الصين والأردن يدعوان لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز بشكل طبيعي

الرئيس الصيني شي جينبينغ والملك عبد الله الثاني ملك الأردن يصافحان بعضهما بعد مراسم التوقيع في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ والملك عبد الله الثاني ملك الأردن يصافحان بعضهما بعد مراسم التوقيع في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)
TT

الصين والأردن يدعوان لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز بشكل طبيعي

الرئيس الصيني شي جينبينغ والملك عبد الله الثاني ملك الأردن يصافحان بعضهما بعد مراسم التوقيع في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ والملك عبد الله الثاني ملك الأردن يصافحان بعضهما بعد مراسم التوقيع في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)

قال الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم (الاثنين)، خلال لقائه عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني في بكين، إن القضية الفلسطينية «تمثل جوهر قضايا الشرق الأوسط»، فيما أكد الجانبان على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران.

استعرض الرئيس الصيني شي جينبينغ على اليسار والملك عبد الله الثاني ملك الأردن حرس الشرف خلال حفل استقبال أقيم في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)

وأشار ملخص رسمي للاجتماع بثته الإذاعة الصينية الرسمية إلى أن شي دعا إلى حل سياسي واستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وإلى «إنجاز قيام دولة فلسطين المستقلة في أقرب وقت»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

من جانبه، قال ملك الأردن إن البلدين متفقان على ضرورة إرساء الهدوء والاستقرار بالشرق الأوسط.

وأكد بيان صيني أردني مشترك أن البلدين يدعوان إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران. وأضاف البيان «يتعين التوصل إلى حل شامل يقضي على الأسباب الجذرية للتوتر من خلال الحوار والتفاو ويجب استئناف الملاحة في مضيق هرمز بشكل طبيعي».



كوريا الشمالية تؤكد أن وضعها كقوة نووية «لا ‌رجعة فيه»

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قام ‌بجولة تفقدية استمرت ثلاثة أيام لمصانع الذخيرة الرئيسية هذا الأسبوع (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قام ‌بجولة تفقدية استمرت ثلاثة أيام لمصانع الذخيرة الرئيسية هذا الأسبوع (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تؤكد أن وضعها كقوة نووية «لا ‌رجعة فيه»

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قام ‌بجولة تفقدية استمرت ثلاثة أيام لمصانع الذخيرة الرئيسية هذا الأسبوع (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قام ‌بجولة تفقدية استمرت ثلاثة أيام لمصانع الذخيرة الرئيسية هذا الأسبوع (رويترز)

اتهمت ‌كيم يو جونغ الشقيقة ذات النفوذ للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الوكالة الدولية للطاقة الذرية ​يوم السبت بازدواجية المعايير بعد أن اعتمدت الوكالة قرارا ينتقد برنامج الأسلحة النووية لبيونغ يانغ.

وقالت كيم يو جونغ في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن «وجهة نظر الوكالة المتحيزة ومعاييرها المزدوجة هي العامل الأساسي الذي يتسبب في انهيار ‌النظام الدولي لمنع ‌انتشار الأسلحة النووية».

وأضافت ​أن ‌الوكالة ⁠غضت الطرف ​عن «أنشطة الانتشار ⁠النووي الصارخة للولايات المتحدة وخطة كوريا الجنوبية لإدخال غواصات نووية»، في حين اعتمدت قسرا قرارا ضد «الأنشطة النووية الدفاعية والشرعية» لكوريا الشمالية.

وفي بيان منفصل لوكالة الأنباء المركزية الكورية، رفضت وزارة الخارجية الكورية الشمالية القرار أيضا، ⁠معلنة أن وضعها كقوة نووية لا ‌رجعة فيه ‌ومدعوم بقدراتها الرادعة النووية.

وذكرت وكالة ​الأنباء أيضا أن ‌الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قام ‌بجولة تفقدية استمرت ثلاثة أيام لمصانع الذخيرة الرئيسية هذا الأسبوع.

ونقلت عن كيم قوله إن جهود كوريا الشمالية لتحديث جميع مكونات قدراتها الدفاعية ‌تحدث «تغيرا كبيرا» في تكوين ووسائل قواتها المسلحة.

ويقول محللون إن كوريا الشمالية ⁠تعمل على ⁠إصلاح جيشها بمساعدة روسية منذ أن وقع البلدان معاهدة دفاع متبادل في 2024. ويشيرون إلى أن الخبرة القتالية التي اكتسبتها قوات بيونغ يانغ المنتشرة في الحرب الدائرة في أوكرانيا ساعدت أيضا في هذه الجهود.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم ألقى أيضا يوم الجمعة محاضرة في دورة تدريبية للعاملين في الدعاية ببيونغ يانغ، وقال ​للحاضرين إن «الحرب ​الأيديولوجية» الحديثة يجب أن تكون مبتكرة وخلاقة وهجومية، بدلا من تكرار الأساليب القديمة.


