تقرير: جماعات مرتبطة بروسيا والصين اخترقت منشأة نووية بريطانية لسنوات

قال إن كبار الموظفين تستروا عليها مدة طويلة... وسيلافيلد تنفي

صورة عامة تظهر محطة سيلافيلد النووية بالقرب من وايتهيفن في بريطانيا (رويترز)
صورة عامة تظهر محطة سيلافيلد النووية بالقرب من وايتهيفن في بريطانيا (رويترز)
TT

تقرير: جماعات مرتبطة بروسيا والصين اخترقت منشأة نووية بريطانية لسنوات

صورة عامة تظهر محطة سيلافيلد النووية بالقرب من وايتهيفن في بريطانيا (رويترز)
صورة عامة تظهر محطة سيلافيلد النووية بالقرب من وايتهيفن في بريطانيا (رويترز)

تعرضت منشأة سيلافيلد النووية البريطانية للاختراق لسنوات من قبل جماعات لها صلات بروسيا والصين، وفقا لتقرير نشرته صحيفة «الغارديان» يوم الاثنين، ونقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتم اكتشاف الخروقات الأولى في عام 2015، عندما تم اكتشاف ما يسمى بالبرامج الضارة النائمة، حسبما كتبت الصحيفة أمس، نقلا عن مصادر في أجهزة الاستخبارات البريطانية ومكتب التنظيم النووي.

لكنها ربما كانت تحدث في وقت أبعد من ذلك، حسبما ذكرت الصحيفة البريطانية، نقلا عن مصادر لم تكشف عنها.

وذكر مكتب التنظيم النووي فقط أنه لم يتم الالتزام بالمعايير السيبرانية في سيلافيلد، قائلا إنه ليس بإمكانه التعليق بسبب التحقيقات المستمرة.

وذكرت صحيفة «الغارديان» أيضا أنه من غير الواضح ما إذا كانت البرامج الضارة قد أزيلت منذ ذلك الحين.

وقال التقرير إن هذا قد يعني أن بعض الأنشطة الأكثر حساسية في سيلافيلد مثل نقل النفايات المشعة ومراقبة تسرب المواد الخطرة والتحقق من الحرائق ربما تكون قد تعرضت للخطر. وكان كبار الموظفين قد تستروا على الهجمات الناجحة لسنوات، وفقا للتقرير.

وردت سيلافيلد في بيان: «ليس لدينا سجلات أو أدلة تشير إلى أن شبكات سيلافيلد قد تعرضت لهجوم ناجح من قبل جهات فاعلة بالطريقة التي وصفتها صحيفة (الغارديان)».

وأضاف البيان: «أنظمة المراقبة لدينا قوية ولدينا درجة عالية من الثقة في عدم وجود مثل هذه البرامج الضارة على نظامنا».

وتابع أن سيلافيلد «طلبت من (الغارديان) تقديم أدلة تتعلق بهذا الهجوم المزعوم حتى نتمكن من التحقيق. لقد فشلت في توفير ذلك».

وبالإضافة إلى محطة للطاقة النووية، فإن الموقع الذي تبلغ مساحته 6 كيلومترات مربعة على الساحل الشمالي الغربي لإنجلترا، والذي يعمل به حوالي 11 ألف شخص، يضم أكبر منشأة لتخزين البلوتونيوم في العالم وموقع للتخلص من النفايات النووية.


مقالات ذات صلة

ما مدى اقتراب إيران من امتلاك قنبلة نووية؟

شؤون إقليمية مفتش من «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» يُجري فحصاً بالمحطة النووية في «نطنز» يوم 20 يناير 2014 (أ.ف.ب)

ما مدى اقتراب إيران من امتلاك قنبلة نووية؟

بمرور السنوات تتراجع أهمية الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران والقوى الكبرى في 2015 ويصيبه الوهن، فيما تقوم إيران بتوسيع وتسريع برنامجها النووي.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
شؤون إقليمية المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (رويترز)

«الذرية الدولية» تخشى استهداف إسرائيل منشآت نووية إيرانية

عبّر مدير وكالة الطاقة الذرية عن قلقه إزاء احتمال استهداف إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية، لكنه أكد أن عمليات تفتيش المنشآت الإيرانية ستستأنف الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا جنود سويديون يشاركون في مراسم تغيير الحراسة في باحة القصر الملكي باستوكهولم 24 فبراير 2024 (رويترز)

السويد تعزز دفاعها المدني وملاجئها المضادة للنووي

أعلنت الحكومة السويدية أنها ستنفق 385 مليون كرونة إضافية (33 مليون يورو) لتعزيز الملاجئ وخدمات الطوارئ والدفاع المدني استعدادا لاحتمال حرب.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
العالم المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)

