بولندا تحقق في «نفوذ روسي محتمل» على أمنها

المشرعون البولنديون يصوتون في البرلمان (أ.ب)
المشرعون البولنديون يصوتون في البرلمان (أ.ب)
TT

بولندا تحقق في «نفوذ روسي محتمل» على أمنها

المشرعون البولنديون يصوتون في البرلمان (أ.ب)
المشرعون البولنديون يصوتون في البرلمان (أ.ب)

مرر البرلمان البولندي قانونا مثيرا للجدل من أجل التحقيق في وجود نفوذ روسي محتمل على أمن البلاد.

وصوتت أغلبية أعضاء البرلمان لصالح تمرير مشروع القانون الذي قدمه حزب القانون والعدالة الحاكم يوم الجمعة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البولندية «باب».

ويتهم منتقدون الحكومة بالسعي إلى تشويه سمعة زعيم المعارضة رئيس الوزراء السابق دونالد توسك بالقانون الجديد قبل أشهر فقط من الانتخابات البرلمانية. ولا يزال يتعين على الرئيس أندريه دودا التوقيع على القانون.

ووفقا لمشروع القانون، ستقوم لجنة تحقيق بدراسة ما إذا كانت قد وقعت أفعال رسمية ضارة بأمن البلاد في الفترة بين عامي 2007 و2022 .

كما ستقوم اللجنة بالتحقيق بشأن ما إذا كان قد تم تمرير معلومات ذات صلة إلى أطراف ثالثة وما إذا كان قد تم إبرام عقود لصالح نفوذ روسي.

وسيتم السماح للجنة التحقيق بفرض عقوبات. ويمكن أن تمنع مسؤولين من تولي مناصب عامة لمدة تصل إلى 10 أعوام إذا كان المنصب يشمل السيطرة على أموال عامة.



الوفد الأوكراني سيلتقي المبعوث الأميركي كيث كيلوغ في لندن

كيث كيلوغ مع زيلينسكي في كييف يوم 20 فبراير (أ.ف.ب)
كيث كيلوغ مع زيلينسكي في كييف يوم 20 فبراير (أ.ف.ب)
TT

الوفد الأوكراني سيلتقي المبعوث الأميركي كيث كيلوغ في لندن

كيث كيلوغ مع زيلينسكي في كييف يوم 20 فبراير (أ.ف.ب)
كيث كيلوغ مع زيلينسكي في كييف يوم 20 فبراير (أ.ف.ب)

يلتقي وفد أوكراني المبعوث الأميركي كيث كيلوغ في لندن، بعد إرجاء اجتماع مقرر لوزراء خارجية كثير من الدول، وفق ما أفاد مصدر في الرئاسة الأوكرانية «وكالة الصحافة الفرنسية» اليوم (الأربعاء).

وقال المصدر: «سيحضر كيلوغ الاجتماع، وبالتالي سيُعقد الاجتماع مع الأميركيين. ستكون هناك اجتماعات أخرى مع الأوروبيين. اجتماعات مختلفة».

وكان من المقرر أن يلتقي دبلوماسيون وكبار مسؤولي الدفاع من بريطانيا والولايات المتحدة ودول أوروبية وأوكرانيا، في لندن اليوم، لدفع جهود التوصل إلى اتفاق سلام بين موسكو وكييف. وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، إن اجتماع وزراء الخارجية ومستشاري الأمن القومي، والذي يأتي بعد محادثات أجريت الأسبوع الماضي في باريس، سيتناول «ما قد يبدو عليه وقف إطلاق النار، وكيفية تأمين السلام على المدى الطويل». وكان من بين المشاركين كيث كيلوغ، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشؤون أوكرانيا وروسيا. وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن وزير الخارجية ماركو روبيو الذي حضر محادثات باريس، لن يتمكن من الحضور بسبب تضارب في جدول أعماله.

ورغم أن بريطانيا قللت من التوقعات بتحقيق اختراق كبير، فإنها تعدُّ هذا الأسبوع مهماً في الجهود الدبلوماسية لوقف القتال المستمر منذ أكثر من 3 سنوات، بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.

وكان ترمب قد صرَّح الأسبوع الماضي بأن المفاوضات «تصل إلى نقطة حاسمة»؛ مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد «تنسحب» إذا لم يتحرك أي من الطرفين نحو السلام. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (إيه بي ميديا) أنه من الممكن أن تضطر كييف للقبول ببنود صعبة، وفقاً للشروط التي تعمل روسيا والولايات المتحدة على التوصل إليها؛ حيث أشارت صحيفة «فايننشيال تايمز» إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض وقف غزو أوكرانيا في جميع الخطوط الأمامية الحالية. وأوضحت «فايننشيال تايمز» أنه من بين الأفكار المطروحة من جانب أميركا للتسوية استمرار سيطرة موسكو على المناطق الأوكرانية المحتلة، واعتراف أميركا بأن روسيا تمتلك شبه جزيرة القرم.