زعماء «الأوروبي» يبحثون حرب الشرق الأوسط... ويواصلون دعم أوكرانيا

أعلام الاتحاد الأوروبي (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي (رويترز)
TT

زعماء «الأوروبي» يبحثون حرب الشرق الأوسط... ويواصلون دعم أوكرانيا

أعلام الاتحاد الأوروبي (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي (رويترز)

يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي اليوم (الخميس)، لبحث الصراع بين إسرائيل وحركة «حماس»، بينما يهدفون أيضاً إلى إظهار الدعم المتواصل لأوكرانيا في حربها ضد الغزو الروسي، بحسب «رويترز».

وستكون القمة في بروكسل أول اجتماع بالحضور الشخصي لزعماء التكتل المؤلف من 27 دولة منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وما تبعه من قصف إسرائيلي وحصار شامل على غزة.

وفي حين نددت جميع دول الاتحاد بشدة بهجوم «حماس»، وجد الزعماء صعوبة في الالتزام بالرسالة نفسها بعد ذلك في وقت أكد فيه البعض حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، وشدد آخرون على القلق حيال المدنيين الفلسطينيين.

فلسطيني يسير بجوار المباني المدمرة في القصف الإسرائيلي على الزهراء على مشارف مدينة غزة (أ.ب)

وفي الفترة التي سبقت القمة، اختلفت دول الاتحاد حول ما إذا كانت ستدعو إلى «هدنة إنسانية»، إذ قال البعض إن هذا الإجراء ضروري لإيصال المساعدات إلى غزة، بينما قال آخرون إنه قد يحد من قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها.

وقال دبلوماسيون إن التكتل سيتفق على حل وسط بالدعوة إلى «فترات هدنة»، ويشير ذلك إلى فترات توقف قصيرة عن القتال من أجل مهام محددة مثل إطلاق سراح الرهائن أو قوافل المساعدات، بدلاً من وقف رسمي لإطلاق النار.

وزار زعماء بالاتحاد مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس الشرق الأوسط للتعبير عن تضامنهم مع إسرائيل، وتعزيز الجهود الدبلوماسية لمنع تحول الصراع إلى حرب إقليمية.

وفي حين أن تأثير الاتحاد الأوروبي على الصراع متواضع، فإن المسؤولين يخشون من أن التصعيد قد يكون له عواقب وخيمة على أوروبا، بما في ذلك تصاعد التوترات بين الجاليات العربية هناك واحتمال وقوع هجمات لمتشددين وتدفق أعداد كبيرة من اللاجئين.

وقال شارل ميشال رئيس المجلس الأوروبي لزعماء التكتل في رسالة الدعوة لحضور القمة: «يأتي اجتماعنا في وقت يشهد مقداراً كبيراً من عدم الاستقرار وانعدام الأمن على مستوى العالم، الذي تفاقم في الآونة الأخيرة بسبب التطورات في الشرق الأوسط».

وأضاف: «هذه التطورات تتطلب اهتمامنا العاجل من دون صرف انتباهنا عن دعمنا المستمر لأوكرانيا».

وسيلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة في القمة عبر رابط فيديو وسيأتي دعم كييف أولاً في إعلان القمة.

وقدم الاتحاد والدول الأعضاء فيه مساعدات لأوكرانيا بمليارات اليورو منذ غزو القوات الروسية في فبراير (شباط) من العام الماضي.

لكن بعض المسؤولين والدبلوماسيين عبروا عن مخاوفهم من أن أوكرانيا قد تجد صعوبة الآن في الحصول على الاهتمام السياسي والموارد من الغرب، وخاصة من الولايات المتحدة، بسبب الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط.

ولن تتمكن القمة من الموافقة على خطط لعدة سنوات لتقديم مساعدات مالية بقيمة 50 مليار يورو، وما يصل إلى 20 مليار يورو مساعدات عسكرية لأوكرانيا، لأنها جزء من خلاف أوسع حول الموازنة يأمل المسؤولون في التوصل إلى حل بشأنه بحلول نهاية العام.

وقال أحد الدبلوماسيين في الاتحاد: «من الصعب طلب المزيد من الأموال لموازنة الاتحاد الأوروبي عندما تتعرض موازنات البلدان لضغوط».

