يعمل حلف شمال الأطلسي (الناتو) على تعزيز الأمن من أجل قمته المقرر عقدها في العاصمة الليتوانية فيلنيوس في 11 و12 يوليو (تموز) الحالي، حيث من المنتظر نشر آلاف من قوات «الناتو» والقوات المحلية لضمان أمن القمة.
يشار إلى أن ليتوانيا تقع على الحدود مع روسيا وبيلاروسيا، حليف موسكو المقرب.
وقال مسؤول أمن ليتواني في مؤتمر صحافي بفيلنيوس اليوم (الاثنين)، إن قوة يبلغ قوامها 12 ألفاً، بما في ذلك 3 آلاف فرد أمن ليتواني وألف من حلفاء «الناتو» سوف يكونون مسؤولين عن الأمن خلال الاجتماعات رفيعة المستوى.
وأضاف الرجلان أن العاصمة الليتوانية تتوقع حضور 48 وفداً أجنبياً يبلغ عدد أفرادهم 2400 تقريباً، بما في ذلك 40 رئيس دولة، وما يصل إلى 150 سياسياً آخر رفيع المستوى الذين هم بحاجة للحماية.
وفي سياق متصل، أعلنت السفارة الإسبانية في فيلنيوس اليوم، أن الجيش الإسباني سوف ينقل نظام دفاع جوياً متمركزاً في لاتفيا إلى ليتوانيا المجاورة للمساعدة في حماية قمة «الناتو».
وقالت السفارة لخدمة أخبار البلطيق: «نستطيع أن نؤكد أن إسبانيا تشارك في تأمين قمة الناتو في فيلنيوس من خلال وحدة نظام صواريخ سام النرويجية المتقدمة للدفاع الجوي».
يذكر أن النرويج والولايات المتحدة قامتا بتطوير نظام الصواريخ، أو ما يطلق عليه نظام صواريخ أرض - جو الوطني المتقدم. وجرى تصميم النظام لمواجهة أي هجوم جوي من جانب طائرات مسيرة أو صواريخ أو طائرات.
