مقتل تلميذَيْن على الأقل بإطلاق نار داخل مدرسة في جنوب الفلبين

ضحيتا الهجوم تلميذان و7 أشخاص على الأقل يتلقون العلاج في المستشفى (أ.ب - أرشيفية)
ضحيتا الهجوم تلميذان و7 أشخاص على الأقل يتلقون العلاج في المستشفى (أ.ب - أرشيفية)
TT

مقتل تلميذَيْن على الأقل بإطلاق نار داخل مدرسة في جنوب الفلبين

ضحيتا الهجوم تلميذان و7 أشخاص على الأقل يتلقون العلاج في المستشفى (أ.ب - أرشيفية)
ضحيتا الهجوم تلميذان و7 أشخاص على الأقل يتلقون العلاج في المستشفى (أ.ب - أرشيفية)

قُتل شخصان على الأقل في إطلاق نار داخل مدرسة في جنوب الفلبين، الجمعة، حسبما صرّح موظف في هيئة محلية للتعامل مع الكوارث لوكالة الصحافة الفرنسية، في ثالث حادثة من نوعها تشهدها مؤسسة تعليمية في البلاد منذ شهر يونيو (حزيران).

وقال رولي أكينو: «معلوماتي تشير إلى أن الضحيتين تلميذان، ولا تتوفر تفاصيل كاملة حتى الآن»، مضيفاً أن سبعة أشخاص على الأقل يتلقون العلاج في المستشفى. ولم يتضح على الفور عدد مطلقي النار.


مقالات ذات صلة

«عضو شريك» في الاتحاد الأوروبي... عرض استثنائي لكندا يثير مخاوف بشأن السيادة

العالم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يلقي خطاباً في قاعة البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بشرق فرنسا 17 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

«عضو شريك» في الاتحاد الأوروبي... عرض استثنائي لكندا يثير مخاوف بشأن السيادة

تقترح أوروبا منح كندا وضع «عضو شريك» في بالاتحاد الأوروبي، وسط تقارب متسارع بين الجانبين وتساؤلات كندية بشأن مضمون الشراكة وتأثيرها في السيادة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم مسؤولون من بينهم الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو والمبعوث الأميركي جون كول يحضرون اجتماعاً في مينسك ببيلاروسيا يوم 15 سبتمبر 2026 (رويترز)

تعهد أميركي لرئيس بيلاروسيا بشأن أموال مجمدة

حصل رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، الثلاثاء، على تعهد من الولايات المتحدة بإقناع البنوك الأميركية بإعادة عشرات الملايين من الدولارات من أصول مينسك المجمدة.

«الشرق الأوسط» (مينسك)
أوروبا صورة نشرها وزير الدفاع البولندي على صفحته على «إكس» تظهر الطائرة المسيّرة القتالية التي انتشلها الجيش البولندي من بحر البلطيق (إكس)

الجيش البولندي ينتشل طائرة مسيّرة قتالية من بحر البلطيق

أعلن الجيش البولندي، الاثنين، عن انتشال طائرة مسيّرة قتالية من بحر البلطيق على مقربة من الساحل.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
أوروبا زعيم «الحزب الوطني الاسكوتلندي» جون سويني وزعيم حزب «بلايد كامرو» رين أب يورويث ورئيسة حزب «شين فين» ماري لو ماكدونالد ونائبة رئيس حزب «شين فين» ميشيل أونيل يرفعون وثيقة موقّعة عقب اجتماع بين قادة الأحزاب القومية في كارديف ويلز ببريطانيا 14 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

أحزاب قومية في اسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية تطالب بحق الانفصال عن بريطانيا

طالبت الأحزاب القومية الرئيسية في اسكوتلندا وآيرلندا الشمالية وويلز، الاثنين، بحق تقرير المصير في شأن الانفصال عن المملكة المتحدة من عدمه.

