حذّرت الرئاسة الأوكرانية أمس الخميس من «أشهر صعبة» في أعقاب هجوم صاروخي واسع النطاق شنته روسيا على مختلف أنحاء البلاد ليلاً. وألحقت الهجمات أضراراً ببنية تحتية في وسط أوكرانيا وغربها، ما تسبب في تضرر منشآت للطاقة وانقطاع الكهرباء في خمس مناطق للمرة الأولى منذ ستة أشهر. ومع قرب حلول فصل الشتاء، تخشى السلطات في كييف تكرار روسيا استراتيجية اعتمدتها عام 2022 قامت على استهداف منشآت الطاقة من أجل قطع الكهرباء والتدفئة عن السكان.
بدورها، شنَّت قوات كييف هجوماً على قاعدة ساكي الجوية في غرب القرم الخاضعة لسيطرة روسيا، استخدمت فيها الطائرات المسيّرة في البداية ثم صواريخ كروز من طراز نبتون. وأكَّد الجيش الأوكراني أنه ضرب مطاراً عسكرياً روسياً قرب مدينة ساكي في شبه الجزيرة الأوكرانية. وأوضح الجيش أنَّ «قوات الدفاع الأوكرانية شنَّت ضربة مشتركة ضد مطار عسكري للمحتلين قرب مدينة ساكي»، مما كبدها خسائر فادحة، فيما أكد الجيش الروسي هجوم المسيرات الأوكرانية، مضيفاً أنَّه دمر 19 طائرة منها دون الخوض في تفاصيل عن خسائر بشرية أو مادية.
إلى ذلك، توجَّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الخميس إلى واشنطن لإجراء محادثات لتأمين المزيد من الأسلحة الأميركية، مشيراً إلى أنَّ أسلحة «الدفاع الجوي» هي الأولوية بالنسبة لكييف، في أعقاب الهجوم الصاروخي الروسي واسع النطاق. ونشر زيلينسكي عبر منصة «تلغرام» لدى وصوله إلى العاصمة الأميركية قادماً من نيويورك: «اليوم هناك مفاوضات هامة في واشنطن»، مؤكداً أنَّ تأمين أسلحة «الدفاع الجوي لأوكرانيا يعد من بين أهم النقاط».
