روبيو يعلن عن جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة والمعارضة الفنزويلية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
TT

روبيو يعلن عن جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة والمعارضة الفنزويلية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن جولة جديدة من المحادثات ستُجرى في فنزويلا بين الحكومة الموقتة والمعارضة في غضون عشرة أيام، مشيدا في الوقت ذاته بمزايا الاتفاق النفطي المُبرم مع كراكاس.

وصرح روبيو عبر شبكة «فوكس نيوز»، بأن «المرحلة المقبلة من محادثات المرحلة الانتقالية هذه التي نسهّلها، ستُعقد في غضون عشرة أيام تقريبا».

وعقدت السلطة المتمثلة في الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز والمعارضة الفنزويلية، في أغسطس (آب)، الجولة الأولى من الحوار الرامي إلى تحقيق انتقال سياسي.

وبدأ هذا الحوار الذي سعت إليه واشنطن، بعد سبعة أشهر من اعتقال الجيش الأميركي نيكولاس مادورو الذي حكم البلاد أكثر من ربع قرن.

وفي معرض حديثه عن الانتقال السياسي، أوضح روبيو أنه «لن يستغرق وقتا طويلا بقدر ما استغرقه في أوروبا الشرقية، إلا أن تلك المنطقة احتاجت إلى ما بين أربع وخمس سنوات لإنجاز عملية الانتقال السياسي بنجاح».

وتابع «يمكننا تحقيق ذلك هنا بسرعة أكبر بكثير، ونحن نعمل على ذلك بكل جهدنا» لكنه أكد أن «الانتخابات الديموقراطية لا تقتصر على مجرد إجراء عملية الاقتراع».

ومتحدثا عن الاتفاق النفطي الذي أبرم بين كراكاس وواشنطن، أشار إلى أنه ينطوي على «بعض المزايا على المدى القصير، لكنه يضمن أيضا أن تكون الولايات المتحدة، وليس الصين أو روسيا أو إيران، هي التي تشغل موقعا استراتيجيا إزاء أكبر منتج للنفط» في القارة الأميركية.



محكمة برازيلية تضع معايير للتزييف بالذكاء الاصطناعي بقضية مرتبطة ببولسونارو

المرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو، من الحزب الليبرالي، خلال حملته الانتخابية في إستيو - البرازيل 2 سبتمبر 2026 (رويترز)
المرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو، من الحزب الليبرالي، خلال حملته الانتخابية في إستيو - البرازيل 2 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

محكمة برازيلية تضع معايير للتزييف بالذكاء الاصطناعي بقضية مرتبطة ببولسونارو

المرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو، من الحزب الليبرالي، خلال حملته الانتخابية في إستيو - البرازيل 2 سبتمبر 2026 (رويترز)
المرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو، من الحزب الليبرالي، خلال حملته الانتخابية في إستيو - البرازيل 2 سبتمبر 2026 (رويترز)

وضعت المحكمة العليا للانتخابات في البرازيل معايير جديدة لما تعتبره تزييفاً عميقاً مولَّداً بالذكاء الاصطناعي في الإعلانات السياسية، في خطوة تهدف إلى الحد من التضليل والتلاعب قبيل انتخابات أكتوبر (تشرين الأول)، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وأصدرت المحكمة الحكم، في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، في قضية تتعلق بمرشح المعارضة السيناتور فلافيو بولسونارو، الذي استخدم هذه التقنية في مؤتمر حزبه لعرض صور مولَّدة بالذكاء الاصطناعي لوالده المسجون، الرئيس الأسبق جايير بولسونارو، وهو يؤيد حملته ضد الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وكان جايير بولسونارو قد حُكم عليه، في نوفمبر (تشرين الثاني)، بالسجن لمدة 27 عاماً، بتهمة قيادة محاولة انقلاب.

وفي مؤتمر حزب الليبراليين بساو باولو، في يوليو (تموز)، ظهرت نسخة مولدة بالذكاء الاصطناعي للرئيس الأسبق وهي تحث الحاضرين على الانفتاح على دعم ابنه وترشحه للرئاسة.

وفي قرارها الصادر أمس (الثلاثاء)، صوتت محكمة الانتخابات بأغلبية 4 أصوات مقابل 3 بعدم معاقبة السيناتور بولسونارو، معتبرة أن التزييف المعني لم يشكل إعلاناً سياسياً للعرض العام، بل عرض لفعالية خاصة أُقيمت قبل الإعلان الرسمي عن ترشحه.


الأرجنتين تعترض على مشروع نفطي «بريطاني-إسرائيلي» قرب جزر فوكلاند

رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)
رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)
TT

الأرجنتين تعترض على مشروع نفطي «بريطاني-إسرائيلي» قرب جزر فوكلاند

رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)
رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)

أقامت مجموعات أرجنتينية، الثلاثاء، دعوى قضائية لوقف مشروع نفطي بريطاني-إسرائيلي قبالة سواحل جزر فوكلاند المتنازع عليها.

وتطلق الأرجنتين اسم لاس مالفيناس على الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي، وقد حاولت دون نجاح انتزاعه من السيطرة البريطانية عام 1982.