روسيا وأميركا تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء

نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، اليوم، عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، قوله إن موسكو وواشنطن تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا صورة لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا في 14 يونيو 2023 (أ.ف.ب)

«وكالة الطاقة الذرية» تعقد اجتماعاً الخميس بشأن محطة زابوريجيا الأوكرانية

ستعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا استثنائيا الخميس بناء على دعوة روسيا للبحث في الهجمات على محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (فيينا)

ألمانيا «مستاءة» من تسريبات عن خلاف بين وزيرة خارجيتها ونتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك (د.ب.أ)
TT

ألمانيا «مستاءة» من تسريبات عن خلاف بين وزيرة خارجيتها ونتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك (د.ب.أ)

أعلنت ألمانيا، الجمعة، أنها اشتكت إلى طاقم بنيامين نتنياهو بعد تسريب ما وصفته بتقرير «مشوه» إلى الصحافة عن خلاف بين وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية وكذلك صحيفة «بيلد» الألمانية الواسعة الانتشار عن مشادة كلامية بين نتنياهو وبيربوك خلال زيارة الوزيرة الألمانية لإسرائيل هذا الأسبوع.

ورداً على سؤال عن التقرير بعد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في جزيرة كابري الإيطالية، قالت بيربوك: «نحن لا ننشر مناقشات سرية». وأضافت: «السفير الألماني كان على اتصال بطاقم رئيس الوزراء، وأوضح وجهة نظرنا حيال نشر مثل هذه التقارير المشوّهة».

وتابعت: «جرى الإعراب لنا عن الأسف بخصوص النشر الذي لم يتضح مصدره»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام، عُرضت لقطات مصورة على بيربوك لأسواق فيها إمدادات وفيرة من المواد الغذائية في قطاع غزة، بالإضافة إلى صور للشواطئ في المنطقة الساحلية حيث كان الفلسطينيون يسبحون.

وردت بيربوك بانتقاد نتنياهو بشأن الأزمة الإنسانية في غزة، قائلة إن الصور لا تعكس الوضع الحقيقي هناك، ما أثار رد رئيس الوزراء الذي قال إن إسرائيل «ليست مثل النازيين» الذين يفبركون الواقع.

وقال سفير ألمانيا لدى إسرائيل ستيفن زايبرت على منصة «إكس» إن «نقاطاً رئيسية» في تقارير وسائل الإعلام «خاطئة ومضللة»، لكنه لم يحددها.

وأدى الهجوم الإسرائيلي المتواصل على غزة إلى تحويل جزء كبير من القطاع لأنقاض، حيث تحذر الأمم المتحدة ووكالات إغاثة من مجاعة محتملة.

وعلى الرغم من المخاوف العالمية المتنامية بشأن الوضع الإنساني في غزة، رفض نتنياهو هذا الأسبوع أي مزاعم بشأن حدوث مجاعة، مشدداً على أن إسرائيل تفعل «أكثر من اللازم» في ما يتعلق بالقضية الإنسانية، بحسب مكتبه.

وكانت بيربوك تزور إسرائيل لإظهار دعم بلادها بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته إيران نهاية الأسبوع بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتدعم ألمانيا بقوة إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الذي أدى إلى اندلاع حرب في غزة.

ولكن مع استمرار الصراع، دعت برلين بشكل كبير إلى إرسال مزيد من المساعدات إلى المنطقة مع تفاقم الوضع الإنساني.

يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع، والتي بدأت رداً على هجوم «حماس» وأسفر عن مقتل 1170 شخصاً غالبيتهم مدنيون.

وخُطف أكثر من 250 شخصاً ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، قضى 34 منهم وفقاً لمسؤولين إسرائيليين.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، الجمعة، أن الحصيلة في قطاع غزة تخطت 34 ألف قتيل منذ بدء الحرب.


لافروف: موسكو لا تزال تريد أوكرانيا «روسية حقاً»

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (قناة الخارجية الروسية على تلغرام)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (قناة الخارجية الروسية على تلغرام)
TT

لافروف: موسكو لا تزال تريد أوكرانيا «روسية حقاً»

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (قناة الخارجية الروسية على تلغرام)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (قناة الخارجية الروسية على تلغرام)

بعد مرور أكثر من عامين من القتال العنيف في أوكرانيا، أعاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، التأكيد على حق موسكو المزعوم في حكم جارتها.

