سيول: كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر

إطلاق صاروخ موجه تكتيكي في موقع غير مُعلن في كوريا الشمالية عام 2022 (أرشيفية - رويترز)
إطلاق صاروخ موجه تكتيكي في موقع غير مُعلن في كوريا الشمالية عام 2022 (أرشيفية - رويترز)
TT

سيول: كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر

إطلاق صاروخ موجه تكتيكي في موقع غير مُعلن في كوريا الشمالية عام 2022 (أرشيفية - رويترز)
إطلاق صاروخ موجه تكتيكي في موقع غير مُعلن في كوريا الشمالية عام 2022 (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الكوري الجنوبي اليوم الثلاثاء أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقي.

ونقلت وكالة «يونهاب» الرسمية عن هيئة أركان الجيش القول إنها رصدت إطلاق الصواريخ من منطقة شمال بيونغ يانغ حوالي الساعة 3:50 مساء بالتوقيت المحلي.

وأضافت هيئة الأركان «يحافظ جيشنا على وضعية استعداد قوية مع تبادل معلومات الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية بشكل وثيق مع الجانبين الأميركي والياباني، وسط وضعية مراقبة مشددة ضد أي عمليات إطلاق إضافية».

وبحسب الوكالة الكورية، فإن هذا الإطلاق للصواريخ الباليستية الكورية الشمالية جاء في الوقت الذي اختتم فيه وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسات إلبريدج كولبي زيارته إلى كوريا الجنوبية لمدة ثلاثة أيام، متوجها إلى اليابان، وهي المحطة الثانية من ضمن جولة آسيوية.

وهددت كوريا الشمالية مؤخراً برد انتقامي، على خلفية اتهامها جارتها الجنوبية بتسيير مسيَّرات استطلاع عبر الحدود. ومن جانبها، نفت حكومة كوريا الجنوبية تسيير أي مسيَّرات خلال الأوقات التي حددتها كوريا الشمالية، وبدأت تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان هناك مدنيون قد قاموا بذلك.

وكانت كوريا الشمالية أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي، أنها أجرت تجارب لإطلاق صواريخ فرط صوتية. وتابع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عمليات الإطلاق، وأكد على ضرورة تعزيز قدرات الردع النووي للبلاد، حسب ما تم بثه على وسائل الإعلام الكورية الشمالية الرسمية.

وجاء إطلاق المقذوف المجهول، الثلاثاء، قبيل انعقاد مؤتمر الحزب الحاكم في كوريا الشمالية، والذي يهدف إلى وضع أولويات سياسية واقتصادية جديدة.

ويشار إلى أن المؤتمر سيكون هو الأول من نوعه منذ خمسة أعوام.


مقالات ذات صلة

أوروبا العلم الأوكراني على قبة البرلمان في العاصمة الأوكرانية كييف (رويترز - أرشيفية)

انقطاع وسائل التدفئة والمياه والكهرباء عن برلمان أوكرانيا جراء ضربات روسية

تسببت ضربات شنتها روسيا بعد منتصف الليل على منشآت الطاقة الأوكرانية بانقطاع وسائل التدفئة والمياه والكهرباء عن مبنى البرلمان في كييف.

«الشرق الأوسط» (كييف)
شؤون إقليمية قائد الوحدة الصاروخية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده يقدّم شرحاً إلى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في معرض الصواريخ الإيراني 20 سبتمبر 2023 (إرنا)

مسؤول غربي: إيران باعت روسيا عتاداً عسكرياً بـ4 مليارات دولار منذ عام 2021

ذكرت شبكة «بلومبرغ»، الاثنين، نقلاً عن مسؤول أمني غربي، أن إيران باعت روسيا عتاداً عسكرياً بأكثر من 4 مليارات دولار لدعم حربها على أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا جنود أوكرانيون يجهّزون نظام الصواريخ المضاد للدبابات جافلين خلال تدريب قرب خطوط الجبهة في منطقة زابوريجيا (أ.ب)

بريطانيا: سنطور صاروخاً باليستياً جديداً لدعم أوكرانيا

قالت الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، إنها ستطور صاروخاً ‌باليستياً ‌جديداً ‌لمساعدة ⁠أوكرانيا ​في جهودها ‌الحربية ضد روسيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) (رويترز)

