أوكرانيا تعلن «تدمير» سفينة حربية روسية قبالة القرم وسقوط قتلى وجرحى في ضربات على الشرق

كييف: عدد قتلى جيش موسكو المهاجم 398.140 ألفاً منذ بداية الحرب

صورة أرشيفية لسفينة الإنزال الروسية «القيصر كونيكوف» التي أعلنت كييف إغراقها تعود لعام 2020 خلال إبحارها في خليج البوسفور (رويترز)
صورة أرشيفية لسفينة الإنزال الروسية «القيصر كونيكوف» التي أعلنت كييف إغراقها تعود لعام 2020 خلال إبحارها في خليج البوسفور (رويترز)
TT

أوكرانيا تعلن «تدمير» سفينة حربية روسية قبالة القرم وسقوط قتلى وجرحى في ضربات على الشرق

صورة أرشيفية لسفينة الإنزال الروسية «القيصر كونيكوف» التي أعلنت كييف إغراقها تعود لعام 2020 خلال إبحارها في خليج البوسفور (رويترز)
صورة أرشيفية لسفينة الإنزال الروسية «القيصر كونيكوف» التي أعلنت كييف إغراقها تعود لعام 2020 خلال إبحارها في خليج البوسفور (رويترز)

أعلن الجيش الأوكراني، الأربعاء، أنه «دمر» سفينة حربية روسية قبالة شواطئ شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا. وقالت هيئة أركان الجيش عبر «تلغرام»: «دمرت القوات المسلحة الأوكرانية مع وحدات الاستخبارات العسكرية، سفينة إنزال كبيرة هي القيصر كونيكوف».

وفي لقطات نشرتها الاستخبارات العسكرية الأوكرانية تظهر كرة نار وأعمدة دخان تتصاعد مما بدا أنه سفينة.

وأضاف المصدر ذاته أن «مسيّرات بحرية هجومية من طراز ماغورا في 5، هاجمت سفينة العدو قبالة ساحل القرم المحتلة مؤقتاً، قرب مدينة ألوبكا».

ولم تصدر وزارة الدفاع الروسية أي تعليق على الخبر، لكنها أكدت أنها أسقطت 6 مسيّرات أوكرانية «فوق مياه البحر الأسود» قبالة سواحل شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014.

دخان الحرائق التي سببها القصف الروسي لمدينة سيليدوف بمنطقة دونيتسك (رويترز)

وذكرت وكالة الإعلام الروسية، نقلاً عن وزارة الدفاع، أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت تسع طائرات مسيرة أطلقتها أوكرانيا فوق منطقتي بيلغورود وفورونيغ الروسيتين، وكذلك فوق البحر الأسود.

وأضافت أن طائرتين مسيرتين أسقطتا فوق منطقة بيلغورود وواحدة فوق منطقة فورونيغ. وتقع المنطقتان في جنوب غربي روسيا على الحدود مع أوكرانيا. بينما جرى تدمير ست طائرات مسيرة فوق البحر الأسود. وقال فياتشيسلاف غلادكوف حاكم منطقة بيلغورود على وسائل التواصل الاجتماعي، إن امرأة نقلت إلى المستشفى بعد إصابتها بجروح نتيجة الهجوم.

وفي المقابل، قال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا شنت عدة هجمات صاروخية على مدينة سيليدوف بمنطقة دونيتسك شرق أوكرانيا خلال الليل، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 13 آخرين وإلحاق أضرار بمستشفى وعدة شقق سكنية. وقال المكتب الصحافي للإدارة العسكرية للمدينة عبر تطبيق «تلغرام)، إن «ثلاثة مدنيين (أحدهم طفل) قتلوا».

وأوضح فاديم فيلاشكين، حاكم دونيتسك، أنه جرى إجلاء 100 مريض إلى مستشفيات ببلدات مجاورة، بعد أن تضرر جناح بمستشفى المدينة في إحدى الضربات الروسية خلال الليل. وأضاف أن ضربة أخرى دمرت عدة شقق في مبنى سكني من خمسة طوابق، وأصابت أربعة أشخاص على الأقل، بينهم طفلان.

الأبنية السكنية التي استهدفها القصف الروسي في سيليدوف (رويترز)

وذكر مسؤولون أوكرانيون أن سيليدوف، التي كان عدد سكانها قبل الحرب نحو 24 ألف نسمة، تعرضت لهجمات جوية روسية متزايدة في الأسابيع القليلة الماضية. وكانت منطقة دونيتسك، التي تحتل روسيا الآن 57 في المائة منها، في طليعة الصراع منذ عام 2014 عندما استولى وكلاء مدعومون من موسكو على عاصمة المنطقة، والتي تسمى أيضاً دونيتسك، بالإضافة إلى العديد من البلدات الكبيرة الأخرى.