وقال لافروف، في مقابلة مع عدد من المذيعين الروس في موسكو: «مستقبل أوكرانيا التابعة للغرب غير واضح، في الغالب»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأضاف أنه على العكس، لن يكون هناك سوى أوكرانيا «روسية حقاً، تريد أن تكون جزءاً من العالم الروسي، وتريد التحدث بالروسية وتعلم أطفالها».

وقال لافروف (74 عاماً)، الذي يشغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2004، وهو مؤيد قوي ومقرب من الرئيس فلاديمير بوتين: «ليس هناك مجال للحديث عن أي بديل».

وأضاف لافروف إن «روسيا لا تريد مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، كما يزعم الغرب لتخويف الناخبين».

واستطرد: «لكن إذا أرادوا دفع حدود دول حلف (الناتو) إلى حدودنا، فسنعرف بالطبع كيف نمنع ذلك في أوكرانيا».

وقال لافروف، مثل غيره من كبار القادة الروس، إن روسيا مستعدة لإجراء محادثات مع أوكرانيا، لكن في ظل ظروف محددة فقط.

وأوضح أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار خلال المفاوضات المحتملة، والمحادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «لا طائل من ورائها»، وسيتعين على كييف الابتعاد عن صيغة السلام التي رسمها.

يشار إلى أنه في خريف عام 2022، وضع زيلينسكي 10 نقاط شملت انسحاب القوات الروسية، وإعادة الإعمار والتعويضات، ومحاكمة «مجرمي الحرب».


زيلينسكي: على «الناتو» أن يثبت لكييف أنه «حليفها»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة لدنيبرو (قناته على تلغرام)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة لدنيبرو (قناته على تلغرام)
TT

زيلينسكي: على «الناتو» أن يثبت لكييف أنه «حليفها»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة لدنيبرو (قناته على تلغرام)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة لدنيبرو (قناته على تلغرام)

رأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، أمام أعضاء حلف شمال الأطلسي أن على الأخير أن يثبت لكييف أنه «حليفها» في الحرب ضد روسيا عبر تسريع وتيرة إرساله الأسلحة والذخائر إليها.

وجاء خطابه عبر الفيديو أمام حلف شمال الأطلسي (ناتو) عشية تصويت مهم في الكونغرس الأميركي حول مساعدة بقيمة 61 مليار دولار تنتظرها كييف منذ أشهر، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال زيلينسكي «يجب إعادة (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين إلى الواقع ويجب أن تعود أجواؤنا آمنة (...) وهذا رهن بخياركم، خيار يتصل بتحديد ما إذا كنا فعلاً حلفاء».

وتعاني أوكرانيا نقصاً في الذخائر وصعوبات في حماية مدنها وبناها التحتية للطاقة التي يستهدفها الجيش الروسي منذ أسابيع.

وأضاف «هذا العام، لم نعد نستطيع انتظار اتخاذ قرارات. أطلب منكم أن تأخذوا مطالبنا في الاعتبار في أسرع وقت». وشدد على أن تصويت الكونغرس الأميركي المقرر، غداً السبت، ذو «أهمية حيوية» بالنسبة إلى كييف.

وطالب زيلينسكي بالحصول على سبعة أنظمة إضافية للدفاع الجوي من طراز باتريوت، منتقداً البطء في تسليم القذائف. وتابع: «من المؤكد أنه إذا كانت روسيا متفوقة في الجو ويمكن أن تعول على الرعب الذي تنشره المسيّرات والصواريخ، فإن قدراتنا على الأرض محدودة للأسف».

وأوضح أن أوكرانيا استهدفت بـ«نحو 1200 صاروخ روسي» و«أكثر من 1500» طائرة مسيّرة مفخخة من طراز شاهد.


هولندا تعرقل تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي

القادة الأوروبيون في صورة جماعية قبل بدء قمتهم الاستثنائية في بروكسل مساء الأربعاء (رويترز)
القادة الأوروبيون في صورة جماعية قبل بدء قمتهم الاستثنائية في بروكسل مساء الأربعاء (رويترز)
TT

هولندا تعرقل تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي

القادة الأوروبيون في صورة جماعية قبل بدء قمتهم الاستثنائية في بروكسل مساء الأربعاء (رويترز)
القادة الأوروبيون في صورة جماعية قبل بدء قمتهم الاستثنائية في بروكسل مساء الأربعاء (رويترز)

عرقلت هولندا مساعي تركيا لتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي الموقعة مع الاتحاد الأوروبي عام 1995، واشترطت للموافقة على التحديث الإفراج عن السياسي الكردي صلاح الدين دميرطاش والناشط البارز في مجال الحقوق المدنية رجل الأعمال عثمان كافالا.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (أ.ف.ب)

وبالتزامن مع زيارة وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إلى هولندا، الجمعة، اعتمد برلمانها قراراً يرهن تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي تركيا بتنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن الرئيس المشارك السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية»، صلاح الدين دميرطاش، ورجل الأعمال الناسط عثمان كافالا.

