جوستاين غاردر: ما زلت أحافظ على دهشة الطفل داخليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4831896-%D8%AC%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D8%A7-%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%A3%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%87%D8%B4%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A
على هامش زيارته لمصر للمشاركة في فعاليات الدورة الـ55 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، التقت «الشرق الأوسط» الروائي النرويجي جوستاين غاردر، صاحب رواية «عالم صوفي» التي أكسبته العالمية، حيث باعت نحو 50 مليون نسخة وتُرجمت إلى 63 لغة، منها العربية، منذ صدور طبعتها الأولى عام 1991.
وتحدث غاردر، الذي كان مدرساً للفلسفة، عن سر نجاح هذه الرواية على المستوى الشعبي رغم أنها تتناول تاريخ الفلسفة من الإغريق حتى العصر الحالي، عازياً ذلك إلى أنها جمعت بين ضرورات الحبكة الدرامية القائمة على الغموض والتشويق، وتقديم تعريف مبسط لا يخلو من العمق لكل مراحل الفلسفة وتطورها، بعيداً عن اللغة الأكاديمية الجافة.
لكن الفلسفة لا تشكل هاجساً ملحاً في «عالم صوفي» فقط، ولكن أيضاً في رواياته الأخرى، التي ترجم منها إلى العربية: «هل من أحد هنا؟»، و«فتاة البرتقال»، و«حكاية أنّا»، و«قلعة في البيرينيه». ويعلل ذلك بقوله إن «الفلسفة تقوم في جوهرها على طرح الأسئلة والنظر بفضول تجاه العالم وعدم أخذه على علّاته. كلنا نولد فلاسفة بشكل أو بآخر، انظر إلى أسئلة الأطفال البسيطة حول الكون ونشأته والإنسان ووجوده والعالم ومصيره، إنها أسئلة فلسفية بامتياز، ولقد وعدت نفسي ألا أنضج بالمعنى السلبي، وأحافظ على دهشة الطفل بداخلي».
في مثل هذا اليوم من عام 2006، رحل نجيب محفوظ، المولود عام 1911، مخلفاً إرثاً روائياً ونثرياً هائلاً، أهله لنيل «جائزة نوبل» عام 1988، ليكون بذلك أول عربي،
بعد عشرين عاماً على رحيل نجيب محفوظ، الذي غادر عالمنا في الثلاثين من أغسطس عام 2006، يمعن الناقد المصري الدكتور محمد بدوي النظر والتأمل في عالم أديب نوبل
صدر حديثاً العدد 118 (أغسطس/ آب 2026) من مجلة «الشارقة الثقافية»، وقد تضمَّن مجموعة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل
«الشرق الأوسط» (الشارقة)
استفتاء آيسلندا يميل نحو الموافقة على بدء محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5312550-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%A2%D9%8A%D8%B3%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A
استفتاء آيسلندا يميل نحو الموافقة على بدء محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي
رئيسة وزراء آيسلندا كريسترون فروستادوتير تدلي بصوتها في مركز اقتراع في ريكيافيك (ا.ب)
أظهرت النتائج الجزئية التي أوردتها هيئة البث العامة في آيسلندا (آر.يو.في)، في وقت مبكر اليوم (الأحد)، تقدم الجانب المؤيد لبدء مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بفارق ضئيل، وذلك في الاستفتاء الذي أجرته البلاد بشأن هذا الأمر.
وأفادت الهيئة، استنادا إلى حوالي 87 ألف صوت تم فرزها، أن حوالي 51.2 بالمئة من الناخبين أيدوا اقتراح الحكومة باستئناف المفاوضات، بينما عارضه 48.8 بالمئة. ويحق لنحو 270 ألف شخص التصويت في أيسلندا، لكن لم تتوفر معلومات عن نسبة المشاركة.
ومن المرجح أن يلقى التصويت بنعم ترحيبا من الاتحاد الأوروبي، إذ يرى بعض المسؤولين أن آيسلندا حالة منخفضة المخاطر يمكن أن تساعد في تخفيف الشكوك تجاه توسع التكتل، في حين أن موقعها الاستراتيجي يضيف جاذبية في وقت يتزايد فيه التركيز على الأمن في القطب الشمالي.
هدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بتكثيف هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية.
وقال زيلينسكي في رسالة مصورة مسائية بثها من كييف: «المهمة هي تنفيذ 1000 هجوم بطائرات مسيّرة يومياً ضد روسيا على مدى بعيد.
وننفذ حالياً أكثر من 300 هجوم من هذا النوع في المتوسط، ويجب زيادة هذا العدد».
وشدد على ضرورة أن تعظّم أوكرانيا استخدام الأسلحة لصد الهجمات الروسية.
وجاءت تهديدات كييف بعدما قتل ما لا يقلّ عن 27 شخصاً إثر استهداف طائرة مسيّرة روسية مستودعاً عند الأطراف الغربية للعاصمة الأوكرانية، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل وحدوث انفجارات متتالية، بحسب ما أعلنت السلطات الأوكرانية، السبت.
