أستراليا في حداد بعد اعتداء معادٍ لليهود أوقع 15 قتيلاً

رئيس الوزراء ألبانيزي: ما شهدناه كان شرّاً صِرفاً معادياً للسامية

أضاء الحاخام ليفي وولف الشمعدان اليهودي (المينوراه) في جناح بوندي تكريماً لضحايا حادث إطلاق النار الذي وقع خلال احتفال بعيد يهودي على شاطئ بوندي في سيدني بأستراليا يوم 15 ديسمبر 2025 (رويترز)
أضاء الحاخام ليفي وولف الشمعدان اليهودي (المينوراه) في جناح بوندي تكريماً لضحايا حادث إطلاق النار الذي وقع خلال احتفال بعيد يهودي على شاطئ بوندي في سيدني بأستراليا يوم 15 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

أستراليا في حداد بعد اعتداء معادٍ لليهود أوقع 15 قتيلاً

أضاء الحاخام ليفي وولف الشمعدان اليهودي (المينوراه) في جناح بوندي تكريماً لضحايا حادث إطلاق النار الذي وقع خلال احتفال بعيد يهودي على شاطئ بوندي في سيدني بأستراليا يوم 15 ديسمبر 2025 (رويترز)
أضاء الحاخام ليفي وولف الشمعدان اليهودي (المينوراه) في جناح بوندي تكريماً لضحايا حادث إطلاق النار الذي وقع خلال احتفال بعيد يهودي على شاطئ بوندي في سيدني بأستراليا يوم 15 ديسمبر 2025 (رويترز)

تلزم أستراليا الحداد، الاثنين، غداة اعتداء معادٍ لليهود نفَّذه والد وابنه فتحا النار على نحو ألف شخص تجمعوا على شاطئ بوندي في سيدني، للاحتفال بعيد «حانوكا» اليهودي، ما أوقع 15 قتيلاً -بينهم طفلة- و42 جريحاً.

ولا تزال أغراض شخصية مبعثرة بين بقع من الدماء على رمال هذا الشاطئ الذي يلقى إقبالاً من الأستراليين والسياح، بعد يوم من المجزرة التي استمرت 10 دقائق، وأثارت صدمة هائلة في البلد كما في العالم.

يُقدِّم الناس واجب العزاء في ضحايا حادث إطلاق النار خلال احتفال بعيد يهودي على شاطئ بوندي في سيدني بأستراليا يوم 15 ديسمبر 2025 (رويترز)

وأعلن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، وهو يضع باقة من الأزهار على الشاطئ: «ما شهدناه أمس كان شرّاً صِرفاً، وعملاً معادياً للسامية، وإرهاباً على شواطئنا».

وأمر بتنكيس الأعلام في أستراليا التي لم تشهد مثل هذه المجزرة منذ عام 1996، وطرح قانوناً أكثر صرامة حول الأسلحة النارية.

وكان رئيس الوزراء قد ندد الأحد بـ«هجوم موجَّه ضد اليهود الأستراليين في اليوم الأول من عيد (حانوكا) الذي يُفترض أن يكون يوماً للفرح والاحتفال بالإيمان»، مؤكداً أن الاعتداء استهدف «كل الأستراليين».

وقال مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، مال لانيون، إن المحققين «عثروا على عبوة بدائية الصنع في سيارة مرتبطة بالمهاجم الذي قُتل» برصاص الشرطة، وهو الأب.

وأفادت هيئة الإذاعة الأسترالية «إيه بي سي» بأن المهاجم الابن الذي أصيب بجروح بالغة، كان قبل 6 سنوات موضع تحقيق أجراه جهاز الاستخبارات الأسترالي، بشأن صلاته بتنظيم «داعش».

«عشر دقائق»

ووقع الاعتداء الأحد قرابة الساعة 18:45 (07:45 بتوقيت غرينيتش) على شاطئ بوندي الأشهر في أستراليا، والذي يشهد عادة ازدحاماً كبيراً في عطلة نهاية الأسبوع، من المتنزهين والسباحين وراكبي الأمواج والسياح.