«الشرق الأوسط» (كارديف (بريطانيا))
أوروبا مؤيدون للمرشحة الرئاسية مارين لوبن قبل خطاب انتخابي في هينان - بومون - شمال فرنسا 13 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

استطلاع: الفرنسيون متشائمون ويتوقعون «تغييراً حقيقياً» تنتجه انتخابات الرئاسة

قبل 7 أشهر من الانتخابات الرئاسية، أعرب الفرنسيون عن تشاؤمهم حيال وضع البلاد، وأكدوا أنهم يتوقعون «تغييراً اجتماعياً وسياسياً حقيقياً» عبر الانتخابات.

«الشرق الأوسط» (باريس)

رئيس كوريا الجنوبية: لن ننشر جيشنا للقتال في مضيق هرمز

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (إ.ب.أ)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (إ.ب.أ)
TT

رئيس كوريا الجنوبية: لن ننشر جيشنا للقتال في مضيق هرمز

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (إ.ب.أ)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (إ.ب.أ)

أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الجمعة أن سيول لن ترسل جيشها للتدخل عسكريا في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ردا على تقارير تفيد بأنه يدرس نشر قوة في مضيق هرمز.

وقال لي خلال مؤتمر صحافي في البيت الأزرق الرئاسي في سيول «لن يكون هناك أي انخراط أو تدخل في الحرب. لن ننشر قوات أو موارد عسكرية على هذا النحو».

وأضاف «لقد حافظنا على هذا المبدأ حتى الآن. سيبقى هذا المبدأ دون تغيير في المستقبل».

وأشار إلى أنه «مثل الدول الأخرى، يتوجب علينا القيام بالحد الأدنى من النشاطات الضرورية لحماية سفننا التجارية وطرق نقل النفط الخاصة بنا، فضلا عن حماية حياة مواطنينا وسلامتهم».

وأضاف لي «يخشى البعض أن يرقى هذا الأمر إلى مستوى نشر قوات للتدخل في الحرب أو المشاركة فيها أو دعمها، أو أننا قد نرسل قوات قتالية، أو أن أفراد جيشنا قد يوضعون تحت قيادة قوات أجنبية ويتعرضون للخطر. لكن، سأقولها مجددا بوضوح وبكل صراحة: لن يكون هناك أي نشر للقوات في ساحة الحرب».

وأكّد «لقد التزمنا حتى الآن مبدأ عدم المشاركة وعدم التدخل في الحرب، وسنواصل التزامه في المستقبل».

ويمارس الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطا على حليفته كوريا الجنوبية للحصول على مساعدتها في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى إغلاق إيران المضيق الذي كانت تعبره قبل الحرب خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وكانت الحكومة الكورية الجنوبية أعلنت مطلع سبتمبر (أيلول) أنها تدرس تقديم «مساهمات» في الجهود الأمنية الأميركية في المضيق، شرط ألا تؤثر تلك المساهمات على القدرات العملياتية لقواتها المسلحة.

كما أعلنت إرسال فريق لتقييم الوضع في المضيق، مع التشديد على أنه لم يُتخذ بعد أي قرار بشأن نشر قوات عسكرية.

من جهة أخرى، قال ​الرئيس الكوري الجنوبي، إن ‌من ‌الممكن ​عقد ‌قمة ⁠بين ​الزعيم الكوري الشمالي ⁠كيم جونغ أون والرئيس الأميركي ‌في الأشهر المقبلة، ‌لكن ​هذا ‌الاحتمال ‌لا يزال غير مؤكد.

وأضاف لي ‌أن ترمب يرغب بالتأكيد ⁠في ⁠إجراء حوار مع كوريا الشمالية، وأن سيول تواصل جهودها لتسهيل هذه ​المحادثات.


شقيقة زعيم كوريا الشمالية تهاجم المناورات الأميركية وتهدد برد «أكثر هجومية»

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

شقيقة زعيم كوريا الشمالية تهاجم المناورات الأميركية وتهدد برد «أكثر هجومية»

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

اتهمت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الولايات المتحدة بتصعيد التوترات الإقليمية من خلال التدريبات العسكرية المتكررة، وحذرت من رد «أكثر هجومية» من جانب بيونغ يانغ، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية الجمعة.

