الرئيسة الموقتة لفنزويلا تشكّل لجنة للإفراج عن مادوروhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5226366-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%AA%D8%A9-%D9%84%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%91%D9%84-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88
شكّلت الرئيسة الموقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز الأحد لجنة للإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس اللذين تم اعتقلا ونقلا إلى الولايات المتحدة.
وأودع مادورو الذي تتهمه الولايات المتحدة بتهم مرتبطة بالاتجار بالمخدرات والإرهاب، السبت سجنا في نيويورك ومن المقرر أن يمثل أمام قاضٍ في المدينة الاثنين. وأعلن وزير الإعلام فريدي نانييز تشكيل لجنة «رفيعة المستوى» سيكون عضوا فيها بينما سيترأسها رئيس البرلمان خورخي رودريغيز ووزير الخارجية إيفان خيل.
في الوقت نفسه، دعت ديلسي رودريغيز في رسالة على تلغرام الأحد إلى علاقات «متوازنة وقائمة على الاحترام» مع الولايات المتحدة. كما عقدت أول اجتماع لمجلس وزرائها الأحد، في اليوم التالي من توليها منصبها.
تجمع لأنصار الرئيس الفنزويلي مادورو في وسط المدينة للاحتجاج على الهجمات الأميركية السبت (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
صورٌ مُولّدة بالذكاء الاصطناعي لمادورو تغزو مواقع التواصل
تجمع لأنصار الرئيس الفنزويلي مادورو في وسط المدينة للاحتجاج على الهجمات الأميركية السبت (د.ب.أ)
بعد دقائق من إعلان دونالد ترمب عن «ضربة واسعة النطاق» ضد فنزويلا فجر السبت، بدأت صورٌ مُضللة، ومفبركة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي. وتضمنت هذه الصور صوراً مُفبركة لنيكولاس مادورو وهو يُقتاد من طائرة من قِبل عناصر إنفاذ القانون الأميركية، وصوراً لفنزويليين مُبتهجين يتدفقون إلى شوارع كاراكاس، ومقاطع فيديو لصواريخ تُمطر المدينة، جميعها مُفبركة.
ومادورو المخلوع يُنكر التهم الموجهة إليه بعد القبض عليه في الهجوم الأميركي المُفاجئ على فنزويلا. وتداخلت هذه المحتويات المُفبركة مع مقاطع فيديو وصور حقيقية لطائرات أميركية تُحلّق فوق العاصمة الفنزويلية، وانفجارات تُضيء سماءها المُظلمة. وقد صعّب نقص المعلومات المُوثّقة حول الغارة، إلى جانب التطور السريع لقدرات أدوات الذكاء الاصطناعي، التمييز بين الحقيقة والخيال بشأن التوغل في كاراكاس، وفق ما أفاد تقرير إخباري لصحيفة «الغارديان»" البريطانية.
وحتى الوقت الذي نشر فيه ترمب صورة موثقة لمادورو معصوب العينين ومقيد اليدين ويرتدي بنطالًا رياضيًا رماديًا على متن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس إيو جيما»، كانت الصور المفبركة التي تظهر عملاء إدارة مكافحة المخدرات الأميركية قد انتشرت انتشارًا واسعًا. ووفقًا لموقع «نيوز غارد» المتخصص في التحقق من الصور والفيديوهات، فقد شوهدت هذه الصور، التي تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتمت مشاركتها ملايين المرات عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل «إكس بوكس»، و«إنستغرام»، و«فيسبوك»، و«تيك توك».
نشر فينس لاغو، عمدة مدينة كورال غيبلز بولاية فلوريدا، الصورة المفبركة لمادورو وهو يُقتاد من قبل عملاء إدارة مكافحة المخدرات على «إنستغرام»، زاعماً أن الرئيس الفنزويلي «زعيم منظمة إرهابية مخدراتية تهدد بلادنا». حصد منشور لاغو أكثر من 1500 إعجاب، ولا يزال منشوراً حتى الآن.
صورة مفبركة لمادورو نشرها فينس لاغو عمدة مدينة كورال غيبلز بولاية فلوريدا (انستغرام)
يمكن لأدوات كشف المحتوى المُتلاعب به، مثل البحث العكسي عن الصور، ومواقع الكشف باستخدام الذكاء الاصطناعي، أن تساعد في تقييم دقة الصور المنشورة على الإنترنت، إلا أنها غير دقيقة. وقالت صوفيا روبنسون، وهي محررة أولى تدرس المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة في «نيوز غارد»، لصحيفة «الغارديان» إن الصور المزيفة لكاراكاس تشبه الأحداث الفعلية، مما يجعل من الصعب معرفة ما هو حقيقي.