وقال كاميلو دياز، الطالب التشيلي البالغ 25 عاماً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سمعنا طلقات نارية. 10 دقائق من الدوي المتواصل». وأفاد السائح البريطاني تيموثي برانت كولز للوكالة بأنه شاهد «مطلقَي نار يرتديان ملابس سوداء، ويحملان بنادق شبه رشاشة». وروى الفرنسي ألبان باتون البالغ 23 عاماً: «جرى الأمر بشكل سريع جداً»، مضيفاً أنه اختبأ في غرفة التبريد بمتجر بقالة.

وذكرت شرطة نيو ساوث ويلز أن المهاجمَين هما ساجد أكرم (50 عاماً) الذي دخل البلاد عام 1998 بموجب تأشيرة دخول، وكان يحمل ترخيصاً لحمل 6 أسلحة نارية، وابنه نافيد أكرم (24 عاماً) المولود في أستراليا. وقُتل الأب برصاص الشرطة، بينما نُقل الابن المصاب إلى المستشفى؛ حيث يرقد في حالة حرجة، وفق الشرطة والصحافة.

وشاهد صحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية» الاثنين، على التلة الخضراء المطلة على الشاطئ، عربة أطفال وأكياسا ومناشف تركها الناس عندما هرعوا للاحتماء. وأغلقت الشرطة خلال الليل الحي الذي يشهد عادة حركة كبيرة.

«بطل»

ووجَّه ألبانيزي والرئيس الأميركي دونالد ترمب التحية لـ«الأبطال» الذين تدخلوا الأحد لوقف المهاجمين. وانتشر فيديو بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه رجل في موقف للسيارات ينقض على أحد المهاجمين من الخلف، ويمسك به، وينتزع منه بندقيته، قبل أن يصوبها نحوه ويجبره على الفرار.

الحاخام يهورام أولمان (يسار)، والد زوجة الحاخام إيلي شلانغر أحد ضحايا الهجوم يحضر وقفة حداد في مركز «شاباد بوندي» في سيدني بأستراليا يوم 15 ديسمبر 2025. وتعيش أستراليا حالة حداد بعد أن فتح مسلحون النار على شاطئ بوندي ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل في هجوم استهدف احتفالات الجالية اليهودية بعيد «حانوكا» (أ.ف.ب)

وندد كثير من قادة العالم بالاعتداء الذي تسبب في مقتل 15 شخصاً، أكبرهم سناً عمره 87 عاماً، وبينهم طفلة عمرها 10 سنوات، وحاخام في الـ41، هو إيلاي شلانغر المولود في لندن، وناجٍ من المحرقة هو أليكس كلايتمان المولود في أوكرانيا.

وندد ترمب باعتداء «معادٍ للسامية» بينما أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن «أوروبا تقف بجانب أستراليا والمجموعات اليهودية في كل مكان بالعالم».

وفي إسرائيل، أدان الرئيس إسحق هرتسوغ «هجوماً مروعاً على اليهود»، واعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن «معاداة السامية هي سرطان ينتشر عندما يلتزم القادة الصمت ولا يتحركون».

وأعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن تضامنهم.

وندد مجلس الأئمة الوطني الأسترالي -وهو أكبر هيئة إسلامية في البلاد- بإطلاق النار «المروِّع»، معتبراً أنها «لحظة لجميع الأستراليين، بمن فيهم الجالية المسلمة الأسترالية، للوقوف معاً بروح الوحدة والتعاطف والتضامن». وشهدت أستراليا منذ أكثر من سنتين سلسلة من الهجمات المعادية للسامية، اتهمت طهران بالوقوف خلف اثنين منهما، وطردت السفير الإيراني قبل 4 أشهر.


مقالات ذات صلة

أوروبا لقطة من فيديو التُقط في 10 مارس 2015 ونشره «داعش» تظهر المتطرف الفرنسي صبري الصيد وهو يخاطب الكاميرا باللغة الفرنسية في موقع غير مُعلن (أ.ف.ب)

فرنسا: أول محاكمة غيابية لـ«داعشي» متهم بالمشاركة في إبادة الإيزيديين

بدأت الاثنين في فرنسا محاكمة غيابية للمتطرف صبري الصيد المشتبه في مشاركته في الإبادة الجماعية بحق الأقلية الإيزيدية في سوريا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا أمستردام (رويترز) p-circle

