نائب الرئيس الأميركي: ترمب عرض على مادورو «أكثر من مخرج»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5225881-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC
نائب الرئيس الأميركي: ترمب عرض على مادورو «أكثر من مخرج»
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يتحدث إلى جانب دونالد ترمب (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
نائب الرئيس الأميركي: ترمب عرض على مادورو «أكثر من مخرج»
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يتحدث إلى جانب دونالد ترمب (رويترز)
أفاد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم (السبت)، بأن فنزويلا تجاهلت عدة عروض للتوصل إلى تسوية، مضيفاً بأن رئيسها نيكولاس مادورو الذي جرى اعتقاله هو «أحدث شخص يدرك أن الرئيس (دونالد) ترمب يعني ما يقول».
وقال فانس، عبر منصة «إكس»، إن «الرئيس عرض أكثر من مخرج لكنه كان واضحاً على مدى هذه العملية: يتعيّن وضع حد لتهريب المخدرات وإعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة».
كما شدد فانس على التبرير الأميركي للخطوة على اعتبار أن مادورو فارٌّ من العدالة الأميركية، قائلاً: «لا يمكنك تجنّب العدالة على خلفية تهريب المخدرات في الولايات المتحدة لأنك تعيش في قصر في كراكاس»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
The president offered multiple off ramps, but was very clear throughout this process: the drug trafficking must stop, and the stolen oil must be returned to the United States. Maduro is the newest person to find out that President Trump means what he says.Kudos to our brave... pic.twitter.com/b1fqkdbB4x
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، أنه أُلقي القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جواً إلى خارج البلاد.
وأشار ترمب إلى أن واشنطن شنت ضربة ناجحة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها.
وكتب ترمب على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «نفّذت الولايات المتحدة الأميركية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها، نيكولاس مادورو، الذي أُلقي القبض عليه مع زوجته ونُقلا جواً إلى خارج البلاد».
لم تكتف إسرائيل بالترحيب بالهجمات الأميركية ضد فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو، بل إن الملابسات كلها فتحت أعين وشهية تل أبيب لما بعد هذه الهجمات وتبعاتها.
يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون رفيعو المستوى، يوم الاثنين، في باريس، لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية أمنية جديدة، وفقًا لمسؤول إسرائيلي ومصدر آخر مطلع.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إن رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، قد تدفع ثمناً أكبر مما دفعه الرئيس السابق نيكولاس مادورو.
رحّبت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، بمثول نيكولاس مادورو أمام «العدالة الدولية» ومحاسبته على «جرائمه الشنيعة».
شوقي الريّس (مدريد)
ديلسي رودريغيز الوجه البراغماتي لفنزويلا ما بعد نيكولاس مادوروhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5226339-%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88
ديلسي رودريغيز الوجه البراغماتي لفنزويلا ما بعد نيكولاس مادورو
رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
تمثّل ديلسي رودريغيز، بالثقة التي كانت تحظى بها لدى نيكولاس مادورو وخبرتها الاقتصادية ودورها المقبل كرئيسة مؤقتة لفنزويلا، الوجه البراغماتي للمرحلة الانتقالية بعد اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق، مع تأكيد واشنطن استعدادها للعمل معها، وإن تحت وطأة تهديدها بملاقاة المصير ذاته.
ديلسي رودريغيز متحدثة خلال المنتدى البرلماني العالمي المناهض للفاشية في كاراكاس في نوفمبر 2024 (ا.ف.ب)
شغلت ديلسي إلوينا رودريغيز غوميز البالغة 56 عاماً، منصب نائبة الرئيس منذ 2018. وبتوجيه من المحكمة العليا السبت، أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة فنزويلا، وذلك بعد ساعات من اعتقال قوات أميركية خاصة مادورو وزوجته في عملية عسكرية مباغتة فجر السبت.
