مسؤولون أمنيون: مقتل 7 جنود باكستانيين في هجوم انتحاري قرب الحدود الأفغانية

شنّه مسلحون على معسكر بشمال وزيرستان... وأسفر عن إصابة 13

متطوعون يقفون على طريق قرب الحدود الباكستانية - الأفغانية في كورام بباكستان... 16 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)
متطوعون يقفون على طريق قرب الحدود الباكستانية - الأفغانية في كورام بباكستان... 16 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)
TT

مسؤولون أمنيون: مقتل 7 جنود باكستانيين في هجوم انتحاري قرب الحدود الأفغانية

متطوعون يقفون على طريق قرب الحدود الباكستانية - الأفغانية في كورام بباكستان... 16 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)
متطوعون يقفون على طريق قرب الحدود الباكستانية - الأفغانية في كورام بباكستان... 16 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)

قال مسؤولون أمنيون باكستانيون، الجمعة، إن 7 جنود باكستانيين قُتلوا في هجوم انتحاري قرب الحدود مع أفغانستان، في ظل وقف هشٍّ لإطلاق النار بين البلدين أوقف قتالاً عنيفاً استمرّ أياماً عدة هذا الشهر. وخاض البلدان معارك برية ضارية، وشنَّت باكستان غارات جوية عبر الحدود المتنازع عليها؛ مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات قبل أن يتوصّلا إلى هدنة لمدة 48 ساعة من المقرر أن تنتهي الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، الجمعة.

أقارب يتجمّعون خارج مستشفى طوارئ لعلاج ضحايا غارات جوية باكستانية مزعومة في كابل بأفغانستان... 16 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)

وذكر 5 مسؤولين أمنيين أن الجنود قُتلوا في هجوم شنّه مسلحون على معسكر للجيش الباكستاني في شمال وزيرستان أسفر أيضاً عن إصابة 13 آخرين. وأضاف المسؤولون أن مسلحاً صدم بسيارة مفخخة جدار مكان محصَّن يُستخدَم معسكراً للجيش، بينما حاول آخران اقتحام المنشأة قبل قتلهما بالرصاص. ولم يرد الجيش الباكستاني على طلب للتعليق. ويُشكِّل عنف المسلحين في باكستان مصدر توتر في العلاقات مع حركة «طالبان» الأفغانية التي عادت إلى السلطة في كابل بعد رحيل القوات، التي كانت تقودها الولايات المتحدة، في 2021. واندلعت أحدث مواجهة بين البلدين بعد أن طلبت إسلام آباد من كابل كبح جماح المسلحين الذين كثفوا هجماتهم في باكستان، وقالت إنهم ينطلقون من ملاذات آمنة في أفغانستان.

أفغانيون أُصيبوا في غارات جوية باكستانية مزعومة يتلقون العلاج في مستشفى بكابل... 16 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الخميس، إن باكستان «ردّت» بعدما نفد صبرها حيال أفغانستان في أعقاب سلسلة هجمات شنّها مسلحون، لكنها مستعدة لإجراء محادثات لحل الصراع.

وتنفي «طالبان» هذه الاتهامات، وتتهم بدورها الجيش الباكستاني بالترويج لأكاذيب عن أفغانستان، وإثارة التوتر على الحدود وإيواء مسلحين مرتبطين بتنظيم «داعش» للتأثير سلباً على استقرارها وسيادتها.

وتنفي إسلام آباد أيضاً تلك الاتهامات. ورغم وقوع اشتباكات بين البلدين في الماضي، فهذا القتال هو الأسوأ منذ عقود. ولفت انتباه السعودية وقطر اللتين توسّطتا وسعتا إلى وقف القتال. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بإمكانه المساعدة في حل الصراع.

في غضون ذلك، ظهر زعيم حركة «طالبان- باكستان» نور والي محسود، في تسجيل مصور، الخميس، ليثبت أنه لا يزال على قيد الحياة، وذلك بعد أسبوع من محاولة كانت تهدف فيما يبدو لاغتياله بغارة جوية في أفغانستان، مما أشعل فتيل أخطر اشتباكات بين الجارتين منذ عقود.

ووفقاً لمسؤولي أمن باكستانيين، أصابت الضربة الجوية في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) سيارة تويوتا لاند كروزر مدرعة يُعتقد أنها كانت تقل محسود في العاصمة الأفغانية كابل.