ووافق البرلمان الهولندي، في ساعة متأخرة من ليل الخميس - الجمعة، على مشروع قرار مشترك مقدم من النائبين كاتي بيري وعيسى كهرمان، وجه دعوة لهولندا لمنع مناقشة تحديث الاتحاد الجمركي مع تركيا ما لم يجرِ تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن دميرطاش وكافالا.

واعتقل دميرطاش في عام 2017 بتهم تتعلق بدعم منظمة إرهابية «العمال الكردستاني» والترويج للإرهاب، ونسبت إليه اتهامات يصل مجموع أحكامها إلى أكثر من 140 عاماً حال صدور قرارات قضائية بشأنها.

وأيدت محكمة الاستئناف العليا التركية، في سبتمبر (أيلول) الماضي حكماً بالسجن مدى الحياة صدر في أبريل (نيسان) 2022 بحق كافالا، المعتقل أيضاً منذ عام 2017، لإدانته بـ«محاولة الإطاحة بالحكومة» عبر احتجاجات متنزه «جيزي بارك» في إسطنبول عام 2013.

وأعلنت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الأسبوع الماضي، قبول طلب ثانٍ قدمه كافالا للإفراج عنه، وخاطبت تركيا لتجهيز دفاعها، بعدما لم تمتثل لقرار سابق بالإفراج عنه صدر عام 2019.

نقاش بين رئيس الوزراء الهولندي مارك روته والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتبدو خلفهما رئيسة المفوضية الأوروبية فود دير لاين على هامش القمة الأوروبية في بروكسل يوم 17 أبريل (إ.ب.أ)

ويهدف قرار البرلمان الهولندي إلى التدخل بشكل فعال في عملية تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي مع تركيا من خلال التأكيد على أهمية تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان فيما يتعلق بالإفراج الفوري عن دميرطاش وكافالا.

وشاركت المقررة السابقة لتركيا بالبرلمان الأوربي، كاتي بيري، قرار البرلمان الهولندي عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، معلقة: «لا يمكن تحديث الاتحاد الجمركي مع تركيا دون تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن الإفراج الفوري عن عثمان كافالا وصلاح الدين دميرطاش».

واتفقت تركيا والاتحاد الأوروبي، خلال زيارة مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، لأنقرة على استئناف مفاوضات تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي الموقعة عام 1995.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال فعالية انتخابية في 29 مارس (رويترز)

ومثَّل تحديث الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ في مطلع عام 1996، مطلباً متكرراً لتركيا في السنوات الماضية، بسبب اقتصارها على السلع الصناعية والمنتجات الزراعية المعالجة.

وأتاح الاتحاد الجمركي معاملة تفضيلية للمنتجات الزراعية التركية، وتطرق أيضاً إلى الفحم والصلب، وتسعى أنقرة لإلغاء الرسوم الجمركية عن مجموعة واسعة من المنتجات بهدف تعزيز صادراتها وتجارتها. وجاء قرار البرلمان الهولندي، بينما يزور وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، هولندا، الجمعة، حيث بحث مع رئيس وزرائها مارك روته ووزيرة الخارجية هانكه بروينس سلوت، العلاقات الثنائية، وعلاقات تركيا والاتحاد الأوروبي والتطورات الإقليمية.

وجاءت زيارة فيدان في إطار انعقاد الدورة العاشرة للمؤتمر التركي الهولندي (ويتنبرغ) في لاهاي.

رئيس الوزراء الهولندي مارك روته (إ.ب.أ)

وقالت مصادر دبلوماسية إن فيدان ناقش مع روته وسلوت تطلعات تركيا بشأن عضويتها الكاملة في الاتحاد الأوروبي وتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي، وتحرير تأشيرة دخول الأتراك لأوروبا (شنغن) ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى مناقشة قضايا تهم الجالية التركية في هولندا.