ويقول دبلوماسيون إن هناك تأييداً واسعاً لمنح المزيد من الأموال لأوكرانيا لكن عناصر أخرى في الاقتراح الذي قدمته المفوضية الأوروبية أكثر إثارة للجدل في ظل اختلاف الدول حول الأولويات ومصادر التمويل.

وطلبت المفوضية 15 مليار يورو إضافية للتعامل مع الهجرة ومزيداً من الأموال لتغطية تكاليف الاقتراض المتزايدة للديون المشتركة للاتحاد الأوروبي مع ارتفاع أسعار الفائدة.


مقالات ذات صلة

اشتباكات محتدمة في النصيرات مع محاولة إسرائيل السيطرة على وسط القطاع

المشرق العربي فلسطينيان أصيبا في النصيرات خلال تلقيهما العلاج بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح اليوم (أ.ف.ب)

اشتباكات محتدمة في النصيرات مع محاولة إسرائيل السيطرة على وسط القطاع

احتدمت الاشتباكات في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة مع محاولة الجيش الإسرائيلي التقدم إلى عمق المنطقة التي تعدّ من معاقل حركة «حماس»

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي أشخاص ينقلون المياه في مخيم مؤقت للفلسطينيين النازحين برفح قرب الحدود مع مصر جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

«حرب غزة»: تصاعد الحديث عن «التهجير» بموازاة جمود مفاوضات «الهدنة»

تصاعد الحديث مجدداً عن ملف تهجير الفلسطينين، متزامناً مع تحذيرات أممية من أن «تدفع عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية سكان غزة للنزوح إلى مصر».

فتحية الدخاخني (القاهرة)
الخليج تحمل الطائرة على متنها مواد غذائية وإيوائية (واس)

وصول الطائرة السعودية الـ45 لإغاثة متضرري غزة

وصل إلى مطار العريش الدولي بمصر الطائرة الإغاثية السعودية الـ45 تحمل على متنها مواد غذائية وإيوائية تمهيداً لنقلها إلى المتضررين الفلسطينيين داخل غزة.

«الشرق الأوسط» (العريش)
المشرق العربي أطفال فلسطينيون ينظرون من نافذة منزل أصابته طلقات إسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)

«حماس» تؤكد الحاجة إلى هدنة لتحديد مصير الرهائن في غزة

أكدت حركة «حماس» أن هدنة في غزة ضرورية لتحديد أماكن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، وأن الإفراج عنهم مجرد جزء من المفاوضات.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي مساعدات إنسانية في طريقها من مصر إلى قطاع غزة (أرشيفية - رويترز)

الشرطة الإسرائيلية تعتقل متظاهراً حاول منع إيصال المساعدات إلى غزة

قالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت متظاهراً شارك في مظاهرة لمنع إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عند معبر حدودي بين إسرائيل ومصر.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

فرقاطة روسية مزودة بصواريخ تدخل البحر المتوسط

الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» (وسائل إعلام روسية)
الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» (وسائل إعلام روسية)
TT

فرقاطة روسية مزودة بصواريخ تدخل البحر المتوسط

الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» (وسائل إعلام روسية)
الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» (وسائل إعلام روسية)

قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم (الأحد)، إن فرقاطة تابعة للبحرية الروسية مزودة بصواريخ «كينجال» فرط صوتية، دخلت البحر المتوسط ​​عبر قناة السويس في إطار تدريبات مخطط لها.

وذكرت الوزارة في بيان لها، أن الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» ستواصل أداء المهام الموكلة إليها بموجب خطة استكشافية، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وكانت الفرقاطة «المارشال شابوشنيكوف» التابعة للأسطول الروسي، غادرت ميناء مصوع في إريتريا بعد زيارة له خلال رحلتها البحرية الطويلة الأسبوع الماضي، حسب وسائل إعلام روسية.