سد الثغرات في التغطية الإخبارية
وقالت روبنسون: «إن العديد من الصور المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، والمُقتطعة من سياقها، والتي تغزو وسائل التواصل الاجتماعي حالياً، لا تُشوّه الحقائق على أرض الواقع بشكلٍ كبير. ومع ذلك، يُستخدم التزييف المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي، واللقطات الدرامية المُقتطعة من سياقها لسدّ الثغرات في التغطية الإخبارية الآنية، وهو ما يُمثّل تكتيكاً آخر في حرب التضليل الإعلامي، وهو تكتيك يصعب على مدققي الحقائق كشفه، لأن هذه الصور غالباً ما تُقارب الواقع».
صورة مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لمادورو وهو يرتدي بيجامة بيضاء على متن طائرة شحن عسكرية أميركية (موقع «نيوز غارد» المتخصص في التحقق من الصور والفيديوهات)
أصدرت «نيوز غارد» تقريراً بعد ظهر أمس (الاثنين)، حدّدت فيه خمس صور مُفبركة، ومقتطعة من سياقها، بالإضافة إلى مقطعي فيديو للعملية العسكرية في فنزويلا. تُظهر إحدى الصور المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي جندياً يقف بجانب مادورو، الذي يرتدي غطاء رأس أسود. ويُظهر مقطع فيديو مُقتطع من سياقه مروحية تابعة للقوات الخاصة الأميركية وهي تهبط على ما يُفترض أنه موقع عسكري فنزويلي، بينما تم تصوير اللقطات الحقيقية في يونيو (حزيران) في قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية.
وأفادت «نيوز غارد» بأن الصور ومقاطع الفيديو السبعة المضللة التي رصدتها قد حصدت أكثر من 14 مليون مشاهدة على موقع «إكس» وحده.
كما يتم تداول لقطات أخرى من أحداث سابقة على الإنترنت، تُنسب زوراً إلى عملية يوم السبت. ونشرت لورا لومر، وهي شخصية مؤثرة من اليمين المتطرف ومقربة من ترمب، مقطع فيديو لملصق للرئيس الفنزويلي على موقع «إكس»، قائلةً إن «شعب فنزويلا يمزق ملصقات مادورو». ووفقاً لمجلة «وايرد»، فإن المقطع يعود إلى عام 2024. وقد حذفت لومر المنشور لاحقاً.
ونشر أليكس جونز، وهو شخصية مؤثرة أخرى من اليمين المتطرف، مقطع فيديو جوياً على موقع «إكس» يُظهر آلاف الأشخاص يهتفون في كاراكاس. وكتب جونز: «تدفقت ملايين الفنزويليين إلى شوارع كاراكاس وغيرها من المدن الكبرى احتفالاً بالإطاحة بالديكتاتور الشيوعي نيكولاس مادورو. والآن، نحتاج إلى رؤية نفس هذا الحماس هنا في الداخل!».
وحقق الفيديو، الذي لا يزال متاحاً، أكثر من 2.2 مليون مشاهدة. وتشير التعليقات المنشورة على «ملاحظات المجتمع»، أداة إدارة المحتوى الجماعي التابعة لمنصة «إكس»، إلى أن الفيديو «يعود تاريخه إلى 18 شهراً على الأقل». ويُظهر البحث العكسي عن صور الفيديو أنه في الواقع من مظاهرة في كاراكاس عقب فوز مادورو المثير للجدل في الانتخابات الرئاسية في يوليو (تموز) 2024.
كما يُشكك «غروك»، برنامج الدردشة الآلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي التابع للمنصة، في توقيت فيديو جونز، قائلاً: «لا تُشير المصادر الحالية إلى وجود أي احتفالات من هذا القبيل في كاراكاس اليوم، بل تجمعات مؤيدة لمادورو». ولم تستجب منصات «ميتا» و«إكس» و«تيك توك» لطلبات التعليق.
فنزويلا تحتجز 14 من العاملين في مجال الإعلامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5226819-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2-14-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85
قال اتحاد عمال الصحافة في فنزويلا إنه جرى احتجاز 14 من العاملين في مجال الإعلام أمس الاثنين أثناء تغطيتهم للأحداث في العاصمة الفنزويلية كاراكاس بما في ذلك مسيرة لدعم الرئيس السابق نيكولاس مادورو وأداء اليمين بالهيئة التشريعية بالبلاد.