وكان رئيس الوزراء الهولندي مارك روته أكد أهمية «العلاقات الجيدة» مع تركيا بالنسبة للاتحاد الأوروبي وهولندا. وقال روته، عبر حسابه بمنصة «إكس» على هامش القمة الأوروبية الخاصة التي اختُتمت في بروكسل، الخميس: «تركيا لاعب جيوسياسي له تأثير كبير في المنطقة، وهي أيضاً حليف في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وشريك في كثير من المجالات، مثل مكافحة الإرهاب والأمن والمناخ والطاقة والاقتصاد والهجرة».

وفي غضون ذلك، أكد المستشار النمساوي، كارل نيهامر، أنه لا يوجد أي أمل في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. وقال نيهامر، في تصريحات، الجمعة: «نريد أن نعمل بشكل جيد مع تركيا على المستوى الدولى، ولكن من خلال أشكال أخرى من التعاون»، لافتاً إلى أنه قام بحملة من أجل ذلك خلال قمة بروكسل.

وربطت قمة بروكسل تقدم مفاوضات انضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي بحل القضية القبرصية، وردت أنقرة بأن ذلك يعد «مثالاً جديداً على افتقار الاتحاد الأوروبي إلى رؤية استراتيجية فيما يتعلق بتركيا والتطورات العالمية».

وفي سياق متصل، علق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على زيارة المستشار الألماني، فرنك فالتر شتاينماير، إلى أنقرة، الأربعاء المقبل، والموضوعات التي سيتناولها في لقائه معه، قائلاً: «لن أقول ما هي الموضوعات، لكن ستتاح لنا الفرصة لمناقشة العلاقات بين تركيا وألمانيا». وأضاف إردوغان، في تصريحات في إسطنبول، الجمعة: «لدينا صداقات من الماضي إلى الحاضر، ستتاح لنا الفرصة لتقييم هذه العلاقات، وسنناقش كثيراً من القضايا السياسية والعسكرية والاقتصادية والتجارية، وستتاح لنا أيضاً الفرصة لمناقشة كيف يمكننا تعزيز العلاقات بين ألمانيا وتركيا».


المفوضية الأوروبية تتهم روسيا باستخدام المهاجرين «أداة» ضد فنلندا

مؤتمر صحافي مشترك لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو في مطار لابينرانتا (أ.ف.ب)
مؤتمر صحافي مشترك لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو في مطار لابينرانتا (أ.ف.ب)
TT

المفوضية الأوروبية تتهم روسيا باستخدام المهاجرين «أداة» ضد فنلندا

مؤتمر صحافي مشترك لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو في مطار لابينرانتا (أ.ف.ب)
مؤتمر صحافي مشترك لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو في مطار لابينرانتا (أ.ف.ب)

اتهمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، اليوم (الجمعة)، روسيا باستخدام إرسال المهاجرين أداة ضد فنلندا، من أجل زعزعة استقرار هذا البلد الذي يقدم «دعماً قوياً» لأوكرانيا، وانضم إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) قبل عام.

وأغلقت هذه الدولة الإسكندنافية حدودها مع جارتها الكبيرة في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، بعد تدفق نحو ألف مهاجر دون تأشيرة من الأراضي الروسية منذ منتصف أغسطس (آب).

وتفصل بين روسيا وفنلندا حدود برية يبلغ طولها 1340 كيلومتراً، وفق ما ذكرته وكالة «الصحافة الفرنسية».

وتتهم هلسنكي موسكو بتدبير وصول هؤلاء المهاجرين، وهو ما تنفيه السلطات الروسية.

وقالت فون دير لايين لصحافيين، الجمعة: «منذ الهجوم الهجين الذي شنته بيلاروسيا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 ضد لاتفيا وبولندا وليتوانيا، نعلم جميعاً كيف استخدم بوتين وحلفاؤه المهاجرين لاختبار دفاعاتنا ومحاولة زعزعة استقرارنا». وأضافت: «اليوم، يركز بوتين على فنلندا».

وواجهت ليتوانيا وبولندا ولاتفيا في 2021، تدفقاً غير مسبوق للمهاجرين غير الشرعيين من بيلاروسيا التي اتهم الغربيون رئيسها ألكسندر لوكاشينكو وروسيا بتدبير ذلك.

وكانت فون دير لايين تتحدث بعد لقائها رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو في بلدة لابينرانتا (جنوب شرق) على بعد 30 كيلومتراً من الحدود الروسية.

وقال بيان إنهما ناقشا ما «يمكن أن تفعله فنلندا والاتحاد الأوروبي لمنع استخدام الهجرة أداة على الحدود الشرقية لفنلندا».

وأغلقت فنلندا معابرها الحدودية عدة مرات، وأعلنت في أبريل (نيسان)، أنها ستبقى مغلقة «حتى إشعار آخر»، لأن الوضع لم يتغير.