ونقلت الوكالة عن كيم يو جونغ قولها إن «الوضع الراهن الذي يشهد تسجيل أرقام قياسية جديدة في التحركات العملية المعادية لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، يشدد على ضرورة تسجيل أرقام قياسية في ردودنا، سواء كانت متناسبة أو أكثر هجومية».

وبعد وصفها المناورات العسكرية المشتركة التي أجرتها القوات الأميركية وحلفاؤها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال الأشهر الأخيرة بأنها «تدريب على الحرب بقيادة الولايات المتحدة»، تعّهدت كيم أن «تتجسّد إرادتنا للدفاع عن سيادتنا في تحركات أكثر وضوحا، فيما لن يطرأ أي تغيير، إطلاقا، على مسار تعزيز قدرات الردع النووي».

وتابعت «أذكّر العدو مجددا بأنه إذا تبيَّن أن المصالح العليا لأمتنا وسيادتها العسكرية وبيئتها الأمنية في المنطقة قد تعرضت لانتهاك خطير جراء مناوراته العسكرية، فإن جيش كوريا الشمالية سيُسخِّر كل الوسائل المتاحة للتعامل مع ذلك».


الهند وباكستان تتبادلان الاتهامات بعد تصادم بحري

باكستان والهند (متداولة)
باكستان والهند (متداولة)
TT

الهند وباكستان تتبادلان الاتهامات بعد تصادم بحري

باكستان والهند (متداولة)
باكستان والهند (متداولة)

تبادلت الهند وباكستان، الأربعاء، الاتهامات بعد تصادم وقع في البحر بين سفينتَين تابعتَين لبحريتَي البلدَين، فيما استدعت كل منهما القائم بالأعمال لدى الطرف الآخر لإبلاغ احتجاجات رسمية.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الحادث وقع الثلاثاء أثناء تنفيذ البحرية الباكستانية مناورات دورية في منطقتها الاقتصادية الخالصة.

من جهتها، أكدت نيودلهي أن التصادم وقع في المياه الدولية ولم يسفر عن أضرار جسيمة.

وقال مسؤول هندي إن الحادث وقع في وقت متقدّم الثلاثاء في شمال بحر العرب.

وأوضح المسؤول، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن «سفينة للبحرية الباكستانية اقتربت بسرعة كبيرة من سفينة حربية هندية كانت تنفذ مهمة مراقبة روتينية (...) وأجرت مناورات بطريقة غير مهنية وغير آمنة».

في المقابل، قالت إسلام آباد إن السفينة الهندية نفذت «مناورات عدائية» على مسافة قريبة من سفينة بحرية باكستانية، ما أدى إلى تصادم السفينتَين.

وأعلنت الدولتان استدعاء القائم بالأعمال لدى كل منهما.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الهندية، تم إبلاغ القائم بالأعمال «باحتجاج شديد اللهجة على السلوك غير المقبول وغير المهني للوحدات البحرية الباكستانية، والذي أدى إلى اصطدامها بإحدى وحدات البحرية الهندية».

وطلبت وزارة الخارجية الباكستانية من ممثّل الهند نقل رسالة مفادها بأنها «ترفض بشدّة هذا التصرّف الهندي العدائي».

وأضافت أن إسلام آباد تدعو المجتمع الدولي إلى حضّ الهند على التخلّي عن نهجها «العدائي» وتجنّب أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في جنوب آسيا.

ويسود انعدام للثقة بين الهند وباكستان، الخصمين اللدودين المسلحين نوويا. وخاض البلدان حروبا عدة منذ استقلالهما عام 1947، خصوصا بسبب إقليم كشمير ذي الغالبية المسلمة الذي يطالب البلدان بالسيادة عليه.

كما ينشر البلدان عشرات الآف الجنود على امتداد حدودهما الطويلة والشديدة التحصين.

وفي مايو (أيار) 2025، خاضا نزاعا داميا استمر أربعة أيام بعدما قتل مسلحون أكثر من عشرين سائحا، معظمهم من الهندوس، في كشمير.

وحمّلت نيودلهي إسلام آباد مسؤولية الهجوم، الأمر الذي نفته باكستان.