أدين رجلان اليوم (الخميس) في روسيا في قضيتين تتعلقان بأوكرانيا، إحداهما بسبب رسائل دعم للبلد المجاور والأخرى لرغبته في عبور الحدود والالتحاق بالجانب الأوكراني.
في القضية الأولى، حكمت محكمة مقاطعة لومونوسوف في منطقة لينينغراد (شمال غرب) على رجل الأعمال دميتري سكوريخين بالسجن لمدة عام ونصف العام بتهمة «تشويه سمعة» الجيش الروسي بشكل متكرر.
وقال محاميه دميتري غيراسيموف، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن موكله ظل «ثابتاً» و«شجاعاً جداً» رغم إدانته، مضيفاً: «لم يكن يعتقد أنه سيسجن». وأشار غيراسيموف إلى أن سكوريخين سيستأنف الحكم.
وخضع الرجل البالغ (48 عاماً) لتحقيقين جنائيين، أحدهما لوضعه على واجهة متجره ملصقات تندد بالهجوم في أوكرانيا، والآخر لأنه حمل لافتة كتب عليها «سامحينا يا أوكرانيا». وقالت منظمة «ميموريال» غير الحكومية إن هذا الأب لخمس فتيات تبنى «موقفاً معارضاً ومناهضاً للحرب بثبات لسنوات عديدة وتعرض للضغط والقمع من أجل ذلك».
في القضية الثانية، حكمت المحكمة الإقليمية في منطقة كورسك المتاخمة لأوكرانيا على رجل يبلغ (19 عاماً) بالسجن ستة أعوام بتهمة «الخيانة».
وأكدت المحكمة على قناتها في تطبيق «تلغرام» أن دانيال بيرديوغوين، المقيم في نوفوسيبيرسك في سيبيريا، اتهم بمحاولة «عبور الحدود الروسية بشكل غير قانوني» من أجل «الانضمام إلى العدو»، وقد حوكم في جلسات مغلقة.
ووفق منظمة «أو في دي - انفو» غير الحكومية المتخصصة، يلاحق أكثر من 600 شخص حالياً بتهم جنائية في روسيا بسبب معارضتهم للعملية العسكرية في أوكرانيا.



