قُتل شخصان، السبت، في ضربات طالت مناطق روسية حدودية مع أوكرانيا، حسبما أعلنت السلطات الإقليمية، في وقت تتعرّض فيه الأراضي الروسية لسلسلة غير مسبوقة من الهجمات.
ونقلت «فرانس برس»، أن حاكم منطقة بيلغورود فياتشسلاف غلادكوف، قال عبر «تلغرام»، إنّ «شخصاً قُتل وهو حارس أمن في شركة في المدينة»، موضحاً أنّه «عندما شُنّت الضربة، كان في الشارع».
كذلك، أشار إلى أنّ «مراهقَين، هما فتاة تبلغ 15 عاماً... وفتى يبلغ 17 عاماً» أُصيبا بجروح في هذا الهجوم على قرية شيبيكينو القريبة من الحدود مع أوكرانيا، و«نُقلا إلى مستشفى الأطفال».
وجُرح شخص آخر جرى نقله إلى المستشفى، وفقاً لغلادكوف.
وأوضح الحاكم المحلّي أنّ الضربات في المنطقة ألحقت أضراراً بخطوط الكهرباء إضافة إلى إصابة «شركتين كبيرتين» ما تسبب في اندلاع حريق.
وكانت منطقة بيلغورود المحاذية لأوكرانيا، هدفاً لتوغّل مسلّح مطلع الأسبوع انطلاقاً من الأراضي الأوكرانية، ومنذ ذلك الحين تُستهدف بالضربات بشكل منتظم.
رغم تأكيد #موسكو صد الهجوم... #أوكرانيا تنشر لقطات لاستهداف سفينة استطلاع روسية بزورق مسير#صحيفة_الشرق_الأوسط#صحيفة_العرب_الأولى#شاهد_الشرق_الأوسط pic.twitter.com/xEBJddFl0C
— صحيفة الشرق الأوسط (@aawsat_News) May 26, 2023
وفي مكان آخر على الحدود الأوكرانية، أعلن حاكم منطقة كورسك رومان ستاروفويت مقتل عامل في أعقاب إطلاق قذائف «مورتر» بالقرب من قرية بليخوفو.
وقال إنّ هذا الرجل كان يعمل على «تحصينات» دفاعية بالقرب من أوكرانيا.
كذلك، ألحقت طائرتان مسيّرتان أضراراً بمبنى يدير خط أنابيب في منطقة بسكوف في غرب روسيا، حسبما أعلن الحاكم المحلّي ميخائيل فيديرنيكوف، السبت.
ولم ترِد أنباء عن وقوع إصابات، فيما لا يزال التحقيق جارياً.
ووفق معلومات غير مؤكدة نشرتها وكالة «بازا» الإعلامية الروسية على «تلغرام» نقلاً عن مصادر في الاستخبارات، فإن المسيّرتين كانتا تستهدفان محطة «ترانسنفت» لضخ النفط في بسكوف.
وأفادت «بازا» أيضاً عن هجوم بمسيّرة استهدف محطة نفطية أخرى في منطقة تفير بشمال غربي موسكو.
ومن جهتها، تحدثت الحكومة الإقليمية في بيان عن «سقوط طائرة مسيّرة» قرب قرية إروخينو من دون التسبب في إصابات، من غير أن تعطي مزيداً من التفاصيل عن ظروف الحادث.
وفي الأسابيع الماضية، تكثفت المعلومات عن وقوع هجمات بطائرات مسيّرة خصوصاً في المناطق المتاخمة لأوكرانيا.
والجمعة، تسببت مسيرتان بأضرار بمبانٍ في وسط مدينة كراسنودار بجنوب روسيا.
وحملت موسكو كييف وداعميها الغربيين مسؤولية العدد المتزايد من الهجمات وعمليات التخريب. وتنفي أوكرانيا عموماً هذه الاتهامات.