وقال الرئيس زيلينسكي إن الولايات المتحدة زودت كييف بمعلومات عن عدد من الاجتماعات التي عقدت في موسكو خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفاً: «أشكرهم على هذه المعلومات وعلى النبرة اللازمة في المحادثات مع روسيا»، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
زيلينسكي يهدد بإطلاق 1000 مسيّرة ضد روسيا يومياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5312428-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-1000-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B
الدخان يتصاعد في منطقة سكنية تعرضت لهجوم بالمسيّرات الروسية السبت (رويترز)
قتل ما لا يقلّ عن 27 شخصاً بعدما استهدفت طائرة مسيّرة روسية مستودعاً عند الأطراف الغربية لكييف، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل وحدوث انفجارات متتالية، بحسب ما أعلنت السلطات الأوكرانية، السبت.
وقال مكتب المدعي العام الأوكراني إن المستودع كان يُستخدم على ما يبدو لتخزين «مواد متفجّرة»، معلناً فتح تحقيق في شبهة الإهمال الجنائي. لكن المسؤولين لم يكشفوا عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المنشأة.
أحد عناصر الإطفاء خلال مكافحة حريق شب من جراء قصف روسي على كييف (هيئة الطوارئ الأوكرانية - رويترز)
وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية المحلية، إن 50 مبنى سكنياً على الأقل تضرر في الهجوم، الذي تسبب أيضاً في حريق واسع النطاق امتد إلى المنازل وأحد المطاعم.
وقالت «وكالة الصحافة الفرنسية» إن سحابة ضخمة من الدخان الأسود تتصاعد فوق الضواحي الغربية للعاصمة، فيما أفاد مسؤولون بأن الحريق لا يزال مشتعلاً في الموقع.
ودخلت الغارات الجوية شبه المستمرة في كييف يومها الثالث، مما أدى إلى خنق الاقتصاد في العاصمة الأوكرانية وعرقل بشكل كبير حياة المدنيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من غزو روسي شامل على أوكرانيا.
دخان من جراء حريق شب في مستودع تعرض لقصف بطائرات مسيّرة روسية (إ.ب.أ)
وفي بيان، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن مستودعاً تم استهدافه في قرية ميلا «أعقبه انفجار» ولم يكشف عن تفاصيل بشأن الموقع، لكنه كتب في الرسالة نفسها إنه تم فتح إجراءات تحقيق جنائية حول إهمال رسمي. وأضاف زيلينسكي: «هناك لوائح معمول بها، لا يمكن تخزين الذخيرة بالقرب من المنازل أو مناطق سكنية أخرى».
وصعّدت كل من روسيا وأوكرانيا على مدى الأشهر الأخيرة هجماتها البعيدة المدى التي تستهدف البنى التحتية المدنية، مثل المستودعات ومنشآت النفط والموانئ، ممّا تسبّب في ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين إلى مستويات قياسية.
عناصر الإطفاء في كييف يعملون على إخماد حريق في مستودع من جراء هجوم روسي على العاصمة الأوكرانية (رويترز)
وهدد زيلينسكي بتكثيف هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية. وقال زيلينسكي في رسالة مصورة مسائية بثها من كييف الجمعة: «المهمة هي تنفيذ 1000 هجوم بطائرات مسيّرة يومياً ضد روسيا على مدى بعيد. وننفذ حالياً أكثر من 300 هجوم من هذا النوع في المتوسط، ويجب زيادة هذا العدد». وشدد على ضرورة أن تعظّم أوكرانيا استخدام الأسلحة لصد الهجمات الروسية.
ورفعت كييف تكلفة الحرب على موسكو من خلال استهداف مصافي النفط ومراكز الخدمات اللوجستية والأهداف العسكرية. ورغم إقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالأضرار الاقتصادية، فإنه قلل أيضاً من شأنها، قائلاً إنها ليست حرجة. وقال زيلينسكي في الوقت نفسه إن على أوكرانيا زيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية المخصصة تحديداً للتصدي للطائرات المسيّرة الروسية بشكل كبير.
وقال الرئيس الأوكراني مراراً إن الهدف العملي لكييف هو إجبار موسكو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من خلال العمل العسكري. وقد عطّلت أوكرانيا بالفعل ميناء نوفوروسيسك، الذي يمثل أهمية لأسطول البحر الأسود الروسي. وقال زيلينسكي: «سنجد بالتأكيد سبلاً لعرقلة موانئهم الأخرى أيضاً».
مسيّرة انتحارية روسية تم تدميرها قريباً من العاصمة الأوكرانية كييف (رويترز)
وقال الرئيس زيلينسكي إن الولايات المتحدة زودت كييف بمعلومات عن عدد من الاجتماعات التي عقدت في موسكو خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفاً عبر تطبيق «تلغرام»: «تلقينا اليوم معلومات من الجانب الأميركي عن الاجتماعات التي عقدت في موسكو هذه الأيام. انعقد عدد من الاجتماعات هناك»، دون أن يذكر تفاصيل عن هوية المشاركين في تلك الاجتماعات. وأضاف زيلينسكي: «أشكرهم على هذه المعلومات وعلى النبرة اللازمة في المحادثات مع روسيا»، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.