باراغواي تعتقل ألمانياً بحوزته سلاح ناري عند مدخل السفارة الأميركية

TT

باراغواي تعتقل ألمانياً بحوزته سلاح ناري عند مدخل السفارة الأميركية

عناصر من الشرطة الباراغوية في العاصمة أسونسيون (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الباراغوية في العاصمة أسونسيون (أرشيفية - رويترز)

ألقي القبض على مواطن ألماني، عند مدخل سفارة الولايات المتحدة في عاصمة باراغواي، أسونسيون، وفق ما ذكرت الشرطة، أمس الثلاثاء.

وتقول الشرطة إن الرجل قاد سيارته إلى السفارة، في سيارة دفع رباعي، بعد ظهر الثلاثاء، مرتدياً سترة واقية من الرصاص، وجرى العثور على عدد من الأسلحة النارية والمخدرات، بما في ذلك الماريجوانا في سيارة الدفع الرباعي، وفق ما قاله قائد الشرطة جيلبرتو فليتاس، للصحافيين.

وكان الرجل قد اتصل، في البداية، بالسفارة الأميركية في أسونسيون، وقال إنه يتعرض للتهديد ويريد التحدث إلى شخص ما. ونصح بالاتصال بسفارة بلاده، لكنه ذهب إلى البعثة الأميركية، حيث طلب التحدث إلى ممثل السفارة عند المدخل.

وقال فليتاس إن الرجل تقدَّم بطلب لجوء، لكنه لم يرغب في التعريف بنفسه. وأضاف فليتاس أنه وفقاً للمعلومات الأولية، بما في ذلك من القنصلية الألمانية في أسونسيون، ربما كان الرجل المعتقل ميكانيكي جرارات من إندبندنسيا، وهي بلدة في جنوب البلاد يهيمن عليها المهاجرون الألمان.

وكان الرجل يحمل بطاقة هوية من مقاطعة جوايرا المحلية.

ووفقاً لفليتاس، جرى العثور أيضاً على جهاز في السيارة يمكن استخدامه لتعديل مسدس، بحيث يطلق النار مثل سلاح آلي. وقال إن حيازة المسدسات ليست غير قانونية في باراجواي. وقالت الشرطة إنه جرى أيضاً ضبط رصاصات وطائرة مسيَّرة وعدة أجهزة إلكترونية غير محددة.



اتهام رئيسة بيرو بقبول رشى في فضيحة «رولكس غيت»

رئيسة بيرو دينا بولوارتي خلال مؤتمر صحافي في القصر الحكومي بعد إفادتها أمام مكتب المدعي العام في أبريل (أرشيفية - أ.ف.ب)
رئيسة بيرو دينا بولوارتي خلال مؤتمر صحافي في القصر الحكومي بعد إفادتها أمام مكتب المدعي العام في أبريل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

اتهام رئيسة بيرو بقبول رشى في فضيحة «رولكس غيت»

رئيسة بيرو دينا بولوارتي خلال مؤتمر صحافي في القصر الحكومي بعد إفادتها أمام مكتب المدعي العام في أبريل (أرشيفية - أ.ف.ب)
رئيسة بيرو دينا بولوارتي خلال مؤتمر صحافي في القصر الحكومي بعد إفادتها أمام مكتب المدعي العام في أبريل (أرشيفية - أ.ف.ب)

وجّه المدعي العام في بيرو أمس (الاثنين)، الاتهام إلى الرئيسة دينا بولوارتي بقبول رشى على شكل ساعات رولكس فاخرة، في أحدث تطور لفضيحة فساد تهز حكومتها غير الشعبية.

وقال المدعي العام خوان كارلوس فيلينا إن حصول الرئيسة على أغراض فاخرة، ولو على سبيل الاستعارة من مسؤول حكومي كما ادعت، يعد بمثابة قبول رشى. وأضاف مكتبه على منصة «إكس»، أن المدعي العام «تقدم بشكوى دستورية ضد دينا بولوارتي للاشتباه بارتكابها الفساد السلبي».

وخرجت الفضيحة التي حملت اسم «رولكس غيت» إلى العلن في مارس (آذار)، مع اكتشاف مجموعة ساعات رولكس غير معلن عنها بحوزة الرئيسة.

رئيسة بيرو دينا بولوارتي (أرشيفية - أ.ف.ب)

وقالت بولوارتي للمدعين العامين الشهر الماضي، إنها استعارت الساعات من صديق هو ويلفريدو أوسكوريما، الحاكم الإقليمي لمنطقة أياكوتشو. ويجري التحقيق معها للاشتباه بارتكابها «فساداً سلبياً» لتلقيها منافع بطريقة غير لائقة من مسؤولين عموميين.

لكن اتهام المدعي العام المقدم إلى الكونغرس لا يرقى إلى مستوى لائحة اتهام، باعتبار أن الرئيس يتمتع بالحصانة أثناء وجوده في السلطة.

ويتعين الآن على لجنة تابعة للكونغرس أن تناقش هذا الاتهام قبل أن يقوم المجلس بأكمله بذلك. وفي النهاية، يعود الأمر للقضاء ليقرر ما إذا كانت بولوارتي ستخضع للمحاكمة بعد انتهاء فترة ولايتها في يوليو (تموز) 2026، أم لا، حسبما أفادت وكالة «الصحافة الفرنسية».

ولا تملك الرئيسة التي تبلغ نسبة تأييدها 12 في المائة، وفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة «إيبسوس»، حزباً في الكونغرس، ما يتطلب منها اللجوء إلى المحافظين للحصول على دعم.

وتعاني بيرو من عدم اضطراب سياسي، حيث تعاقب 6 رؤساء على السلطة خلال السنوات الـ8 الماضية.

وحلت بولوارتي في منصب الرئيس في ديسمبر (كانون الأول) 2022، مكان اليساري بيدرو كاستيلو الذي تم عزله من المنصب وسجنه بعد محاولته الفاشلة حل الكونغرس، وكانت هي نائبته.

وعام 2023، فتح ممثلو الادعاء تحقيقاً ورد فيه اسمها كمتهمة بجرائم «الإبادة الجماعية والقتل والتسبب بإصابات خطيرة» بعد مقتل أكثر من 50 متظاهراً خلال حملة قمع لمظاهرات تطالبها بالاستقالة والدعوة إلى انتخابات جديدة.