البنتاغون: الصين ربما حمّلت نحو 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في مواقع إطلاق

ذكرت مسودة تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سلطت الضوء على طموحات الصين العسكرية الكبيرة أن بكين حمّلت على الأرجح ما يربو على 100 صاروخ باليستي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

رئيس الصين يجدد الدعم للأمم المتحدة

شي مستقبلاً أوربو في بكين اليوم (د.ب.أ)
شي مستقبلاً أوربو في بكين اليوم (د.ب.أ)
TT

رئيس الصين يجدد الدعم للأمم المتحدة

شي مستقبلاً أوربو في بكين اليوم (د.ب.أ)
شي مستقبلاً أوربو في بكين اليوم (د.ب.أ)

أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم (الثلاثاء)، دعمه للأمم المتحدة، معرباً خلال لقائه رئيس الوزراء الفنلندي، بيتيري أوربو، عن أمله في أن تتعاون بكين وهلسنكي من أجل إرساء نظام عالمي قائم على هذه المؤسسة، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال شي: «الصين على استعداد للعمل مع فنلندا لدعم النظام الدولي الذي تُعدّ الأمم المتحدة حجر الزاوية فيه»، في وقت يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إنشاء مؤسسة دولية جديدة من خلال ما سمّاه «مجلس السلام».

واستقبل شي رئيس وزراء فنلندا في قاعة الشعب الكبرى صباح اليوم، في إطار زيارته التي تستغرق أربعة أيام إلى الصين.

ويستعد الزعيم الصيني أيضاً للقاء رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الذي يغادر، مساء اليوم، متوجهاً إلى الصين واليابان.

ورغم أن الولايات المتحدة دعت الصين للمشاركة في «مجلس السلام» الذي يهدف إلى حل النزاعات في جميع أنحاء العالم ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه منافس للأمم المتحدة، إلا أن بكين امتنعت عن الإفصاح عما إذا كانت تقبل الدعوة أم لا.

في الأسبوع الماضي، دعا شي جينبينغ البرازيل إلى الانضمام إلى الصين في الدفاع عن «الدور المحوري» للأمم المتحدة في النظام الدولي، وذلك خلال اجتماعه مع نظيره لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

من جانبه، صرّح أوربو بأنه يتطلع إلى مناقشة «القضايا الدولية» والمواضيع المتعلقة بـ«التعاون الثنائي» مع شي جينبينغ.

مع ذلك، لا يزال البلدان على خلاف حول قضايا شائكة، مثل الغزو الروسي لأوكرانيا والصراعات على النفوذ في المنطقة القطبية الشمالية.

وقال وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانين، في نوفمبر (تشرين الثاني)، إن الصين «تموّل بشكل كبير المجهود الحربي الروسي» في أوكرانيا.

وفي أكتوبر (تشرين الأول)، أعلن الرئيس الأميركي عن مشروع مشترك مع فنلندا لبناء 11 كاسحة جليد، وذلك خلال زيارة قام بها نظيره الفنلندي ألكسندر ستوب إلى البيت الأبيض، مما يعزز الوجود الأميركي في القطب الشمالي في مواجهة روسيا والصين.


أذربيجان تحبط مخططاً لاستهداف السفارة الإسرائيلية في باكو

صورة عامة للعاصمة باكو (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة باكو (أرشيفية - رويترز)
TT

أذربيجان تحبط مخططاً لاستهداف السفارة الإسرائيلية في باكو

صورة عامة للعاصمة باكو (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة باكو (أرشيفية - رويترز)

أحبط جهاز أمن الدولة في أذربيجان مخططاً لتنفيذ هجوم إرهابي كان يستهدف السفارة الإسرائيلية في باكو، وفق ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرنوت».

وكُشف عن هذه المعلومات بعد يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إلى البلاد على رأس وفد تجاري كبير.

ووفقاً لمسؤولين أمنيين في أذربيجان، جرى توقيف ثلاثة مواطنين أذربيجانيين في أثناء اقترابهم من محيط السفارة وهم يستعدون لتنفيذ هجوم بدافع العداء الديني. ولم يُكشف عن التوقيت الدقيق لعملية التوقيف.