وقال المحلل السياسي والأستاذ الجامعي بيدرو بينيتيز، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية: «لعلها كانت من الأشخاص الأكثر جدارة بثقة مادورو على مر السنوات».
تجد السيدة ذات الشعر الداكن القصير والنظارتين الواسعتين، والمعروفة بابتسامة يصفها منتقدوها بأنها ساخرة، نفسها أمام مرحلة جديدة.
ويرجح محللون أن تكون مضطرة من الآن فصاعدا لتعديل نبرة خطابها ضد «الامبريالية الأميركية الشمالية».
ولم يستدعها البرلمان الذي يرئسه شقيقها خورخي، بعد لتأدية اليمين الدستورية رئيسة لمدة 90 يوماً.
ديلسي رودريغيز رفقة مادورو وزوجته ووزير الدفاع في مراسم للقوات المسلحة يوم 28 ديسمبر (رويترز)
وقال الخبير في العلوم السياسية بينيتو ألاركون إنه بموجب القانون «يجب أن تؤدي اليمين الدستورية"، لكن ذلك لا يمنع أنها «تتولى (زمام الأمور) فعلياً»، لا سيما أن الجيش اعترف بها الأحد رئيسة موقتة للبلاد.
وبحسب الدستور، لا تتجاوز مدة ولايتها 90 يوماً، ويمكن للجمعية الوطنية أن تمددها ثلاثة أشهر. وفي حال إعلان الشغور النهائي لمنصب مادورو، وهو ما لم يحصل بعد، تُلزمها القوانين بالدعوة إلى انتخابات خلال 30 يوماً.
وأبدت الولايات المتحدة الأحد استعدادها للتعاون مع القيادة الفنزويلية الحالية، لكن ترمب حذّر رودريغيز من مصير مشابه لمادورو.
وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع مجلة «ذي أتلانتيك" الأميركية: «ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظاً للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو».
«ثأر»
شغلت رودريغيز منصب وزيرة الاقتصاد بين عامَي 2020 و2024، وهي فترة شهدت تقرّبها من شخصيات في عالم الأعمال الذين كان اليساري مادورو وسلفه هوغو تشافيز (1999-2013) ينظرون إليهم بريبة كبيرة لسنوات.
يعتبرها أصحاب الأعمال مديرة ذكية في الشؤون الاقتصادية، منفتحة على البراغماتية والحوار. وهي أقامت قنوات تواصل بين الحكومة والقطاع الخاص، وهو ما كان مستحيلا قبل أعوام.
تقدم رودريغيز غالباً على أنها الوجه المعتدل لانتقال محتمل في فنزويلا، رغم أن بعض المحللين يضعونها في مصاف مناصري «التشافيزية»، وهي عقيدة أرساها الزعيم اليساري الراحل الذي قام بتأميم العديد من القطاعات.
ديلسي رودريغيز خلال عرض مشروع قانون الميزانية لعام 2025 في الجمعية الوطنية بكاراكاس (ا.ف.ب)
ولدت رودريغيز وشقيقها خورخي لقيادي شيوعي توفي عام 1976 بين يدي الشرطة. ولم يخف كلاهما مناهضته للثنائية الحزبية الديموقراطية التي استمرت أربعة عقود وسبقت وصول تشافيز إلى الحكم.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن خبير سياسي لم تسمه، قوله إن «الحافز العاطفي الذي دفعهما للوصول الى ما وصلا إليه مرتبط بالثأر».
ارتبط صعودها السريع في السلم السياسي، مترافقاً مع صعود شقيقها كذلك، بـ«اللحظة الحرجة» لوصول مادورو إلى السلطة عام 2013 عقب وفاة تشافيز الذي كان يحظى بشعبية واسعة وشخصية جذابة قادرة على الاستقطاب.
ويرى بينيتيز أنه رغم توليها وزارة الأمانة العامة للرئاسة في 2006، لم تكن لرودريغيز «قاعدة سياسية خاصة بها» في عهد تشافيز.
