مصرع 28 شخصاً في حريق مصنع أحذية جنوب شرقي الصين

عناصر الإنقاذ وسيارات الإطفاء تحاول السيطرة على حريق في مصنع أحذية جنوب شرقي الصين (أ.ب - شينخوا)
عناصر الإنقاذ وسيارات الإطفاء تحاول السيطرة على حريق في مصنع أحذية جنوب شرقي الصين (أ.ب - شينخوا)
TT

مصرع 28 شخصاً في حريق مصنع أحذية جنوب شرقي الصين

عناصر الإنقاذ وسيارات الإطفاء تحاول السيطرة على حريق في مصنع أحذية جنوب شرقي الصين (أ.ب - شينخوا)
عناصر الإنقاذ وسيارات الإطفاء تحاول السيطرة على حريق في مصنع أحذية جنوب شرقي الصين (أ.ب - شينخوا)

ذكرت وسائل إعلام صينية رسمية، اليوم (الخميس)، أن حريق في مصنع للأحذية في الصين أدى إلى مصرع 28 شخصاً على الأقل.

واندلع حريق في مصنع بمدينة جينجيانغ بإقليم فوجيان جنوب شرقي الصين، مما تسبب في وقوع خسائر بشرية، حسبما ذكر التلفزيون المركزي الصيني. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن التقارير الأولية لم تحدد حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الحريق، الذي وقع في مصنع تحت إدارة مدينة تشوانتشو.

وأرسلت وزارة إدارة الطوارئ فرق الإنقاذ، كما أصدرت أوامرها لبذل كل الجهود لإخماد الحريق، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. كما نشرت قوات الإطفاء والإنقاذ 183 فرداً و35 مركبة في موقع الحريق، حيث يحاول رجال الإطفاء حالياً السيطرة عليه.


مقالات ذات صلة

الصين: «إعادة إشعال» الحرب بين واشنطن وطهران لا تخدم مصلحة أحد

آسيا سفن في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم في عمان اليوم (رويترز)

الصين: «إعادة إشعال» الحرب بين واشنطن وطهران لا تخدم مصلحة أحد

أكدت الصين، اليوم (الأربعاء)، أن «إعادة إشعال» الحرب بين واشنطن وطهران ليست في مصلحة أحد.

«الشرق الأوسط» (بكين)
تحليل إخباري سفينة خفر السواحل الصينية تلاحق سفينة فيتنامية (رويترز)

تحليل إخباري صاروخ الصين في «الهادئ»: رسالة نووية من «تحت الماء» تشعل قلق الحلفاء

رسالة صينية نووية من «تحت الماء» تشعل قلق الحلفاء... واشنطن تعرب عن «قلقها البالغ» إزاء التجربة وترى فيها دليلاً على تسارع بناء نووي «سريع وغامض»

إيلي يوسف (واشنطن)
آسيا يقوم عناصر من الشرطة شبه العسكرية بإجلاء السكان في قارب مطاطي عبر منطقة غمرتها الفيضانات بعد هطول أمطار غزيرة ناجمة عن إعصار «مايساك» (رويترز)

15 قتيلاً و9 مفقودين إثر أمطار غزيرة وفيضانات في الصين

أودت عواصف شديدة وأمطار غزيرة في أنحاء مختلفة من الصين بحياة 15 شخصاً، فيما لا يزال 9 آخرون في عداد المفقودين، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا سفينة لخفر السواحل الصيني (أرشيفية - أ.ف.ب)

الصين واليابان تتبادلان طرد السفن من مياه قرب جزر متنازع عليها

أعلن خفر السواحل الصينيون أنهم أجبروا سفينة يابانية على مغادرة المياه القريبة من جزر متنازع عليها، فيما أصدرت طوكيو إعلاناً عن خطوة مماثلة بحق سفينتين صينيتين.

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا استعراض صواريخ للدفاع الجوي خلال عرض عسكري في بكين العام الماضي (رويترز)

بكين وموسكو تطلقان مناورات بحرية تزامناً مع اختبار صاروخي صيني

أعلن الجيش الصيني أنه أجرى تجربة ⁠لإطلاق ​صاروخ استراتيجي من ⁠غواصة، وسقط الصاروخ التجريبي ⁠المزود ‌برأس حربي ‌وهمي في ​المنطقة «المحددة» ‌بالمحيط ‌الهادئ.

«الشرق الأوسط» (بكين)

كوريا الجنوبية: المحكمة العليا تؤيد سجن الرئيس السابق يون سوك يول 7 سنوات

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ف.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية: المحكمة العليا تؤيد سجن الرئيس السابق يون سوك يول 7 سنوات

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ف.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ف.ب)

أيدت المحكمة العليا الكورية الجنوبية، اليوم الخميس، حكم حبس الرئيس السابق يون سوك يول لمدة سبعة أعوام، في أول قضية تصل إلى أعلى محكمة في البلاد من عدة محاكمات جنائية متعلقة بفرضه للأحكام العرفية لفترة قصيرة في عام 2024، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأيدت المحكمة حكم أصدرته محكمة سيول العليا في أبريل (نيسان) الماضي خلص إلى إدانة يون بانتهاك حق أعضاء مجلس الوزراء في المناقشة قبل أن يعلن فرض الأحكام العرفية، وتزوير الوثيقة الرسمية لإخفاء التقصير قبل أن يتلف الوثيقة لاحقاً، بالإضافة إلى نشر قوات أمن رئاسية بصورة غير قانونية لمقاومة جهود جهات إنفاذ القانون لاعتقاله بعد اتهامه بالتقصير.