وقالت فون دير لايين إن الهجمات الروسية الهجينة «هي بلا شك رد على دعمكم القوي لأوكرانيا وانضمامكم إلى الحلف الأطلسي».

وتدهورت العلاقات بين هلسنكي وموسكو منذ غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وهددت روسيا فنلندا بـ«إجراءات مضادة» بعد انضمامها إلى الحلف في أبريل (نيسان) 2023. وتعد هذه الدولة الشمالية أيضاً مشروع قانون لوقف وصول المهاجرين.


«الناتو» وافق على تزويد أوكرانيا بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» وافق على تزويد أوكرانيا بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ اليوم (الجمعة)، أن الدول الأعضاء في «الناتو» وافقت على تزويد أوكرانيا بمزيد من الدفاعات الجوية بعد مطالبات ملحّة من كييف للحصول على عدد أكبر من الأنظمة المتطوّرة لإحباط الهجمات الروسية.

وقال إثر محادثات عبر الإنترنت بين وزراء الدفاع في الحلف والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن «(الناتو) عرض القدرات المتوافرة لدى الحلف وتبيّن له وجود أنظمة يمكن تقديمها إلى أوكرانيا؛ لذا أتوقّع صدور إعلانات جديدة بشأن قدرات دفاع جوي لأوكرانيا عما قريب».


تعرض 3 نساء مسنات لهجوم في السويد وإطلاق النار على منفذه

أفراد من شرطة السويد في مسرح جريمة قتل باستوكهولم 10 أبريل (نيسان) 2024 (رويترز)
أفراد من شرطة السويد في مسرح جريمة قتل باستوكهولم 10 أبريل (نيسان) 2024 (رويترز)
TT

تعرض 3 نساء مسنات لهجوم في السويد وإطلاق النار على منفذه

أفراد من شرطة السويد في مسرح جريمة قتل باستوكهولم 10 أبريل (نيسان) 2024 (رويترز)
أفراد من شرطة السويد في مسرح جريمة قتل باستوكهولم 10 أبريل (نيسان) 2024 (رويترز)

قالت شرطة السويد، اليوم الجمعة، إنها أطلقت النار تجاه رجل على صلة بواقعة تعرضت فيها ثلاث نساء مسنات لهجوم في مدينة فيستيروس.

وأضافت الشرطة أن النساء الثلاث، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 65 و80 عاماً، تعرضن لهجوم نفذه رجل مستخدماً أداة حادة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت صحيفة «إكسبريسن» السويدية اليومية أن إحدى النساء والمهاجم يتلقيان العلاج في المستشفى من إصابات خطيرة.


الفضائح تتوالى في البرلمان البريطاني... وتهزّ ثقة الناخبين

جلسة للبرلمان البريطاني (أرشيفية - رويترز)
جلسة للبرلمان البريطاني (أرشيفية - رويترز)
TT

الفضائح تتوالى في البرلمان البريطاني... وتهزّ ثقة الناخبين

جلسة للبرلمان البريطاني (أرشيفية - رويترز)
جلسة للبرلمان البريطاني (أرشيفية - رويترز)

تتوالى الفضائح التي تهزّ البرلمان البريطاني، لا سيّما في أوساط نوّابه المحافظين، كاتهامات باعتداءات جنسية ومشاهدة محتويات إباحية في مقرّ المجلس، ما يزيد من ريبة الناخبين حيال المسؤولين المنتخبين.

وتمّ (الخميس) تعليق عضوية النائب مارك منزيز إثر اتّهامه بإساءة استخدام أموال خلال حملته الانتخابية، ليزداد بذلك عدد نواب حزب المحافظين المستهدفين بشكاوى أو المستبعدين بسبب سلوك غير ملائم.

وحتى من دون انتظار موعد الانتخابات التشريعية في نهاية السنة، يواجه الحزب الحاكم منذ 14 عاماً، الذي تشير الاستطلاعات إلى تقدّم «حزب العمّال» المعارض عليه بأشواط، ضغوطاً متزايدة لترتيب شؤونه الداخلية.

ولفت تيم بايل الأستاذ المحاضر في السياسة في «جامعة الملكة ماري»، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية: «كلّ مرّة تعتقدون أنها الفضيحة الدنيئة الأخيرة، تهزّ فضيحة جديدة أركان المحافظين»، مشيراً إلى أن «ذلك يؤكّد ما يدور في بال غالبية الناخبين، حسب الاستطلاعات. فهم يعتبرون أن هذه الحكومة منهكة ولا بدّ من استبعادها من السباق في أقرب وقت».