تحمل الرئيسة الموقتة الجديدة شهادة دراسات عليا في القانون من فرنسا. تولت مناصب وزارة عدة منها الإعلام والتواصل (2013-2014) والخارجية (2014-2017) حين أشرفت على انسحاب فنزويلا من منظمة الدول الأميركية.
كما تولّت إدارة قطاع النفط، المورد الرئيسي للبلاد التي تتمتع بأكبر احتياطات مثبتة في العالم، بعد اعتقال وزير النفط السابق طارق العيسمي بسبب شبهات فساد. ويرى عدد من المحللين أن سقوط الوزير السابق المسجون حالياً، كان من صنع الشقيقين رودريغيز.
جانب من مظاهرة ضد التدخل الأميركي في فنزويلا في إسطنبول الأحد (أ.ب)
عبّر سياسيون أتراك ومسؤولون في الرئاسة التركية عن رفضهم للعملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، وعدّوا ذلك «انتهاكاً للقانون الدولي».
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في أنقرة في يونيو 2022 (أرشيفية - الرئاسة التركية)
وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، عمر تشيليك، إن «استهداف سيادة أي بلد وانتهاك القانون الدولي أمران غير مقبولين إطلاقاً، وإن شرعية الحكومات ترتكز على إرادة الشعب، ولا يمكن فرض السيادة الشرعية من الخارج، وإن تركيا تنظر إلى الأحداث في فنزويلا في هذا الإطار».
ووصف كبير مستشاري الرئيس التركي للشؤون القانونية محمد أوتشوم، في بيان عبر «إكس»، التدخل العسكري ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بأنه «جريمة وعدوان إمبريالي» هدفه السيطرة على موارد الطاقة، لافتاً إلى أن العملية جعلت القانون الدولي والأمم المتحدة عاجزين عن العمل، وأن الدول القومية باتت الآن تحت تهديد «دول إمبريالية مارقة، ويجب تعزيز التعاون المناهض للإمبريالية».
Maduro’ya Karşı İşlenen Suç!1- Maduro olayı emperyalist saldırganlıkların haydut devlet yöntemleriyle de yapılabileceğini gösteren vahşi örneklerden biridir.2- Maduro olayı uluslarası hukukun, uluslarası kurumların ve BM’nin tamamen sıfırlandığını bir kez daha ortaya koyan...
بدوره، شبّه رئيس حزب «الحركة القومية» حليف الحزب الحاكم، دولت بهشلي، في بيان شديد اللهجة، التطورات في فنزويلا بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو (تموز) 2016. وقال بهشلي: «إن محاولة الولايات المتحدة الإطاحة بمادورو من السلطة بطريقة غير شرعية وغير عادلة هي مؤامرة معروفة لدينا».
جانب من مظاهرة ضد التدخل الأميركي في فنزويلا في إسطنبول الأحد (إ.ب.أ)
ووقع تراشق حاد بين حزب «العدالة والتنمية» وحزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، الذي انتقد رئيسه أوزغور أوزيل، الرئيس رجب طيب إردوغان لـ«صمته» إزاء اعتقال مادورو، الذي كان يطلق عليه «أخي» بعدما كان أول من تضامن معه في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.
ونشر أوزيل، عبر حسابه في «إكس»، صورة من لقاء مادور وإردوغان خلال زيارته لفنزويلا عام 2018، وعلق قائلاً إن «صديقك ترمب (...) انتهك القانون الدولي، واقتاد أخاك مادورو وزوجته من غرفة نومهما، وقيّد أيديهما وغمّم أعينهما واقتادهما بعيداً. والآن، للأسف، أنت صامتٌ أمام هذه الصورة».
