«طالبان» تطلق سراح آخر محتجز أميركي لديها بعد زيارة مبعوث واشنطن

بعد أسبوع من طلب الرئيس ترمب إعادة السيطرة على قاعدة باغرام

صورة منشورة من وزارة الخارجية القطرية يوم 28 سبتمبر 2025 تُظهر أمير أميري (يسار) -وهو مواطن أميركي أُطلق سراحه من قبضة سلطات «طالبان» في أفغانستان- مع آدم بولر (الثالث من اليسار) -المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن- وسيباستيان غوركا -المسؤول في البيت الأبيض- ودبلوماسي قطري على متن طائرة بعد إطلاق سراح أميري في كابل (أ.ف.ب)
صورة منشورة من وزارة الخارجية القطرية يوم 28 سبتمبر 2025 تُظهر أمير أميري (يسار) -وهو مواطن أميركي أُطلق سراحه من قبضة سلطات «طالبان» في أفغانستان- مع آدم بولر (الثالث من اليسار) -المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن- وسيباستيان غوركا -المسؤول في البيت الأبيض- ودبلوماسي قطري على متن طائرة بعد إطلاق سراح أميري في كابل (أ.ف.ب)
TT

«طالبان» تطلق سراح آخر محتجز أميركي لديها بعد زيارة مبعوث واشنطن

صورة منشورة من وزارة الخارجية القطرية يوم 28 سبتمبر 2025 تُظهر أمير أميري (يسار) -وهو مواطن أميركي أُطلق سراحه من قبضة سلطات «طالبان» في أفغانستان- مع آدم بولر (الثالث من اليسار) -المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن- وسيباستيان غوركا -المسؤول في البيت الأبيض- ودبلوماسي قطري على متن طائرة بعد إطلاق سراح أميري في كابل (أ.ف.ب)
صورة منشورة من وزارة الخارجية القطرية يوم 28 سبتمبر 2025 تُظهر أمير أميري (يسار) -وهو مواطن أميركي أُطلق سراحه من قبضة سلطات «طالبان» في أفغانستان- مع آدم بولر (الثالث من اليسار) -المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن- وسيباستيان غوركا -المسؤول في البيت الأبيض- ودبلوماسي قطري على متن طائرة بعد إطلاق سراح أميري في كابل (أ.ف.ب)

قالت الحكومة الأميركية إن حركة «طالبان» الحاكمة في أفغانستان أطلقت، أمس (الأحد)، سراح آخر محتجز أميركي لديها، بعد زيارة من مبعوث واشنطن الخاص بشؤون الرهائن، آدم بولر.

صورة التقطتها ونشرتها وزارة الخارجية الأفغانية في 28 سبتمبر 2025 تُظهر وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي (خلف الصورة يميناً) خلال اجتماعه مع المسؤول الأميركي آدم بولر (خلف الصورة يساراً) ممثل الرئيس دونالد ترمب لشؤون الرهائن في كابل (أ.ف.ب)

وقال مصدر رسمي -طالباً عدم ذكر هويَّته أو جنسيته- إن أمير أميري، المواطن الأميركي الذي كان محتجزاً في أفغانستان منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، أُطلق سراحه بوساطة قطرية، وإنه اتجه إلى الدوحة مساء أمس (الأحد).

وتأتي زيارة بولر بعد أسبوع من حث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حركة «طالبان» على إعادة قاعدة باغرام الجوية إلى سيطرة الولايات المتحدة، مهدداً بحدوث «أمور سيئة» لأفغانستان إذا لم تفعل ذلك.

وذكر المصدر أن أميري هو خامس مواطن أميركي تطلق «طالبان» سراحه هذا العام بوساطة قطرية.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على منصة «إكس» مؤكداً إطلاق سراح أميري: «أريد أن أشكر قطر على مساعدتها في تحريره... أوضح الرئيس أننا لن نتوقف إلى أن يعود كل أميركي محتجز ظلماً في الخارج إلى الوطن».

وقال محمود، شقيق أحمد حبيبي الذي لا يزال محتجزاً في بيان، إنه تلقى تأكيدات متكررة من الإدارة الأميركية على أن أي اتفاق مع «طالبان» سيكون اتفاقاً «على كل شيء أو لا شيء» ولن نتخلى عن أحمد حبيبي.

وأضاف: «لم تقدم لنا إدارة بايدن أي شيء. نحن نثق في الرئيس ترمب».

