مقتل 47 شخصاً بهجوم شنته عصابة قرب عاصمة هايتي

مقتل 47 شخصاً بهجوم شنته عصابة قرب عاصمة هايتي
TT

مقتل 47 شخصاً بهجوم شنته عصابة قرب عاصمة هايتي

مقتل 47 شخصاً بهجوم شنته عصابة قرب عاصمة هايتي

قالت الأمم المتحدة، أمس الاثنين، إن ما لا يقل عن 47 شخصاً قتلوا وأصيب 22 آخرون في هجوم شنته عصابة خلال الليل ​على حي يطل على بورت أو برنس عاصمة هايتي مما أثار غضب السكان بسبب عدم حمايتهم من الهجمات الدامية المتكررة.

وقال مكتب الأمم المتحدة المتكامل في هايتي إن تقديرات الأعداد قد تتغير. وتعرضت بلدة كينسكوف الجبلية، التي تحظى بموقع استراتيجي يطل على الطرق المؤدية إلى العاصمة، لعشرات الهجمات من العصابات المسلحة منذ العام الماضي، مما أجبر الآلاف على الفرار من منازلهم.

وعززت ‌العصابات القوية ‌المنضوية تحت تحالف واسع نفوذها على ​العاصمة على ‌مدى ⁠سنوات، ​ووسعت نطاق ⁠سيطرتها إلى المناطق المجاورة، على الرغم من محاولات دول أجنبية تعزيز قوات الشرطة في البلاد التي تعاني من نقص في الأسلحة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

جندي كيني يقوم بدورية في ضواحي العاصمة بورت أو برنس 13 فبراير 2025 (أ.ب)

وقدرت منظمة «آر إن دي دي إتش» الحقوقية المحلية أن ما بين 30 و40 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب ما بين 15 و20 آخرين في الهجوم، الذي بدأ نحو الساعة 10:30 مساء بالتوقيت المحلي، لكنها أشارت ⁠إلى صعوبة تحديد الأعداد بشكل كامل.

ونددت حكومة هايتي «بالهجوم ‌المروع»، ووعدت بتعزيز الأمن، لكن السكان ‌طالبوا باستقالة قائد الشرطة المحلية، قائلين ​إن أفرادها لم يحموا أشخاصاً قتلوا ‌على مقربة من مركز الشرطة. وقال مكتب رئيس الوزراء على ‌وسائل التواصل الاجتماعي: «لن يتم التخلي عن كينسكوف. وسنستعيد سلطة الحكومة، دون تهاون أو تأخير».

يقف أحد أفراد القوات المسلحة الهايتية حارساً في أحد الشوارع بعد هجوم مسلح في منطقة كينسكوف (إ.ب.أ)

وتفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن هجمات وقعت في كينسكوف على مدى شهرين في أوائل عام 2025 أسفرت عن مقتل أكثر ‌من 260 شخصاً، وتدمير أو إحراق 200 منزل، مما أجبر ثلاثة آلاف شخص على الفرار. ووقعت ⁠منذ ذلك ⁠الحين أكثر من 10 هجمات أخرى، شملت أعمال اغتصاب واختطاف وحرق متعمد وسرقة ماشية.

وقال أحد السكان ويدعى كوريولان كيندي، وهو يقف بجانب جثة أحد أقاربه الملقاة على الطريق ملفوفة بغطاء ملطخ بالدماء: «عائلتي من الضحايا. سكان كينسكوف يعانون، والحكومة هي المسؤولة عن ذلك».

أشخاص يرفعون جثة ضحية في منطقة كينسكوف (إ.ب.أ)

وقال بعض السكان إن عشرات من أفراد الشرطة حاولوا صد المسلحين خلال الليل، وأصيب بعضهم بجروح. وأضافوا أنهم لم يتعرفوا على أي من أعضاء العصابات بين القتلى. وقد تؤدي أعمال العنف إلى تفاقم المخاوف بشأن قدرة هايتي على ​إجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر (كانون الأول)، وهي الأولى منذ 10 سنوات؛ إذ أرجأت الحكومات المتعاقبة الانتخابات مراراً مع توسع نفوذ العصابات المسلحة.

وتفيد جماعات حقوقية بوقوع أعمال قتل جماعي، واغتصاب، وإحراق، وخطف، ما يجبر آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم.


