مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة حول إسقاط طائرة تحمل أسرى حرب أوكرانيين

كييف تطالب بتحقيق دولي وتشكك في الرواية الروسية

لقطة من فيلم فيديو تظهر لحظة تحطم الطائرة العسكرية بمنطقة سكنية في إقليم بيلغورود الروسية أمس (أ.ب)
لقطة من فيلم فيديو تظهر لحظة تحطم الطائرة العسكرية بمنطقة سكنية في إقليم بيلغورود الروسية أمس (أ.ب)
TT

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة حول إسقاط طائرة تحمل أسرى حرب أوكرانيين

لقطة من فيلم فيديو تظهر لحظة تحطم الطائرة العسكرية بمنطقة سكنية في إقليم بيلغورود الروسية أمس (أ.ب)
لقطة من فيلم فيديو تظهر لحظة تحطم الطائرة العسكرية بمنطقة سكنية في إقليم بيلغورود الروسية أمس (أ.ب)

أعلنت فرنسا أن مجلس الأمن الدولي، الذي تترأسه خلال الدورة الحالية، سيعقد جلسة طارئة بناء على طلب تقدم به وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارته الحالية لنيويورك؛ لمناقشة إسقاط طائرة روسية بصاروخ أوكراني، فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء تحقيق دولي في سقوط الطائرة العسكرية الروسية، مشيراً إلى أنه أصدر تعليماته لمختلف وكالات الدولة للتحقيق في الواقعة.

وتتهم موسكو كييف بالوقوف وراء الحادث الذي قضى فيه جميع ركاب الطائرة، وهم 65 أسير حرب، وطاقم من ستة أفراد وثلاثة عسكريين روس، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (أ.ف.ب)

وأفادت الوزارة بأن الأوكرانيين أطلقوا من منطقة خاركيف (شمال شرقي) «صاروخين» من «منظومة دفاع جوّية» لإسقاط طائرة النقل العسكرية من طراز «آي إل - 76»، و«اتهام روسيا» لاحقاً بارتكاب هذا العمل. وأضافت الوزارة أن الجيش الأوكراني كان «على دراية تامة» بأن الروس ينقلون أسرى حرب بالطائرة إلى بيلغورود قبل اقتيادهم إلى نقطة تلاق عند الحدود.

وأعلنت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، الخميس، فتح تحقيق في تحطّم الطائرة بموجب مادة جنائية تشمل «انتهاك قوانين وأعراف الحرب». لكن إجراء تحقيق يبدو صعباً؛ نظراً لسقوط الطائرة في الأراضي الروسية.

وقال زيلينسكي مساء الأربعاء في كلمته اليومية: «يجب إثبات كل الوقائع بوضوح وقدر الإمكان، على اعتبار أن الطائرة أُسقطت على الأراضي الروسية الواقعة خارج سيطرتنا». ولم يؤكد ما إذا كان الأسرى الأوكرانيون بين القتلى، مكتفياً بالقول إنه كان «يوماً صعباً للغاية».

ولم يؤكد الجانب الأوكراني حتى الآن سوى أنه كانت هناك خطة لتبادل الأسرى مع روسيا. ولم تذكر كييف ما إذا كانت صواريخها هي التي أسقطت الطائرة، أو تقدم تفسيراً لتحطمها.

ودعا أمين المظالم لحقوق الإنسان في أوكرانيا، دميترو لوبينيتس، وهو أحد المسؤولين عن عمليات تبادل الأسرى، الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، إلى «تفقّد موقع» تحطّم الطائرة. وقال إنه «مقتنع» بأن موسكو لن تسمح «لأي شخص (...) برؤية الموقع». وأكد أنه وفقاً لبنود اتفاقية جنيف، فإن روسيا ستتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة أسرى الحرب وصحتهم. واتهم الجانب الروسي بشن حملة مستهدفة ومخطط لها منذ فترة طويلة لتشويه سمعة أوكرانيا.

واعتبر أن «لا شيء يشير إلى وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص على الطائرة». وتابع: «بالنسبة لي، إنه مثال واضح على تخطيط روسيا لحملة دعائية ضد أوكرانيا».

 

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء تحقيق دولي في سقوط الطائرة (إ.ب.أ)

وأفادت أجهزة الطوارئ الروسية، اليوم الخميس، بالعثور على الصندوقين الأسودين للطائرة. ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن المتحدث باسم أجهزة الطوارئ الروسية، أنه «تم العثور على الصندوقين الأسودين (أي جهاز لتسجيل معلومات الرحلة ومسجل الصوت) بالقرب من مكان تحطم الطائرة». وأشار المتحدث إلى أن مسجلات الطيران وجدت في الجزء الخلفي من الطائرة. مضيفاً أنه «تم تسليم الصندوقين الأسودين اللذين تم العثور عليهما إلى المحققين».

وقد تحطمت الطائرة الأربعاء قرب بلدة يابلونوفو على مسافة 45 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا، في منطقة بيلغورود الروسية. وأظهرت مشاهد تمّ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي طائرة تسقط قبل حدوث انفجار كبير على الأرض وسط ألسنة النار والدخان الأسود.

وتعهد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، «الكشف» عن ملابسات الحادث، فيما وجّه رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين أصابع الاتهام على الفور لأوكرانيا التي استخدمت وفق قوله «صواريخ أميركية وألمانية» لإسقاط الطائرة.

