تقرير: سوناك لن يقيل وزيرة الداخلية بسبب أزمة مخالفة السرعةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4344976-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%83-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9
تقرير: سوناك لن يقيل وزيرة الداخلية بسبب أزمة مخالفة السرعة
وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
تقرير: سوناك لن يقيل وزيرة الداخلية بسبب أزمة مخالفة السرعة
وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان (إ.ب.أ)
ذكرت صحيفة «تليغراف»، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك قرر عدم إقالة وزيرة الدولة للشؤون الداخلية سويلا بريفرمان بسبب طريقة تعاملها العام الماضي مع ارتكابها لمخالفة سرعة.
وأضافت الصحيفة أنه من غير المتوقع أيضا أن تتعرض الوزيرة لتحقيق بسبب الأزمة المتعلقة بالمخالفة.
وتأكيدا لذلك، قال سوناك في وقت لاحق لبريفرمان في خطاب اليوم الأربعاء إن تصرفها لم يصل إلى حد مخالفة قواعد العمل الوزارية ولن يخضع لمزيد من التحقيقات.
وتابع قائلا «وفقا لما أدركتيه كان من الممكن اتباع تصرف أفضل لتجنب تصور التصرف بشكل غير لائق».
وكانت صحيفة «صنداي تايمز» قد ذكرت أن بريفرمان طلبت من مسؤولين حكوميين مساعدتها في ترتيب دورة خاصة للتوعية بالقيادة لمنع أن يصبح انتهاكها للسرعة معروفا للعامة.
وقالت الوزيرة أمام البرلمان يوم الاثنين «الصيف الماضي كنت مسرعة. يؤسفني ذلك. دفعت الغرامة وأخذت العقوبة. ولم أحاول في أي وقت التهرب من العقوبة».
وطالبت أحزاب المعارضة رئيس الوزراء بالتحقيق فيما إذا كانت بريفرمان انتهكت قواعد العمل الوزارية بشأن تعاملها مع الحادث. وغير مسموح للوزراء الاستعانة بمسؤولين حكوميين للمساعدة في شؤونهم الشخصية.
وتم اتهام برافرمان بخرق القانون، بسبب طلبها مساعدة موظفين حكوميين يحصلون على تمويل من دافعي الضرائب، بمساعدتها في مسألة خاصة.
ثم قبلت في وقت لاحق دفع غرامة وفرض نقاط عقابية على رخصة قيادتها بسبب مخالفتها للسرعة.
جدير بالذكر أن الوزراء في بريطانيا يُحظر عليهم استغلال موظفي الحكومة لمساعدتهم في أمورهم الشخصية. وتشرف برافرمان 43 عاما على تطبيق القانون، وهي شخصية بارزة بين أعضاء اليمين الشعبوي لحزب المحافظين الحاكم.
الحافلة التي أصابتها مُسيّرة روسية بوسط مدينة نيكوبول جنوب شرقي أوكرانيا الثلاثاء (أ.ب)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف تتهم موسكو بالتصعيد
الحافلة التي أصابتها مُسيّرة روسية بوسط مدينة نيكوبول جنوب شرقي أوكرانيا الثلاثاء (أ.ب)
اتهمت كييف موسكو بتصعيد هجماتها، بدلاً من الموافقة على وقف لإطلاق النار خلال عيد القيامة، وقالت إن هجمات روسية قتلت سبعة أشخاص، وأصابت أكثر من 20 آخرين، جرّاء هجوم على مدينتين في جنوب شرقي أوكرانيا، اليوم الثلاثاء.
وذكر أولكسندر جانزا، حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك بشرق أوكرانيا، عبر تطبيق «تلغرام»، أن طائرة مُسيّرة روسية صغيرة اصطدمت بحافلة كانت تقترب من موقف للحافلات بوسط مدينة نيكوبول.
وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم، وأُصيب 16 آخرون على الأقل. وأضاف، عبر منصة «إكس»: «عندما يتكرر هذا الإرهاب ضد الناس والأرواح يومياً، فإن الحيلولة دون فرض عقوبات جديدة على روسيا ومحاولة إضعاف العقوبات القائمة والاستمرار في التجارة معها، كلها أمور تبدو غريبة».
