اتهم رئيس مجموعة «فاغنر» الروسية المسلحة، يفغيني بريغوجين، القوات النظامية الروسية بـ«الفرار» من مواقعها قرب باخموت، حيث أعلنت كييف تحقيق اختراق، مضيفاً أن الدفاعات «تنهار»، فيما نفت وزارة الدفاع الروسية الجمعة، تقارير بأن قوات أوكرانية حققت مكاسب في المعركة من أجل السيطرة على «باخموت».
وقالت الوزارة الروسية إن «البيانات التي تم نشرها بشأن اختراقات في خطوط الدفاع بعدة أماكن، لا تتوافق مع الواقع». وأكد الجيش الروسي الجمعة، أنه صد 26 هجوماً أوكرانياً على جبهة طولها 95 كلم في منطقة سوليدار شرق أوكرانيا، قرب المدينة المتنازع عليها بشدة.
وبعد إعلان «فاغنر» نيتها الانسحاب من باخموت، أعلن رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قديروف، إرسال «واحدة من أكثر وحدات الحرس الوطني الروسي جاهزية وفاعلية إلى منطقة العملية العسكرية الخاصة». وقال قديروف: «انطلق من جمهورية الشيشان إلى منطقة العملية العسكرية الخاصة، فوج العمليات رقم 96 من منطقة شمال القوقاز التابعة لقوات الحرس الوطني الروسي».
وأعلنت أوكرانيا الجمعة، أن قواتها حققت تقدماً كبيراً في محيط باخموت. وقالت نائبة وزير الدفاع هانا ماليار إن «العدو مُني بخسائر كبيرة في القوة البشرية. قوات دفاعنا تقدمت كيلومترين قرب باخموت». لكنها نفت أن تكون أوكرانيا قد بدأت بالفعل هجوماً مضاداً طال انتظاره، وحثت الأوكرانيين على تجاهل ما وصفته بالتضليل الروسي حول الوضع في باخموت وحولها. وأكدت موسكو أنه «تم صد كل الهجمات التي شنتها الوحدات الأوكرانية. ولم يسمح بأي اختراق لدفاعات القوات الروسية».