قادة السبع يبحثون اليوم الهجوم الإيراني على إسرائيل

انفجارات في سماء إسرائيل خلال الهجوم الإيراني (أ.ف.ب)
انفجارات في سماء إسرائيل خلال الهجوم الإيراني (أ.ف.ب)
TT

قادة السبع يبحثون اليوم الهجوم الإيراني على إسرائيل

انفجارات في سماء إسرائيل خلال الهجوم الإيراني (أ.ف.ب)
انفجارات في سماء إسرائيل خلال الهجوم الإيراني (أ.ف.ب)

يعقد قادة دول السبع اجتماعاً عبر الفيديو الأحد، للبحث في الهجوم بالمسيّرات والصواريخ الذي شنّته إيران على إسرائيل مساء أمس (السبت)، وفق ما أعلنت الرئاسة الإيطالية للمجموعة.

وأفاد بيان صادر عن الحكومة في روما بأن «الرئاسة الإيطالية لمجموعة السبع دعت قادة دول السبع إلى اجتماع عبر الفيديو في وقت مبكر من بعد ظهر اليوم» الأحد. وتضم المجموعة الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا. وتتولى إيطاليا حالياً الرئاسة الدورية لمجموعة السبع.

وشنت إيران في ساعة متأخرة من مساء السبت، هجوماً بالطائرات المُسيَّرة والصواريخ، انطلاقاً من أراضيها باتجاه إسرائيل، وذلك بعد مقتل قائد كبير في «الحرس الثوري» في هجوم يُعتقد أنه إسرائيلي، استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي.


تقدّم روسي شرق أوكرانيا

جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
TT

تقدّم روسي شرق أوكرانيا

جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)

أقرّ رئيس الأركان الأوكراني أولكسندر سيرسكي، أمس، بأن الوضع على الجبهة الشرقية «تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة»، مشيراً إلى «تصعيد» بهجوم الجيش الروسي الذي يدفع باتجاه تشاسيف يار خصوصاً، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب سيرسكي عبر منصة «تلغرام» أن «الوضع على الجبهة الشرقية تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة. وهذا عائد خصوصاً إلى تصعيد كبير في هجوم العدو بعد الانتخابات الرئاسية في روسيا» التي جرت في منتصف مارس (آذار).

وبينما تصعد القوات الروسية الضغط العسكري وتتقدم شرق وجنوب أوكرانيا، لمّحت موسكو إلى انفتاحها على محادثات سلام. وكشف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة، عادّاً في الوقت ذاته أنه لا يوجد ما يشير إلى أن كييف مستعدة للمحادثات، وفقاً لوكالة «رويترز».


سوناك يندد بالهجوم الإيراني «الطائش» ويتعهد بدعم إسرائيل

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)
TT

سوناك يندد بالهجوم الإيراني «الطائش» ويتعهد بدعم إسرائيل

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)

وصف رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الهجوم الذي بدأته إيران ضد أهداف إسرائيلية بطائرات مسيرة وصواريخ بالطائش وتعهد بمواصلة دعم إسرائيل.

وقال سوناك عبر منصة (إكس): «أدين بأشد العبارات الهجوم الإيراني الطائش على إسرائيل... إيران أثبتت مجددا أنها تسعى لنشر الفوضى» في المنطقة.

وأضاف: «ستواصل بريطانيا الدفاع عن أمن إسرائيل وأمن جميع شركائنا الإقليميين ومنهم الأردن والعراق... نبذل جهودا عاجلة مع حلفائنا لاستقرار الوضع ومنع المزيد من التصعيد»

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، إن الهجوم الإيراني «الطائش» على إسرائيل سيؤجج التوتر بالشرق الأوسط.

وأضاف كاميرون على منصة إكس: «ندعو النظام الإيراني إلى وقف هذا التصعيد الخطير لأنه ليس في مصلحة أحد».

مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (د.ب.أ)

بدوره أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الاتحاد يدين بشدة الهجوم الإيراني، مندداً بـ«تصعيد غير مسبوق» و«تهديد خطير للأمن الإقليمي».

وقال بوريل عبر منصة اكس، إن «الاتحاد الاوروبي يدين الهجوم الإيراني غير المقبول على اسرائيل. إنه يشكل تصعيداً غير مسبوق وتهديداً خطيراً للأمن الاقليمي».