رجال إنقاذ يحملون جثة من الحافلة التي أصابتها مُسيّرة روسية بوسط مدينة نيكوبول جنوب شرقي أوكرانيا الثلاثاء (رويترز)
وأظهرت صورٌ نشرها زيلينسكي من موقع الهجوم حافلة محترقة بنوافذ محطَّمة وثلاث جثث ملقاة على الرصيف المجاور، في حين كان عناصر الإنقاذ يقدمون الإسعافات للمصابين.
وفي مدينة خيرسون الجنوبية، قال أولكسندر بروكودين، حاكم المنطقة الأوسع، التي تحمل الاسم نفسه، عبر تطبيق «تلغرام»، إن هجوماً روسياً متواصلاً استمر نحو نصف ساعة، واستهدف منطقة سكنية أسفر عن مقتل ثلاثة مُسنين، وإصابة سبعة آخرين، في المدينة التي لا تبعد سوى أقل من خمسة كيلومترات عن جبهة القتال.
واتهم مسؤولون أوكرانيون ومنظمات حقوقية القوات الروسية بشن هجمات متعمَّدة ومنهجية بطائرات مُسيّرة على المدنيين، ولا سيما في خيرسون.
رجال إنقاذ ينقلون جريحة من الحافلة التي أصابتها مُسيّرة روسية بوسط مدينة نيكوبول جنوب شرقي أوكرانيا الثلاثاء (أ.ب)
وقال زيلينسكي، معلِّقاً على الهجوم: «في خيرسون، يتعرض المدنيون فعلياً لما يُسمى (الصيد البشري) بشكل مستمر، مع سقوط ضحايا يومياً».
وتنفي روسيا استهداف المدنيين، غير أن مئات الآلاف قُتلوا أو أُصيبوا في غاراتها منذ أن شنّت موسكو غزوها الشامل على جارتها، مطلع عام 2022.
في المقابل، قُتل زوجان ونجلهما البالغ 12 عاماً في هجوم بطائرات مُسيّرة «مُعادية» في منطقة فلاديمير، شمال شرقي موسكو، وفق ما أعلن الحاكم المحلي ألكسندر أفدييف.
وكتب أفدييف، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: «هذه الليلة، نُفّذ هجوم بطائرات مُسيّرة على منطقة ألكسندروفكسي، وأصابت طائرة مبنى سكنياً (..) وقُتل شخصان وابنهما (...) أما ابنتهما البالغة خمس سنوات فقد نجت، ونُقلت إلى المستشفى وهي تعاني من حروق».
وأورد الحاكم بدايةً أن الطفل القتيل يبلغ سبع سنوات، قبل أن يوضح، في منشور لاحق، أنه من مواليد 2014.
ونقلت وكالة «تاس» للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 45 طائرة مُسيّرة أوكرانية، ليل الاثنين-الثلاثاء.
أحد السكان ينظر إلى رجال إنقاذ يحملون جثة من الحافلة التي أصابتها مُسيّرة روسية بوسط مدينة نيكوبول جنوب شرقي أوكرانيا الثلاثاء (رويترز)
قتلى من الكاميرون
من جهة أخرى، أعلنت الكاميرون أن السلطات الروسية أكدت مقتل 16 مواطناً كاميرونياً شاركوا في الحرب على أوكرانيا، وهي المرة الأولى التي تتحدث فيها الدولة الواقعة بوسط أفريقيا عن مشاركة رعاياها في الحرب الدائرة. ودعت وزارة الخارجية الكاميرونية، في بيان بثّته وسائل الإعلام الحكومية، مساء أمس الاثنين، عائلات القتلى إلى الاتصال بمسؤولي الوزارة في العاصمة ياوندي. وأشارت مذكرة دبلوماسية كاميرونية، مؤرَّخة أيضاً أمس الاثنين واطلعت عليها «رويترز»، إلى القتلى بوصفهم «متعاقدين عسكريين من الجنسية الكاميرونية» يعملون في منطقة عمليات عسكرية خاصة، وهو مصطلح تستخدمه روسيا لوصف الحرب في أوكرانيا.
ولم يحدد البيان ولا المذكرة الدبلوماسية كيف انتهى الأمر بهؤلاء الرجال البالغ عددهم 16 إلى القتال لحساب روسيا، ولم يقدما أيضاً أي تفاصيل عن مكان وتوقيت وملابسات وفاتهم. ولم تردَّ السفارة الروسية في ياوندي بعدُ على طلب «رويترز» للتعليق.
