13 قتيلاً على الأقل إثر حريق في ملهى ليلي جنوب شرقي إسبانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4578536-13-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D9%87%D9%89-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
13 قتيلاً على الأقل إثر حريق في ملهى ليلي جنوب شرقي إسبانيا
ملهى تياتر الليلي أحد الملاهي الثلاثة التي اندلع بها الحريق في مرسية الإسبانية (خدمات الطوارئ الإسبانية)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
13 قتيلاً على الأقل إثر حريق في ملهى ليلي جنوب شرقي إسبانيا
ملهى تياتر الليلي أحد الملاهي الثلاثة التي اندلع بها الحريق في مرسية الإسبانية (خدمات الطوارئ الإسبانية)
لقي 13 شخصاً على الأقل حتفهم في حريق اندلع بملاهٍ ليلية، صباح الأحد، في مدينة مرسية بجنوب شرقي إسبانيا، وفق ما أعلنت أجهزة الطوارئ، محذرة من أن الحصيلة سترتفع على الأرجح، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.
وأفادت أجهزة الطوارئ في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، بأنه سُجِّل 7 قتلى، وفق آخر حصيلة، مشيرة إلى أن عناصر الإنقاذ تمكنوا من دخول المبنى، بعدما أُبْلِغوا عند الساعة السادسة صباحاً (04:00 بتوقيت غرينتش) باندلاع الحريق في الملهى.
وقال أحد الناجين: «5 من أفراد العائلة وصديقان في عداد المفقودين». وقال دييغو سيرال، أحد أفراد الشرطة الوطنية الإسبانية، للصحافيين، إنه عُثر على قتلى في ملهى لافوندا الليلي، أحد الملاهي الليلية الثلاثة المتجاورة، الذي وقع عليه الضرر الأكبر جراء الحريق لا سيما سطحه الذي انهار.
رجال الإطفاء يخرجون نقالة مغطاة من أحد الملاهي التي اندلع بها حريق في مرسية الإسبانية (إ.ب.أ)
وأضاف أن الانهيار جعل من الصعب تحديد أماكن الضحايا، وتحديد مكان اندلاع الحريق بالضبط. وتابع أن التعرف على الجثث سيستغرق بعض الوقت. وذكرت خدمات الطوارئ أن عدد القتلى، الذي استمر في الارتفاع على مدى اليوم، وصل إلى 13 شخصاً. ويجري التحقيق في سبب اندلاع الحريق.
وأضافت أجهزة الطوارئ أن 4 أشخاص آخرين على الأقل أصيبوا في الحريق، مشيرة إلى أن الحريق لم يخمد إلا بعد نحو 3 ساعات.
وقال عمدة المدينة خوسيه باليستا إن الكثير من الأشخاص ربما لا يزالون في عداد المفقودين، وقد يرتفع عدد القتلى المؤكدين. وأضاف العمدة أن سبب الحريق لم يُعرف بعد.
وأضاف بايستا، رئيس بلدية مرسية، للصحافيين في وقت سابق، إن السلطات عثرت على 7 جثث في المنطقة نفسها بالطابق الأول حيث اندلع الحريق.
قوات الإطفاء في موقع الحريق (وسائل إعلام إسبانية)
وقالت ماريا دولوريس ألبيان، المتحدثة باسم ملهى تياتر الليلي، للصحافيين، إن الحريق اندلع أولاً في ملهى لافوندا الليلي المجاور قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى الملهيين الليليين المجاورين. وأعلن بايستا الحداد لمدة 3 أيام على أرواح القتلى. ونُكست الأعلام خارج مبنى بلدية مرسية.
وأظهر مقطع مصور نُشر على حساب إدارة الطوارئ في مرسية، على منصة «إكس»، فرق الإطفاء وهي تحاول السيطرة على ألسنة اللهب داخل الملهى الليلي، كما أظهر المقطع السطح وقد دمرت النيران جزءاً منه. وقال بايستا، لقناة «24 ساعة» الإخبارية بالتلفزيون الإسباني: «نحن مكلومون»، وأضاف أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن أشخاص في عداد المفقودين، مشيراً إلى أن الحريق اندلع في نحو الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي، وسُيْطِر عليه.
