سماع دوي إطلاق نار وانفجارات قوية في عاصمة النيجرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5234935-%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%AF%D9%88%D9%8A-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%AC%D8%B1
سُمع دوي إطلاق نار متواصل وانفجارات قوية في وقت مبكر من اليوم (الخميس) بالقرب من مطار نيامي الدولي في النيجر.
ونقلت وكالة «رويترز» عن شاهد أن إطلاق النار الكثيف ظل مستمراً بحلول الساعة 00:12 بتوقيت غرينتش، وكان قد بدأ قبل ذلك بساعة.
وأظهر مقطع فيديو على منصة «إكس» ما بدا أنه أفق المدينة ليلا تومض فيه نيران الأسلحة، ولم بصدر بعد أي تعليق من الحكومة العسكرية في النيجر، التي استولت على السلطة في انقلاب يوليو (تموز) 2023.
نيجيريا: مقتل 9 جنود في كمين لـ«داعش»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5234725-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%80%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4
قُتل تسعة جنود نيجيريين على الأقل وفُقد أثر أكثر من عشرة آخرين في شمال شرقي نيجيريا بعد تعرّضهم لكمين نفّذه مسلّحون من تنظيم «داعش» الإرهابي، بحسب ما أفادت مصادر عدة.
وهاجم عناصر «داعش»، أكثر من ثلاثين عسكرياً كانوا في دورية راجلة، مستخدمين الأسلحة الثقيلة والمتفجرات، قرب مدينة داماسك في ولاية بورنو، قرب الحدود مع النيجر.
وقال ضابط في الجيش: «فقدنا تسعة جنود في كمين نفذه إرهابيون من (داعش ولاية غرب أفريقيا)، وما زال هناك عدد من المفقودين».
جنود من الجيش النيجيري (متداولة)
واضطر الجنود إلى التفرّق بسبب النيران الكثيفة التي تعرّضوا لها، على بعد 25 كيلومتراً من ثكنتهم، على ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأكد متحدث باسم مجموعة دفاع ذاتي تتعاون مع الجيش وقوع العدد نفسه من القتلى، فيما لم يشأ الجيش النيجيري الإدلاء بتعليق رسميّ حول الحادث.
في الأسابيع الأخيرة، كثف الجيش عملياته البرية ضد مسلحي «داعش» الإرهابي، ولا سيما في غابة سامبيسا التي تعدّ معقلهم.
وأسفرت هجمات الجماعات المتطرفة في شمال شرقي نيجيريا عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وتهجير نحو مليونين منذ عام 2009، وفق الأمم المتحدة.
«رئاسية الكونغو»... حظوظ المعارضة تتضاءل أمام نغيسو
رئيس الكونغو دينيس ساسو نغيسو يدلي بصوته في مركز اقتراع في برازافيل خلال انتخابات سابقة (رويترز)
تقترب جمهورية الكونغو من جولة اقتراع الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس (آذار) المقبل، مع فتح باب الترشح الخميس المقبل، وسط تصدر اسم الرئيس الحالي دينيس ساسو نغيسو الذي لم يغادر السلطة منذ عقود.
تلك الانتخابات يراها خبير في الشؤون الأفريقية تحدث لـ«الشرق الأوسط» أنها ستُبقي في الغالب على نغيسو (82 عاماً) لفترة رئاسية جديدة لمدة 5 سنوات، في ظل قبضته القوية على السلطة، متوقعاً تضاؤل حظوظ المعارضة في ظل القيود المفروضة عليها، وعدم وجود منافسين بارزين.
ويستبعد أي تأثير لما يثار عن صحة الرئيس الحالي على مسار الرئاسيات المقبلة، مشدداً على أن «دوائر الحكم تبدو قادرة على احتواء أي فراغ محتمل».