مقالات ذات صلة

مقطع مصوَّر يوثِّق خطف 600 شخص في هجوم على مسجد بنيجيريا

أفريقيا عناصر أمن في نيجيريا (رويترز)

مقطع مصوَّر يوثِّق خطف 600 شخص في هجوم على مسجد بنيجيريا

نشرت جماعة مسلحة مقطعاً مصوراً يُظهر ما قال سكان إنها عملية خطف لنحو 600 امرأة وطفل ومسن، في هجوم على مسجد في ولاية النيجر بشمال وسط نيجيريا.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
يوميات الشرق أماندا ماريا سوزا دي أوليفيرا (الشرطة المدنية في كامبو غراندي في البرازيل)

عمرها 38 عاماً وتدعي أنها 12... برازيلية تخدع زوجين لأكثر من عام

ألقت الشرطة القبض على امرأة تبلغ من العمر 38 عاماً في البرازيل بتهمة التظاهر بأنها فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً لخداع زوجين استضافاها في منزلهما لأكثر من عام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ عنصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)

السلطات الأميركية تفتح تحقيقاً بعد العثور على 5 جثث بولاية أوريغون

عُثر على 5 جثث في عقار ريفي خارج مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية. وقالت السلطات، الأحد، إنه يجري التحقيق في الحادث باعتباره جريمة قتل خماسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أفريقيا عناصر أمن في أبوجا عاصمة نيجيريا، 12 يونيو 2026 (رويترز)

الشرطة: مسلحون يختطفون مصلين من مسجد في نيجيريا

قالت الشرطة إن مسلحين اختطفوا عدداً من المصلين من ​مسجد في ولاية النيجر بشمال وسط نيجيريا خلال صلاة الجمعة، في أحدث واقعة اختطاف جماعي.

«الشرق الأوسط» (لاغوس)
يوميات الشرق صورة مركبة لسارق الموناليزا

هل كانت الموناليزا لتشتهر لولا سارقها؟

سرقة القرن الفنية... كيف تحولت «الموناليزا» من لوحة عادية إلى أيقونة عالمية بفضل لص؟

كوثر وكيل (لندن)

رئيس كولومبيا يتعهد بترحيل آلاف المهاجرين غير النظاميين

الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا (ا.ب)
الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا (ا.ب)
TT

رئيس كولومبيا يتعهد بترحيل آلاف المهاجرين غير النظاميين

الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا (ا.ب)
الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا (ا.ب)

تعهد الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا، بترحيل آلاف المهاجرين الموجودين في البلاد من دون تصاريح إقامة، ومعظمهم من الفنزويليين، في وقت يسعى فيه إلى إجراء تغييرات كبيرة على سياسات الهجرة في البلاد، يقول إنها ستسهم في الحد من الجريمة.

وقال دي لا إسبريلا، الذي أدى اليمين الدستورية قبل ثلاثة أسابيع، إنه سيأمر مصلحة الهجرة الوطنية في البلاد بتنفيذ حملات مداهمة بالتعاون مع الشرطة الكولومبية اعتبارا من هذا الأسبوع. وأعلن السياسة الجديدة في مقطع فيديو نشره مساء الأحد على حسابه في منصة «إكس»، تحدث فيه عن إجراءات عدة للحد من الجريمة ومواجهة الجماعات الإجرامية.

وقال الزعيم اليميني المحافظ بشدة، المقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن أجهزة إنفاذ القانون ستستهدف أولا المهاجرين الذين «يرتكبون جرائم"، ثم أولئك الذين يعيشون في البلاد من دون وضع قانوني سليم.

وقال دي لا إسبريلا في الفيديو: «لن أقبل بأي مهاجرين غير قانونيين، بغض النظر عن المكان الذي جاءوا منه. سيتعين عليهم المغادرة وترحيلهم. إنه قرار سياسي أتحمل مسؤوليته».

ويأتي معظم المهاجرين المقيمين في كولومبيا من فنزويلا المجاورة، وهي دولة فقدت نحو خمس سكانها خلال العقد الماضي، مع فرار الفنزويليين من نظام قمعي أشرف على سنوات من الاضطرابات الاقتصادية، وانكماش الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 75 في المائة.