وقال بيسكوف، الخميس، حسبما نقلت وكالات أنباء روسية، إن «قتل الأوكرانيين لسجنائهم وهم مواطنوهم الذين كان من المفترض أن يعودوا إلى منازلهم خلال 24 ساعة تقريباً، هو بالطبع عمل وحشي».

وقالت الاستخبارات الأوكرانية، الأربعاء، «كان من المفترض أن تجري عملية تبادل سجناء»، الأربعاء، وأضافت أن موسكو لم تبلغها بأي خطط لنقل أي جنود أسرى في منطقة بيلغورود حيث أُسقطت الطائرة.

وفي بيان نشر بعد ساعات من الحادث لكن من دون الإشارة إليه، توعد الجيش الأوكراني بمواصلة «تدمير طائرات النقل والسيطرة على المجال الجوي من أجل القضاء على التهديد الإرهابي بما في ذلك في منطقة بيلغورود - خاركيف»، للتصدي للضربات الروسية في أوكرانيا.

وغالباً ما تتعرّض منطقة بيلغورود لضربات بصواريخ ومسيّرات أوكرانية نظراً لقربها من الحدود. وتواصل روسيا من جهتها قصفها لأوكرانيا منذ إطلاق هجومها العسكري في فبراير (شباط) 2022.

السفير الأوكراني لدى الأمم المتحدة (أ.ف.ب)

وتفيد كييف بأن الروس أسروا أكثر من 8 آلاف أوكراني، من بينهم أكثر من 1600 مدني. وفي يوليو (تموز) 2022، تبادل الروس والأوكرانيون الاتهامات بشأن قصف سجن في أولينيفكا، وهي بلدة في شرق أوكرانيا محتلّة من الروس، ما أدى إلى مقتل أكثر من خمسين أسير حرب أوكرانياً كانوا محتجزين فيه.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن النائب الروسي أندريه كارتابولوف قوله، الخميس، إن روسيا وأوكرانيا ستواصلان تبادل أسرى الحرب رغم الحادث. كما قال إن روسيا ستتحدث «حتى مع الشيطان» لإعادة جنودها الأسرى.

في السياق نفسه، قال خبراء من المعهد الأميركي لدراسة الحرب في واشنطن، إنه لا يمكن التحقق بشكل مستقل من المزاعم الروسية أو الأوكرانية بشأن الطائرة. وأفاد المعهد بأنه أياً كان سبب سقوط الطائرة، فإن القيادة الروسية تستغل الحادث لزرع عدم الثقة في المجتمع الأوكراني حيال الحكومة في كييف.

بالإضافة إلى ذلك، قال المعهد إن المسؤولين الروس يأملون في إضعاف الدعم العسكري الغربي لكييف، من خلال تداول مزاعم غير مثبتة في موسكو بأن أوكرانيا استخدمت صواريخ ألمانية أو أميركية في عملية إسقاط الطائرة المزعومة.

من ناحية أخرى، ذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ألغى رحلة كانت مقررة له إلى المناطق المحاصرة، كما امتنع عن الاحتفال بعيد ميلاده السادس والأربعين الذي يحل اليوم الخميس.


مقالات ذات صلة

في أحدث موجة من العقوبات.. الولايات المتحدة تحظر استيراد المعادن الروسية 

الاقتصاد مصهر للحديد في أحد المصانع بمقاطعة أنهوي في شرق الصين (أرشيفية - رويترز)

في أحدث موجة من العقوبات.. الولايات المتحدة تحظر استيراد المعادن الروسية 

حظرت واشنطن استيراد الألومنيوم والنحاس والنيكل من منشأ روسي إلى الولايات المتحدة، في إطار عقوبات إضافية متخذة مع المملكة المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)

روسيا تستدعي السفير الفرنسي بعد تصريحات «غير مقبولة»

استدعت روسيا السفير الفرنسي في موسكو بيير ليفي الجمعة بعد تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه وصفتها بأنها «غير مقبولة».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

روسيا تدمّر محطات طاقة في أوكرانيا

أعلن وزير الطاقة الأوكراني، هيرمان هالوشينكو، أن البنية التحتية للطاقة في مناطق عدة من البلاد تعرضت لقصف صاروخي روسي شديد خلال الليل، مشيراً إلى أن الهجمات

«الشرق الأوسط» (موسكو - كييف)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو في موسكو (إ.ب.أ)

بوتين: استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية هدفه نزع سلاح كييف

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الضربات التي تشنّها موسكو ضد منشآت للطاقة في أوكرانيا تأتي في سياق العمل على تحقيق هدف الكرملين «نزع سلاح» كييف.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» (أ.ف.ب)

حاملة طائرات فرنسية تحت قيادة حلف «الناتو» للمرة الأولى

ستوضع حاملة الطائرات شارل ديغول، أبرز قطع الأسطول الفرنسي، للمرة الأولى تحت قيادة الناتو في مهمة مدتها 15 يوماً في المتوسط، في مؤشر على التزام باريس تجاه الحلف.

«الشرق الأوسط» (باريس)

ألمانيا: اعتقال 4 مراهقين بشبهة الإرهاب

قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا: اعتقال 4 مراهقين بشبهة الإرهاب

قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)

كشفت ألمانيا عن خلية إرهابية جديدة قالت إنها كانت تُعدّ لتنفيذ اعتداءات تستهدف الشرطة والكنائس والمعابد اليهودية غرب البلاد، باستخدام السكاكين وقنابل مولوتوف.

