البرلمان البيروفي يعزل رئيسة البلاد دينا بولوارتي

الرئيسة البيروفية دينا بولوارتي تشير بيدها عند وصولها لإلقاء خطابها للأمة في يوم الاستقلال بالمؤتمر الوطني في ليما... بيرو 28 يوليو 2024 (أ.ف.ب)
الرئيسة البيروفية دينا بولوارتي تشير بيدها عند وصولها لإلقاء خطابها للأمة في يوم الاستقلال بالمؤتمر الوطني في ليما... بيرو 28 يوليو 2024 (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البيروفي يعزل رئيسة البلاد دينا بولوارتي

الرئيسة البيروفية دينا بولوارتي تشير بيدها عند وصولها لإلقاء خطابها للأمة في يوم الاستقلال بالمؤتمر الوطني في ليما... بيرو 28 يوليو 2024 (أ.ف.ب)
الرئيسة البيروفية دينا بولوارتي تشير بيدها عند وصولها لإلقاء خطابها للأمة في يوم الاستقلال بالمؤتمر الوطني في ليما... بيرو 28 يوليو 2024 (أ.ف.ب)

عزل البرلمان البيروفي، اليوم (الجمعة)، رئيسة البلاد دينا بولوارتي التي رفضت المثول أمام الكونغرس خلال جلسة استماع.

وقال رئيس البرلمان خوسيه خيري في ختام جلسة قصيرة جداً: «أقر عزل الرئيسة».

رئيس الكونغرس البيروفي السابق خوسيه خيري يغني النشيد الوطني بعد أداء اليمين الدستورية كرئيس مؤقت في ليما... بيرو 10 أكتوبر 2025 (أ.ب)

وسيتولى رئيس البرلمان السلطة بالوكالة حتى موعد إجراء الانتخابات العامة في أبريل (نيسان) 2026.

وصوّتت غالبية واسعة من البرلمانيين لعزل بولوارتي من الرئاسة مع تأييد 118 عضواً من أصل 122 إجراء العزل، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

رد فعل مشرعين بيروفيين بعد أن صوّت كونغرس البلاد على عزل رئيسة بيرو دينا بولوارتي... ليما 10 أكتوبر 2025 (رويترز)

وكانت القوى السياسية الرئيسية في البرلمان المؤلف من مجلس واحد تقدّمت الخميس بخمس مذكرات لعزل الرئيسة.

وجاء في المذكرات أنها تعاني «عجزاً أخلاقياً متواصلاً» لممارسة مهامها على ما جاء في الوثائق التي تُليت في بداية الجلسة البرلمانية.

واحتفل أشخاص عدة بالقرار أمام البرلمان، ملوحين بأعلام بيروفية ورافعين لافتات مناهضة للرئيسة البالغة 63 عاماً.

الرئيسة البيروفية دينا بولوارتي خلال فعالية في ليما... 13 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)

وسبق أن واجهت بولوارتي محاولات عزل عدة من دون أن تنجح حتى الآن.

وقد أقر إجراء العزل هذه المرة لأن أحزاب اليمين واليمين المتطرف التي كانت تدعهما تخلت عنها.

وكانت بولوارتي تتعرض لانتقادات كثيرة لعجزها عن لجم الجريمة، فيما سُجلت منذ بدء ولايتها في ديسمبر (كانون الأول) 2022 مظاهرات واسعة في البلاد.


مقالات ذات صلة

«الناتو» يعيد رسم شراكته الأطلسية... وتركيا في قلب المعادلة

تحليل إخباري رسم توضيحي مولّد بالذكاء الاصطناعي

«الناتو» يعيد رسم شراكته الأطلسية... وتركيا في قلب المعادلة

الحلف لا ينهار بل يعيد تعريف قواعد العلاقة بين ضفتي الأطلسي، في ظل انتقال تدريجي من نموذج اعتمد على القيادة الأميركية إلى نموذج يقوم على توزيع أكبر للأعباء.