يقف أحد أفراد أمن «طالبان» بالقرب من منزل متضرر في منطقة سبين بولداك بولاية قندهار في 16 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)

وجرى التوصُّل، الأربعاء، إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة. وقال محسود في المقطع المُصوَّر إنه سجَّله لدحض التقارير التي تحدَّثت عن مقتله. وأضاف: «الجهاد يجلب للأمم الحرية والكرامة، وإلا فإنهم يظلون عبيداً».

ولم تعلن باكستان رسمياً مسؤوليتها عن الغارة الجوية، وهي الأولى في كابل منذ الاستهداف الأميركي الناجح لزعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري عام 2022.

وتنفي حركة «طالبان» الأفغانية إيواءها مسلحين باكستانيين، وتتهم بدورها إسلام آباد بإيواء الفرع المحلي لتنظيم «داعش»، خصمها المسلح الرئيسي.

وقال محسود في المقطع المُصوَّر إنه يتحدَّث من باكستان. وجرى تصوير اللقطات على قمة أحد التلال، ولم يتسنَّ لـ«رويترز» التحقق من الموقع.

دورية لـ«طالبان» خلال اشتباكات حدودية بين قوات أمن أفغان وجنود باكستانيين على الحدود بين البلدين في سبين بولداك... 15 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)

إحياء الحركة

تولى محسود قيادة حركة «طالبان - باكستان» في عام 2018 بعد مقتل أسلافه الثلاثة الذين سبقوه في قيادة الحركة في غارات أميركية بطائرات مسيّرة. وبحلول ذلك الوقت، كانت عمليات الجيش الباكستاني قد نجحت إلى حد كبير في طرد أفراد الحركة من معاقلها السابقة إلى أفغانستان.

ويقول محللون إن محسود أعاد إحياء الحركة، وغيَّر استراتيجيتها، ووحّد الفصائل المتحاربة بمهارة دبلوماسية.

وتقول إسلام آباد إن سيطرة «طالبان» على الحكم في أفغانستان عام 2021 منحت حركة «طالبان - باكستان» حرية أكبر في الحركة، وإمكانية أكبر للحصول على الأسلحة، وتصاعدت الهجمات داخل باكستان، خصوصاً في شمال غربي البلاد المتاخم لأفغانستان.


مقالات ذات صلة

«الأمم المتحدة»: «طالبان» تحتجز عشرات الأفغانيات بسبب قواعد اللباس

آسيا امرأة أفغانية ترتدي البرقع تستقل سيارة أجرة في قندهار 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

«الأمم المتحدة»: «طالبان» تحتجز عشرات الأفغانيات بسبب قواعد اللباس

أعلنت «الأمم المتحدة» احتجاز 52 امرأة وفتاة واحدة على الأقل في أفغانستان، بدعوى مخالفة قواعد «طالبان» للّباس، محذّرة من انتهاك حقوقهن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا عائلة أفغانية رُحّلت من إيران تستريح بجانب أمتعتها في مخيم للمهاجرين العائدين قرب معبر إسلام قلعة الحدودي بولاية هرات الأفغانية يوم 20 يوليو 2025 (رويترز)

فرنسا تجري «حواراً تقنياً» مع «طالبان» لترحيل أفغان

بدأت فرنسا محادثات مع حكومة «طالبان» لتسهيل ترحيل أفغان يقيمون بصورة غير نظامية إلى أفغانستان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
آسيا أشخاص يقفون أمام مقر «المحكمة الجنائية الدولية» في لاهاي بهولندا يوم 22 سبتمبر 2025 (رويترز)

«الجنائية الدولية» لإصدار مذكرات اعتقال 4 من قادة «طالبان» بتهمة اضطهاد المرأة

قالت «المحكمة الجنائية الدولية»، إنها ستكشف عن مذكرات اعتقال بحق أربعة من كبار قادة «طالبان»، بتهمة ارتكاب جريمة ضد الإنسانية تتمثل في اضطهاد النساء.

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
آسيا رجل يستعيد مقتنيات من بين أنقاض منزل تضرر جراء ما قالت حركة «طالبان» إنها غارة جوية باكستانية في ولاية كونار بأفغانستان (رويترز)

باكستان: مقتل 28 مسلحاً في غارات جوية على 3 مواقع بأفغانستان

شنت مقاتلات باكستانية هجمات جوية، الاثنين، على ما وصفه المسؤولون الأمنيون بمخابئ للمسلحين في شرق أفغانستان؛ ما أسفر عن مقتل 28 منهم.