واستمر العمل بالأحكام العرفية لمدة ساعات فقط قبل أن يخترق النواب طوقاً أمنياً فرضه الجنود وأفراد الشرطة حول الجمعية الوطنية، وصوتوا لصالح إلغاء الأحكام العرفية، مما أجبر مجلس الوزراء على إلغاء هذا القرار.

وأعرب الفريق القانوني ليون في بيان عن «حزنه العميق» تجاه حكم المحكمة العليا، قائلاً إن القضاة اختتموا قضية مهمة من دون مراجعة كافية.


ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات في جنوب الصين إلى 39

رجل يجمع دراجته من بين كومة من الأمتعة خارج صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ في منطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)
رجل يجمع دراجته من بين كومة من الأمتعة خارج صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ في منطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات في جنوب الصين إلى 39

رجل يجمع دراجته من بين كومة من الأمتعة خارج صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ في منطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)
رجل يجمع دراجته من بين كومة من الأمتعة خارج صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ في منطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)

ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة قوانغشي بجنوب الصين إلى 39 قتيلاً الخميس، فيما لا يزال تسعة أشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، نقلاً عن السلطات.

وقالت الوكالة: «بلغ إجمالي عدد القتلى 39 شخصاً فيما لا يزال تسعة مفقودين في أنحاء منطقة قوانغشي، وتشمل هذه الأرقام ضحايا الفيضانات الناجمة عن انهيار خزان ليولان في مدينة ناننينغ»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الأضرار التي لحقت بمنطقة هنغتشو (رويترز)

وشهدت المنطقة هطول أمطار غزيرة في الأيام الأخيرة، إذ عرضت هيئة البث الرسمية (سي سي تي في) لقطات تظهر ارتفاع منسوب مياه الأنهار ودماراً في المنازل وعمال إنقاذ يوزعون الإمدادات على السكان باستخدام قوارب مطاطية.

مجموعة من الرجال يستريحون من تنظيف صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ في منطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)

وقد أدت حادثة السد في ليولان إلى تدفق سيول من المياه الموحلة نحو المناطق الواقعة في المصب، ما أسفر عن مقتل 26 شخصاً على الأقل وفقدان سبعة آخرين، وفق «شينخوا»، وهي الحادثة التي شكلت الغالبية العظمى من إجمالي الضحايا الحالي.

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الأضرار التي لحقت بمنطقة هنغتشو (رويترز)

وكانت حصيلة رسمية سابقة قد أفادت بمقتل 17 شخصاً في الصين، من بينهم ستة أشخاص في مقاطعة قوانغشي، حيث تسببت الأمطار في انهيار سد لأحد الخزانات المائية.

وفي ليولان، انحسرت مياه الفيضانات، لكن الشوارع والمنازل لا تزال مغطاة بطبقة سميكة من الوحل، وفق ما رصدت «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء.

يقوم رجال الإنقاذ بإجلاء السكان العالقين في أعقاب العاصفة الاستوائية مايساك في مدينة تشينتشو بمنطقة قوانغشي تشوانغ ذاتية الحكم جنوب الصين (أ.ب)

وقد بدأ السكان المهمة الشاقة لتنظيف منازلهم المدمرة، إذ استعان البعض بالجرافات لإزالة ممتلكاتهم المتضررة.

وذكرت وكالة «شينخوا» أن السلطات أرسلت إمدادات إغاثة إلى المنطقة، شملت مواد غذائية ومعاطف واقية من المطر وقوارب مطاطية.


الجيش الباكستاني: ارتفاع حصيلة هجمات جنوب غربي البلاد إلى 42 قتيلاً

جنود من القوات شبه العسكرية يمرون أمام مبنى المحكمة العليا بإسلام آباد في باكستان (رويترز)
جنود من القوات شبه العسكرية يمرون أمام مبنى المحكمة العليا بإسلام آباد في باكستان (رويترز)
TT

الجيش الباكستاني: ارتفاع حصيلة هجمات جنوب غربي البلاد إلى 42 قتيلاً

جنود من القوات شبه العسكرية يمرون أمام مبنى المحكمة العليا بإسلام آباد في باكستان (رويترز)
جنود من القوات شبه العسكرية يمرون أمام مبنى المحكمة العليا بإسلام آباد في باكستان (رويترز)

أعلن الجيش الباكستاني، اليوم (الأربعاء)، أن 3 هجمات شنها مسلحون في إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد أسفرت عن مقتل 42 شخصاً من المدنيين وعناصر قوات الأمن خلال أربعة أيام، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتخوض باكستان منذ سنوات صراعاً ضد تمرد انفصالي في بلوشستان، حيث يستهدف المسلحون القوات الحكومية ومشاريع الاستثمار الأجنبي والبنية التحتية في هذا الإقليم الغنيّ بالمعادن والمتاخم لأفغانستان وإيران.

وقال المتحدث العسكري أحمد شريف شودري، إن من بين الضحايا أربعة مدنيين، في حين أن الآخرين هم أفراد من الشرطة والجيش. وأفادت حصيلة رسمية سابقة أُعلِنت الثلاثاء بمقتل تسعة من عناصر الشرطة في هجوم على نقطة تفتيش في موقع بناء مشروع سد.

وأكد المتحدث مقتل 54 مسلّحاً في المعارك.

وترى إسلام آباد أنّ تصعيد الهجمات في المناطق الحدودية الباكستانية مصدره أفغانستان، في حين تنفي السلطات الأفغانية باستمرار أي تورط لها في ذلك.

وكانت باكستان قد شنَّت غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية في الأشهر الأخيرة، مؤكدةً أنها تستهدف مسلحين، إلا أن مسؤولين في حكومة «طالبان» والأمم المتحدة يقولون إن هذه الغارات أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.