وتنفي حكومة «طالبان» الأفغانية أنها اعتقلت أحمد حبيبي الذي كان رئيساً سابقاً للطيران المدني الأفغاني.

واستخدمت القوات الأميركية قاعدة باغرام التي يستهدفها ترمب، بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 على الولايات المتحدة.

وكانت باغرام بين القواعد التي سيطرت عليها «طالبان» بعد انسحاب القوات الأميركية عام 2021، والإطاحة بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في كابل.

صورة نشرتها وزارة الخارجية القطرية تُظهر المواطن الأميركي أمير أميري (الثاني من اليسار) قبل صعوده إلى طائرة في كابل بأفغانستان يوم الأحد 28 سبتمبر 2025 بعد إطلاق سراحه من سجن أفغاني. ويظهر معه (من اليمين) نائب مساعد الرئيس الأميركي سيباستيان غوركا ودبلوماسي قطري لم تُكشف هويته والقائم بأعمال سفارة دولة قطر في أفغانستان الدكتور مردف القشوطي (في الوسط)، والمبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن آدم بولر (على اليسار) (أ.ب)

وحدَّدت وزارة الخارجية الأفغانية في بيان هوية المفرج عنه على أنَّه أمير أميري، مشيرة إلى أنه سُلِّم إلى آدم بولر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الرهائن.

ورأى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس (الأحد)، أن عملية الإفراج تشكِّل «خطوة مهمة إلى الأمام»؛

لكنه أضاف: «يبقى أميركيون آخرون معتقلون بشكل ظالم في أفغانستان. لن يهدأ للرئيس ترمب بال ما لم يعد كل مواطنينا إلى ديارهم».

وكان بولر قد أجرى زيارة نادرة إلى كابل في وقت سابق هذا الشهر، لمناقشة إمكانية إجراء تبادل سجناء مع حكومة «طالبان».

وقالت وزارة الخارجية الأفغانية في منشور على منصة «إكس»: «أطلقت إمارة أفغانستان مواطناً أميركياً يُدعى أمير أميري من السجن اليوم».

وأضافت أنَّ «الحكومة الأفغانية لا تنظر إلى قضايا المواطنين من زاوية سياسية، وتوضح أنَّه من الممكن إيجاد سبل لحل القضايا من خلال الدبلوماسية».

ولا يُعرف الكثير عن قضية أميري؛ إذ لم يتم التطرُّق إليها على نطاق واسع.

وكانت سلطات «طالبان» قد أطلقت سراح الزوجين البريطانيين بيتر وباربي رينولدز (80 عاماً) و(76 عاماً) من سجن في كابل، في 20 سبتمبر الحالي، بعد نحو 8 أشهر على توقيفهما. ووفق حكومة «طالبان»، فقد توسَّطت قطر في عمليتَي الإفراج عن البريطانيين والأميركي.

وفي الدوحة، أعلنت قطر أنها يسَّرت الإفراج عن المواطن الأميركي أمير أميري الذي كان محتجزاً في أفغانستان، موضحة أنه في طريقه إلى الدوحة، على أن يغادر إلى بلاده في وقت لاحق.

وفي هذا السياق، أعرب وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، أمس (الأحد)، عن «تقدير دولة قطر للتعاون المثمر الذي أبدته كل من حكومة تصريف الأعمال الأفغانية والولايات المتحدة»، مشدداً على «أن دولة قطر تسعى دائماً إلى تفعيل جهود الوساطة لإيجاد حلول سلمية للصراعات والنزاعات والقضايا الدولية المعقدة، انطلاقاً من مبادئ سياستها الخارجية التي تقوم على ترسيخ ثقافة الحوار، كخيار استراتيجي لتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي»، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية (قنا).

كما أكد الخليفي أن هذه الخطوة تمثل دافعاً مهماً لتشجيع الحوار المباشر، وتعزيز قنوات التواصل بين الأطراف، بما يسهم في ترسيخ التفاهم المتبادل، وتهيئة أجواء أكثر إيجابية لمعالجة القضايا العالقة. وأفرجت حركة «طالبان» أمس (الأحد) عن مواطن أميركي من أحد السجون الأفغانية، بعد أسابيع من إعلانها التوصل إلى اتفاق مع مبعوثين أميركيين بشأن تبادل سجناء في إطار مساعٍ لتطبيع العلاقات، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية التابعة لـ«طالبان»، ضياء أحمد تكال، إن الرجل يدعى أمير أميري، من دون أن يوضح متى أو لماذا أو أين تم اعتقاله.