قال مصدر مطلع في جهاز الأمن الأوكراني، إن طائرات مسيّرة أوكرانية هاجمت محطة نفط وموقع تخزين في مدينة سامارا بمنطقة الفولغا الروسية، مما أدى إلى اندلاع حريق.
ملك بريطانيا في مهمة لأميركا لتعزيز العلاقة مع ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5265865-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) والملك تشارلز الثالث يحضران حفل استقبال رسمي في قلعة وندسور بإنجلترا (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ملك بريطانيا في مهمة لأميركا لتعزيز العلاقة مع ترمب
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) والملك تشارلز الثالث يحضران حفل استقبال رسمي في قلعة وندسور بإنجلترا (أ.ب)
يتوجه الملك تشارلز ملك بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل في مهمة تهدف إلى تعزيز مستقبل «العلاقة الخاصة» بين البلدين الحليفين، التي دفعتها الحرب مع إيران إلى أدنى مستوياتها منذ 70 عاماً.
وتتزامن هذه الزيارة الرسمية مع الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني، حين قررت المستعمرات الأميركية الثلاث عشرة آنذاك الانفصال عن الملك جورج الثالث، جد تشارلز.
وبالنسبة لتشارلز، ستكون هذه الزيارة فرصة للتفكير في كيفية توطيد العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة منذ ذلك الحين وبناء بعض من أقوى الروابط الأمنية والعسكرية والاقتصادية في العالم، بينما ستكون بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب فرصة أخرى للتعبير عن حبه للعائلة الملكية البريطانية.
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا 17 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
أسوأ أزمة منذ أزمة السويس
تأتي هذه الزيارة أيضاً في ظل أسوأ توتر في العلاقات بين البلدين منذ أزمة السويس عام 1956، في ظل انتقادات ترمب المتكررة لرئيس الوزراء كير ستارمر بسبب رفضه الانضمام إلى الهجوم على إيران وتقليله من شأن القدرات العسكرية البريطانية.
ورداً على سؤال من «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) عما إذا كانت زيارة الملك ستساعد في إصلاح العلاقة، قال ترمب: «بالتأكيد، الإجابة هي نعم».
وقال في مقابلة هاتفية أجرتها معه «بي بي سي»: «أنا أعرفه جيداً، أعرفه منذ سنوات... إنه رجل شجاع، ورجل عظيم».
وعلّق ترمب على مواقف حلفاء بلاده، بما في ذلك بريطانيا، من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قائلاً: «كان ينبغي أن يشاركوا»، قبل أن يضيف: «لكنني لم أكن بحاجة إليهم».
وقال نايجل شينوالد سفير بريطانيا في واشنطن من 2007 إلى 2012، إن الزيارة لا يمكنها، ولا تهدف إلى، إصلاح أي خلافات حالية بين الحكومتين، لكنها ستُظهر روابط أعمق بكثير من أي أفراد.
وقال شينوالد، لوكالة «رويترز»: «هذه الزيارة تتعلق أكثر من أي زيارة أخرى بالمستقبل البعيد. إنها تتعلق بجوهر العلاقة بين شعبينا وبلدينا... إنها لا تتعلق بما يحدث اليوم».
وسيبدأ تشارلز، برفقة زوجته الملكة كاميلا، رحلته التي تستغرق أربعة أيام، يوم الاثنين، باحتساء الشاي على انفراد مع ترمب ثم يلقي كلمة أمام الكونغرس ويحضر مأدبة عشاء رسمية ويقوم بزيارة نيويورك وفرجينيا.
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
وأعلن قصر بكنغهام أنه لن يلتقي بأي من ضحايا الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية. وكان أندرو مونتباتن-وندسور الشقيق الأصغر للملك تشارلز قد اعتقل في فبراير (شباط) للاشتباه في تسريبه وثائق حكومية إلى إبستين. ونفى الأمير أندرو السابق ارتكاب أي مخالفة.