Bu fotoğrafa iyi bak Sayın Erdoğan!“15 Temmuz’da beni ilk arayan Maduro’ydu” diyordun.“Maduro kardeşim, dik dur, yanındayız” diye seslenip, destek gönderiyordun.Maduro, adil olmayan seçimler yaptığında, kendi halkına adaletsiz davrandığında “kardeşim” diyerek arkasında... pic.twitter.com/YvMyPtdsME
كما انتقد رئيس حزب «الرفاه من جديد»، فاتح أربكان، إردوغان بعبارات مماثلة.
وردّ تشيليك على هذه الانتقادات قائلاً إن «أوزيل وغيره من قادة المعارضة لا يستطيعون فعل أي شيء في مواجهة أي حدث عالمي سوى التلفظ بكلماتٍ غير لائقة ضد الرئيس إردوغان، لأنهم يفتقرون إلى الخبرة، ولا يدركون التطورات إلا بعد فوات الأوان».
وخرجت مظاهرات أمام السفارة الأميركية في أنقرة وفي ميادينها الرئيسية، نظمتها الأحزاب السياسية ونقابات العمال، منذ ليل السبت إلى الأحد، تندد بالتدخل الأميركي في فنزويلا.
وزير الدفاع الفنزويلي يطالب بالإفراج عن مادوروhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5226253-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88
وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الدفاع الفنزويلي يطالب بالإفراج عن مادورو
وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو (إ.ب.أ)
طالب وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، الأحد، بالإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو الذي تعتقله السلطات الأميركية داخل مركز احتجاز في نيويورك. وقال لوبيز في مؤتمر صحافي إن جمعيةً وطنية جديدة ستُعيَّن غداً.
وأعلن لوبيز اعتراف الجيش بنائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز، رئيسة مؤقتة للبلاد، مؤكداً وضع القوات المسلحة بجميع أنحاء البلاد في حالة تأهب لضمان السيادة. وأضاف: «تعرضنا لعدوان وحشي على سيادتنا»، في إشارة إلى الهجوم الأميركي على مواقع عدة في فنزويلا فجر السبت. ووصف وزير الدفاع الفنزويلي الهجوم الأميركي على بلاده بأنه «تهديد للنظام العالمي».
وقال لوبيز إن عدداً كبيراً من فريق حماية الرئيس السابق، نيكولاس مادورو، قُتل في العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس.
ولم يُحدد لوبيز عدداً دقيقاً للقتلى.
أودع مادورو السجن، السبت، في نيويورك بعدما اعتقلته الولايات المتحدة، معلنةً عزمها «إدارة» مرحلة انتقالية في فنزويلا، واستغلال احتياطاتها النفطية الهائلة.
وأظهرت صور من «وكالة الصحافة الفرنسية» الرئيس الفنزويلي يترجل من طائرة برفقة حراسة في مطار بشمال نيويورك، ثم يصل إلى مانهاتن على متن مروحية.
وفي وقت لاحق، نشر البيت الأبيض مقطع فيديو لمادورو مكبل اليدين ومنتعلاً «صندلاً»، ويقتاده أفراد أمن إلى مكاتب «الوكالة الفيدرالية لمكافحة المخدرات».
وسُمع الرئيس الفنزويلي يقول: «مساء الخير... عام جديد سعيد»، قبل نقله إلى سجن فيدرالي في بروكلين.
ومن المقرر أن يمثل مادورو أمام قاضٍ بنيويورك في موعد لم يُحدَّد بعد؛ لمواجهة تهم بينها «الإرهاب المرتبط بالمخدرات»، وتصدير كوكايين إلى الولايات المتحدة.
واعتقلت القوات الأميركية نيكولاس مادورو، البالغ 63 عاماً مع زوجته سيليا فلوريس (69 عاماً)، ليل الجمعة - السبت، بعدما شنّت ضربات على كاراكاس والمناطق المحيطة بها، وبعد أشهر من الضغط العسكري الأميركي في البحر الكاريبي.
ورغم نجاح العملية، التي تُعدّ مجازفةً خطرةً قادها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، فإن مستقبل فنزويلا، التي تضم 30 مليون نسمة، لا يزال غامضاً.