ضبط عصابة دولية جمعت 686 مليون دولار من عمليات احتيال تتعلق بالقنب

زهرة القنب (رويترز)
زهرة القنب (رويترز)
TT

ضبط عصابة دولية جمعت 686 مليون دولار من عمليات احتيال تتعلق بالقنب

زهرة القنب (رويترز)
زهرة القنب (رويترز)

ألقت قوات شرطة بقيادة إسبانيا القبض على عصابة يشتبه في أنها جمعت 645 مليون يورو (686.41 مليون دولار) من ضحايا في 35 دولة في عملية احتيال تتمحور حول الاستخدام الطبي لنبات القنب.

وقالت الشرطة الوطنية الإسبانية، في بيان، إن العصابة أنشأت نظاماً للتسويق وحضرت معارض القنب الدولية لإقناع الضحايا بالاستثمار في النظام، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وقادت الشرطة الإسبانية العملية بمساعدة وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون (يوروبول) وقوات الشرطة في خمس دول أخرى.

وتم القبض على تسعة، لم يتم الكشف عن أسمائهم، في 11 أبريل (نيسان) للاشتباه في تورطهم بقضية الاحتيال في إسبانيا وبريطانيا وألمانيا ولاتفيا وبولندا وإيطاليا وجمهورية الدومينيكان.

وقالت سيلفيا جاريدو المتحدثة باسم الشرطة الإسبانية: «عرض نموذج النشاط الذي قدمه هذا التنظيم استخدام رأس المال المحول من المستثمرين لتطوير شراكات لتمويل زراعة نبات القنب».

وأضافت: «بهذا النظام، وعدوا الضحايا بأرباح تتراوح بين 70 بالمائة و168 بالمائة سنوياً، اعتماداً على نوع القنب الذي يستثمرون فيه».

وحظرت الشرطة حسابات مصرفية تحتوي على 58.6 مليون يورو وعملات مشفرة بقيمة 116.3 مليون يورو، واستردت 106 آلاف يورو نقداً. وصادرت عقارات بقيمة 2.6 مليار يورو (الدولار = 0.9397 يورو).


سوناك يعارض نصيحة حلفائه لتحديد موعد للانتخابات العامة

رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)
رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)
TT

سوناك يعارض نصيحة حلفائه لتحديد موعد للانتخابات العامة

رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)
رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)

يعارض رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك نصيحة من حلفائه لتحديد موعد للانتخابات العامة، حيث يقولون إنها ستساعده على تجنب تحدي القيادة المهدد من قبل متمردي حزب المحافظين الشهر المقبل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

ويخشى وزراء ومستشارون من حزب «المحافظين» من أن يواجه رئيس الوزراء جهداً منسقاً للإطاحة به إذا تعرض المحافظون الذين يتخلفون عن حزب العمال بنحو 20 نقطة في استطلاعات الرأي، لنتيجة سيئة في الانتخابات المحلية وانتخابات رئاسة البلديات، التي من المقرر أن تجرى في الثاني من مايو (أيار) المقبل، حسب وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، السبت.

ويقول البعض سراً إن أفضل طريقة أمام سوناك لحماية منصبه هي استباق التداعيات المتوقعة من خلال تحديد موعد التصويت الوطني مسبقاً.

جدير بالذكر أنه يجب إجراء انتخابات عامة بحلول نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل، وقال سوناك إن «افتراضه العملي» هو أنها ستكون في النصف الثاني من العام الحالي 2024. ويسعى مستشاروه لأن يجري إجراء الانتخابات في أكتوبر (تشرين الأول) أو نوفمبر (تشرين الثاني)، بوصفهما خيارين محتملين.


أوكرانيا: إغلاق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية

محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)
محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا: إغلاق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية

محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)
محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)

أُغلق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية، التي تحتلها روسيا في جنوب أوكرانيا، مع استمرار القتال في المنطقة للعام الثالث، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وهذا يعني أن جميع وحدات المفاعلات النووية الست في المحطة، أصبحت الآن، مغلقة.

وكتبت إدارة المنشأة على تطبيق «تلغرام» اليوم (السبت) أنه لم يتسرب أي نشاط إشعاعي أثناء العملية.

وأكدت الإدارة الروسية أنه تم إجراء العمل بدقة، طبقاً لجميع معايير التشغيل المعمول بها.

وكانت قوات روسية قد احتلت أكبر محطة نووية في أوروبا بقدرة نحو ستة غيغاوات، بعد وقت قصير من الغزو الذي أمر به الكرملين لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وتعرضت المحطة لإطلاق نار عدة مرات، مما أثار قلقاً دولياً بشأن احتمال وقوع حادث نووي بها.