وأفادت صحيفة «ذي تايمز» بأن مارك منزيز (52 عاماً) دفع نفقات طبية بآلاف الجنيهات من أموال المانحين بعدما حبسه «أشخاص سيئون» في شقّة في عزّ الليل إثر موعد ضربه مع رجل عبر موقع تعارف. وينفي منزيز من جهته قيامه بأيّ فعل مذموم.

وقبل أيّام من ذلك، انسحب النائب ويليام راغ من المجموعة البرلمانية المحافظة بعدما أعطى أرقام هواتف نوّاب لشخص من تطبيق تعارف المثليين «Grindr». وصرّح بأنه يخشى أن تكون في حوزة هذا الشخص معلومات محرجة بشأنه.

النائب ويليام راغ (هيئة الإذاعة البريطانية)

ولا تقتصر الفضائح على هذين النائبين. فقد استقال النائب المحافظ سكوت بنتون الشهر الماضي بسبب قضية مُورست فيها ضغوط، وذلك بعد فترة وجيزة من تعليق عضوية زميله بيتر بون الذي ثبت ذنبه في ممارسة التخويف وسلوك جنسي غير لائق بحق معاون برلماني سابق.

وانسحب نواب محافظون آخرون من حزبهم إثر اتهامات باعتداءات جنسية، في حين علّقت عضوية نائب في أواخر السنة لإدلائه بتصريحات عنصرية.

وفي مايو (أيار) 2022، حُكم على النائب المحافظ السابق عمران أحمد خان بالسجن 18 شهراً على خلفية الاعتداء جنسياً على مراهق. وقدّم نيل باريش استقالته في الفترة عينها بعدما تبيّن أنه شاهد محتويات إباحية على هاتفه في البرلمان.

النائب السابق عمران أحمد خان (إ.ب.أ)

إحداث فرق

في السنة عينها، تسبّبت فضيحة النائب المحافظ كريس بينشر، المقرّب من بوريس جونسون، الذي قام بملامسة رجلين عندما كان مخموراً، بمفاقمة الضغوط على رئيس الوزراء لدفعه إلى التنحّي.

وفي أوساط الأحزاب الأخرى، استقال زعيم «الوحدويين لآيرلندا الشمالية»، جيفري دونالدسن، من منصبه في مارس (آذار) إثر إدانته بجنح جنسية.

وردّاً على سؤال (الخميس)، استبعد وزير الدفاع غرانت شابس فكرة أن يكون المحافظون على وجه الخصوص يسلكون سلوكاً جدلياً أكثر من غيرهم، قائلاً: «في كلّ الميادين، سينحرف أشخاص، كما الحال سابقاً».

ونتيجة لقرارات تعليق العضوية المتتالية، بات 18 نائباً يشغلون مقاعدهم بصفة مستقلّة. ومنذ انتخابات 2019، سجّلت 20 حالة أخرى من الإقالة أو الإقصاء في أوساط النواب.

وصرّحت صوفي ستويرز، الباحثة المتخصصة في السياسة البريطانية في مجموعة الفكر «Changing Europe»، لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن «هذا العدد مرتفع فعلاً بالمقارنة مع الولايات التشريعية السابقة».

وأشارت إلى أنه «من الصعب معرفة إن كان عدد (الرجال الفاسدين) أعلى من المعتاد»، أو «إن كنا نولي مزيداً من الأهمية للثقافة السائدة في ويستمنستر» في السنوات الأخيرة.

ومنذ تكشّف أولى فضائح الانتهاكات الجنسية في البرلمان البريطاني في 2017 وسوق عشرات الاتهامات، بات مسار تلقي الشكاوى أيضاً أكثر دقّة.

غير أن استطلاعاً حديثاً لمعهد «Savanta» أظهر أن أقلّ من ثلث البريطانيين يعدّون أن مجلس العموم يحافظ بفاعلية على معايير سلوكية عالية.

ويعزى ذلك جزئياً إلى «تصدّر الفضائح المتوالية لنواب تبنوا سلوكاً غير لائق عناوين الصحف، مقوّضة بالكامل ثقة الجمهور»، وفق المديرة المعاونة للمعهد إيما ليفن التي صرّحت: «ينبغي للحكومة المقبلة أن تعيد سريعاً الأمل في أن السياسة ورجالها في وسعهم إحداث فرق».