أنطوان الحاج
أوروبا مسافرون في مطار برلين براندنبورغ في شونيفيلد بالقرب من برلين - ألمانيا 7 يوليو 2022 (رويترز)

ضبط مسافر يحمل 16 كيلوغراماً من الكيتامين في مطار برلين

ضبطت سلطات الجمارك في مطار برلين مسافراً كان يحمل 16 كيلوغراماً من مادة الكيتامين داخل أمتعته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
آسيا عمال إنقاذ ومتطوعون يغطون الجثث بعد انتشالها إثر سقوط حافلة ركاب مكتظة من طريق سريع إلى وادٍ صخري في دانا سار وهي منطقة نائية بالقرب من حدود مقاطعتي بلوشستان وخيبر بختونخوا في جنوب غرب باكستان 3 يوليو 2026 (أ.ب)

40 قتيلاً على الأقل جرّاء سقوط حافلة في وادٍ بباكستان

لقي 40 شخصاً على الأقل مصرعهم جراء انحراف حافلة وسقوطها في وادٍ غرب باكستان الجمعة، بحسب ما أفادت السلطات.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا شرطي يقود دراجته أمام متجر بمنطقة أوكوبو في العاصمة اليابانية طوكيو يوم 12 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

دراسة: 350 ألف شخص في اليابان استخدموا الكوكايين

أوضحت دراسة حكومية، الخميس، أنه يُعتقد أن نحو 350 ألف شخص في اليابان تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاماً استخدموا الكوكايين...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
ثقافة وفنون الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير خلال جلسة تصوير لفيلم «أغنى امرأة في العالم» بروما 8 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

انتخاب أول امرأة لرئاسة مؤسسة «سينيماتيك فرنسيز» للأعمال السينمائية

أصبحت الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير، الخميس، أول امرأة تُنتخب رئيسة لمؤسسة «سينيماتيك فرنسيز» (مكتبة السينما الفرنسية) المعنية بالأعمال السينمائية.

«الشرق الأوسط» (باريس)

رودريغيز: فنزويلا لن تشهد «اضطرابات اجتماعية» بعد الزلزالين

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

رودريغيز: فنزويلا لن تشهد «اضطرابات اجتماعية» بعد الزلزالين

رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

شدّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، الأحد، على أن البلاد لن تنزلق إلى اضطرابات اجتماعية في أعقاب الزلزالين اللذين أسفرا عن نحو ثلاثة آلاف قتيل وآلاف المفقودين.

وقالت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال مراسم عسكرية بمناسبة عيد الاستقلال «لن تحدث اضطرابات اجتماعية، فما نشهده هو تضامن اجتماعي عميق».

وكان كثر من الفنزويليين قد أعربوا عن غضبهم إزاء ما اعتبروه تقصيرا في استجابة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة لكارثة 24 يونيو (حزيران)، قبل وصول فرق الإغاثة الدولية.

ودافعت رودريغيز عن أداء السلطات، مؤكدة نشر آلاف المسؤولين للمساعدة.

وأظهرت بيانات نشرتها وزارة الإعلام الفنزويلية، الأحد، أن عدد قتلى الزلزالين ارتفع إلى 3342. وتشير الحصيلة الجديدة أيضا إلى ‌أن عدد ‌المصابين ​بلغ ‌16470 ⁠شخصا، بينما ​ارتفع عدد ⁠المشردين إلى 17345 شخصا.


فنزويلا: ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 3 آلاف قتيل

رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرابفنزويلا (رويترز)
رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرابفنزويلا (رويترز)
TT

فنزويلا: ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 3 آلاف قتيل

رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرابفنزويلا (رويترز)
رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرابفنزويلا (رويترز)

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا، الأسبوع الماضي، إلى نحو 3 آلاف قتيل، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت، بينما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تضاؤل الآمال بالعثور على أحياء.

في مدينة لا غوايرا الأكثر تأثراً بالكارثة والواقعة على بُعد 40 كيلومتراً من العاصمة كاراكاس، تحوَّلت مبانٍ سكنية بأكملها إلى ركام جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 يونيو (حزيران). ولا يزال عدد كبير من المتضررين دون مأوى، يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال فرانسيسكو ساسكيا، وهو متطوع في فرق الإنقاذ ومترجم يبلغ 38 عاماً، أمام أحد المباني في حي بلايا غراندي: «لا تزال عملياتنا مستمرة، ولا نزال ننتشل الجثث من تحت الأنقاض، وسنواصل العمل».

ورضخ أقارب العالقين تحت الأنقاض لاستخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، في عمليات انتشال الجثث.