«الشرق الأوسط» (كابل)
آسيا أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» (أ.ف.ب)

«طالبان» تنفي وجود مؤسس «جيش محمد» في أفغانستان

نفت حكومة «طالبان» صحة الادعاءات المتكررة من جانب باكستان بأن مؤسس جماعة «جيش محمد»، مسعود أزهر، ينشط من أفغانستان.

«الشرق الأوسط» (كابل)

واشنطن وطوكيو تراجعان قواعد سلوك القوات الأميركية في اليابان بعد جريمة أوكيناوا

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)
TT

واشنطن وطوكيو تراجعان قواعد سلوك القوات الأميركية في اليابان بعد جريمة أوكيناوا

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)

قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، الثلاثاء، إنّ المسؤولين يراجعون مدوّنة قواعد السلوك الخاصة بالقوات الأميركية في اليابان خارج القواعد العسكرية، وذلك بعد مقتل امرأة في أوكيناوا على يد جندي من مشاة البحرية الأميركية.

ولطالما أثارت الجرائم التي يرتكبها أفراد الجيش الأميركي والتي تشمل عمليات اغتصاب واعتداءات وحوادث دهس وفرار وقيادة تحت تأثير الكحول، احتجاجات في الجزيرة الجنوبية اليابانية، التي دعت منذ سنوات مناطق أخرى في البلاد إلى تقاسم عبء استضافة القوات الأميركية.

وقال موتيجي: «نخطط لإجراء محادثات تشمل ما إذا كانت القواعد الحالية فعّالة»، مضيفاً أنّ «مسائل مثل الدوريات وإدارة حظر التجوّل» ستخضع للمراجعة في المحادثات مع الولايات المتحدة.

وأشار إلى أنّ المشاورات الثنائية رفيعة المستوى ستتناول سلوك الأفراد العسكريين الأميركيين خارج أوقات العمل وسياسة «الحرية» التي تحكم أنشطتهم الخاصة خارج القواعد العسكرية.

وألقت الشرطة اليابانية القبض على جندي في مشاة البحرية الأميركية مركزه أوكيناوا الأسبوع الماضي، للاشتباه في قتله امرأة تبلغ من العمر 39 عاماً في فندق في العاصمة ناها.

وفرض الجيش الأميركي وقفاً عملياتياً لمدة يومين بعد توقيف الجندي، لتعزيز الانضباط والمعايير، تلاه حظر تجوّل لمدة شهر بدءاً من منتصف الليل، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، الثلاثاء: «بدأنا مشاورات رفيعة المستوى على صعيد العمل بين اليابان والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بشأن التدابير الفعّالة التي ينبغي اتخاذها»، وأضافت أمام جلسة للجنة تشريعية: «ستواصل الحكومة اليابانية بذل كل ما في وسعها لمعالجة هذه القضية وضمان عدم تكرارها».

وشكّلت الجرائم التي ارتكبها جنود أميركيون توتراً في العلاقات بين الحليفين الأمنيين المقرّبين.

والعام الماضي، حكمت محكمة يابانية على جندي من مشاة البحرية الأميركية متهم بخنق ومحاولة اغتصاب امرأة في العشرينات من عمرها بالسحن لمدّة سبع سنوات.

يُذكر أن في اليابان نحو 54 ألف جندي أميركي، معظمهم في أوكيناوا.


الهند تعتقل قادة حركة «الصراصير»

متظاهرون يواجهون الشرطة خلال مظاهرة نظّمها أعضاء من حركة الشباب المعروفة باسم «الصراصير» (د.ب.أ)
متظاهرون يواجهون الشرطة خلال مظاهرة نظّمها أعضاء من حركة الشباب المعروفة باسم «الصراصير» (د.ب.أ)
TT

الهند تعتقل قادة حركة «الصراصير»

متظاهرون يواجهون الشرطة خلال مظاهرة نظّمها أعضاء من حركة الشباب المعروفة باسم «الصراصير» (د.ب.أ)
متظاهرون يواجهون الشرطة خلال مظاهرة نظّمها أعضاء من حركة الشباب المعروفة باسم «الصراصير» (د.ب.أ)

ألقت الشرطة الهندية القبض على كبار قادة حركة الشباب، المعروفة باسم «كوكروتش» أو «الصراصير» اليوم (الثلاثاء)، ​بعد أن تجاوزوا الحواجز من أجل دخول ساحة مرصد تاريخي يُعد موقعاً شائعاً للاحتجاجات، مرددين هتافات تطالب باستقالة جيانيش كومار رئيس مفوضية الانتخابات، بعد تعديل مثير للجدل لقوائم الناخبين، وفق ما نشرته «رويترز».