وأوقفت الشرطة مراهقتين وفتيين في غرب ألمانيا بشبهة قيامهم بالتخطيط لـ«اعتداءات بسبب تأثرهم بتنظيم داعش»، حسبما أعلن مدعون عامون أمس.

وأفاد المدعون العامون في دوسلدورف، في بيان، بأن ثلاثة موقوفين في ولاية شمال الراين - فستفاليا «يشتبه بقوّة في أنهم خططوا لشن هجوم إرهابي بدوافع إسلاموية وأنهم التزموا تنفيذه».

وفي إعلان منفصل، أكد المدعون العامون في شتوتغارت أن فتاةً عمرها 16 عاماً موقوفة «للاشتباه بأنها كانت تحضّر لجريمة خطرة تعرّض الدولة للخطر».

ولم يقدّم المحققون تفاصيل إضافية عن الخطة المفترضة، قائلين إن التحقيق ما زال جارياً».

وبقيت ألمانيا في حالة تأهب خشية وقوع هجمات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فيما حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني من أن خطر وقوع هجمات كهذه «حقيقي وأعلى مما كان عليه منذ فترة طويلة».


الشرطة الألمانية تحظر مؤتمراً مؤيداً للفلسطينيين في برلين

شرطي ألماني تحدّث مع أحد الحاضرين في مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين (د.ب.أ)
شرطي ألماني تحدّث مع أحد الحاضرين في مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين (د.ب.أ)
TT

الشرطة الألمانية تحظر مؤتمراً مؤيداً للفلسطينيين في برلين

شرطي ألماني تحدّث مع أحد الحاضرين في مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين (د.ب.أ)
شرطي ألماني تحدّث مع أحد الحاضرين في مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين (د.ب.أ)

منعت الشرطة الألمانية منظّمي مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين من مواصلة فعالياته بعد ساعة على بدئه، اليوم الجمعة، مشيرة إلى مخاوف بشأن «تصريحات معادية للسامية».

لجأت الشرطة، في البداية، إلى تعليق فعاليات المؤتمر؛ لأن أحد متحدّثيه محظور من ممارسة الأنشطة السياسية في ألمانيا، وفق منشور لها على منصة «إكس». ولم تكشف الشرطة اسم المتحدث، لكن مشاركين في المؤتمر قالوا إنه الطبيب والباحث الفلسطيني سلمان أبو ستة.

ولاحقاً أعلنت الشرطة، في منشور آخر، أنها حظرت ما تبقّى من فعاليات للمؤتمر الذي كان مقررًا أن يستمر حتى الأحد. وجاء في منشور الشرطة: «هناك خطر يكمن في احتمال دعوة متحدّث سبق أن أدلى في الماضي بتصريحات علنية معادية للسامية أو ممجِّدة للعنف، للحديث مجدداً»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت انتقادات حادة قد وُجّهت للمؤتمر قبل انطلاق فعالياته، ولم يجرِ الإعلان عن الموقع الذي يقام فيه إلا صباح الجمعة بسبب مخاوف أمنية.

وقالت شرطة برلين إنها نشرت 930 شرطياً، بما في ذلك تعزيزات من مناطق ألمانية أخرى لحفظ أمن الحدث.

في الموقع الإلكتروني للمؤتمر، اتهم المنظّمون إسرائيل بارتكاب «فصل عنصري وإبادة جماعية»، واتّهموا ألمانيا بـ«التواطؤ».

وفي منشور له على «إكس»، قال رئيس بلدية برلين كاي فيغنر إنه يعد تنظيم المؤتمر في مدينته أمراً «لا يمكن التسامح فيه». وكتب: «لا تتسامح برلين مع معاداة السامية والكراهية والتحريض ضد اليهود».

وجاء في منشور للمنظمين، على منصة «تلغرام»، اليوم الجمعة، أن غسان أبو ستة؛ وهو دكتور فلسطيني متخصص في الجراحة التجميلية والترميمية، مُنع من دخول ألمانيا للمشاركة في المؤتمر.

وأثار اندلاع الحرب في غزة غضباً في ألمانيا، حيث أعطى دعم برلين القوي لإسرائيل دفعاً لاحتجاجات ضد تهميش الأصوات المؤيدة للفلسطينيين.

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع شن حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلاً، وفق تعداد أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وتوعدت إسرائيل بـ«القضاء» على الحركة، وتشن عمليات قصف أتبعتها بهجوم بري، ما أدى إلى مقتل 33634 شخصاً في القطاع غالبيتهم من المدنيين، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.

كذلك خُطف، خلال الهجوم، نحو 250 شخصاً ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.


روسيا تختبر إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات

اختبار سابق لصاروخ روسي (أرشيفية - رويترز)
اختبار سابق لصاروخ روسي (أرشيفية - رويترز)
TT

روسيا تختبر إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات

اختبار سابق لصاروخ روسي (أرشيفية - رويترز)
اختبار سابق لصاروخ روسي (أرشيفية - رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم (الجمعة)، إجراء تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «أطلق طاقم قتالي من قوات الصواريخ الاستراتيجية بنجاح صاروخاً باليستياً عابراً للقارات لنظام صاروخي أرضي متنقل»، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

وأضاف البيان: «كما هو محدد، تم إطلاق الصاروخ كجزء من اختبار الدولة لأنظمة الصواريخ الواعدة، بالإضافة إلى ذلك، كان الهدف هو التأكد من ثبات الصواريخ الموجودة في الخدمة لدى الجيش الروسي».