بريطانيا: التصعيد ليس في مصلحة أحد وسنواصل دعم الأمن الإقليمي

وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)
وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا: التصعيد ليس في مصلحة أحد وسنواصل دعم الأمن الإقليمي

وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)
وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)

حذر وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون، اليوم (السبت) من استمرار التصعيد في المنطقة، قائلاً إنه ليس في مصلحة أحد ويهدد بإزهاق أرواح مزيد من المدنيين، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وقال وزير الخارجية على منصة «إكس»، إنه ناقش مع بيني غانتس عضو مجلس الحرب الإسرائيلي: «مخاوفنا المشتركة بشأن تهديدات إيران بمهاجمة إسرائيل».

وأضاف أن بريطانيا ستواصل العمل مع شركائها لدعم الأمن الإقليمي.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في وقت سابق اليوم إن إيران ستتحمل عواقب اختيارها الاستمرار في تصعيد الوضع في المنطقة.

وتصاعدت المخاطر الأمنية في المنطقة بعد مقتل قائد كبير في «الحرس الثوري الإيراني» في هجوم يعتقد أنه إسرائيلي، استهدف مجمع السفارة الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي.

وأشار الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى أن إسرائيل «يجب أن تعاقب وسوف تعاقب».

وأفاد مصدران لشبكة «سي إن إن» الإخبارية أمس (الجمعة) إن الولايات المتحدة رصدت تحريك إيران لطائرات مُسيرة وصواريخ «كروز»، مما يشير إلى أنها ربما تستعد لمهاجمة أهداف إسرائيلية من داخل الأراضي الإيرانية.


أوكرانيا تقر بتدهور وضع قواتها على الجبهة الشرقية

جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
TT

أوكرانيا تقر بتدهور وضع قواتها على الجبهة الشرقية

جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)

أقرّ رئيس الأركان الأوكراني أولكسندر سيرسكي، السبت، بأن الوضع على الجبهة الشرقية «تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة»، مشيراً إلى «تصعيد» في هجوم الجيش الروسي الذي يدفع خصوصاً باتجاه تشاسيف يار، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

منطقة استراتيجية

وتُعدّ تشاسيف يار منطقة استراتيجية، إذ تبعد أقل من ثلاثين كيلومتراً جنوب شرق كراماتورسك، المدينة الرئيسية في المنطقة الخاضعة للسيطرة الأوكرانية، والتي أصبحت محطة مهمة للسكك الحديد والخدمات اللوجستية للجيش الأوكراني.

وكتب سيرسكي عبر منصة «تلغرام» أن «الوضع على الجبهة الشرقية تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة. وهذا عائد خصوصا إلى تصعيد كبير في هجوم العدو بعد الانتخابات الرئاسية في روسيا» التي جرت في منتصف مارس (آذار). وأضاف أن الجيش الروسي يهاجم المواقع الأوكرانية في قطاعي ليمان وباخموت «بمجموعات هجومية مدعومة بمركبات مدرعة»، وكذلك في قطاع بوكروفسك.

وأوضح أولكسندر سيرسكي أن ذلك «أصبح ممكناً بفضل الطقس الحار والجاف الذي جعل معظم المناطق المفتوحة متاحة للدبابات». وتابع بأنه رغم الخسائر، ينشر الجيش الروسي «وحدات مدرعة جديدة»، ما يسمح له بتحقيق «نجاحات تكتيكية».

وكثّف الروس ضغوطهم حول تشاسيف يار في الأيام الأخيرة، بينما تقول كييف إن هذه المدينة الأساسية في الشرق تتعرض «لنيران متواصلة».

جنود أوكرانيون يطلقون صاروخاً باتجاه القوات الروسية بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)

وأكد أولكسندر سيرسكي أنه تم تعزيز المناطق المهددة بوسائل دفاع جوي. وقال إن «مسألة التفوق التقني على العدو في مجال الأسلحة عالية التقنية تطرح من جديد... بهذه الطريقة وحدها يمكننا التغلب على عدو أكبر»، عاداً أنه من الضروري أيضاً «تحسين جودة تدريب العسكريين».