وقال جهاز أمن الدولة في بيان، إن الأشخاص الثلاثة، الذين ذكر أسماءهم، تآمروا مع عناصر من تنظيم «داعش» - ‌ولاية خراسان، وهو الفرع الأفغاني لتنظيم «داعش»، وحصلوا ‌على أسلحة وخططوا ‌لمهاجمة ⁠سفارة ​أجنبية قبل ‌أن تُلقي قوات الأمن القبض عليهم.

وأحد الأشخاص من مواليد عام 2000 بينما الآخران من مواليد عام 2005.

وأعلن تنظيم «داعش» في خراسان مسؤوليته عن هجوم وقع في قاعة «كروكوس سيتي هول» ⁠في موسكو عام 2024، وأسفر عن مقتل 145 شخصاً ‌على الأقل. وجرى إحباط عديد من ‍المخططات المرتبطة بتنظيم ‍«داعش» في آسيا الوسطى، وفي المناطق ذات الأغلبية المسلمة في روسيا، حيث يتم تصنيف التنظيم على قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة. وتقع أذربيجان في جنوب القوقاز ويبلغ عدد سكانها نحو عشرة ملايين نسمة ​ولها حدود مع كل من روسيا وإيران. وهي دولة علمانية ذات أغلبية مسلمة ⁠وأغلب السكان من الشيعة.

وقالت السلطات الأذربيجانية في بيان، إنه جرى اعتقال المشتبه بهم بتهمة «التحضير لعمل إرهابي» بدافع العداء الديني. وقالت إن التحقيقات لا تزال جارية.

وفي قضية منفصلة، قضت محكمة أذربيجانية على شخص ينتمي إلى تنظيم «داعش» - ولاية خراسان بالسجن لمدة 13 عاماً بتهمة الإرهاب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد إدانته بالتخطيط لهجوم على كنيس يهودي في ‌باكو بقنبلة مولوتوف في ديسمبر (كانون الأول) 2024.


تدريبات مشتركة بين الفلبين وأميركا في بحر الصين الجنوبي

الإبحار المشترك ‌بين الجيشين الفلبيني والأميركي جرى عند جزر ​سكاربورو ‌المرجانية والصخرية في مياه بحر الصين الجنوبي (أرشيفية - رويترز)
الإبحار المشترك ‌بين الجيشين الفلبيني والأميركي جرى عند جزر ​سكاربورو ‌المرجانية والصخرية في مياه بحر الصين الجنوبي (أرشيفية - رويترز)
TT

تدريبات مشتركة بين الفلبين وأميركا في بحر الصين الجنوبي

الإبحار المشترك ‌بين الجيشين الفلبيني والأميركي جرى عند جزر ​سكاربورو ‌المرجانية والصخرية في مياه بحر الصين الجنوبي (أرشيفية - رويترز)
الإبحار المشترك ‌بين الجيشين الفلبيني والأميركي جرى عند جزر ​سكاربورو ‌المرجانية والصخرية في مياه بحر الصين الجنوبي (أرشيفية - رويترز)

قالت القوات المسلحة في مانيلا، اليوم (الثلاثاء)، ​إن الجيشين الفلبيني والأميركي أجريا تدريبات مشتركة في منطقة مياه ضحلة متنازع عليها ببحر الصين الجنوبي هذا الأسبوع، وذلك لتعزيز إمكانية العمل ‌التوافقي بين الحليفين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وجرى ‌الإبحار المشترك ‌عند جزر ​سكاربورو ‌المرجانية والصخرية في مياه بحر الصين الجنوبي والواقعة داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، وتقول الصين أيضاً إنها تابعة لها. وكان هذا هو «نشاط التعاون البحري» الحادي عشر الذي ‌تشارك فيه الولايات المتحدة والفلبين ‍منذ نوفمبر (تشرين الثاني) ‍2023.

وقالت القوات المسلحة الفلبينية في بيان: «عزز التنفيذ الناجح لهذه الأنشطة التنسيق والكفاءة التكتيكية ​والتفاهم المتبادل بين القوات المتحالفة». وتصاعد التعاون العسكري بين البلدين في عهد الرئيس فرديناند ماركوس الابن، الذي تقارب مع واشنطن رداً على وجود قوات بكين المتزايد في بحر الصين الجنوبي. وتطالب بكين بالسيادة على بحر الصين الجنوبي بأكمله تقريباً، بما في ذلك أجزاء من المناطق الاقتصادية ‌الخالصة لبروناي وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وفيتنام.