وتابع البيان: «تؤكد النتائج التي تم الحصول عليها الموثوقية العالية للصواريخ الروسية في ضمان الأمن الاستراتيجي لروسيا».

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من مهام الإطلاق.


النرويج مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية

رئيس الوزراء الآيرلندي سيمون هاريس (يسار) يستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في دبلن (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الآيرلندي سيمون هاريس (يسار) يستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في دبلن (د.ب.أ)
TT

النرويج مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية

رئيس الوزراء الآيرلندي سيمون هاريس (يسار) يستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في دبلن (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الآيرلندي سيمون هاريس (يسار) يستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في دبلن (د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور، اليوم الجمعة، استعداد بلاده للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالتعاون مع دول أخرى بحضور نظيره الإسباني بيدرو سانشيز الذي يدعو إلى ذلك، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع سانشيز: «النرويج مستعدة لاتخاذ قرار بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية». وأضاف: «يجب اتخاذ هذا القرار على أساس التوقيت والسياق بالتعاون الوثيق مع الدول التي تتشارك الأفكار نفسها. ولم نضع جدولاً زمنياً محدداً».

فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمنزل بعد القصف الإسرائيلي في حي الدرج بغزة (أ.ف.ب)

وقد تبنى البرلمان النرويجي اقتراحاً في نوفمبر (تشرين الثاني) قدمته الأحزاب الحاكمة، يطالب الحكومة بالاستعداد للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

يذكر أن النرويج استضافت أول محادثات سلام إسرائيلية فلسطينية مطلع التسعينات، وأدت إلى اتفاقيات أوسلو التي قبل فيها الطرفان التعايش السلمي لدولتين مستقلتين.

من جانبه، قام رئيس الوزراء الإسباني، هذا الأسبوع، بجولة زار خلالها بولندا والنرويج وآيرلندا للتطرق إلى «ضرورة التوجه نحو الاعتراف بفلسطين»، بحسب متحدث باسم الحكومة الإسبانية.

وأكد سانشيز أن «إسبانيا ملتزمة علناً بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في أقرب وقت عندما تكون الظروف مناسبة، وبطريقة يكون لها أكبر تأثير إيجابي على عملية السلام».

ووفقاً للإعلام الذي رافقه في جولة الأسبوع الماضي قادته إلى الأردن والسعودية وقطر، حدد المسؤول الإسباني نهاية يونيو (حزيران) بوصفه الأفق لاعتراف الحكومة الإسبانية بهذه الدولة.

وقال المسؤول النرويجي: «أرحب بمبادرة رئيس الوزراء سانشيز للتشاور مع الدول التي تتقاسم الأفكار نفسها لتعزيز التنسيق. وسنكثف هذا التنسيق في الأسابيع المقبلة».

كما ينتقد سانشيز بشدة موقف الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو منذ بداية الحرب في غزة.


عقوبات أوروبية على «حماس» و«الجهاد»

الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة كما يظهر من منطقة خان يونس جنوبي القطاع (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة كما يظهر من منطقة خان يونس جنوبي القطاع (إ.ب.أ)
TT

عقوبات أوروبية على «حماس» و«الجهاد»

الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة كما يظهر من منطقة خان يونس جنوبي القطاع (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة كما يظهر من منطقة خان يونس جنوبي القطاع (إ.ب.أ)

فرض الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقوبات على الجناحين العسكريين لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» على خلفية أعمال عنف جنسي «واسعة النطاق» ارتُكبت خلال هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال التكتّل إن الفصيلين الفلسطينيين المدرجين بالفعل في قائمة المنظمات التي يصنّفها الاتحاد الأوروبي «إرهابية»، قد «ارتكبا أعمال عنف واسعة النطاق وعنفا قائما على النوع الاجتماعي على نحو ممنهج، مستخدمين في ذلك سلاح حرب».


روسيا تستدعي السفير الفرنسي بعد تصريحات «غير مقبولة»

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستدعي السفير الفرنسي بعد تصريحات «غير مقبولة»

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)

استدعت روسيا السفير الفرنسي في موسكو بيار ليفي، الجمعة، بسبب تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه وصفتها بأنها «غير مقبولة» بعدما قال، الاثنين، إن باريس لم تعد ترى «جدوى» في التحاور مع موسكو.

وصرّح سيجورنيه بعد أيام من محادثة هاتفية بين وزيري الدفاع الروسي والفرنسي أظهرت تباينا في وجهات النظر: «ليس من مصلحتنا اليوم التحاور مع المسؤولين الروس، بما أن البيانات التي تصدر والتقارير التي تم تقديمها كاذبة».

تدهور العلاقات

واستدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الفرنسي لدى موسكو ردا على ذلك. وعلقت الخارجية الروسية في بيان بالقول إن ليفي «تبلغ بالطابع غير المقبول لهذه التصريحات التي لا صلة لها بالواقع». وأضاف البيان: «نعتبر هذه التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الفرنسي بمثابة عمل متعمد ومقصود من الجانب الفرنسي لتقويض إمكان إجراء أي حوار بين البلدين».

