الولايات المتحدة مع إيران، ووصف ترمب حاملات الطائرات البريطانية بأنها «دُمى». وقال إن ستارمر «ليس ونستون تشرشل»، مقارناً إياه برئيس الوزراء البريطاني الراحل.

ولم توافق بريطانيا في البداية على طلب الولايات المتحدة السماح للطائرات الأميركية بمهاجمة إيران من قاعدتين بريطانيتين، لكنها وافقت لاحقاً على السماح بمهام دفاعية تهدف إلى حماية سكان المنطقة، بمن في ذلك المواطنون البريطانيون، وسط الرد الإيراني.

British «Akrotiri» base in Cyprus (AP)

وفي تعليقات للصحافيين في البنتاغون في وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن «الكثير قد انكشف» من خلال الحرب على إيران، مشيراً إلى أن صواريخ إيران البعيدة المدى لا يمكنها ضرب الولايات المتحدة ولكنها تستطيع الوصول إلى أوروبا. وقال هيغسيث: «نواجه أسئلة، أو عراقيل، أو تردداً... وليس لدينا في الحقيقة الكثير من مقومات التحالف إذا كانت هناك دول غير مستعدة للوقوف إلى جانبنا عندما نحتاج إليها».