مسؤولة ألمانية: لا نملك «إف - 16» لإعطائها لأوكرانيا

TT

مسؤولة ألمانية: لا نملك «إف - 16» لإعطائها لأوكرانيا

طائرات «إف - 16» (أ.ب)
طائرات «إف - 16» (أ.ب)

أشادت رئيسة «الحزب الاشتراكي الديمقراطي» الشريك بالائتلاف الحاكم بألمانيا، بتشكيل تحالف دولي لدعم أوكرانيا بمقاتلات جديدة، لكنها تحفظت تجاه المشاركة الألمانية.

وقالت زاسكيا إسكن لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «التحالف المخطط له يعد إشارة واضحة للغاية للرئيس الروسي (فلاديمير بوتين)، بأن حلفاء أوكرانيا سوف يواصلون الوقوف بشكل متضامن إلى جانبها».

(أ.ف.ب)

وتابعت السياسية الألمانية البارزة: «يتوقف الأمر على بوتين في إنهاء هذه الحرب وسحب قواته وجعل السلام ممكناً بذلك». وأشارت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى أن الجيش الألماني لا يمتلك طائرات «إف - 16» أميركية الصنع التي تريدها أوكرانيا، وبالتالي لا يمكنه تسليمها، وقالت: «كل حليف يدعم بما يستطيع».

الطائرة المقاتلة «إف - 16» (أ.ف.ب)

وأكدت: «إننا نقف إلى جانب أوكرانيا. نقوم في إطار إمكاناتنا بكل شيء ضروري من أجل دعمها».

ورداً على سؤال عما إذا كانت ألمانيا سوف تشارك في تدريب الطيارين (الأوكرانيين) أم لا، أجابت إسكن: «هناك بالفعل ممارسة مجربة وناجحة في تدريب جنود وجنديات أوكرانيين على أنظمة أسلحة أخرى غربية الصنع سنواصل التركيز عليها».

يذكر أن الجيش الألماني قام بتدريب جنود أوكرانيين على دبابات قتالية من طراز «ليوبارد2» وعلى أنظمة مدفعية ثقيلة وغيرها. وحتى إذا لم يمتلك السلاح الجوي الألماني نفسه مقاتلات من طراز «إف - 16»، فإنه يمكنه المشاركة في التدريب الأساسي لطيارين، إلا أن ذلك ليس مخططاً حتى الآن.



شرطة لندن: إضرام النيران في 4 سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية

صورة متداولة لاحتراق سيارات الإسعاف في لندن
صورة متداولة لاحتراق سيارات الإسعاف في لندن
TT

شرطة لندن: إضرام النيران في 4 سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية

صورة متداولة لاحتراق سيارات الإسعاف في لندن
صورة متداولة لاحتراق سيارات الإسعاف في لندن

قالت شرطة لندن اليوم الاثنين إن النيران أُضرمت في أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية في شمال لندن، مضيفة أنه يتم التعامل مع الواقعة على أنها جريمة كراهية معادية للسامية.

وأضافت شرطة العاصمة في بيان «تم فتح تحقيق بعد إضرام النيران في أربع سيارات... تابعة لخدمة إسعاف المجتمع اليهودي في منطقة غولدرز غرين». وقالت الشرطة «لا يزال الضباط في مكان الواقعة ويتم التعامل مع الهجوم المتعمد بإضرام النيران على أنه جريمة كراهية معادية للسامية».

وتنتمي سيارات الإسعاف إلى منطمة «هاتزولا»، وهي منظمة تطوعية غير ربحية تستجيب لحالات الطوارئ الطبية.


هجوم بطائرات مسيرة طال ميناءً روسياً قرب الحدود الفنلندية

نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)
نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)
TT

هجوم بطائرات مسيرة طال ميناءً روسياً قرب الحدود الفنلندية

نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)
نظام الهجوم بالطائرات المسيرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)

أفادت السلطات الروسية فجر الاثنين باندلاع حريق في ميناء بريمورسك الروسي إثر هجوم بطائرات مسيرة على منطقة لينينغراد، قرب الحدود الفنلندية.

وقال حاكم لينينغراد، ألكسندر دروزدينكو على تطبيق تلغرام إنه تم تدمير «أكثر من 50 طائرة مسيرة» خلال الليل في أجواء منطقة لينينغراد الواقعة في شمال غرب روسيا. وكان قد أفاد بأن «خزان وقود تضرر في ميناء بريمورسك، ما أدى إلى اندلاع حريق»، مضيفا أنه تم إجلاء العاملين.

يقع هذا الميناء على بحر البلطيق بين الحدود الفنلندية ومدينة سان بطرسبرغ. ورغم ورود تقارير في السابق عن هجمات أوكرانية في لينينغراد، لا تُعد المنطقة جبهة رئيسية في الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في فبراير (شباط) 2022.


موسكو تتوقع «تدهوراً أسوأ» في الأسبوع الرابع من الحرب

الرئيس الروسي لدى مشاركته في فعاليات يوم «المدافعين عن الوطن» بموسكو يوم 23 فبراير (أ.ب)
الرئيس الروسي لدى مشاركته في فعاليات يوم «المدافعين عن الوطن» بموسكو يوم 23 فبراير (أ.ب)
TT

موسكو تتوقع «تدهوراً أسوأ» في الأسبوع الرابع من الحرب

الرئيس الروسي لدى مشاركته في فعاليات يوم «المدافعين عن الوطن» بموسكو يوم 23 فبراير (أ.ب)
الرئيس الروسي لدى مشاركته في فعاليات يوم «المدافعين عن الوطن» بموسكو يوم 23 فبراير (أ.ب)

بدت توقعات الكرملين متشائمة للغاية في الأسبوع الرابع من حرب إيران. ومع ازدياد القناعة بتراجع فرص موسكو للتأثير على مسار الصراع، وتداعياته المحتملة على أحد أبرز شركائها، بدا أن خيارات الكرملين تنحصر في تجنّب الانزلاق إلى المواجهة القائمة، ورصد ارتداداتها في الفضاء القريب.

وقال الناطق الرئاسي الروسي، ديميتري بيسكوف: «لا يجرؤ عاقلٌ على التنبؤ بكيفية تطور الوضع في الشرق الأوسط، لكن من الواضح أن الأمور تسير نحو الأسوأ».

ورغم التوقعات المتشائمة، فإن موسكو ما زالت ترى أن طهران نجحت، حتى الآن، في امتصاص الضربة الأولى القوية للغاية، وحوّلت الحرب إلى مواجهة تستنزف طاقات المهاجمين، مع التعويل على التطورات الداخلية المحتملة في معسكرَي واشنطن وتل أبيب.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد سعى إلى تعزيز أوراقه التفاوضية عبر طرح وساطة سريعة لوقف الحرب. إلا أن هذا العرض لم يجد حماسة لدى تل أبيب، التي تُصرّ على الخيار العسكري لتقويض القدرات الإيرانية، ولا لدى واشنطن.