وتطلب كييف من حلفائها الغربيين المزيد من الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي منذ أشهر. لكن المساعدات آخذة في النفاد بسبب العقبات السياسية في واشنطن، ما يجبر الجنود الأوكرانيين على الاقتصاد في ذخيرتهم.

ويواجه الجيش الأوكراني أيضاً تحديات في التجنيد، في مواجهة قوات روسية أكبر حجماً وأفضل تجهيزاً.

انفتاح روسي على «السلام»

وبينما تصعد القوات الروسية الضغط العسكري شرق وجنوب أوكرانيا، لمّحت موسكو إلى انفتاحها على محادثات سلام محتملة.

وكشف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة، معتبراً في الوقت ذاته أنه لا يوجد ما يشير إلى أن كييف مستعدة للمحادثات، وفقاً لوكالة «رويترز».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتفقد التحصينات الجديدة للجنود الأوكرانيين في منطقة خاركيف يوم 9 أبريل (رويترز)

وقال الرئيس فلاديمير بوتين مراراً وتكراراً إن روسيا وأوكرانيا كانتا على وشك الاتفاق على إنهاء الأعمال القتالية في محادثات إسطنبول في أبريل (نيسان) 2022، لكن أوكرانيا تراجعت عن الأمر بمجرد تراجع القوات الروسية بالقرب من كييف. وذكرت التقارير أن الاتفاق تضمن بنوداً تطالب أوكرانيا بتبني وضع محايد من الناحية الجيوسياسية، وعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، والحد من حجم قواتها المسلحة، ومنح وضع خاص لشرق أوكرانيا، وهي نقاط رفضها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وفي تصريحات يوم الخميس، أثار بوتين مرة أخرى موضوع محادثات السلام المحتملة، وقال إنه منفتح على ما وصفها بـ«مفاوضات واقعية». لكنه يعارض المؤتمر رفيع المستوى الذي يستمر يومين، الذي ستستضيفه سويسرا في يونيو (حزيران) بناء على طلب أوكرانيا، الذي يسعى لتحقيق السلام، قائلاً إنه لا معنى له إذا لم تشارك روسيا.

ومن وجهة نظر بوتين، فإن الاجتماع لا يأخذ في الاعتبار الحقائق الحديثة، بما في ذلك ضم موسكو لأراضٍ جديدة في أوكرانيا.

محادثات 2022

في المقابل، بدا أن زيلينسكي، الذي التقى الطلاب في غرب أوكرانيا الجمعة، يستبعد استخدام محادثات 2022 أساساً لمزيد من المناقشات، قائلاً إن الاجتماعات في ذلك الوقت لم تكن محادثات بالمعنى الحقيقي. وقال الرئيس الأوكراني: «لا»، عندما سئل عما إذا كانت محادثات 2022 في روسيا البيضاء وتركيا لديها القدرة على وقف الحرب. وأوضح في مقطع مصور نشره على موقعه على الإنترنت: «تجري المفاوضات عندما يريد الجانبان التوصل إلى اتفاق. هناك جوانب مختلفة، ولكن عندما يكون هناك طرفان». وتابع: «لكن عندما يعطيك أحد الطرفين، بغض النظر عن البلد أو المدينة، إنذاراً نهائياً، فهذه ليست مفاوضات».

جندي أوكراني من استخبارات وزارة الدفاع الأوكرانية يتحكم في طائرة بحرية بدون طيار في أوكرانيا في 11 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

واعترف مسؤول أوكراني كبير بأن الجانبين كانا على وشك التوصل إلى اتفاق في تركيا عام 2022، لكنه قال إن كييف لم تأخذ الاقتراح إلى أبعد من ذلك؛ لأنها لا تثق في الجانب الروسي لتنفيذ أي اتفاق.

من جانبه، قال بيسكوف إن الكثير تغير منذ عام 2022، بما في ذلك ما قال إنه إضافة أربع مناطق جديدة إلى الأراضي الروسية، في إشارة إلى أجزاء من أوكرانيا تطالب موسكو بسيادتها عليها. لكن بيسكوف أشار إلى أن اتفاق إسطنبول غير المكتمل قد يظل الأساس لمحادثات جديدة، وأن روسيا مستعدة لذلك. وعندما سئل عما إذا كانت موسكو شعرت بأي استعداد من الجانب الأوكراني لإجراء محادثات، قال: «لا، لا نشعر بذلك».