مجموعة السبع تبدي «قلقاً شديداً» بشأن المساعدات الصينية لروسيا

وزراء خارجية دول مجموعة السبع في اجتماع في جزيرة كابري بإيطاليا (أ.ف.ب)
وزراء خارجية دول مجموعة السبع في اجتماع في جزيرة كابري بإيطاليا (أ.ف.ب)
TT

مجموعة السبع تبدي «قلقاً شديداً» بشأن المساعدات الصينية لروسيا

وزراء خارجية دول مجموعة السبع في اجتماع في جزيرة كابري بإيطاليا (أ.ف.ب)
وزراء خارجية دول مجموعة السبع في اجتماع في جزيرة كابري بإيطاليا (أ.ف.ب)

أعرب وزراء خارجية دول مجموعة السبع في ختام اجتماع في جزيرة كابري بإيطاليا، عن «قلقهم الشديد» بشأن نقل مواد صينية إلى روسيا تساعد آلتها الحربية في أوكرانيا.

وقال وزراء الخارجية، في البيان الختامي للاجتماع، «نعرب عن قلقنا الشديد بشأن عمليات نقل مواد ذات استخدام مزدوج ومكونات أسلحة من شركات صينية إلى روسيا التي تستخدمها لتعزيز إنتاجها العسكري».

وأكدوا، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «هذا يسمح لروسيا بإعادة بناء صناعتها الدفاعية وتنشيطها، ما يشكل تهديدا لأوكرانيا والأمن والسلام الدوليين».

وأضاف البيان: «يجب على الصين التثبّت من توقف هذا الدعم لأنه سيطيل أمد النزاع ويزيد التهديد الذي تشكله روسيا على جيرانها».

وتضم مجموعة السبع؛ الولايات المتحدة واليابان وكندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا التي تترأس المجموعة هذا العام.

وخلال مؤتمر صحافي، يوم الجمعة، اتهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الصين بـ«تأجيج» الصراع في أوكرانيا بشكل غير مباشر. وقال: «إذا كانت الصين تريد أن تربطها علاقات ودية مع أوروبا ومع دول أخرى من جهة، فلا يمكنها من جهة أخرى تأجيج ما هو أكبر تهديد للأمن الأوروبي منذ نهاية الحرب الباردة».

كان بلينكن أعرب عن مخاوفه بشأن هذا الموضوع خلال جلسة عمل خصصت للغزو الروسي لأوكرانيا ولدعم هذا البلد الذي يواجه القوات الروسية منذ أكثر من عامين، حسبما أفاد مصدر دبلوماسي أميركي.

ويأمل الأميركيون خصوصا أن تمارس الدول الأوروبية ضغوطاً على بكين لتقليص دعمها العسكري لروسيا، في وقت تحرز القوات الروسية، باعتراف واشنطن نفسها، تقدما على الأراضي الأوكرانية.

وتقول الولايات المتحدة منذ أشهر إنها لاحظت نقل مواد من الصين إلى روسيا، تستخدمها موسكو لإعادة بناء صناعتها الدفاعية، وينعكس ذلك على ساحة المعركة في أوكرانيا.


أوكرانيا: هجوم روسي يلحق أضراراً بالبنية التحتية لميناء أوديسا

أحد المصابين الأوكرانيين جراء هجوم صاروخي روسي على أوديسا في 15 مارس (خدمة الطوارئ الأوكرانية)
أحد المصابين الأوكرانيين جراء هجوم صاروخي روسي على أوديسا في 15 مارس (خدمة الطوارئ الأوكرانية)
TT

أوكرانيا: هجوم روسي يلحق أضراراً بالبنية التحتية لميناء أوديسا

أحد المصابين الأوكرانيين جراء هجوم صاروخي روسي على أوديسا في 15 مارس (خدمة الطوارئ الأوكرانية)
أحد المصابين الأوكرانيين جراء هجوم صاروخي روسي على أوديسا في 15 مارس (خدمة الطوارئ الأوكرانية)

قال حاكم منطقة أوديسا إن روسيا شنت هجوماً صاروخياً وقت الظهيرة، اليوم الجمعة، ألحق أضراراً بالبنية التحتية لميناء في المنطقة الواقعة بجنوب أوكرانيا.

وأفاد حاكم منطقة أوديسا، على «تلغرام»، بإصابة شخص نتيجة شظايا الصواريخ وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكانت منطقة أوديسا، التي تضم أحد أكبر الموانئ في أوكرانيا، هدفاً متكرراً للهجمات الروسية، وخاصة بعد انسحاب موسكو من اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة وسمح بتصدير شحنات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

وكثفت روسيا هجماتها على المدينة الجنوبية منذ بداية عام 2024، وأطلقت طائرات مسيّرة وصواريخ بوتيرة شبه يومية.