انتخابات مرتقبة
وعقب مرسوم بشأن الرئاسيات، أوضح وزير الداخلية في جمهورية الكونغو ريمون زيفيرين مبولو، في تصريحات مساء الأحد، أن «فترة تقديم طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها يومي 12 و15 مارس 2026، تبدأ في 29 يناير (كانون الثاني)، وتنتهي منتصف ليل 12 فبراير (شباط)».
رئيس الكونغو دينيس ساسو نغيسو (رويترز)
وحكم نغيسو (82 عاماً) البلد المنتج للنفط الواقع في وسط أفريقيا على مدى 36 عاماً، وفي 2021 فاز بولاية جديدة بعد حصوله على أكثر من 88 في المائة من أصوات الناخبين.
وتولى ساسو نغيسو، جندي المظلات السابق، السلطة في الكونغو عام 1979، وخسر أول انتخابات تعددية في البلاد عام 1992، لكنه عاد إلى المنصب عام 1997 بعد حرب أهلية، وفي عام 2015 عدل الدستور لتمديد فترات الرئاسة القانونية.
وتجرى الانتخابات الرئاسية المقبلة في جمهورية الكونغو برازافيل في «مناخ سياسي يتسم بانغلاق شديد، ما يجعل البحث عن منافسين حقيقيين للرئيس دينيس ساسو نغيسو أمراً صعباً»، وفق تقدير المحلل السياسي التشادي، المختص بالشؤون الأفريقية، صالح إسحاق عيسى.
ويرى أن نغيسو الذي «يهيمن على السلطة فعلياً منذ أواخر سبعينات القرن الماضي مع فترات انقطاع محدودة، أعاد هندسة المشهدين الدستوري، والسياسي بما يضمن استمراريته، من خلال تعديل الدستور، وإضعاف المؤسسات الرقابية، وإحكام السيطرة على مفاصل الدولة. ورغم محاولات المعارضة إعادة تنظيم صفوفها، فإن حضورها لا يزال محدود التأثير».
وقد أعلن عدد من الشخصيات نيتهم الترشح، من بينهم ديستين غافيت عن الحركة الجمهورية، الذي يطرح نفسه بصفة أنه وجه للتغيير لدى الشباب، وأوفريم ديف مافولا عن حركة السيادة، وأناتول ليمبونغو نغوكا عن حزب «باراديس»، ويتداول اسم زعيم المتمردين السابق فريدريك بينتسامو بوصفه أحد الأسماء التي تحظى بدعم قواعدها الحزبية، غير أن هذه الترشيحات «لا ترقى إلى مستوى المنافسة الفعلية، في ظل اختلال موازين القوى، وغياب شخصيات قادرة على توحيد المعارضة، أو حشد الشارع»، بحسب قراءة عيسي.
ويعد غياب أبرز خصمي النظام «عاملاً حاسماً في إفراغ السباق من مضمونه التنافسي»، إذ لا يزال كل من الجنرال جان ماري ميشال موكوكو وعضو البرلمان أندريه أوكومبي ساليسا يقبعان في السجن منذ صدور أحكام بحقهما عام 2018 بالسجن لمدة عشرين عاماً، وهما الشخصيتان اللتان كان ينظر إليهما بوصفهما التهديد الأبرز لسلطة نغيسو، وفق عيسي.
إلى جانب ذلك، يرى عيسى أن «السلطات تلجأ إلى أساليب تضييق وترهيب بحق معارضيها، كما حدث مع أناتول ليمبونغو نغوكا الذي أجبر على مغادرة مسقط رأسه في مقاطعة ليكوالا بعد تدخل قوات الأمن، واعتبار وجوده مصدر إزعاج».
في ضوء هذه المعطيات، يرى صالح إسحاق عيسى أن «فتح باب الترشح لا يقابله انفتاح فعلي في المجال السياسي، خاصة مع هيمنة الحزب الحاكم على كل شيء دون معارضة فعالة».