وتأتي الدعوى القضائية بعد يوم من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بأنه لا يستبعد مراجعة موقف واشنطن المحايد تقليديا بشأن المنطقة المتنازع عليها.

وأعلن الرئيس الأرجنتيني اليميني المتطرف خافيير ميلي على منصة «إكس» الثلاثاء أنه سيتحدث عن «القضية المقدسة لدى الأرجنتينيين: قضية جزر لاس مالفيناس» في خطاب متلفز مساء الخميس.

وكتب «أي قضية يمكن أن تكون أكثر أهمية واستراتيجية للمصالح الحيوية للأمة من قضية لا مالفيناس؟».

وتسعى شركتا «روك هوبر إكسبلوريشن» البريطانية و«نافيتاس بتروليوم» الإسرائيلية لإقامة مشروع نفطي واسع النطاق في حقل النفط المعروف باسم «سي لاين» على مسافة نحو 220 كيلومترا من جزر فوكلاند، وفق ما ذكره محاربون قدامى ومحامون متخصصون في قضايا البيئة ممن يقاضون الجهات القائمة على المشروع بهدف وقفه.

وقال مقدّمو الدعوى إن المشروع ينتهك قرارا للأمم المتحدة ينص على ضرورة تجنب الإجراءات الأحادية الجانب في حال وجود نزاع إقليمي قائم.

ورغم أن المشروع ينفَّذ في منطقة خاضعة للسيطرة البريطانية، يجادل مقدمو الدعوى بأن قرارا تصدره المحاكم المحلية قد يؤثر على سير العمل فيه.

وتسعى الشكوى إلى ضمان امتناع الشركتين عن «بدء الأعمال أو مواصلتها... فضلا عن الامتناع عن الشروع في عمليات استخراج الهيدروكربونات واستغلالها»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن المحامي إنريكي فيالي.

وبعد مرور أربعة عقود على الحرب، لا تزال التوترات مرتفعة بين بريطانيا والأرجنتين.

وغزت قوات أرجنتينية الإقليم البريطاني عام 1982، ما دفع رئيسة الوزراء البريطانية آنذاك مارغريت تاتشر إلى إرسال قوة لاستعادتها.

وأسفرت الحرب عن مقتل 649 أرجنتينيا و255 بريطانيا وثلاثة من سكان الجزر.

واتخذ الرئيس الأميركي حينها رونالد ريغن موقفا محايدا في البداية، لكن بعد انهيار محادثات السلام، قدمت واشنطن لبريطانيا دعما عسكريا واستخباراتيا.

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضوي ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها بشأن جزر فوكلاند «أنا أراجع كل موقف دائما، وهذا مجرد واحد من مواقف عديدة».

ورحّب ميلي بتصريحات ترمب بشأن مراجعة حياد واشنطن التقليدي تجاه النزاع.


القوات المكسيكية تقتل قيادياً بارزاً في عصابة مخدرات مطلوباً أميركياً

سكان ينظرون إلى الأضرار الناجمة عن انفجار سيارة مفخخة أمام مركز الشرطة البلدية في أوجوكالينتي بالمكسيك - 31 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
سكان ينظرون إلى الأضرار الناجمة عن انفجار سيارة مفخخة أمام مركز الشرطة البلدية في أوجوكالينتي بالمكسيك - 31 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
TT

القوات المكسيكية تقتل قيادياً بارزاً في عصابة مخدرات مطلوباً أميركياً

سكان ينظرون إلى الأضرار الناجمة عن انفجار سيارة مفخخة أمام مركز الشرطة البلدية في أوجوكالينتي بالمكسيك - 31 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
سكان ينظرون إلى الأضرار الناجمة عن انفجار سيارة مفخخة أمام مركز الشرطة البلدية في أوجوكالينتي بالمكسيك - 31 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة المكسيكية، الثلاثاء، مقتل زعيم عصابة مخدّرات رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها ثلاثة ملايين دولار للقبض عليه، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان المشتبه به لويس إنريكي باراغان البالغ 39 عاماً أحد قادة مجموعة «كارتيل دي لوس رييس»، التابعة لتحالف أكبر يُعرف باسم «كارتيلس أونيدوس»، صنّفته الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية.

وقال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش إن باراغان وأحد معاونيه أطلقا النار على جنود وعناصر من الحرس الوطني في بلدة توكومبو بولاية ميتشواكان غرب البلاد، وقُتلا في الاشتباك.

وأضاف حرفوش في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن باراغان كان يقود شبكة ابتزاز تستهدف مزارعي الأفوكادو في ميتشواكان.

وتفيد صفحة على موقع وزارة الخارجية الأميركية مخصصة لباراغان والمكافأة المرصودة لاعتقاله، بأنه وُجّهت إليه في واشنطن عام 2023 اتهامات بالتآمر في قضايا مخدرات وجرائم تتعلق بأسلحة نارية.

وتصف الصفحة باراغان بأنه «قاتل مأجور معروف وقائد ميداني»، مشيرة إلى أنه استخدم عائدات بيع الكوكايين والفنتانيل ومخدرات أخرى في الولايات المتحدة لشراء أسلحة لمواجهة عصابة منافسة توسعت في ميتشواكان، هي «كارتيل خاليسكو الجيل الجديد».