مقالات ذات صلة

بوساطة صينية... «طالبان» تجري محادثات مثمرة مع باكستان لحل الصراع

آسيا جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية - الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية - إ.ب.أ)

بوساطة صينية... «طالبان» تجري محادثات مثمرة مع باكستان لحل الصراع

ذكرت أفغانستان، اليوم (الثلاثاء)، أنَّ مناقشات مثمرة جرت في مدينة أورومتشي بشمال غربي الصين؛ بهدف حلِّ صراعها مع باكستان.

«الشرق الأوسط» (كابل )
آسيا مسؤولون أمنيون باكستانيون يقفون حراساً عند نقطة تفتيش في بيشاور بباكستان 2 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

باكستان تُجري محادثات مع أفغانستان لإنهاء الصراع

قالت باكستان وأفغانستان، الخميس، إنهما تُجريان محادثات في الصين لإنهاء أسوأ صراع بين الجارتين الواقعتين في جنوب آسيا.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا عنصر من «طالبان» يقف فوق مركبة مدرعة بينما تنقل سيارات الإسعاف توابيت ضحايا غارة جوية باكستانية في كابل (أ.ف.ب) p-circle

باكستان تجري محادثات مع «طالبان» الأفغانية

تجري باكستان وأفغانستان محادثات في اليوم الصين سعياً لإيجاد حلّ لإنهاء النزاع المستمر منذ أشهر بينهما والذي تفجر إثر وقوع هجمات عبر الحدود

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا عناصر من أمن «طالبان» يقفون عند نقطة تفتيش على طريق في قندهار (أ.ف.ب)

باكستان تتعهد بـ«القضاء على الإرهاب» مع قرب انتهاء الهدنة مع أفغانستان

أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم الاثنين، تمسك بلاده بـ«القضاء على خطر الإرهاب»، مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت مع أفغانستان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا موقع غارات جوية باكستانية استهدفت مركز الخدمات التأهيلية الثانوية في كابل (أ.ف.ب) p-circle 00:44

باكستان ترفض زعم أفغانستان مقتل 400 في مستشفى بكابل جراء ضربتها

قال متحدث باسم حكومة حركة «طالبان» في أفغانستان، اليوم الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 400 شخص لقوا حتفهم، وأصيب 250 آخرون في ضربة جوية شنتها باكستان على مستشفى.

«الشرق الأوسط» (كابول )

شي يعرب لزعيمة المعارضة التايواني عن «ثقته التامة» في وحدة الشعبين التايواني والصيني

رئيسة حزب كومينتانغ التايواني تشنغ لي وون (ا.ب)
رئيسة حزب كومينتانغ التايواني تشنغ لي وون (ا.ب)
TT

شي يعرب لزعيمة المعارضة التايواني عن «ثقته التامة» في وحدة الشعبين التايواني والصيني

رئيسة حزب كومينتانغ التايواني تشنغ لي وون (ا.ب)
رئيسة حزب كومينتانغ التايواني تشنغ لي وون (ا.ب)

أعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ، لزعيمة حزب المعارضة التايواني، عن «ثقته التامة» في وحدة الشعبين الصيني والتايواني، وذلك خلال اجتماع نادر عقده الاثنان في بكين الجمعة.

وقال شي لرئيسة حزب كومينتانغ تشنغ لي وون، إن «الاتجاه العام لتقارب المواطنين على جانبي المضيق وتوحدهم لن يتغير. هذا جزء لا مفر منه. لدينا ثقة تامة في ذلك».

من جهاها، شددت زعيمة المعارضة التايوانية للرئيس الصيني ، على ضرورة تعاون الصين وتايوان «لتجنب الحرب».
وقالت تشنغ «على الجانبين تجاوز المواجهة السياسية... والسعي إلى حل جذري لمنع الحرب وتجنبها، حتى يصبح مضيق تايوان نموذجا يُحتذى به في حل النزاعات سلميا على مستوى العالم».