تعقيدات
وأعلن المؤتمر العادي السادس لحزب «العمل» الكونغولي، ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تأييده لدينيس ساسو نغيسو مرشحاً للحزب في الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس 2026، حسبما صرّحت أنطوانيت كيبي، المقررة الثانية للمؤتمر، رغم أن تقارير صحافية تشير إلى أن صحته ليست على ما يرام.
وبناء على ذلك يجدد عيسى تقديراته، بشأن «تراجع حظوظ المعارضة في الكونغو بشكل كبير أمام الرئيس الحالي، نتيجة طبيعة النظام السياسي القائم على تركيز السلطة، وإحكام السيطرة على مفاصل الدولة»، معتبراً أن «ما يثار حول صحة الرئيس يظل عاملاً ثانوياً لم ينعكس عملياً على تماسك النظام، أو على سلوكه السياسي».
ويتوقع عيسى أن «دوائر الحكم تبدو قادرة على احتواء أي فراغ محتمل، عبر ترتيبات داخلية تحافظ على استمرارية السلطة. في ظل معارضة ضعيفة، ومشتتة، ومحرومة من أدوات التأثير الفعلي»، مرجحا «ألا تشكل هذه المعطيات فرصة حقيقية للتغيير، وإنما تعكس استمرار اختلال ميزان القوة لصالح الرئيس، والنظام الداعم له».
الأمم المتحدة: إرهابيون قتلوا 22 مدنياً في شرق الكونغوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5233971-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-22-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88
الأمم المتحدة: إرهابيون قتلوا 22 مدنياً في شرق الكونغو
أفراد من الجيش الكونغولي (رويترز - أرشيفية)
أفاد تقرير داخلي للأمم المتحدة وقادة من المجتمع المدني في الكونغو بأن متشددين مرتبطين بتنظيم «داعش» قتلوا ما لا يقل عن 22 مدنياً في قرية بإقليم إيتوري شرق الدولة الواقعة في وسط أفريقيا، الأحد، وذلك في أحدث حلقة من سلسلة هجمات دامية تضرب المنطقة.
وجاء في تقرير الأمم المتحدة الذي اطّلعت عليه وكالة «رويترز»، أن المتشددين هاجموا قرية أباكولو على مسافة نحو 25 كيلومتراً شمال غربي إيرينجيتي في منطقة إيرومو بإقليم إيتوري، في نحو الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش، الأحد، وخطفوا عدداً غير معروف من الأشخاص.
وقال كريستوف مونيانديرو، رئيس الجماعة الحقوقية المحلية التي يشار إليها اختصاراً بـ(سي آر دي إتش) اشتقاقاً من اسمها الفرنسي ومقرها في إيرومو، إن 25 مدنياً قُتلوا، بينهم 15 رجلاً عُثر على جثثهم داخل منزل، و7 عُثر على جثثهم على طريق.
وتسنى تحديد هوية المهاجمين على أنهم أعضاء في القوات الديمقراطية المتحالفة، وهي جماعة مسلحة أوغندية تنشط td شرق الكونغو، ويعترف بها تنظيم «داعش» جماعة تابعة له.
وذكر تقرير الأمم المتحدة أن هجوم أمس في أباكولو جاء بعد يومين من هجوم مسلحي القوات الديمقراطية المتحالفة على قرية كازاراهو القريبة، حيث اشتبكوا مع الجيش وميليشيات محلية.
وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم في كازاراهو، وقال إنه خطف وقتل 3 مسيحيين.
وفي حادثة منفصلة، قال مسؤولون محليون إن مسلحي القوات الديمقراطية المتحالفة هاجموا قرية موسينجو في منطقة لوبيرو بإقليم شمال كيفو، مساء السبت، وأحرقوا منازل ومتاجر وكنيسة كاثوليكية.
وقال الكولونيل آلان كيويوا المسؤول الإداري عن منطقة لوبيرو لوكالة «رويترز»، إن جنديين كونغوليين قُتلا خلال رد الجيش. وأضاف أن 14 منزلاً دمرت، إلى جانب المركز الصحي المحلي وجزء من الكنيسة.