صورة للفرنسيَّين سيسيل كولر (يسار) وشريكها جاك باريس إلى جانب لافتة كُتب عليها «الحرية لسيسيل كولر وجاك باريس المحتجزَين تعسفياً في إيران لأكثر من عامين في ظروف مروعة» وذلك خارج قصر بوربون مقر الجمعية الوطنية الفرنسية (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
ماكرون يعلن إفراج طهران عن زوجين فرنسيين
صورة للفرنسيَّين سيسيل كولر (يسار) وشريكها جاك باريس إلى جانب لافتة كُتب عليها «الحرية لسيسيل كولر وجاك باريس المحتجزَين تعسفياً في إيران لأكثر من عامين في ظروف مروعة» وذلك خارج قصر بوربون مقر الجمعية الوطنية الفرنسية (أ.ف.ب)
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الثلاثاء)، أنَّ مواطنَين فرنسيَّين اثنَين كانا محتجزَين في إيران، في طريقهما إلى الوطن، وذلك بعد إطلاق سراحهما في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عقب تمضيتهما أكثر من 3 سنوات في السجن بعد إدانتهما بتهمة التجسُّس.
Cécile Kohler et Jacques Paris sont libres et en chemin vers le territoire français, après trois ans et demi de détention en Iran. C’est un soulagement pour nous tous et évidemment pour leurs familles.Merci aux autorités omanaises pour leurs efforts de médiation, aux services...
وكتب الرئيس الفرنسي على حسابه في «إكس»: «سيسيل كولر وجاك باريس حُرَّان، وفي طريقهما إلى فرنسا، بعد 3.5 سنة من الاحتجاز في إيران». وأفاد مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية بأنهما غادرا إيران، فجر الثلاثاء، في موكب دبلوماسي برفقة السفير الفرنسي، و«هما حالياً في أذربيجان»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
ساركوزي: أدين لفرنسا بالحقيقة... وأنا بريء من قضية التمويل الليبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5259699-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني خارج قاعة المحكمة عقب استراحة (أ.ف.ب)
باريس :«الشرق الأوسط»
TT
باريس :«الشرق الأوسط»
TT
ساركوزي: أدين لفرنسا بالحقيقة... وأنا بريء من قضية التمويل الليبي
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني خارج قاعة المحكمة عقب استراحة (أ.ف.ب)
أكد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي مجدداً اليوم (الثلاثاء)، براءته أمام جلسة استئناف في باريس، مشدداً على أن حملته الرئاسية عام 2007 لم تتلق سنتيماً واحداً من ليبيا.
وخلال الجلسة التي عقدت أمام هيئة من ثلاثة قضاة، في القضية التي ألقت به خلف القضبان لمدة 20 يوماً قبل الإفراج عنه بانتظار نتيجة الاستئناف المقدم منه، قال ساركوزي: «أدين بالحقيقة للشعب الفرنسي، إنني بريء»، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».
وطعن ساركوزي 71 ( عاماً) في الحكم بسجنه خمسة أعوام الذي أصدرته محكمة فرنسية في سبتمبر (أيلول) الماضي بتهمة «التآمر الإجرامي»، والتورط في مخطط للحصول على أموال من نظام معمر القذافي مقابل منحه امتيازات سياسية ودبلوماسية. وينفي ساركوزي هذه الاتهامات باستمرار، عادّاً أنها ذات دوافع سياسية بحتة.
وتناولت جلسة اليوم (الثلاثاء)، دور ساركوزي أولاً بصفته مرشحاً محافظاً، ثم رئيساً للبلاد بين عامي 2007 و2012.
ومن المقرر أن تقوم محاكمة الاستئناف التي بدأت الشهر الماضي وتستمر 12 أسبوعاً، بإعادة فحص جميع الأدلة والشهادات المتعلقة به وبعشرة متهمين آخرين، بينهم ثلاثة وزراء سابقون.
وشدّد ساركوزي على موقفه الداعم للتدخل العسكري الغربي في ليبيا عام 2011، بعد احتجاجات مناهضة للحكومة. وقال ساركوزي: «أنا الذي أطلقت المبادرة، فرنسا التي أطلقت المبادرة... ولماذا؟ لأن (الرئيس معمر) القذافي لم يكن له أي سلطة علي، مالية أو سياسية أو شخصية».
يُذكر أن القذافي قُتل على يد مقاتلي فصائل معارضة في أكتوبر (تشرين الأول) 2011، لينتهي بذلك حكمه الذي دام أربعة عقود.