سيول تؤكد لواشنطن عزمها المساهمة في استعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز

قارب يمر بجانب ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس يوم 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)
قارب يمر بجانب ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس يوم 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)
TT

سيول تؤكد لواشنطن عزمها المساهمة في استعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز

قارب يمر بجانب ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس يوم 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)
قارب يمر بجانب ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس يوم 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)

ذكرت ​وكالة يونهاب للأنباء، اليوم (السبت)، أن وزير ‌الخارجية ‌الكوري ​الجنوبي ‌تشو ⁠هيون، ​التقى وزير الخارجية الأميركي ⁠ماركو روبيو يوم الجمعة، ⁠وجدد التأكيد ‌على استعداد ‌سيول ​للمساهمة ‌بفاعلية ‌في استعادة حرية الملاحة عبر ‌مضيق هرمز.

وكان تشو قد توجه ⁠إلى ⁠واشنطن هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع روبيو وأعضاء في الكونغرس ​الأميركي.


الفلبين: سفينة صينية صدمت قارباً حكومياً في بحر الصين الجنوبي

سفينة خفر السواحل الصينية (يميناً) تطلق مدفع مياه على السفينة الفلبينية «BRP Datu Pagbuaya» قرب جزيرة Pag-asa في بحر الصين الجنوبي 12 أكتوبر 2025 (أ.ب)
سفينة خفر السواحل الصينية (يميناً) تطلق مدفع مياه على السفينة الفلبينية «BRP Datu Pagbuaya» قرب جزيرة Pag-asa في بحر الصين الجنوبي 12 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

الفلبين: سفينة صينية صدمت قارباً حكومياً في بحر الصين الجنوبي

سفينة خفر السواحل الصينية (يميناً) تطلق مدفع مياه على السفينة الفلبينية «BRP Datu Pagbuaya» قرب جزيرة Pag-asa في بحر الصين الجنوبي 12 أكتوبر 2025 (أ.ب)
سفينة خفر السواحل الصينية (يميناً) تطلق مدفع مياه على السفينة الفلبينية «BRP Datu Pagbuaya» قرب جزيرة Pag-asa في بحر الصين الجنوبي 12 أكتوبر 2025 (أ.ب)

أعلنت مانيلا أن سفينة تابعة لخفر السواحل الصينيين صدمت قارباً تابعاً لإدارة الثروة السمكية الفلبينية، صباح الجمعة، في مياه متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وحمّل خفر السواحل الصينيون في وقت لاحق السفينة الفلبينية مسؤولية ما حدث، قائلين إنها «تتحمل المسؤولية الكاملة عن الحادث»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ووقع الحادث قرب مياه ضحلة في جزر سبارتلي المتنازع عليها، وهي منطقة غنية بالأسماك شهدت مواجهات عنيفة مع سفن خفر السواحل الصينيين في السنوات الأخيرة.

وتطالب بكين بالسيادة شبه الكاملة على بحر الصين الجنوبي، متجاهلة قراراً دولياً يؤكد أن موقفها لا يستند إلى أي أساس قانوني.

وقال المتحدث باسم خفر السواحل الفلبينيين جاي تارييلا إن السفينة الصينية «صدمت السفينة (بي آر بي داتو ماغات سالامات) أثناء قيامها بدورية بحرية لتوصيل وقود مدعوم لصيادينا».

وأضاف: «في الساعة 11:04 صباحاً، عبرت السفينة الصينية (سي سي جي-21585) أمام مؤخر سفينة تابعة لمكتب مصايد الأسماك والموارد المائية على مسافة لا تتجاوز 10 أمتار».

وحسبما جاء في بيان وزع على الصحافيين، «وبعد 9 دقائق، كررت السفينة الصينية المناورة، وهذه المرة وقع تلامس وصدمت قارب مكتب مصايد الأسماك». وأظهر مقطع فيديو نشره خفر السواحل الفلبينيون على منصة «إكس» السفينة الصينية وهي تقترب من مؤخر القارب، فيما سُمع أحد أفراد الطاقم يصرخ محذراً من «اصطدام»، علماً بأن لحظة الارتطام نفسها لا تظهر بوضوح في المقطع. وقالت وزارة الخارجية الفلبينية، في بيان، إن الحادث «أسفر عن تصادم محدود».

واتهم المتحدث باسم خفر السواحل الصينيين، جيانغ لوي، السفينة الفلبينية بـ«تجاهل تحذيرات جدية متكررة» وتغيير مسارها عمداً لـ«قطع الطريق أمام مقدم سفينة خفر السواحل الصينيين».

وقال لوي إن «تصرفات الجانب الفلبيني انتهكت القانون الدولي بشكل خطير... وهددت سلامة سفن خفر السواحل الصينيين وأفرادها». وأضاف: «نطالب الجانب الفلبيني بشدة بضرورة الوقف الفوري لجميع أعمال التعدي والاستفزاز، وإلا، فعليه تحمل كل العواقب».

وعدّت «الخارجية الفلبينية» أنه «ليس هناك أي مبرر» لقيام السفينة الصينية «بأعمال عدوانية ضد سفينة فلبينية مدنية معنية بإنفاذ القانون». ودعت بكين إلى «ضبط النفس، وتجنب الإجراءات التي قد تؤدي إلى مزيد من تصعيد التوتر في المنطقة».

وتجددت المواجهات بين الفلبين والصين في بحر الصين الجنوبي خلال يوليو (تموز) بعد فترة هدوء وجيزة، لتخيم على استضافة مانيلا اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).