وإلى ذلك أعلن الجيش الأوكراني، الأربعاء، ارتفاع عدد قتلى الجنود الروس منذ بداية الحرب إلى نحو 398 ألفاً و140 جندياً، بينهم 1060 جندياً لقوا حتفهم خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.

وجاء في بيان أصدرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «يوكرينفورم»، الأربعاء، أن القوات الأوكرانية دمرت 6433 دبابة، منها 9 دبابات الثلاثاء فقط، و12043 مركبة قتالية مدرعة، و9566 نظام مدفعية، و984 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق و671 من أنظمة الدفاع الجوي.

وأضاف البيان أنه تم أيضاً تدمير 332 طائرة، و325 مروحية، و7371 طائرة مسيرة، و1881 صاروخ كروز، و24 سفينة حربية، وغواصة واحدة، و12662 من المركبات وخزانات الوقود، و1523 من وحدات المعدات الخاصة.

آليات روسية مدمرة في منطقة دونيتسك (رويترز)

ومن جهته، أعلن القائد الأعلى الجديد للجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي، الأربعاء، أنه زار المناطق الأكثر سخونة على الجبهة الشرقية مع وزير الدفاع رستم أوميروف، حيث اعتبر أنّ الوضع على الأرض «معقّد للغاية ومتوتّر».

وقال سيرسكي عبر تطبيق «تلغرام»، إنّ «المحتلّين الروس يواصلون زيادة جهودهم، كما يفوق عددهم» عدد القوات الأوكرانية، وذلك بينما تكافح أوكرانيا لتجديد صفوف جيشها، وفيما لم تتلقَّ المساعدات العسكرية الأميركية التي تحتاج إليها البلاد لمواجهة الروس.

وأضاف: «نبذل قصارى جهدنا لمنع العدو من التقدّم في أراضينا وللحفاظ على مواقعنا». وتابع: «نحن نتخذ كلّ الإجراءات الممكنة لتقليل خسائرنا وإنقاذ حياة جنودنا».


مقالات ذات صلة

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

أوروبا  القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمّها، أن جولي ديفيس تشعر بإحباط متزايد بسبب عدم دعم إدارة ترمب لأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم صورة نُشرت في 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)

خلاف أوكراني - إسرائيلي بشأن حبوب صدّرتها روسيا

تبادلت أوكرانيا وإسرائيل الانتقادات الدبلوماسية، إذ استنكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما قال إنها مشتريات حبوب من أراضٍ أوكرانية محتلة «سرقتها» روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - تل أبيب)
أوروبا شرطي أوكراني (يمين) ويساعده رجل آخر يحملان كيساً بلاستيكياً يحتوي على حطام طائرة مسيّرة بموقع غارة روسية بطائرة مسيّرة في كييف 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

طائرات مسيّرة روسية تنفّذ ضربة نهارية نادرة على العاصمة الأوكرانية كييف

دوّت انفجارات قوية في كييف، الثلاثاء، بعد وقت قصير من إنذار بالعاصمة من ضربة جوية. وأشارت السلطات إلى هجوم بطائرات مسيّرة روسية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

لتفادي الأسر... كيم جونغ أون يكشف عن لجوء مقاتليه للانتحار في أوكرانيا

كشف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، عن ممارسات مثيرة للجدل تتبعها قوات بلاده المشاركة في الحرب الروسية - الأوكرانية لتجنّب الوقوع في الأسر...

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
أوروبا الدخان والنيران يتصاعدان من مصفاة توابسي النفطية في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية وقع الأسبوع الماضي (رويترز)

انفجارات في كييف بعد ساعات من هجوم أوكراني على مصفاة روسية

دوّت انفجارات في سماء كييف اليوم (الثلاثاء)، بينما حثّ مسؤولون أوكرانيون سكان العاصمة على الاحتماء بسبب تهديد بشنّ هجوم روسي بطائرات مسيّرة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
TT

نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)

فشل برلمان كوسوفو ليل الثلاثاء في انتخاب رئيس جديد للبلاد، ما يمهد الطريق أمام انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثالثة في غضون ما يزيد قليلا عن عام.

وقالت رئيسة البرلمان ألبولينا هاكسيو للنواب «شهدت هذه الدورة نهاية هذه الهيئة التشريعية. ستتم الدعوة إلى الانتخابات في غضون المهلة الدستورية» البالغة 45 يوما.

ورغم تصدر حزب «فيتيفيندوسيه» أو «تقرير المصير» اليساري الوسطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ألبين كورتي نتائج الانتخابات العامة العام الماضي، واجه صعوبة في تعيين مرشحين للمناصب العليا بسبب حالة الجمود البرلماني.