وفي بريطانيا، قال بعض السياسيين والمعلقين إنه كان يتعين إلغاء الزيارة بالنظر إلى بعض التصريحات الأخيرة التي أدلى بها ترمب. وهناك مخاوف أيضاً من أن يستغل الرئيس الأميركي، المعروف بتقلباته، هذه المناسبة لتوجيه المزيد من الانتقادات، مما قد يحرج الملك.
وقال شينوالد والسفير الأميركي الحالي في لندن وارن ستيفنز إن ذلك سيكون له أثر سلبي. ويقول مستشارون للعائلة الملكية في أحاديث غير رسمية إن ترمب، الذي يصف الملك بأنه «رجل عظيم»، تصرف بشكل مثالي خلال زيارتيه الرسميتين غير المسبوقتين إلى بريطانيا في عام 2019 وفي العام الماضي.
وقال كاتب السيرة الملكية روبرت هاردمان، لوكالة «رويترز»: «إنه (ترمب) من أشد المؤيدين للملكية».
وأضاف: «لديه موقف واحد تجاه الحكومة البريطانية، لكن الملكية البريطانية كيان منفصل تماماً، وهو من أشد المعجبين بها. وكان معجباً بالملكة الراحلة، وهو من أشد المعجبين بالملك. وبالنسبة له، هذه لحظة مهمة».
هل تعيد هذه الزيارة أصداء عام 1957؟
من بعض النواحي، تحمل زيارة تشارلز أصداء الزيارة التي قامت بها والدته الملكة إليزابيث في عام 1957، بعد عام من أزمة السويس التي تسببت في اضطرابات في الشرق الأوسط، حيث اضطرت القوات البريطانية والفرنسية والإسرائيلية إلى إنهاء هجومها على مصر بعد ضغوط من الولايات المتحدة.
ونجحت زيارتها آنذاك في كسب تأييد الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور وتهدئة العلاقات بين الحلفاء.
دونالد وميلانيا ترمب مقابل تشارلز وكاميلا وتنسيق الإطلالتين في «قصر وندسور» (رويترز)
وقال أيزنهاور: «إن الاحترام الذي نكنه لبريطانيا يتجسد في المودة التي نكنها للعائلة الملكية، التي شرفتنا كثيراً بزيارتها لبلادنا».
وهذه ما يطلق عليها «القوة الناعمة» التي سيسعى تشارلز، الذي صقل مهاراته الدبلوماسية على مدى نصف قرن، إلى استخدامها مرة أخرى.
ويتمتع تشارلز بتأثير كبير على الرئيس لدرجة أن هاردمان قال إنه يعلم أن ترمب تراجع عن تعليقاته التي أدلى بها بشأن بقاء القوات البريطانية وقوات حلف شمال الأطلسي الأخرى بعيداً عن الخطوط الأمامية في أفغانستان بعد أن تلقى رسائل خاصة من الملك تفيد بأنه مخطئ.
ويقول دبلوماسيون إن تشارلز سيتمكن مرة أخرى من التحدث بصراحة في اجتماعهما الخاص، لكن هاردمان قال إن الملك لن يكون هناك «لانتقاد سياسات الرئيس ترمب».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً بينما يستمع إليه الملك تشارلز وكيت أميرة ويلز خلال مأدبة في قلعة وندسور بإنجلترا (أ.ب)
وأضاف: «هذا ببساطة ليس دور الملك، وهو بالتأكيد ليس الغرض من الزيارة الرسمية... سيكون الهدف من هذه الزيارة استعراض جميع تلك الجهود المشتركة بين حليفين عظيمين والتطلع إلى الأمام».
ستارمر: قلقون من هجمات بالوكالة في بريطانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5265829-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D9%82%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الخميس، إنه يشعر «بقلق متفاقم» إزاء ازدياد استخدام دول أجنبية وكلاء لتنفيذ هجمات في بريطانيا.