الصين تشيد بـ«نجاحات» بيونغ يانغ رغم جهود واشنطن «لخنقها»

 وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي (ا.ف.ب)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي (ا.ف.ب)
TT

الصين تشيد بـ«نجاحات» بيونغ يانغ رغم جهود واشنطن «لخنقها»

 وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي (ا.ف.ب)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي (ا.ف.ب)

أشاد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال زيارته كوريا الشمالية، بـ«نجاحات" البلاد رغم جهود الولايات المتحدة «لعزلها وخنقها»، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الجمعة.

ونقلت الوكالة عن وانغ قوله خلال مراسم استقبال أقيمت في بيونغ يانغ الخميس، إن «النجاحات الجديدة التي حققتها جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية في البناء الاشتراكي، رغم الجهود المتزايدة التي تبذلها الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى لعزلها وخنقها، هي نتيجة العمل الجاد وحكمة الشعب الكوري تحت القيادة الحكيمة للرفيق الأمين العام كيم جونغ أون».

وزيرة الخارجية الكورية الشمالية تستقبل نظيرها الصيني لدى وصوله إلى مطار بيونغ يانغ الدولي (ا.ف.ب)

من جهتها، أشادت وزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي، بالعلاقات بين كوريا الشمالية والصين «التي صمدت أمام كل عواصف التاريخ».

وتأتي هذه الزيارة الرسمية التي يقوم بها وانغ يي لكوريا الشمالية والتي تستغرق يومين، بعد فترة وجيزة من استئناف الرحلات الجوية وخطوط السكك الحديد بين البلدين المتجاورين والتي عُلّقت بسبب جائحة كوفيد-19.

وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية ومصدرا حيويا للدعم الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي لهذا البلد المعزول والذي يخضع لعقوبات دولية بسبب برنامجه للأسلحة النووية.

وفي سبتمبر (أيلول)، أظهر الرئيس الصيني شي جينبينغ انسجامه مع الزعيم الكوري الشمالي وفرش له السجادة الحمراء بدعوته، إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى عرض عسكري كبير احتفالا بالذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية.


بكين تحظر الطيران المدني في منطقة واسعة قبالة سواحل شنغهاي

طائرة تابعة لشركة «إير كوريو» في مطار العاصمة بكين (أ.ف.ب)
طائرة تابعة لشركة «إير كوريو» في مطار العاصمة بكين (أ.ف.ب)
TT

بكين تحظر الطيران المدني في منطقة واسعة قبالة سواحل شنغهاي

طائرة تابعة لشركة «إير كوريو» في مطار العاصمة بكين (أ.ف.ب)
طائرة تابعة لشركة «إير كوريو» في مطار العاصمة بكين (أ.ف.ب)

حظرت الصين الطيران المدني لمدة 40 يوماً في جزء واسع من المجال الجوي قبالة شنغهاي، وفقاً لرسالة وجّهتها هيئة الطيران الفيدرالية الأميركية إلى الطيارين، من دون تحديد الأسباب.

ونُشر إشعار الطيّارين على الإنترنت في 27 مارس (آذار) الساعة 11:50 بتوقيت غرينيتش، ودخل حيّز التنفيذ بعد بضع ساعات على أن يظل سارياً حتى 6 مايو (أيار). ويشمل 5 مناطق تغطي مساحة إجمالية قدرها 73 ألف كيلومتر مربع، على بعد بضع مئات من الكيلومترات شمال تايوان.

ولم تقدّم الصين تبريراً في 8 أبريل (نيسان)، لكن الخبير في الأمن البحري بنجامين بلاندين قال لوكالة «فرانس برس» إنّه «لا يوجد سبب آخر محتمل لهذا النوع من القيود على المجال الجوي سوى الاستخدام العسكري. وقد يكون ذلك لإطلاق صواريخ أو إجراء تدريبات جوية وما إلى ذلك، لا نعلم».

طائرة تابعة للخطوط الجوية الصينية في مطار تايوان الدولي (رويترز)

وأوضح الباحث في معهد تايوان للدفاع الوطني أنها «المرة الأولى على الإطلاق» التي تقيد فيها الصين الوصول إلى المجال الجوي بهذه الطريقة «المفاجئة والواسعة جغرافياً، والمطوّلة وغير المحدّدة الأسباب».

وتهدف إشعارات الطيارين إلى إبلاغهم بالظروف غير الاعتيادية التي تؤثر على مجالات جوية معيّنة. وعادة ما تُصدر قبل تدريبات عسكرية أو أثناء أحداث استثنائية، مثل الحرائق أو انفجار البراكين.