ونظّم أنصار حزب «كوكروتش جانتا» وجماعات ‌معارضة احتجاجات شبه يومية ‌هذا الشهر، للمطالبة ​بإقالة ‌كومار ⁠بسبب ​التعديلات التي ⁠يقول منتقدون إنها تخدم مصالح حزب «بهاراتيا جاناتا» بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

ونفت مفوضية الانتخابات دعمها لأي حزب، وأوضحت أن الناخبين الذين تم شطبهم بالخطأ يمكنهم إعادة تسجيل أنفسهم، ⁠في حين اتهم حزب «بهاراتيا جاناتا» ‌منافسيه بمحاولة ‌تقويض الديمقراطية من خلال التشكيك ​دون وجه ‌حق في شرعية العمليات الانتخابية.

وانضم الآلاف ‌إلى مسيرة احتجاجية نظمتها جماعات المعارضة أمس الاثنين، بعد أن أحبطت إجراءات قمعية خطط حزب «كوكروتش جناتا» لتنظيم مظاهرة مطلع الأسبوع، ‌إذ اعتقلت الشرطة آلاف المتظاهرين بمن فيهم قادة الحزب.

وأعلنت شرطة ⁠نيودلهي، أمس الاثنين، أن مرصد جانتار مانتار، الواقع في الحي التجاري المركزي بالعاصمة، لم يعد متاحاً بوصفه موقعاً رسمياً للاحتجاج، وأشارت إلى تحديد ثلاثة مواقع جديدة.

وأظهر بث مباشر لحزب «كوكروتش جانتا» نحو اثني عشر متطوعاً يقفزون فوق بوابة وحواجز للوصول إلى الموقع، رافعين علم الهند ومرددين هتافات قبل أن ​تعتقلهم الشرطة.

ولم ​ترد شرطة نيودلهي بعد على طلب للتعليق.


كوريا الشمالية تختبر إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي

من تجربة إطلاق الصاروخ الباليستي التكتيكي (رويترز)
من تجربة إطلاق الصاروخ الباليستي التكتيكي (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تختبر إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي

من تجربة إطلاق الصاروخ الباليستي التكتيكي (رويترز)
من تجربة إطلاق الصاروخ الباليستي التكتيكي (رويترز)

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي، أن كوريا الشمالية أجرت تجربة إطلاق لصاروخ باليستي تكتيكي. وقالت الوكالة إن التجربة أكدت نجاح التحديث التقني لعنصر أساسي مهم في الصاروخ.

والاثنين، قال جيش كوريا الجنوبية إن الجارة الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر قبالة سواحلها الشرقية، وللمرة الرابعة خلال شهر، وذلك في أعقاب اختبار سيول صاروخاً فرط صوتي في الآونة الأخيرة.

وقال خفر السواحل الياباني، في وقت سابق، إن كوريا الشمالية أطلقت قذيفتين مجهولتين، يعتقد أنهما صاروخان باليستيان، وأضاف أن كليهما سقط بالفعل على ما يبدو.

وقالت القيادة الأميركية في المحيط الهادئ، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إنها على علم بإطلاق صاروخين باليستيين لكن الواقعة لم تشكل تهديداً وشيكاً للأفراد أو الأراضي أو الحلفاء الأميركيين. وأضاف البيان: «نحن على علم بعمليات إطلاق الصواريخ ونتشاور عن كثب مع حلفائنا وشركائنا».

وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، إنه قد يلتقي زعيم كوريا الشمالية خلال رحلة إلى آسيا الشهر المقبل.

وأوضح ترمب، الذي يعتزم زيارة الصين الشهر المقبل للقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ والمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، للصحافيين إنه قد يلتقي كيم جونغ أون خلال وجوده في آسيا.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات الأمم المتحدة منذ 2006، بهدف وقف تطوير بيونغ يانغ أسلحة نووية وصواريخ باليستية.