مقتل 51 على الأقل بحادث سير في غواتيمالا

جانب من حادث السير في غواتيمالا (رويترز)
جانب من حادث السير في غواتيمالا (رويترز)
TT

مقتل 51 على الأقل بحادث سير في غواتيمالا

جانب من حادث السير في غواتيمالا (رويترز)
جانب من حادث السير في غواتيمالا (رويترز)

قال متحدث باسم إدارة الإطفاء في غواتيمالا سيتي إن حافلة انحرفت عن طريق سريع لتسقط في وادٍ بالمدينة، الاثنين، ما أدى إلى مقتل 51 شخصاً على الأقل، فضلاً عن وجود ناجين عالقين.

جانب من حادث السير في غواتيمالا (رويترز)

وأضاف المتحدث كارلوس هيرنانديث إن جثث 36 رجلاً و15 امرأة أُرْسِلت إلى مشرحة في المدينة أقيمت لاستقبال ضحايا الواقعة.

وأظهرت صور نشرتها إدارة الإطفاء على مواقع التواصل الاجتماعي الحافلة مغمورة جزئياً في مياه صرف صحي، ومحاطة بجثث الضحايا.

جانب من حادث انقلاب الحافلة في غواتيمالا (رويترز)

وأعلن رئيس غواتيمالا برناردو أريفالو الحداد الوطني 3 أيام، ونشر الجيش وسلطات إدارة الكوارث للمساعدة في جهود الإنقاذ.

جانب من حادث السير في غواتيمالا (رويترز)

وقال أريفالو على وسائل التواصل الاجتماعي: «أقدم التعازي لأسر الضحايا الذين استيقظوا على أنباء مفجعة. ألمهم هو ألمي».


مقالات ذات صلة

15 قتيلاً و9 مفقودين إثر أمطار غزيرة وفيضانات في الصين

آسيا يقوم عناصر من الشرطة شبه العسكرية بإجلاء السكان في قارب مطاطي عبر منطقة غمرتها الفيضانات بعد هطول أمطار غزيرة ناجمة عن إعصار «مايساك» (رويترز)

15 قتيلاً و9 مفقودين إثر أمطار غزيرة وفيضانات في الصين

أودت عواصف شديدة وأمطار غزيرة في أنحاء مختلفة من الصين بحياة 15 شخصاً، فيما لا يزال 9 آخرون في عداد المفقودين، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
المشرق العربي قوات الأمن السورية تحرس المكان الذي وقع فيه انفجار في مقهى بوسط دمشق - سوريا 2 يوليو 2026 (إ.ب.أ)

اشتباك مسلحين مع عناصر من الأمن السوري على أطراف مدينة دمشق

لقي شخص مصرعه إثر انفجار قنبلة يدوية به، أثناء محاولته إلقاءها على حاجز لقوات الأمن العام السوري على أطراف العاصمة السورية دمشق الجمعة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
آسيا عمال إنقاذ ومتطوعون يغطون الجثث بعد انتشالها إثر سقوط حافلة ركاب مكتظة من طريق سريع إلى وادٍ صخري في دانا سار وهي منطقة نائية بالقرب من حدود مقاطعتي بلوشستان وخيبر بختونخوا في جنوب غرب باكستان 3 يوليو 2026 (أ.ب)

40 قتيلاً على الأقل جرّاء سقوط حافلة في وادٍ بباكستان

لقي 40 شخصاً على الأقل مصرعهم جراء انحراف حافلة وسقوطها في وادٍ غرب باكستان الجمعة، بحسب ما أفادت السلطات.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا عمال الإنقاذ يظهرون في الموقع الذي توفي فيه أطفال إثر انهيار سقف مركز تعليمي في لاهور بباكستان (رويترز)

باكستان: مقتل 14 طفلاً وإصابة 8 آخرين إثر انهيار سطح مركز تعليمي

انهار سطح مركز تعليمي تحت الإنشاء في مدينة لاهور، شرق باكستان، اليوم (الثلاثاء)، ما أسفر عن مقتل 14 طفلاً على الأقل.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
أوروبا محققون جنائيون يرفعون الأدلة في موقع الجريمة بمدينة شتاده الألمانية (د.ب.أ)

مقتل 6 أشخاص بالرصاص في شمال ألمانيا... والدوافع قد تكون عائلية

قال متحدث باسم الشرطة الألمانية، اليوم (الاثنين)، إن 6 أشخاص قُتلوا في إطلاق نار بشمال البلاد؛ مشيراً إلى أن الدافع غير واضح.

«الشرق الأوسط» (برلين)

متمردون كولومبيون يهاجمون مطاراً بطائرات مسيّرة

رجال إطفاء كولومبيون يعتنون بمركبة محترقة بعد حملة شغب شنّتها عصابة مخدرات (رويترز - أرشيفية)
رجال إطفاء كولومبيون يعتنون بمركبة محترقة بعد حملة شغب شنّتها عصابة مخدرات (رويترز - أرشيفية)
TT

متمردون كولومبيون يهاجمون مطاراً بطائرات مسيّرة

رجال إطفاء كولومبيون يعتنون بمركبة محترقة بعد حملة شغب شنّتها عصابة مخدرات (رويترز - أرشيفية)
رجال إطفاء كولومبيون يعتنون بمركبة محترقة بعد حملة شغب شنّتها عصابة مخدرات (رويترز - أرشيفية)

أدى هجوم على مطار في شمال شرق كولومبيا نفّذه متمردون الخميس بواسطة طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح، وفقاً لما أعلنه الجيش.