وذكر الاتحاد عبر منصة «إكس» أنه جرى إطلاق سراح المحتجزين في وقت لاحق، وأن أحدهم كان صحافياً أجنبياً، وتم ترحيله.
وأوضح الاتحاد أن 11 شخصاً من المحتجزين يعملون مع وسائل إعلام دولية، وواحداً مع وسيلة إعلام وطنية.
ولم تتمكن «رويترز» من التأكد بشكل مستقل من جميع الاعتقالات.
ولم ترد وزارة الإعلام الفنزويلية، التي تتولى جميع الاتصالات مع الحكومة، على الفور على طلب للتعليق على الاعتقالات. كما لم ترد وزارة الاتصالات الفنزويلية على طلبات التعليق.
يأتي احتجاز الصحافيين بعد أن اعتقل الجيش الأميركي مادورو في عملية مطلع الأسبوع. وأكد مادورو أمس الاثنين براءته من تهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات أمام محكمة في نيويورك. وتولت نائبته ديلسي رودريغيز الرئاسة الفنزويلية بشكل مؤقت.
وفي السياق، أطلقت الشرطة الفنزويلية حملة للبحث عن المتواطئين عقب اعتقال مادورو على يد القوات الخاصة الأميركية، وفقاً لمرسوم يعلن حالة الطوارئ. وذكرت المراسيم، التي دخلت حيز التنفيذ يوم السبت ونشرت بالكامل أمس الاثنين، أن جميع وحدات الشرطة على المستويات الاتحادية وعلى مستوى الولايات والمحليات قد تلقت تعليمات للبحث عن الأفراد الذين دعموا العملية الأميركية.
وفي وقت سابق، أفادت عدة وسائل إعلام أميركية أن الجيش الأميركي بدا أنه تلقى مساعدة على الأرض أثناء العملية. ووفقاً للتقارير، يزعم أن شخصاً داخل الدائرة المقربة من مادورو كان ينقل باستمرار معلومات عن مكان وجوده.
ماتشادو تخطط للعودة إلى فنزويلا «في أقرب وقت ممكن»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5226815-%D9%85%D8%A7%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%88-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86
قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، أمس الاثنين، إنها تخطط للعودة إلى الوطن «في أقرب وقت ممكن» منتقدة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز.
وفي أول تصريحات علنية لها منذ منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما أطاح الجيش الأميركي بالقوة الرئيس نيكولاس مادورو من السلطة، قالت الحائزة جائزة نوبل للسلام إنها تخطط للعودة إلى فنزويلا.
وقالت ماتشادو في مقابلة مع محطة «فوكس نيوز» من مكان لم يكشف عنه: «أنا أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن»، مضيفة أنها تعتقد أن الرئيسة بالوكالة هي واحدة من المهندسين الرئيسين لعمليات التعذيب، والاضطهاد، والفساد، وتهريب المخدرات» في البلاد.
وكانت رودريغيز التي أبدت استعدادها للتعاون مع واشنطن نائبة مادورو.
وقالت ماتشادو إن رودريغيز «مرفوضة» من الشعب الفنزويلي، وإن الناخبين كانوا في صف المعارضة.
وتابعت: «في انتخابات حرة ونزيهة، سنفوز بأكثر من 90 في المائة من الأصوات، ليس لدي أدنى شك في ذلك».
كما تعهدت ماتشادو «تحويل فنزويلا إلى مركز الطاقة في الأميركتين، وتفكيك كل هذه الهياكل الإجرامية» التي أضرت بمواطنيها، ووعدت «بإعادة ملايين الفنزويليين الذين أُجبروا على الفرار من بلادنا إلى الوطن».
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على مادورو.
وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز» إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة». وأدت رودريغيز، نائبة مادورو، أمس، اليمين رئيسة مؤقتة للبلاد.
وأضاف الرئيس الأميركي: «علينا إصلاح البلاد أولاً. لا يمكن إجراء انتخابات... سيستغرق الأمر فترة من الوقت... علينا إعادة البلاد إلى عافيتها».
ولا تزال الحكومة الفنزويلية تعتبر مادورو الرئيس الشرعي للبلاد. ووفقاً للدستور الفنزويلي، في حال حدوث شغور دائم في منصب الرئاسة، يتولى نائب الرئيس مهام الرئاسة، ويتعين تنظيم انتخابات جديدة خلال 30 يوماً.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت القيادة الجديدة تعتبر الوضع الحالي شغوراً دائماً في المنصب.