يُذكر أنه بعد محادثة في 3 أبريل (نيسان) بين وزيري الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو والروسي سيرغي شويغو لنقل «معلومات مفيدة» إلى الروس بشأن الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية قرب موسكو في مارس (آذار)، ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ«التصريحات التي تنطوي على تهديدات» الصادرة عن روسيا.

الدمار الذي لحق بـ«كروكوس سيتي هول» في موسكو بسبب هجوم «داعش» في 22 مارس (إ.ب.أ)

وفي تقريرها لهذه المحادثة التي تمت بمبادرة باريس، قالت روسيا إنها تأمل ألا تكون أجهزة الاستخبارات الفرنسية متورطة في الهجوم الذي خلف 144 قتيلا في 22 مارس. وهي تكهنات نفتها فرنسا.

وتدهورت العلاقات بين باريس وموسكو منذ مطلع العام على خلفية الحرب في أوكرانيا. وزعمت روسيا في يناير (كانون الثاني) أنها قتلت 60 من المرتزقة الفرنسيين في خاركيف بشمال شرق أوكرانيا، بينما نددت فرنسا بـ«مناورة منسقة» للتضليل صادرة عن الروس.

كما أعلنت الخارجية الروسية أنها استدعت سفيرة سلوفينيا داريا بافداز كوريت، الجمعة، لإبلاغها بطرد دبلوماسي سلوفيني في إطار «المعاملة بالمثل» بعد قرار مماثل اتخذته ليوبليانا الشهر الماضي بحق دبلوماسي روسي. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس أنها فعلت الشيء نفسه مع السفير النمساوي فيرنر المهوفر، بعد طرد دبلوماسيين روس من النمسا. وقالت موسكو إنها طردت دبلوماسيا نمساويا ردا على ذلك، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

تصعيد ميداني

جاء ذلك في وقت صعّدت فيه موسكو هجماتها في أوكرانيا. وقتل شخص وأصيب 3 آخرون، الجمعة، خلال قصف روسي على منطقة خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا التي تستهدفها روسيا بشكل متزايد، وفق ما أعلنت الشرطة الأوكرانية.

رجل إطفاء يخمد النيران في منطقة كييف عقب ضربة جوية روسية الخميس (رويترز)

وقالت الشرطة على «تلغرام»: «أصيب 3 مدنيين في القصف، وقُتل رجل يبلغ 65 عاماً»، موضحة أن الضربات استهدفت مدينة فوفشانسك، وقرية موناتشينيفكا، وكذلك منطقة كوبيانسك. إلى ذلك أصيب 3 أشخاص في منطقة دونيتسك الشرقية وشخصان آخران بمنطقة خيرسون الجنوبية، وفق السلطات المحلية. وتتعرض منطقة خاركيف المتاخمة لروسيا لقصف الجيش الروسي بشكل شبه يومي منذ أسابيع عدة؛ إذ يستهدف منشآت الطاقة خصوصاً، مما يتسبب في انقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع. وزار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخطوط الدفاعية المحفورة حديثاً في منطقة خاركيف في وقت سابق هذا الأسبوع، حيث أكد أن المنطقة يجب أن تكون «جاهزة للدفاع عن نفسها» ضد الروس.

قوات الإنقاذ تسعف رجلا مصابا في زابوريجيا، يوم 5 أبريل (د.ب.أ)

وفي الجنوب، قالت السلطات الأوكرانية إن هجمات روسية بطائرات مسيّرة تسببت في نشوب حريق بمنشأة للطاقة في منطقة دنيبروبتروفسك، وألحقت أضراراً بالبنية التحتية الحيوية في منطقة خيرسون. وذكر الجيش الأوكراني عبر تطبيق «تلغرام» أنه أسقط 16 من بين 17 طائرة مسيرة. وقال إن روسيا استخدمت أيضاً صاروخاً موجهاً من طراز «كيه إتش 59» في الهجوم. وتسبب حطام الطائرات المسيرة في اندلاع الحريق بمنشأة الطاقة. وقال سيرهي ليساك، حاكم منطقة دنيبروبتروفسك، في بيان صباح الجمعة، إن فرق الطوارئ أخمدت الحريق. ولم يبلغ الجيش أو المسؤولون المحليون عن وقوع إصابات.


توقيف 4 مراهقين في ألمانيا على خلفية مخطط لشن «هجوم إرهابي»

عناصر من الشرطة الألمانية المختصة بمكافحة الإرهاب (غيتي)
عناصر من الشرطة الألمانية المختصة بمكافحة الإرهاب (غيتي)
TT

توقيف 4 مراهقين في ألمانيا على خلفية مخطط لشن «هجوم إرهابي»

عناصر من الشرطة الألمانية المختصة بمكافحة الإرهاب (غيتي)
عناصر من الشرطة الألمانية المختصة بمكافحة الإرهاب (غيتي)

أوقفت الشرطة الألمانية مراهقتين وفتيين في غرب ألمانيا بشبهة قيامهم بالتخطيط لـ«هجوم إرهابي»، على ما أعلن مدعون عامون (الجمعة).

خبراء الأسلحة من معهد الطب الشرعي التابع لشرطة برلين (د.ب.أ)

وأفاد المدعون العامون في دوسلدورف، في بيان، بأن 3 موقوفين في ولاية شمال الراين-فستفاليا «يشتبه بقوّة بأنهم خططوا لشنّ هجوم إرهابي بدوافع إسلاموية، وبأنهم التزموا تنفيذه».

