قال ديمتري ميدفيديف، نائب سكرتير «مجلس الأمن الروسي» برئاسة الرئيس فلاديمير بوتين، إن زيادة «حلف شمال الأطلسي» مساعداته العسكرية لأوكرانيا تقرِّب الحرب العالمية الثالثة.
وتعليقاً على اليوم الأول من قمة الحلف، الذي تقوده الولايات المتحدة، في ليتوانيا، حيث تعهَّد عدد من الدول بتقديم المزيد من الأسلحة والدعم المالي لكييف، قال ميدفيديف إن المساعدات لن تمنع روسيا من تحقيق أهدافها في أوكرانيا.
وكتب ميدفيديف، على تطبيق المراسلة «تلغرام»: «لم يستطع الغرب الذي استبدّ به الجنون أن يأتي بشيء آخر... في الواقع، إنه طريق مسدود. الحرب العالمية الثالثة تقترب».
وأضاف: «ماذا يعني كل هذا، بالنسبة لنا؟ كل شيء واضح. العملية العسكرية الخاصة ستستمر للأهداف نفسها».
تصف روسيا أعمالها في أوكرانيا بأنها «عملية عسكرية خاصة»، بينما تقول كييف وحلفاؤها إن موسكو تشن حرباً غير مبرَّرة للاستيلاء على الأراضي، والسيطرة على جارتها.
يقول الغرب إنه يريد مساعدة أوكرانيا على الفوز بالحرب، وزوَّدها بالفعل بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة الحديثة.
وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستزوِّد كييف بذخائر عنقودية تطلق عادةً أعداداً كبيرة من القنابل الصغيرة على مساحة واسعة. ويحظر عدد من الدول هذا النوع من الذخائر.
وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن موسكو ستضطر إلى استخدام أسلحة «مماثلة» إذا زوَّدت الولايات المتحدة أوكرانيا بالقنابل العنقودية.
وسبق أن تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات باستخدام الذخائر العنقودية بالفعل في الحرب المستمرة منذ أكثر من 500 يوم.