وأفاد الجيش الكولومبي بأن الجهة التي نفّذت الهجوم هي حركة «جيش التحرير الوطني» المتمردة ذات الحضور القوي في منطقة كاتاتومبو على الحدود مع فنزويلا، حيث تدور مواجهات عنيفة بين المتمردين، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح الجيش الكولومبي على منصة «إكس»، أن «ثلاثة موظفين أصيبوا بجروح بفعل عصف الانفجار»، فيما وقعت أضرار في البنى التحتية للمطار.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي سقف أحد المكاتب وقد دُمّر بالكامل.

ويزداد استخدام الجماعات المسلحة في كولومبيا طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات لمهاجمة قوات الأمن والمدنيين.

وفي المنطقة الحدودية مع فنزويلا، يخوض متمردو «جيش التحرير الوطني» والمنشقون عن حركة التمرد السابقة «فارك» صراعاً شرساً من أجل السيطرة على زراعات الكوكا غير المشروعة، وهي المكوّن الأساسي للكوكايين الذي تُعدّ كولومبيا أكبر دولة منتجة له في العالم.

وأوقعت هذه المواجهات أكثر من مائة قتيل وعشرات آلاف النازحين منذ مطلع عام 2025.

وتكثر كذلك في المنطقة عمليات الخطف والابتزاز، التي تشكّل مصادر تمويل للجماعات غير القانونية.

ومنح الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييّا المنتمي إلى اليمين المتطرف جميع المجرمين في البلاد مهلة شهر واحد لتسليم أنفسهم.

ولوّح بشنّ حملات قصف واسعة النطاق ضد الكارتيلات القوية لتجارة المخدرات اعتباراً من تاريخ توليه منصبه في 7 أغسطس (آب).


فنزويلية تضع مولودها بين الهزات الارتدادية للزلزالين

إليانا غارسيا تتفقد هاتفها المحمول بينما تُرضع طفلها غاييل خيسوس الذي وُلد بعد يوم من زلزالَي يوليو الحالي داخل ملجأ في مدرسة بوليفاريانا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)
إليانا غارسيا تتفقد هاتفها المحمول بينما تُرضع طفلها غاييل خيسوس الذي وُلد بعد يوم من زلزالَي يوليو الحالي داخل ملجأ في مدرسة بوليفاريانا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)
TT

فنزويلية تضع مولودها بين الهزات الارتدادية للزلزالين

إليانا غارسيا تتفقد هاتفها المحمول بينما تُرضع طفلها غاييل خيسوس الذي وُلد بعد يوم من زلزالَي يوليو الحالي داخل ملجأ في مدرسة بوليفاريانا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)
إليانا غارسيا تتفقد هاتفها المحمول بينما تُرضع طفلها غاييل خيسوس الذي وُلد بعد يوم من زلزالَي يوليو الحالي داخل ملجأ في مدرسة بوليفاريانا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)

كان الأطباء قد أبلغوا إليانا غارسيا بأنها لن تستطيع أن تلد إلا عبر جراحة قيصرية. ولكن، مع أولى طلقات المخاض التي تزامنت مع الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا، لم يكن أمامها سوى الولادة الطبيعية.

وبينما كان الزلزالان القويان اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، يضربان ولاية لا غوايرا على الساحل الفنزويلي في 24 يونيو (حزيران)، هرعت إليانا التي كانت في أسبوع حملها الثامن والثلاثين، إلى ملعب بيسبول بحثاً عن مكان آمن، كما فعل عشرات الأشخاص الهاربون من شوارع كانت مبانيها تنهار واحداً تلو الآخر. وفجأة، شعرت هذه الشابة البالغة 19 عاماً بسائل يتدفق بين ساقيها.

رجال الإنقاذ يبحثون بين أنقاض المباني المنهارة في كاراباليدا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)

وكان الأطباء قد أكدوا لها في وقت سابق عدم قدرتها على الولادة الطبيعية نظراً إلى ضيق حوضها، وعيَّنوا لها موعداً لعملية قيصرية كان يفترض أن تكون بعد أسبوع من الزلزالين، غير أن طلقات المخاض باغتتها قبل الأوان.

وروت إليانا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «شعرتُ بأنني أريد التبول»؛ لكنها أدركت عندما لم تتمكن من ذلك أنها أوشكت على وضع طفلها.

رجل يقف بجوار العلم الفنزويلي بينما تقوم جرافة بإزالة الأنقاض في كاراباليدا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)

كان ذلك عند فجر 25 يونيو. في عتمة الليل، ذهبت زوجة شقيقها خوليا دي جوزيبي حافية القدمين بحثاً عن المساعدة.