زلزل وهزة ارتدادية قوية يضربان كوستاريكا ولا ضحايا

ضرب الزلزال الذي تلته هزّة ارتدادية قوية وسط كوستاريكا الاثنين (رويترز)
ضرب الزلزال الذي تلته هزّة ارتدادية قوية وسط كوستاريكا الاثنين (رويترز)
TT

زلزل وهزة ارتدادية قوية يضربان كوستاريكا ولا ضحايا

ضرب الزلزال الذي تلته هزّة ارتدادية قوية وسط كوستاريكا الاثنين (رويترز)
ضرب الزلزال الذي تلته هزّة ارتدادية قوية وسط كوستاريكا الاثنين (رويترز)

ضرب زلزال بقوة 5.4 درجات على مقياس ريختر، تلته هزّة ارتدادية قوية، وسط كوستاريكا حيث تقع العاصمة سان خوسيه فجر الاثنين، وخلّفا أضراراً مادية محدودة في حين لم يسجل سقوط أي ضحايا.

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد حُدّد مركز الزلزال الذي وقع عند الساعة 01.37 بالتوقيت المحلي (07.37 بتوقيت غرينيتش) في بلدة كورونادو شمال شرقي سان خوسيه، على عمق سبعة كيلومترات فقط؛ وهو ما يفسّر شعور السكان به بشكل كبير، وفق ما أفادت الشبكة الوطنية لعلوم الزلازل.

كما شعر السكان بهزة ارتدادية بقوة 4.8 درجات بعد دقيقتين في كورونادو على بُعد 11 كيلومتراً من سان خوسيه، حسب مركز رصد الزلازل التابع لجامعة كوستاريكا الذي أوضح أن مركزها على عمق 10 كيلومترات.

وفي وقت باكر من الصباح، كان سكان العاصمة وثلاث مدن رئيسية أخرى قد شعروا بعدد من الهزات الارتدادية.

وأفادت اللجنة الوطنية لحالات الطوارئ بوقوع انزلاق للتربة على إحدى الطرقات، بالإضافة إلى تعرض أجزاء من البنى التحتية لأضرار طفيفة.

وقال الخبير في الشبكة الوطنية لعلوم الزلازل ليبولت لينشيمر إن «الزلزال وقع بالقرب من فالق محلي»، واصفاً إياه بـ«المفاجئ وشديد القوة».


زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب البيرو

صورة لرصد زلزال (رويترز)
صورة لرصد زلزال (رويترز)
TT

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب البيرو

صورة لرصد زلزال (رويترز)
صورة لرصد زلزال (رويترز)

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6,7 درجات جنوب البيرو، الخميس، وفق ما أفادت به هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، من دون ورود تقارير فورية عن إصابات أو أضرار.

وحُدد مركز الزلزال على بُعد نحو 40 كيلومتراً شمال غربي أوباهواتشو، على مسافة تقارب 800 كيلومتر من العاصمة ليما، ووقع على عمق 66 كيلومتراً.

في المقابل، قدّر المعهد الجيوفيزيائي في البيرو قوة الزلزال بـ7,2 درجة، مشيراً إلى أنه وقع على عمق 108 كيلومترات.

وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام بيروفية تساقط صخور وأتربة من التلال المحيطة بكوراكورا في منطقة أياكوتشو، وهي المدينة الأقرب إلى مركز الزلزال ويناهز عدد سكانها 10 آلاف نسمة.

وقال رئيس بلدية المدينة يوني أودون في اتصال هاتفي مع التلفزيون الرسمي: «لقد استجاب السكان وقاموا بالإخلاء والاحتماء»، مبدياً أمله في عدم وقوع أضرار جسيمة.

وذكر المعهد الوطني للدفاع المدني عبر منصة «إكس» أن الزلزال «شُعر به بشدة تراوحت بين المتوسطة والقوية في مقاطعات عدة».

ويأتي هذا الزلزال عقب زلزالين كبيرين في المنطقة منذ يونيو (حزيران): زلزال مزدوج في فنزويلا في 24 يونيو أودى بحياة أكثر من 6400 شخص، وزلزال قوي في كولومبيا الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل ما يقرب من 300 شخص.