اعتبر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الخميس، بعد اجتماع في مقر حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع وزير الدفاع الأوكراني، أن أوكرانيا لا تزال لديها القدرة والقوة النارية الكافية لتنفيذ هجومها المضاد رغم خسائرها الأولية.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع لأعضاء مجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا «إنها حرب... لذلك نعلم أنه ستكون هناك خسائر على الجانبين».
أطلع أوليكسي ريزنيكوف والقادة العسكريون الأوكرانيون دول الحلف وشركاءها على الوضع على الأرض وحددوا احتياجاتهم العسكرية.
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أن قواته صدت الهجوم وأن الخسائر الأوكرانية «كارثية». وأعلنت موسكو أنها غنمت من الأوكرانيين عددا من دبابات ليوبارد الألمانية ومدرعات برادلي الأميركية.
وسخر أوستن من الإعلان الروسي قائلا: «أعتقد أن الروس أظهروا لنا تلك المركبات الخمس نفسها نحو ألف مرة من عشر زوايا مختلفة».
وأضاف وزير الدفاع الأميركي «لا يزال الأوكرانيون يتمتعون بقدرة وقوة قتالية كبيرة»، مؤكدا قدرتهم على «استعادة وإصلاح المعدات المتضررة».
وتابع لويد أوستن «لا يمكن التنبؤ بالحرب وسنواصل تزويد أوكرانيا بما تحتاج إليه للنجاح».
بدوره، أشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، الجنرال مارك ميلي، إلى أن «الهجوم في مراحله الأولى. المعارك عنيفة للغاية ومن المحتمل أن تستغرق وقتاً طويلاً».
وقال الوزير الأوكراني في تغريدة «نحتاج إلى مركبات مدرعة وأسلحة مضادة للدبابات وذخيرة لحماية أراضينا ومساعدة الروس في العودة إلى ديارهم».
وأعلنت الولايات المتحدة عن تزويد أوكرانيا بمواد وعربات مدرعة وذخائر بقيمة 325 مليون دولار. كما أعلنت ألمانيا والمملكة المتحدة وبولندا وكندا والدنمارك وهولندا والنرويج وإيطاليا عن مساهمات.
رحّب ريزنيكوف بهذه الالتزامات و«الأنباء المهمة» عن التحالف الذي شكلته الدنمارك وهولندا لتدريب طيارين أوكرانيين على قيادة مقاتلات أميركية الصنع من طراز (إف - 16).
في هذا الصدد، قال أوستن إنه من المقرر أن يبدأ التدريب هذا الصيف لكن «الأمر سيستغرق بعض الوقت».
وقال الجنرال ميلي «من السابق لأوانه الإعلان عن مواعيد توريد الطائرات».