وأضاف المصدر نفسه أن الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً «التزموا تنفيذ جريمتَي القتل، والقتل غير العمد».

وفي إعلان منفصل، أكد المدعون العامون في شتوتغارت أن مشتبهاً بها تبلغ 16 عاماً موقوفة «للاشتباه بأنها كانت تحضّر لجريمة خطرة تعرّض الدولة للخطر».

التحقيق جارٍ

ولم يقدّم المحققون تفاصيل إضافية عن الخطة المفترضة، قائلين إن التحقيق ما زال جارياً.

لكن صحيفة «بيلد» الأكثر انتشاراً في ألمانيا، ذكرت أن السلطات تشتبه بأن المراهقين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات بزجاجات حارقة وسكاكين باسم تنظيم «داعش».

ويعتقد بأنهم كانوا سيستهدفون مسيحيين وعناصر شرطة، وفق التقرير الذي أفاد بأن المشتبه بهم فكروا أيضاً في مسألة حيازة أسلحة نارية.

وما زالت ألمانيا في حالة تأهب خشية وقوع هجمات إسلامية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» في أكتوبر (تشرين الأول)، في حين حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية في البلاد من أن خطر وقوع هجمات مثل هذه «حقيقي، وأعلى مما كان عليه منذ فترة طويلة».

كذلك، ينتشر قلق في البلاد، خصوصاً حيال حدوث أي خروقات أمنية، بينما تستعد لاستضافة مباريات كأس أوروبا في كرة القدم من منتصف يونيو (حزيران) حتى منتصف يوليو (تموز).

الخطر ما زال كبيراً

وقد أحبطت الشرطة مؤامرة في وقت سابق هذا العام. وأوقف المحققون في يناير (كانون الثاني) 3 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لاستهداف كاتدرائية في كولن عشية رأس السنة.

وذكرت «بيلد» أن المشتبه بهم من طاجيكستان وينشطون لحساب تنظيم «داعش - خراسان»، الذي يعتقد أنه يقف خلف مجزرة مارس (آذار)، التي وقعت في صالة حفلات موسيقية في موسكو.

وقالت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، حينها إن «خطر الإرهاب الإسلامي ما زال كبيراً»، واصفة فرع خراسان التابع لتنظيم «داعش» بأنه «أكبر تهديد إسلامي في ألمانيا حالياً».

نفّذ متطرفون إسلاميون هجمات عدة في ألمانيا في السنوات الأخيرة، كانت أكثرها حصداً للأرواح عملية الدهس التي وقعت في سوق ميلادية في برلين في ديسمبر (كانون الأول) 2016، وأودت بحياة 12 شخصاً.

وفي مارس، أُوقف أفغانيان على صلة بتنظيم «داعش» في ألمانيا بشبهة التخطيط لاعتداء في محيط البرلمان السويدي رداً على حرق نسخ من المصحف.

وفي أكتوبر (تشرين الأول)، وجّه المدعون الألمان اتهامات لشقيقين سوريين بالتخطيط لهجوم مستوحى من تنظيم «داعش» على كنيسة في السويد.

وأما في ديسمبر 2022، فحُكم على إسلامي مولود في روسيا بالسجن 14 عاماً على خلفية هجوم بسكين وقع في قطار في بافاريا، وأدى إلى إصابة 4 أشخاص بجروح.

وانخفض عدد الأشخاص المصنفين على أنهم من الإسلاميين المتطرفين في ألمانيا من 28290 في 2021 إلى 27480 في عام 2022، وفقاً لتقرير لوكالة الاستخبارات الفيدرالية الداخلية. غير أن فيزر قالت إن التطرف الإسلاموي «لا يزال خطراً». وباتت ألمانيا هدفاً للجماعات المتطرفة نظراً لانضمامها إلى التحالف ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، ونشرها قوات في أفغانستان.


السجن مع وقف التنفيذ بحق إمام في فرنسا أدين بالإشادة بالإرهاب

ضباط شرطة فرنسيون يقفون أمام محطة سكة حديد سان لازار في باريس في 25 مارس 2024. قبل أربعة أشهر من دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 " أ.ف. ب"
ضباط شرطة فرنسيون يقفون أمام محطة سكة حديد سان لازار في باريس في 25 مارس 2024. قبل أربعة أشهر من دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 " أ.ف. ب"
TT

السجن مع وقف التنفيذ بحق إمام في فرنسا أدين بالإشادة بالإرهاب

ضباط شرطة فرنسيون يقفون أمام محطة سكة حديد سان لازار في باريس في 25 مارس 2024. قبل أربعة أشهر من دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 " أ.ف. ب"
ضباط شرطة فرنسيون يقفون أمام محطة سكة حديد سان لازار في باريس في 25 مارس 2024. قبل أربعة أشهر من دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 " أ.ف. ب"

حكم على إمام في جنوب فرنسا، الخميس، بالسجن لمدة 12 شهراً مع وقف التنفيذ بتهمة الإشادة بالإرهاب والتحريض على الكراهية والعنف على خلفية النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني.

عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - متداولة)

جرت محاكمة الإمام في مدينة بوكير، وهو فرنسي مغربي يبلغ نحو 30 عاماً، على خلفية نشره على «فيسبوك» في 12 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حديثاً منسوباً إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) يدعو إلى «محاربة» و«قتل» اليهود.

نشرت التدوينة بعد 5 أيام من الهجوم الذي شنته حركة «حماس» الفلسطينية على جنوب إسرائيل، وتسبب في اندلاع الحرب بين الطرفين في غزة.

وقد حوكم الإمام في بداية نوفمبر (تشرين الثاني) أمام المحكمة الجنائية في نيم بمقاطعة غارد، وحكم عليه بالسجن 8 أشهر والمنع من الإمامة لمدة عام.

عناصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - رويترز)

ثم استأنف الحكم ومثل في 8 فبراير (شباط) أمام محكمة الاستئناف في نيم. وفي حكم صدر الخميس، أدين مجدداً بارتكاب «جريمة الدعوة إلى الكراهية أو العنف علناً ضد مجموعة من الأشخاص بسبب أصلهم أو انتمائهم إلى دين ما» وجريمة «الإشادة بالإرهاب».

وشددت محكمة الاستئناف العقوبة من 8 إلى 12 شهراً في السجن، مع وقف التنفيذ لمدة عامين، كما زادت مدة منعه من الإمامة من سنة إلى سنتين، وفقاً للحكم الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبموجب القرار، سيتعين عليه أيضاً «الامتناع عن الظهور في مسجد بوكير» لمدة عام.

وكان هذا الأب لأربعة أطفال قد أوقف في نهاية أكتوبر بمطار مرسيليا - مارينيان، خلال عودته من العمرة، ثم وُضع في الحبس المؤقت.


بلجيكا تحقق في «تدخل» روسي بالبرلمان الأوروبي

القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
TT

بلجيكا تحقق في «تدخل» روسي بالبرلمان الأوروبي

القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

فتح الادعاء البلجيكي تحقيقاً بشأن «التدخل» الروسي في البرلمان الأوروبي، بعد الكشف عن أموال يشتبه بأن نواباً في المجلس تلقوها لنشر دعاية داعمة للكرملين، وفق ما أعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو، الجمعة. وقال دو كرو: «أكدت سلطاتنا القضائية الآن أن هذا التدخل موضع ملاحقة قضائية... لم تتم عمليات الدفع النقدية في بلجيكا، لكن التدخل يتم (فيها). على أساس أن بلجيكا مقر مؤسسات الاتحاد الأوروبي، نتحمل مسؤوليتنا في المحافظة على حق كل مواطن بانتخابات حرة وآمنة»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأشار إلى أن قمة قادة الاتحاد الأوروبي المقررة الأسبوع المقبل ستناقش القضية، التي تأتي قبيل الانتخابات المرتقبة على مستوى التكتل في يونيو (حزيران) لاختيار برلمان أوروبي جديد.

«أهداف واضحة»

ذكر لو كرو أن أهداف موسكو «الواضحة» تتمثّل بـ«المساعدة على انتخاب مزيد من المرشحين المؤيدين لروسيا في البرلمان الأوروبي وتقوية الخطاب المؤيد لروسيا في هذه المؤسسة». وأكّد ناطق باسم مكتب المدعي العام في بلجيكا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن التحقيق بدأ الخميس. يأتي التحقيق بعدما أعلنت الجمهورية التشيكية، الشهر الماضي، أن جواسيسها اكتشفوا شبكة استخدمت نواباً في البرلمان الأوروبي لنشر دعاية داعمة لروسيا عبر موقع «فويس أوف يوروب» (صوت أوروبا) الإخباري، ومقره براغ.

وتفيد بلجيكا بأن أجهزتها خلصت إلى أن بعض النواب تلقوا أموالاً للترويج للرواية الروسية. وقال دو كرو: «إذا كانت هناك رشى من نوع ما، وتشير أجهزتنا إلى أن دفعات تمّت بالفعل، تحتاج إلى طرفين للقيام بذلك، هناك من ينظمها ولكن هناك أيضاً الأشخاص الذين يتلقونها».

اليمين المتشدد

يخضع نواب الاتحاد الأوروبي لقواعد صارمة فيما يتعلق بالاستقلالية والأخلاقيات، ويمكن أن يتعرضوا لعقوبات، مالية أو غيرها، حال انتهاكها. وذكر تكتل الخضر في البرلمان الأوروبي وصحيفة تشيكية، أن النواب المشتبه بهم هم من بلجيكا وفرنسا وألمانيا والمجر وهولندا وبولندا. وأفاد موقع «بوليتيكو» الإخباري بأنه تعرّف على 16 نائباً في البرلمان الأوروبي أسهموا في «فويس أوف يوروب»، وجميعهم سياسيون من اليمين المتشدد.

وذكرت صحيفة «دنيك إن» التشيكية ومجلة «دير شبيغل» الألمانية اسمي مرشحين ألمانيين بارزين من حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتشدد، هما بيتر بريستون وماكسيميليان كراه، على أنهما من السياسيين الذين يشتبه بأنهم تلقوا أموالاً روسية لنشر دعاية مؤيدة للكرملين. ونفى بريستون وكراه أن يكونا قد حصلا على أي دفعات. وذكرت «دنيك إن» أن الأجهزة الأمنية التشيكية تملك تسجيلاً صوتياً يؤكد تورط بريستون. ودعت الكتل السياسية الرئيسية في البرلمان الأوروبي المجلس إلى التحقيق في شبهات نشر الدعاية.