وأوضح ستارمر، بعد اجتماعه بأعضاء من المجتمع اليهودي في بريطانيا: «أشعر بقلق متزايد من أن عدداً من الدول تستخدم وكلاء لتنفيذ هجمات في هذا البلد».
وتعهّد رئيس الوزراء البريطاني، وفقاً لوكالة «رويترز»، بتقديم تشريع جديد في أعقاب هجمات خلال الآونة الأخيرة.
وألقت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، الأربعاء، القبض على شخصين بتهمة التخطيط لتنفيذ هجوم إحراق متعمَّد بموقع مرتبط باليهود في لندن. وأعلنت شرطة العاصمة لندن إطلاق سراح سبعة أشخاص آخرين بكفالة، بعد اعتقالهم في وقت سابق، في إطار التحقيق.
وتُجري الشرطة البريطانية تحقيقات في سلسلة من الهجمات على مواقع مرتبطة باليهود في العاصمة، في إطار تصاعدٍ أوسع نطاقاً في التهديدات المُعادية للسامية والنشاط الإجرامي منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
5 جرحى في حالة حرجة جراء اصطدام قطارين بالدنماركhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5265805-5-%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83
اصطدام قطارين في منطقة غابات شمال مدينة هيليرود بالدنمارك (رويترز)
أسفر اصطدام قطارين، صباح الخميس، في الدنمارك، على بعد نحو 40 كيلومتراً شمال كوبنهاغن، عن إصابة 18 شخصاً؛ 5 منهم في «حالة حرجة»، وفق السلطات الأمنية.
وأكدت الشرطة أنها غير قادرة حالياً على تقديم أسباب وقوع هذا الحادث في منطقة غابات بشمال مدينة هيليرود.
وقالت الشرطة، في بيان، عند منتصف النهار، نقلاً عن «الخدمات الصحية»: «أصيب 18 شخصاً في الحادث؛ بينهم 5 في حالة حرجة».
وأوضحت الشرطة المحلية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنها تلقت الإنذار في الساعة الـ06:29 (الـ04:29 بتوقيت غرينيتش).
وبيّن رئيس قسم الأطباء في خدمات الطوارئ بمنطقة كوبنهاغن، آندرس دام هييمدال، في وقت سابق، خلال مؤتمر صحافي: «تخيلوا قطارين يصطدمان وجهاً لوجه. هذا يسبب إصابات كثيرة؛ إذ يُقذف الناس في كل الاتجاهات».
وقد تسبب هذا الاصطدام الأمامي في أضرار جسيمة بمقدمة القطارين ذَوَيْ اللونين الأصفر والرمادي، حيث دُمرت غرف القيادة بالكامل وسُحقت بفعل قوة الاصطدام، كما تحطم الزجاج الأمامي والنوافذ تماماً، وفق ما أفادت به صحافية في «وكالة الصحافة الفرنسية» من المكان، وما أظهرته صور وسائل الإعلام المحلية. ولم يخرج القطاران ولا قاطرتاهما عن السكة.
فرق الإنقاذ بموقع اصطدام قطارين في الدنمارك (رويترز)
وأوضحت الشرطة في تحديث لاحق للمعطيات أن إجمالي عدد الركاب الذين كانوا على متن القطارين بلغ 37 راكباً.
ونُقل جميع الجرحى إلى مستشفيات المنطقة، فيما كانت فرق الإنقاذ قد أنهت عملها في منتصف الصباح، بعد تعبئة كبيرة شاركت فيها الشرطة وخدمات الإسعاف.
وقد خصصت بلدية هيليرود خدمة مرافقة ودعم لاستقبال الأشخاص غير المصابين وذويهم.
وقال منسّق عمليات الإنقاذ في البلدية، مايكل يورغن بيدرسن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «21 شخصاً حضروا إلى المركز، جاء معظمهم من القطار الآتي من الشمال ومن المتجهين إلى عملهم... كانوا في حالة صدمة مما حدث».
وتُجري الشرطة حالياً تحقيقات فنية في الموقع، وقد جرى تأمين محيط المنطقة بالكامل.