أعلن تنظيم «داعش»، الجمعة، مسؤوليته عن هجوم في النيجر على قاعدة للقوات الجوية في العاصمة، أدى إلى إصابة أربعة جنود وإحداث أضرار بطائرة.
وجاء إعلان المسؤولية في بيان عبر «وكالة أنباء أعماق (الجناح الإعلامي للتنظيم)، حيث ذكر إنه «هجوم مباغت ومنسق» أوقع خسائر فادحة.
وذكر التلفزيون الرسمي أن قوات النيجر اتخذت رد فعل سريعا على الهجوم صباح أول أمس الخميس، مما أسفر عن مقتل 20 من منفذي الهجوم والقبض على 11 آخرين.

وأمرت وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة الموظفين غير الأساسيين في السفارة وعائلاتهم بمغادرة النيجر بسبب «مخاوف أمنية» في أعقاب الهجوم.
وأظهرت مقاطع فيديو يبدو أنها من مكان الحادث دوي انفجارات قوية وتوهج السماء في أعقاب الانفجارات التي بدأت حوالي منتصف الليل واستمرت نحو ساعتين في منطقة مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي.
واتهم رئيس المجلس العسكري في النيجر عبد الرحمن تشياني، رؤساء فرنسا وبنين وساحل العاج بدعم الجماعات المسلحة التي شنت الهجوم، دون تقديم أي دليل لدعم مزاعمه.
وقال تشياني للتلفزيون الحكومي في وقت متأخر من يوم الخميس، «نذكر رعاة هؤلاء المرتزقة وهم إيمانويل ماكرون (رئيس فرنسا) وباتريس تالون (رئيس بنين) وألحسن واتارا (رئيس كوت ديفوار)، لقد سمعناهم ينبحون بما يكفي، وعليهم الآن سماع زئيرنا».