وتؤكد أوكرانيا أنها تريد استعادة كامل أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في عام 2014، ومغادرة كل جندي روسي أراضيها.


الكرملين: اتفاق سلام غير مكتمل قد يكون أساساً لمحادثات أوكرانيا

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

الكرملين: اتفاق سلام غير مكتمل قد يكون أساساً لمحادثات أوكرانيا

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس (الجمعة) أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة، لكن لا يوجد ما يشير إلى أن كييف مستعدة للمحادثات، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال الرئيس فلاديمير بوتين مراراً وتكراراً إن روسيا وأوكرانيا كانتا على وشك الاتفاق على إنهاء الأعمال القتالية في محادثات إسطنبول في أبريل (نيسان) 2022، لكن أوكرانيا تراجعت عن الأمر بمجرد تراجع القوات الروسية بالقرب من كييف.

وذكرت التقارير أن الاتفاق تضمن بنوداً تطالب أوكرانيا بتبني وضع محايد من الناحية الجيوسياسية وعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، والحد من حجم قواتها المسلحة، ومنح وضع خاص لشرق أوكرانيا، وهي كل الأشياء التي أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه يعارضها.

وفي تصريحات يوم الخميس، أثار بوتين مرة أخرى موضوع محادثات السلام المحتملة، وقال إنه منفتح على ما وصفها بمفاوضات واقعية. لكنه يعارض المؤتمر رفيع المستوى الذي يستمر يومين والذي ستستضيفه سويسرا في يونيو (حزيران) بناء على طلب أوكرانيا والذي يسعى لتحقيق السلام، قائلاً إنه لا معنى له إذا لم تشارك روسيا.

ومن وجهة نظر بوتين، فإن الاجتماع لا يأخذ في الاعتبار الحقائق الحديثة، بما في ذلك ضم موسكو لأراضٍ جديدة في أوكرانيا.

امرأة تبحث بين أنقاض مبنى دمره القصف في منطقة دونيتسك (أ.ف.ب)

وبدا أن زيلينسكي، الذي التقى الطلاب في غرب أوكرانيا أمس، يستبعد استخدام محادثات 2022 أساساً لمزيد من المناقشات، قائلاً إن الاجتماعات في ذلك الوقت لم تكن محادثات بالمعنى الحقيقي.

وقال الرئيس الأوكراني: «لا»، عندما سئل عما إذا كانت محادثات 2022 في روسيا البيضاء وتركيا لديها القدرة على وقف الحرب.

وأوضح في مقطع مصور نشره على موقعه على الإنترنت: «تجري المفاوضات عندما يريد الجانبان التوصل إلى اتفاق. هناك جوانب مختلفة، ولكن عندما يكون هناك طرفان».

وتابع: «لكن عندما يعطيك أحد الطرفين، بغض النظر عن البلد أو المدينة، إنذاراً نهائياً، فهذه ليست مفاوضات».

واعترف مسؤول أوكراني كبير بأن الجانبين كانا على وشك التوصل إلى اتفاق في تركيا عام 2022، لكنه قال إن كييف لم تأخذ الاقتراح إلى أبعد من ذلك؛ لأنها لا تثق في الجانب الروسي لتنفيذ أي اتفاق.

وقال بيسكوف إن الكثير تغير منذ عام 2022، بما في ذلك ما قال إنه إضافة أربع مناطق جديدة إلى الأراضي الروسية، في إشارة إلى أجزاء من أوكرانيا تطالب موسكو بسيادتها عليها. لكن بيسكوف أشار إلى أن اتفاق إسطنبول غير المكتمل قد يظل الأساس لمحادثات جديدة، وأن روسيا مستعدة لذلك. وعندما سئل عما إذا كانت موسكو شعرت بأي استعداد من الجانب الأوكراني لإجراء محادثات، قال: «لا، لا نشعر بذلك».

وتؤكد أوكرانيا أنها تريد استعادة كامل أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في عام 2014، ومغادرة كل جندي روسي أراضيها. وتحاول دفع محادثات دولية بشأن موقفها الذي يستبعد روسيا.