وقد ترك ذلك الدولة الواقعة في البلقان من دون برلمان فعال طوال معظم العام 2025.

ورغم تجاوز تلك العقبة في نهاية المطاف، أدى خلاف حاد بين النواب إلى ترك البلاد من دون رئيس على مدى أسابيع بعد انتهاء ولاية فيوزا عثماني التي استمرت خمس سنوات رسميا مطلع أبريل (نيسان)، ما دفعها إلى تسليم مهامها موقتا لهاكسيو.

وأنهى مجلس النواب الذي كان في جلسة دائمة خلال الأيام القليلة الماضية، اجتماعه قبل منتصف ليل الثلاثاء بقليل، عندما انتهت المهلة لانتخاب رئيس جديد، ما يدفع البلاد إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وقاطعت المعارضة الجلسة ولم يحضرها إلا نواب حزب «فيتيفيندوسيه» الحاكم والأقليات.

لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق أغلبية الثلثين المطلوبة من أعضاء البرلمان لتحقيق النصاب القانوني وتمكين التصويت لانتخاب رئيس.

وتشهد البلاد أزمة سياسية منذ الانتخابات العامة غير الحاسمة التي جرت مطلع العام الماضي وأدت في النهاية إلى إجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر (كانون الأول).

ورغم فوز حزب كورتي في تلك الانتخابات، افتقر إلى المقاعد المطلوبة لانتخاب الرئيس الذي يختاره.


القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
TT

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)

ستغادر القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا والتي عُيِّنت قبل أقل من عام، منصبها، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء، في حين يضغط الرئيس دونالد ترمب على كييف من أجل التوصل إلى اتفاق مع روسيا.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمّها، أن جولي ديفيس تشعر بإحباط متزايد بسبب عدم دعم إدارة ترمب لأوكرانيا. لكن وزارة الخارجية نفت وجود أي خلاف وأشارت إلى أن ديفيس ستتقاعد.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت «من الخطأ التلميح إلى أن السفيرة ديفيس ستستقيل بسبب خلافات مع دونالد ترمب». وأضاف أنها «ستواصل بكل فخر الترويج لسياسات الرئيس ترمب حتى مغادرتها كييف رسميا في يونيو (حزيران) 2026 وتقاعدها».

وعيّنت إدارة ترمب ديفيس التي لا تحمل رتبة سفيرة معتمدة من مجلس الشيوخ، في مايو (أيار) العام الماضي بعد استقالة سلفها بريدجيت برينك التي كانت قد احتجت على ما اعتبرته «سياسة استرضاء» ينتهجها ترمب تجاه روسيا.

وكان ترمب وعد بإنهاء الحرب في أوكرانيا التي بدأت بغزو روسي في العام 2022، بسرعة، لكنه فشل في التوصل إلى اتفاق.


بريطانيا تحقق في إضرام نار بجدار تذكاري في لندن

جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)
جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)
TT

بريطانيا تحقق في إضرام نار بجدار تذكاري في لندن

جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)
جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)

كشفت الشرطة في بريطانيا، اليوم الثلاثاء، أنها تحقق فيما يشتبه أنه ​هجوم متعمد بإضرام النار في جدار تذكاري في منطقة بشمال لندن يقطنها عدد كبير من اليهود، وسط سلسلة من الوقائع الأخيرة التي شهدتها العاصمة البريطانية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت شرطة العاصمة لندن ‌أن التحقيق ‌تقوده وحدة ​مكافحة الإرهاب، ‌لكن ⁠لا ​يتم التعامل ⁠مع الواقعة على أنها إرهابية. وأكدت الشرطة أنه لم يجر إلقاء القبض على أي شخص حتى الآن.

وقع الحادث يوم الاثنين في موقع جدار ⁠تذكاري مخصص لضحايا إيران الذين ‌سقطوا في ‌حملة قمع دموية ​أعقبت احتجاجات ‌مناهضة للحكومة اجتاحت البلاد في يناير (‌كانون الثاني). وأكدت الشرطة أن الجدار التذكاري لم يتضرر.

وقال كبير المحققين لوك وليامز في بيان: «ندرك أن ‌هذه الواقعة ستزيد من المخاوف في منطقة جولدرز جرين، حيث ⁠شهد ⁠السكان بالفعل سلسلة من الهجمات».

وخلال الشهر الماضي، ألقى مسؤولو مكافحة الإرهاب القبض على أكثر من 24 شخصاً على ذمة التحقيقات في الهجمات التي استهدفت مواقع مرتبطة باليهود، من بينها إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لخدمة الطوارئ التطوعية (هاتزولا) ​في جولدرز ​جرين في 23 مارس (آذار).