وقالت سوزانا غراتيرول (47 عاماً) التي لا يزال 10 من جيرانها في عداد المفقودين، أمام مبنى منهار في حي بلايا غراندي: «نحن العائلات بحاجة إلى طيّ هذه الصفحة»، مضيفة: «سيتمكَّنون من العثور عليهم باستخدام الآليات الثقيلة. هذا الخيار الأفضل، لأن الأيام الماضية كانت قاسية جداً ومرهقة لنا».

وبحسب حصيلة أولية صادرة عن وزارة الاتصالات الفنزويلية، قضى ما لا يقل عن 2954 شخصاً وأُصيب 16 ألفاً و592 آخرون في الزلزالين اللذين يُعدّان من أقوى الزلازل وأكثرها تدميراً في أميركا اللاتينية.

وأشارت الوزارة أيضاً إلى أنَّ أكثر من 16 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى، لافتة إلى تضرر 856 مبنى.

ووقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وأثَّرا بشكل رئيسي على شمال فنزويلا، ما أدخل البلاد في حالة حداد ويأس إزاء عدم العثور على أقارب، سواء أكانوا أحياء أم أمواتاً.

مغادرة فرق الإنقاذ

في شوارع لا غوايرا، يتناقص تدريجياً عدد فرق الإنقاذ الأجنبية المشارِكة في عمليات البحث.

بدأت فرق الإنقاذ من الولايات المتحدة وتشيلي ودول أخرى تستعد للمغادرة. ومن بينها فرق إنقاذ من إدارة إطفاء مقاطعة لوس أنجليس، بالإضافة إلى فرق من فلوريدا وفرجينيا، وفق ما أفاد عناصر منهم «وكالة الصحافة الفرنسية»، ففرص العثور على ناجين تتراجع بشكل كبير بعد 72 ساعة من وقوع كوارث مماثلة.

ومع ذلك، تمكَّن عناصر الإغاثة، الخميس، من إنقاذ رجل بقي تحت الأنقاض لـ8 أيام، ما شكَّل بصيص أمل وسط المأساة الحاصلة. وتأثرت العاصمة كاراكاس بالكارثة أيضاً غير أنَّ الأضرار فيها كانت أقل بكثير من تلك التي سُجِّلت في لا غوايرا.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، يُعدُّ هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجة، الأقوى في فنزويلا منذ عام 1900.

وكرّمت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز عناصر الإنقاذ الأميركيين، السبت. وقالت لهم في احتفال أُقيم للمناسبة: «لن ينسى الشعب الفنزويلي هذه البادرة قط».

وكانت رودريغيز كرَّمت عناصر الإنقاذ من المملكة المتحدة وقطر وفرنسا والهند وبربادوس والبرازيل والأرجنتين. ومنحت أوسمة لكلاب بحث أيضاً.

وقالت إنها على تواصل مع بعض الدول التي ستسهم في إعادة تأهيل مطار مايكيتيا في لا غوايرا الذي أُغلق نتيجة الزلزال قبل إعادة فتحه جزئياً لاستقبال رحلات الإغاثة الإنسانية.

وتواجه رودريغيز التي تتولى قيادة فنزويلا منذ اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني)، انتقادات بسبب نقص فرق الإنقاذ والمعدات قبل وصول الفرق الدولية.

لم تُصدر الحكومة أرقاماً رسمية عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تُقدّر أن عددهم يصل إلى 50 ألفاً.


ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلاً

سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
TT

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلاً

سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 2954 قتيلاً على الأقل، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت.

وسجّلت الحصيلة ارتفاعاً بواقع أكثر من 300 حالة منذ الجمعة، وتخطّى عدد المصابين 16 ألفاً من جراء الكارثة التي ضربت فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) مخلّفة خراباً ودماراً وآلاف المفقودين.

وتسببت إحدى أقوى الهزّات الأرضية التي شهدتها أميركا اللاتينية في تاريخها الحديث، في تشريد أكثر من 16 ألف شخص، وانهيار 190 مبنى أغلبيتها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.

جانب من عملية إنقاذ رجل من تحت الأنقاض في فنزويلا (أ.ف.ب)

وبعد مرور عشرة أيام على الزلزالين اللذين ضربا بقوّة 7.2 و7.5 درجة، تختتم فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الناجين، في حين تكابد عائلات لانتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض.

وغالباً ما يغلَق هامش التحرّك الحيوي لإنقاذ ناجين أحياء بعد 72 ساعة من الكوارث مثل الهزّات الأرضية، لكن عُثر بأعجوبة على بعض الناجين هذا الأسبوع.