حولها، كانت المدينة في حالة من الفوضى والاضطراب: صراخ وبكاء ورجال إنقاذ يتسلقون الأنقاض بحثاً عن ناجين.

لم يستجب أحد لتوسلات خوليا دي جوزيبي، فعادت إلى ملعب البيسبول لتصل في الوقت المناسب، وتسمع أن إليانا غارسيا بدأت الولادة.

وقالت خوليا البالغة 37 عاماً: «هنا، توسلت إلى مسعفة كانت تبحث عن أقاربها بين الأنقاض، فوافقت على مساعدتنا».

من دون مياه ولا قفازات طبية، وباستخدام القليل من معقم اليدين، تمكنت هذه المسعفة المحترفة من إجراء عملية الولادة، مستعينة بوميض كشافات هواتف محمولة.

وبدأت إليانا غارسيا -محاطة بعشرات الأشخاص الذين نسوا للحظات مآسيهم الشخصية- الدفع، وسط الهزات الارتدادية للزلزالين.

وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا إلى 3685 قتيلاً، وفق بيان نشرته الحكومة الثلاثاء. وجاء في البيان: «الحصيلة الرسمية بتاريخ 7 يوليو (تموز): 3685 قتيلاً، و16 ألفاً و740 جريحاً». وتتجنَّب السلطات التحدث عن المفقودين، ولكن الأمم المتحدة تقدِّر أن عددهم قد يصل إلى 50 ألفاً، في حين تشير تقديرات أخرى إلى نحو 10 آلاف. وأفادت الحصيلة السابقة، الاثنين، بسقوط 3535 قتيلاً.

ووقع الزلزالان اللذان بلغت قوة أحدهما 7.2 درجة، والثاني 7.5 درجة، بفارق 39 ثانية، وطالا خصوصاً شمال فنزويلا.

قطع الحبل السري بـ«مقص أظافر»

ولد الجنين، وكان صبياً، وهو ما أثار دهشة العائلة التي كانت تتوقع أن يكون فتاة، ولكنه لم يبكِ. وقالت دي جوزيبي إن تصفيق الموجودين هو ما جعله يبكي.

وتابعت: «في تلك اللحظة، لم يكن لدينا ما نقطع به الحبل السري، فبدأت الشابات إزالة ربطات شعورهن واستخدمناها لربط الحبل من الطرفين، مع استخدام كمية كبيرة من الكحول، ثم قطعناه بمقص أظافر صغير».

لا تتذكر إليانا غارسيا أي شيء آخر منذ تلك اللحظة. نقلها أقاربها إلى مستشفى عام بصعوبة؛ حيث عالجها الأطباء؛ لكنهم لم يتمكنوا من إعطاء المولود اللقاحات اللازمة؛ إذ كانوا يحاولون بقدر المستطاع التعامل مع العدد الكبير من الضحايا.

لاحقاً، أُسكنت العائلة كلها في مدرسة حكومية كانت تُستخدم مركز إيواء في لا غوايرا.

رجال الإنقاذ يستريحون على أنقاض مبنى منهار في كاراباليدا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)

وعُثِر على ابنتَي شقيق إليانا غارسيا البالغتين 14 و11 عاماً تحت أنقاض المبنى الذي كانت العائلة تعيش فيه.

ورغم تشوُّه ملامحهما تحت أطنان من الأسمنت، تعرَّف عليهما والدهما من خلال السوار الفضي الذي كانت الابنة الكبرى تضعه حول معصمها؛ لكن ما زالت شقيقة إليانا غارسيا وكذلك أحد أبناء إخوتها في عداد المفقودين.

وكانت إليانا تفكر في تسمية ابنها دانيال إدواردو: «لكن شقيقتي أرادت أن أسميه غاييل» وفق ما قالته الشابة باكية، مضيفة: «لذلك قررت أن أطلق عليه اسم غاييل خيسوس. هذه طريقتي لإبقائها بقربي».


ارتفاع عدد قتلى زلزالي فنزويلا إلى 3342

رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرا بفنزويلا (رويترز)
رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرا بفنزويلا (رويترز)
TT

ارتفاع عدد قتلى زلزالي فنزويلا إلى 3342

رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرا بفنزويلا (رويترز)
رجال الإنقاذ يبحثون بين الحطام في أعقاب زلزالين في لاعويرا بفنزويلا (رويترز)

أظهرت بيانات نشرتها وزارة الإعلام الفنزويلية، الأحد، أن عدد قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا ارتفع إلى 3342. وتشير الحصيلة الجديدة أيضاً إلى أن عدد المصابين بلغ 16470 شخصاً، بينما ارتفع عدد المشردين إلى 17345 شخصاً.

وفي وقت سابق من اليوم، دافعت ديلسي رودريجيز، القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا، في خطاب بمناسبة مرور 215 عاماً على استقلال فنزويلا، عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في أعقاب الزلزالين، وسط تزايد الإحباط إزاء ما وصفه الكثيرون بأنه استجابة متأخرة وغير كافية للكارثة. وقالت رودريجيز إنها نشرت قوات الأمن على الفور وأعلنت عن إنشاء وحدة عسكرية جديدة للمساعدة في التعامل مع حالات الطوارئ والكوارث.