البحث عن شخص فجّر عبوة ناسفة خارج مدرسة يهودية في أمستردام ولا إصابات

البحث عن شخص فجّر عبوة ناسفة خارج مدرسة يهودية في أمستردام ولا إصابات، والسلطات الهولندية توقف 4 أشخاص للاشتباه بتورّطهم في انفجار خارج كنيس يهودي في روتردام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الشرطة خارج جامعة أولد دومينيون في ولاية فرجينيا (أ.ب)

«إف بي آي» يحقق في إطلاق نار بجامعة في فرجينيا بوصفه «عملاً إرهابياً»

أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أن إطلاق النار الذي وقع، الخميس، في جامعة أولد دومينيون يجري التحقيق فيه بوصفه «عملاً إرهابياً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا نواب خلال بحث مشروع تعديل قانون مكافحة غسل الأموال (البرلمان)

الجزائر تستعين بتجارب أفريقية ناجحة للخروج من «المنطقة الرمادية»

يوجد وفد جزائري من قطاع المالية، وخبراء في مجال التصدي للجرائم المالية، في السنغال حالياً للاستلهام من تجربة هذا البلد في مغادرة «المنطقة الرمادية»...

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

افغانستان: مقتل أكثر من 200 بغارة باكستانية على مستشفى في كابول

صورة عامة للعاصمة كابل (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة كابل (أرشيفية - رويترز)
TT

افغانستان: مقتل أكثر من 200 بغارة باكستانية على مستشفى في كابول

صورة عامة للعاصمة كابل (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة كابل (أرشيفية - رويترز)

أعلنت أفغانستان أن أكثر من 200 شخص قتلوا في غارة شنتها باكستان على مستشفى في كابول يعالج مدمني المخدرات.

ويأتي ذلك في ظل النزاع بين باكستان وأفغانستان، إذ شنّت إسلام آباد عدة ضربات على كابل خلال الأسابيع الأخيرة.

وسُمعت عدة انفجارات مصدرها منطقتا شهرنو ووزير أكبر خان في وسط العاصمة الأفغانية. وشاهد صحافي من «وكالة الصحافة الفرنسية» أماً مذعورة تغادر أحد المباني، وهي تنادي ابنها للعودة إلى المنزل بعد الانفجار العنيف.

واتهمت الحكومة الأفغانية باكستان بقصف كابل مستهدفة «مركزاً لعلاج الإدمان»، ما أدى إلى مقتل العديد من المدنيين. وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد عبر منصة «إكس»: «انتهك النظام الباكستاني مجدداً المجال الجوي الأفغاني، مستهدفاً مركزاً لعلاج الإدمان في كابل، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين، معظمهم من مدمني المخدرات الذين يخضعون للعلاج».

وتخوض الدولتان نزاعاً منذ أشهر، سببه اتهام إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة «طالبان باكستان» التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.

وبعد تصعيد في أكتوبر (تشرين الأول) أسفر عن مقتل العشرات، هدأت حدة الاشتباكات لكنها لم تتوقف تماماً. إلا أنها تجددت بقوة في 26 فبراير (شباط) عقب غارات جوية باكستانية، وأعلنت إسلام آباد «حرباً مفتوحة» في 27 فبراير.


الصين أرسلت مبعوثاً للتوسّط في إنهاء النزاع بين أفغانستان وباكستان

أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان الأحد (إ.ب.أ)
أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان الأحد (إ.ب.أ)
TT

الصين أرسلت مبعوثاً للتوسّط في إنهاء النزاع بين أفغانستان وباكستان

أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان الأحد (إ.ب.أ)
أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان الأحد (إ.ب.أ)

زار مبعوث صيني أفغانستان وباكستان للتوسّط والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار بعد الاشتباكات الدامية على الحدود بين البلدين، وفق ما أعلنت بكين الاثنين.

ويتواجه البلدان منذ أشهر في ظل اتهام إسلام آباد لكابل بإيواء مقاتلين من حركة «طالبان باكستان» التي تبنت هجمات دامية في باكستان، وهي اتهامات تنفيها السلطات الأفغانية.

ووقعت اشتباكات في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أسفرت عن مقتل العشرات، وأدت إلى إغلاق شبه كامل للحدود. وتراجعت المواجهات بعد جهود وساطة متعددة. لكن الصراع تصاعد مجدداً في 26 فبراير (شباط) بعد غارات جوية باكستانية أعقبها هجوم بري أفغاني.