قانون جديد

من جانبه، أكد دو كرو أن بلجيكا ستفرض قانوناً جديداً هذا الأسبوع ضد هذا النوع من التدخل، ودعا إلى مزيد من الأدوات على مستوى الاتحاد الأوروبي لمكافحة الدعاية الروسية والتضليل. وقال إن المدعين البلجيكيين سيطلبون عقد اجتماع عاجل لوكالة «يورو جاست» التي تتولى التعاون القانوني العابر للحدود ضمن الاتحاد الأوروبي. وأدرجت الجمهورية التشيكية «صوت أوروبا» وسياسيين أوكرانيين موالين للكرملين هما فيكتور ميدفيدتشوك وأرتيم مارتشيفسكي ضمن قائمتها للجهات الخاضعة لعقوبات مرتبطة بأنشطة الشبكة المؤيدة لروسيا.


«علامة على اليأس»... السباحة لن تُعدّ شرطاً للانضمام إلى البحرية الملكية البريطانية

لن يضطر أي شخص يسعى للانضمام إلى البحرية إلى اجتياز اختبار السباحة لمدة 30 دقيقة قبل التسجيل (رويترز)
لن يضطر أي شخص يسعى للانضمام إلى البحرية إلى اجتياز اختبار السباحة لمدة 30 دقيقة قبل التسجيل (رويترز)
TT

«علامة على اليأس»... السباحة لن تُعدّ شرطاً للانضمام إلى البحرية الملكية البريطانية

لن يضطر أي شخص يسعى للانضمام إلى البحرية إلى اجتياز اختبار السباحة لمدة 30 دقيقة قبل التسجيل (رويترز)
لن يضطر أي شخص يسعى للانضمام إلى البحرية إلى اجتياز اختبار السباحة لمدة 30 دقيقة قبل التسجيل (رويترز)

لم يعد مجندو البحرية الملكية في بريطانيا بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على إثبات قدرتهم على السباحة من أجل الانضمام إلى الخدمة.

لن يضطر أي شخص يسعى للانضمام إلى البحرية إلى اجتياز اختبار السباحة لمدة 30 دقيقة قبل التسجيل، في محاولة لتعزيز وتسريع عملية التجنيد، وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وقال مصدر لشبكة «سكاي نيوز» إن هذه الخطوة تُعدّ «علامة على اليأس الحقيقي»، وسط أزمة التجنيد في القوات المسلحة.

أصر متحدث باسم البحرية الملكية على أنه لم يتم تخفيض المعايير، حيث لا يزال يتعين على جميع المجندين اجتياز اختبار السباحة أثناء تدريبهم، وأن مستوى القدرة المطلوبة لم يتغير.

لكنهم قاموا بإزالة اختبار السباحة للمتقدمين الذي كان موجوداً في السابق قبل الانضمام إلى الخدمة؛ فإذا لم يتمكن المجنَّد من اجتياز اختبار السباحة التابع للبحرية الملكية، يظل في المرحلة الأولى من التدريب الأساسي أثناء تلقي الدروس.

بالنسبة لأي شخص يجد نفسه غير قادر على النجاح في الاختبار، تدفع البحرية حالياً مقابل 20 ساعة من الدروس، وهو ما يقوم به المجندون في وقتهم الخاص أثناء التدريب.

وهذا يعني أن أولئك الذين لا يستطيعون السباحة والسباحين الضعفاء لن يحتاجوا بعد الآن إلى تلقي دروس قبل التسجيل؛ الأمر الذي كان من الممكن أن يمنع المجندين المحتملين من الانضمام.

وقال المصدر لشبكة «سكاي»، التي أبلغت لأول مرة عن التغيير: «في إشارة إلى الرغبة الحقيقية في زيادة أعداد التجنيد، لن تُعدّ القدرة على السباحة شرطاً أساسياً للانضمام إلى البحرية الملكية».

وأضاف: «هل يفكرون حقاً فيما هو الأفضل للمجند؟ سيحتاج المجندون الذين لا يجيدون السباحة إلى تدريب إضافي، وبالتالي ستكون أوقاتهم وأيامهم في التدريب أطول».

في وقت سابق من هذا العام، كشفت صحيفة «التلغراف» أن البحرية الملكية لديها عدد قليل جداً من البحارة، مما اضطرها إلى سحب سفينتين حربيتين من الخدمة لتشغيل فئتها الجديدة من الفرقاطات.

وفي الأشهر الـ12 حتى مارس (آذار) من العام الماضي، أظهرت أرقام وزارة الدفاع أن أداء البحرية هو الأسوأ من بين القوات المسلحة الثلاثة فيما يتعلق بالتجنيد.

وذكرت «سكاي نيوز» أن البحرية قد تحتاج إلى العثور على المزيد من مدربي السباحة نتيجة لهذا التغيير.

قال المتحدث باسم البحرية الملكية: «يُطلب من جميع المرشحين للبحرية الملكية والبحرية الملكية اجتياز اختبار السباحة قبل أن يتمكنوا من اجتياز المرحلة الأولى من التدريب، ولم يتغير مستوى القدرة على السباحة المطلوب... إن التوظيف من الأولويات المطلقة، ولهذا السبب نقدم مجموعة من التدابير لتسريع العملية».