وتعدّ باكستان من أقرب شركاء الصين في المنطقة، لكنّ بكين تقدّم نفسها أيضاً على أنها «جارة ودّية» لأفغانستان.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال الناطق باسم «الخارجية» الصينية لين جيان الاثنين: «لطالما أدّت الصين دور الوسيط في النزاع بين أفغانستان وباكستان عبر قنواتها الخاصة».

وكشفت «الخارجية» عن إيفاد مبعوث للشؤون الأفغانية إلى البلدين للتوسّط في إنهاء النزاع.

وفي بيان منفصل صدر في اليوم عينه، أشارت الوزارة إلى أن المبعوث يو شياويونغ زار البلدين بين 7 و14مارس (آذار).

وهو التقى في أفغانستان برئيس الوزراء أمير خان متّقي. كما اجتمع بمسؤولين في باكستان من بينهم وزيرة الخارجية آمنة بلوش.

وجاء في البيان أن المبعوث الصيني «حثّ الطرفين على ضبط النفس، وتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء الأعمال العدائية، واللجوء إلى الحوار لحلّ التباينات والخلافات».

وأجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي مكالمة هاتفية الجمعة مع متّقي تعهّد خلالها بمواصلة «بذل الجهود» لإبرام مصالحة وتهدئة التوتّرات بين الطرفين.

وقال وانغ لمتّقي بحسب محضر المكالمة الذي نُشر الجمعة إن «اللجوء إلى القوّة لن يؤدّي إلا إلى تعقيد الأمور... وتقويض السلم والاستقرار في المنطقة».

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان في ولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)

وفي سياق متصل، قُتلت امرأة مع طفلها في شرق أفغانستان بغارات باكستانية ليل الأحد/ الاثنين، ما رفع إلى 18 عدد المدنيين الأفغان الذين سقطوا في خلال أسبوع من المواجهات مع باكستان، وفق ما أعلنت السلطات.

وقال مستغفر غربز، الناطق باسم حركة «طالبان» في ولاية خوست (شرقاً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أطلق النظام الباكستاني غارات على بلدة ناري في منطقة غربز، ما أسفر عن مقتل امرأة وطفل».

وكانت سلطات خوست قد أبلغت مساء الأحد بمقتل طفلين في هجوم مدفعي باكستاني على «منازل مدنية في منطقة سبيرا».

وفي المجموع، أفادت السلطات الأفغانية بسقوط 18 مدنياً في خلال أسبوع في كابل والمناطق المحاذية لباكستان.

وليس من السهل الحصول على تأكيد فوري ومستقل لعدد القتلى والجرحى، نظراً لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق في كلّ من أفغانستان وباكستان. غير أنّ بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) تجري إحصاء للمدنيين الذين قُتلوا في البلاد بناء على التحقق من عدّة مصادر.

وبحسب آخر حصيلة محدثة صادرة عنها الجمعة، فقد قُتل 75 مدنياً أفغانياً منذ تصاعد المواجهات مع باكستان في 26 فبراير.


كوريا الشمالية: 99.9 % نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)
TT

كوريا الشمالية: 99.9 % نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)

انتخب الكوريون الشماليون، أمس الأحد، أعضاء الجمعية التشريعية التي تقتصر مهامّها على المصادقة على قرارات السلطة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، مع نسبة مشاركة قدّرتها الهيئات الانتخابية بـ99.9 في المائة.

تأتي انتخابات أعضاء مجلس الشعب الأعلى بعد وقت قصير من مؤتمر كبير يعقده الحزب الحاكم كل خمس سنوات، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت اللجنة الانتخابية المركزية إن «99.99 في المائة من الناخبين المسجلين على القوائم الانتخابية شاركوا» في الاقتراع.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصوّت في الانتخابات في منجم فحم بمنطقة سونتشون شمال العاصمة (رويترز)

وصوّت الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في منجم فحم بمنطقة سونتشون شمال العاصمة، قبل أن يلقي خطاباً ويلتقط صوراً تذكارية مع عمال المنجم، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)

وخلال اجتماع مجلس الشعب الأعلى، سيتجه الاهتمام إلى ما إذا كان سيجري تعيين كيم رئيساً، وهو منصبٌ ظل لفترة طويلة حصرياً لجده، مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ.