الحكم على 7 صينيين بتهمة الاتجار بالبشر في جنوب أفريقيا

مواطنون صينيون مدانون أثناء مثولهم أمام المحكمة العليا في جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا في 29 أبريل 2025 بقضيتي الاتجار بالبشر وعمل الأطفال (أ.ب)
مواطنون صينيون مدانون أثناء مثولهم أمام المحكمة العليا في جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا في 29 أبريل 2025 بقضيتي الاتجار بالبشر وعمل الأطفال (أ.ب)
TT

الحكم على 7 صينيين بتهمة الاتجار بالبشر في جنوب أفريقيا

مواطنون صينيون مدانون أثناء مثولهم أمام المحكمة العليا في جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا في 29 أبريل 2025 بقضيتي الاتجار بالبشر وعمل الأطفال (أ.ب)
مواطنون صينيون مدانون أثناء مثولهم أمام المحكمة العليا في جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا في 29 أبريل 2025 بقضيتي الاتجار بالبشر وعمل الأطفال (أ.ب)

حكم القضاء في جنوب أفريقيا على 7 صينيين بالسجن 20 عاماً لإرغامهم أكثر من 90 مالاوياً، بعضهم لا يتجاوز 14 عاماً، على العمل في ورشة خياطة بشكل غير نظامي.

أُوقف الصينيون، وهم 4 رجال و3 نساء، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، خلال عملية مداهمة أجرتها الشرطة في مصنع لأغطية الألحفة بجوهانسبورغ.

كشف التحقيق أن المصنع وظّف بين عامي 2017 و2019، من دون إجراءات قانونية، 91 مالاوياً، 16 منهم تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاماً، حسبما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأُجبروا على العمل 11 ساعة يومياً على مدار الأسبوع، محتجزين في أماكن عملهم تحت حراسة مسلحة. أُدين الصينيون الـ7 في فبراير (شباط) بـ158 تهمة، بما في ذلك الاتجار بالبشر والعبودية.

ولدى قراءة الحكم، أشار القاضي ديفيد مهانجو إلى أن المالاويين الذين فقد بعضهم بصرهم وأطرافهم أثناء تشغيل الآلات، قد «استُدرِجوا» إلى الدولة الأكثر تقدماً في القارة بمجال الصناعة و«استُعبِدوا».

في مايو (أيار)، أنقذت الشرطة في جنوب أفريقيا 44 إثيوبياً، من بينهم 17 قاصراً، كانوا محتجزين قسراً في أحد أحياء جوهانسبرغ الراقية.


مقالات ذات صلة

بكين وموسكو تطلقان مناورات بحرية تزامناً مع اختبار صاروخي صيني

آسيا استعراض صواريخ للدفاع الجوي خلال عرض عسكري في بكين العام الماضي (رويترز)

بكين وموسكو تطلقان مناورات بحرية تزامناً مع اختبار صاروخي صيني

أعلن الجيش الصيني أنه أجرى تجربة ⁠لإطلاق ​صاروخ استراتيجي من ⁠غواصة، وسقط الصاروخ التجريبي ⁠المزود ‌برأس حربي ‌وهمي في ​المنطقة «المحددة» ‌بالمحيط ‌الهادئ.

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا سفن حربية روسية وصينية في بحر اليابان (أرشيفية - رويترز)

الصين وروسيا تبدآن غداً تدريبات بحرية مشتركة

ستجري القوات البحرية الصينية والروسية تدريبات مشتركة في المياه والمجال الجوي لمدينة تشينغداو الصينية...

«الشرق الأوسط» (بكين )
آسيا في صورة التقطت عام 2015 ونشرتها غريس جين دريزيل، يقف القس عزرا جين مينغري وابنته جريس جين دريكسل في لوس أنجليس (أ.ب)

الصين تطلق سراح قس بروتستانتي أثار ترمب قضيته مع شي

أطلقت الصين سراح القس البروتستانتي عزرا جين، مؤسس إحدى أكبر الكنائس الإنجيلية غير المسجلة والمحتجز منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وفق ما أفادت كنيسته اليوم.

«الشرق الأوسط» (بكين)
شؤون إقليمية سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان 18 يونيو 2026 (رويترز)

سفير إيران لدى الصين: بكين ستحصل على «تسهيلات» في مضيق هرمز

أعلن سفير إيران في بكين، عبد الرضا رحماني فضلي، أن الصين والدول الصديقة الأخرى سيتم منحها «اعتبارات خاصة» عندما تحدد طهران مستوى وطبيعة رسوم الخدمات المفروضة.

«الشرق الأوسط» (بكين )
آسيا سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني ترسو في ميناء بنغهو بتايوان (رويترز)

وسط استياء دولي... الصين تطلق دورية لخفر السواحل شرق تايوان

أعلنت الصين اليوم (السبت) أنها أطلقت دورية تابعة لخفر السواحل شرق تايوان لتحل محل قوة خفر سواحل كان وجودها قبالة سواحل الجزيرة قد أثار غضب تايبيه.

«الشرق الأوسط» (بكين- تايبيه)

بدء إجراءات عزل نائبة رئيس الفلبين سارة دوتيرتي بمجلس الشيوخ

جلسة محاكمة عزل نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي في مجلس الشيوخ الفلبيني بمدينة باساي (رويترز)
جلسة محاكمة عزل نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي في مجلس الشيوخ الفلبيني بمدينة باساي (رويترز)
TT

بدء إجراءات عزل نائبة رئيس الفلبين سارة دوتيرتي بمجلس الشيوخ

جلسة محاكمة عزل نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي في مجلس الشيوخ الفلبيني بمدينة باساي (رويترز)
جلسة محاكمة عزل نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي في مجلس الشيوخ الفلبيني بمدينة باساي (رويترز)

من المقرر أن تبدأ، اليوم الاثنين، إجراءات قد تؤدي لعزل نائبة رئيس الفلبين سارة دوتيرتي، في خطوةٍ يُتوقع أن تُلقي بظلالها على السباق الرئاسي لعام 2028 وتُعمق الانقسام بين أسرتين سياسيتين نافذتين، وهو الخلاف الذي أدخل مجلس الشيوخ في حالة من الاضطراب.

ولن يقتصر تأثير المحاكمة على تحديد ما إذا كانت دوتيرتي ستتمكن من الترشح للرئاسة مستقبلاً، بل ستشكل أيضاً اختباراً لمدى ثقة الفلبينيين في مؤسسات الدولة وساستها، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويرى محللون أن العامل الحاسم سيكون ما إذا كان الرأي العام سيعدُّ الحكم النهائي موثوقاً أم أنه جاء مدفوعاً باعتبارات حزبية وسياسية.

وقال إديرسون تابيا، أستاذ الإدارة العامة بجامعة ماكاتي: «إذا عدت المحاكمة ذات دوافع سياسية أو مفتقرة إلى المصداقية، فقد تستمر الشكوك، بغضّ النظر عن النتيجة».

يتحدث السيناتور آلان بيتر كايتانو (يسار) خلال بدء محاكمة عزل نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي في مجلس الشيوخ الفلبيني بمدينة باساي (أ.ب)

ولا يزال من غير الواضح المدة التي ستستغرقها المحاكمة، إذ من المرجح أن تتحدد وتيرتها وفقاً لعوامل عدة؛ منها الخلافات الإجرائية وعدد الشهود وطريقة عرض الأدلة. واستغرقت محاكمة عزل رئيس المحكمة العليا السابق في عام 2012 أربعة أشهر.

ويتطلب إصدار قرار بالإدانة موافقة ما لا يقل عن 16 عضواً، من أصل 24 عضواً، في مجلس الشيوخ.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن دوتيرتي تُعد من أبرز المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية المقررة في 2028، لكن صدور حكمٍ بإدانتها قد يُبدد طموحاتها الرئاسية.

وتتركز أول محاكمة بهدف العزل لنائب رئيس في تاريخ الفلبين حول اتهامات لدوتيرتي بإساءة استخدام أموال عامة، وتكوين ثروة غير مبرَّرة، وتهديد حياة الرئيس فرديناند ماركوس الابن والسيدة الأولى ورئيس سابق لمجلس النواب.

وتنفي دوتيرتي، ابنة الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي، ارتكاب أي مخالفات، وتؤكد أن إجراءات عزلها لها دوافع سياسية.

متظاهرون يحملون لافتة كُتب عليها «يجب محاكمة سارة دوتيرتي ومحاسبتها» أثناء مسيرتهم نحو مجلس الشيوخ بمانيلا (أ.ف.ب)

وقال محامي دوتيرتي، مايكل بوا، إن الدفاع مستعدّ لإثبات أن الادعاءات «لا أساس لها من الصحة». ولم يستطع بعدُ تأكيد ما إذا كانت دوتيرتي ستحضر جلسة الاستماع، اليوم، إذ نص الاستدعاء على أنه يحق لها الاستعانة بمحامٍ.


23 قتيلاً على الأقل خلال أعمال شغب في سجن بسريلانكا

جانب من العاصمة السريلانكية كولومبو (أ.ف.ب)
جانب من العاصمة السريلانكية كولومبو (أ.ف.ب)
TT

23 قتيلاً على الأقل خلال أعمال شغب في سجن بسريلانكا

جانب من العاصمة السريلانكية كولومبو (أ.ف.ب)
جانب من العاصمة السريلانكية كولومبو (أ.ف.ب)

قُتل ما لا يقل عن 19 سجيناً و4 حراس، خلال اشتباكات عنيفة وقعت مساء الأحد في سجن نيغومبو بضواحي العاصمة السريلانكية كولومبو، وفق ما أفاد مصدر طبي، الاثنين.

وقالت مديرة مستشفى نيغومبو، بوشبا غاملات، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن نحو مائة سجين آخر نُقلوا إلى المستشفى، عقب أعمال العنف.

وأضافت غاملات أن «بعض الضحايا أصيبوا بأعيرة نارية».

ووفق السلطات، بدأت الأحداث، مساء الأحد، عندما اشتبكت مجموعتان من السجناء وُصفتا بأنهما عصابتان متنافستان لتهريب المخدرات، داخل المنشأة التي تضم ما يقرب من 10 آلاف سجين.

وقال شرطي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم الكشف عن هويته: «خرج الوضع تماماً عن السيطرة، وقُتل 4 حراس أثناء محاولتهم السيطرة على أعمال الشغب».

وعلى أثر معرفتهم بأعمال الشغب، تجمّع سجناء على أسطح السجن، التي انهار جزء منها لاحقاً، مما أدى إلى إصابة عدد منهم، وفقاً للشرطة.

وقد استُدعيت وحدات من القوات الخاصة التابعة للشرطة كتعزيزات، لكنها لم تدخل حَرَم السجن، في حين تجمّع كثيرون من أفراد عائلات السجناء خارج المنشأة.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، أسفر تمرد داخل أحد السجون في سريلانكا، خلال جائحة «كوفيد»، عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 117 آخرين، ما دفع الحكومة آنذاك إلى الإفراج عن مئات السجناء.

ووفق إحصاءات رسمية، بلغ عدد السجناء في سريلانكا 41250 حتى الأحد، ما يعادل أربعة أضعاف الطاقة الاستيعابية للسجون.


بكين وموسكو تطلقان مناورات بحرية تزامناً مع اختبار صاروخي صيني

استعراض صواريخ للدفاع الجوي خلال عرض عسكري في بكين العام الماضي (رويترز)
استعراض صواريخ للدفاع الجوي خلال عرض عسكري في بكين العام الماضي (رويترز)
TT

بكين وموسكو تطلقان مناورات بحرية تزامناً مع اختبار صاروخي صيني

استعراض صواريخ للدفاع الجوي خلال عرض عسكري في بكين العام الماضي (رويترز)
استعراض صواريخ للدفاع الجوي خلال عرض عسكري في بكين العام الماضي (رويترز)

أطلقت الصين وروسيا مناورات بحرية مشتركة سنوية قبالة الساحل الصيني الاثنين، بالتزامن مع اختبار بكين صاروخاً استراتيجياً في المحيط الهادئ.

وتتمتع الدولتان بعلاقات دبلوماسية وثيقة، وقد أجرتا تدريبات عسكرية مشتركة بانتظام في السنوات الأخيرة، ما أثار شكوك الحكومات الغربية التي تتهم الصين بدعم حرب روسيا على أوكرانيا.

وذكرت وزارة الدفاع الصينية في بيان أن مناورات «البحر المشترك-2026» انطلقت الاثنين في ميناء تشينغداو بشرق الصين. وأوضح البيان أن القوات البحرية للبلدين شكلت قيادة مشتركة وشاركت في تدريبات تتعلق بـ«القيادة والتنسيق التكتيكي».
وأضاف البيان أن قوات البلدين ستجريان لاحقا تدريبات على الاستطلاع والدفاع الجوي والصاروخي والرماية بالذخيرة الحية.

إلى ذلك، أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، الاثنين، أن ‌الجيش ​أجرى ‌تجربة ⁠لإطلاق ​صاروخ استراتيجي من ⁠غواصة، وسقط الصاروخ التجريبي ⁠المزود ‌برأس حربي ‌وهمي في ​المنطقة «المحددة» ‌بالمحيط ‌الهادئ.

وأوضحت الوكالة الرسمية أن ‌التجربة «ترتيب روتيني» في إطار التدريبات ⁠العسكرية ⁠السنوية للصين، وأنه جرى إخطار الدول ذات الصلة بها ​مسبقاً.

أستراليا تحذر من «زعزعة استقرار» المنطقة

وحذرت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ من أن إطلاق الصين التجريبي لصاروخ بعيد المدى في جنوب المحيط الهادئ من شأنه «زعزعة استقرار» المنطقة.

وقالت الوزيرة الأسترالية لصحافيين: «لقد أوضحت أستراليا للصين أننا نعتبر هذا الأمر يزعزع استقرار المنطقة».

وكانت وسائل إعلام أسترالية قد أفادت في وقت سابق اليوم أن الصين تستعد لإجراء تجربة إطلاق صاروخ باليستي بقدرات نووية مزود برأس حربي وهمي في جنوب المحيط الهادئ خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، مضيفة أن دبلوماسيين في المنطقة أبلغوا بهذا الإطلاق.

وتأتي هذه التجربة بعد أن أبرمت أستراليا وفيجي اتفاقية تحالف دفاعي كبير في وقت سابق من اليوم، تلتزم بموجبه كل دولة بمساعدة الأخرى في حال تعرض أي منهما لهجوم، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن جانبها، قالت اليابان إنها حثت الصين بشدة على إعادة النظر في إطلاق صاروخ تجريبي في المحيط الهادئ، وجاء في بيان مشترك صدر قبل الإطلاق عن وزارات يابانية عدة، من بينها الدفاع والخارجية: «طلبنا بشدة إعادة النظر في إطلاق هذا الصاروخ الباليستي التجريبي لضمان عدم تشكيله تهديداً لأمن اليابان، لا سيما بمروره في مجالها الجوي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة ومصدر حكومي نيوزيلندي قد صرحا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في وقت سابق الاثنين، بأن الصين تستعد لإجراء تجربة إطلاق صاروخ قادر على حمل رؤوس نووية باتجاه المحيط الهادئ.

وقال وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة جاستن تكاتشينكو ردا على سؤال عما إن كان قد تلقى تحذيرا «نعم، لقد أطلعتني الصين على الأمر، فقد تلقيت اتصالا من السفير الصيني».

كما أفاد مصدر حكومي نيوزيلندي بأن الصين أبلغت ويلينغتون باعتزامها إجراء تجربة وشيكة لصاروخ بالستي عابر للقارات.

ولم يوضح المصدران المكان المتوقع لسقوط الصاروخ.

وكانت «قوة الصواريخ» الصينية النخبوية قد أطلقت رأسا حربيا وهميا في البحر بالقرب من بولينيزيا الفرنسية في سبتمبر (أيلول) 2024، في أول عملية إطلاق لصاروخ بعيد المدى فوق المياه الدولية منذ أكثر من 40 عاماً.

وأشار محللون آنذاك إلى أن الصاروخ كان من طراز «دونغ فنغ-31» (Dong Feng-31) الصيني المتطور، وهو سلاح قادر على حمل رأس حربي نووي حراري.

وقد سقط الصاروخ بعيد المدى في منطقة من المحيط كانت قد حُددت منذ فترة طويلة كمنطقة خالية من الأسلحة النووية بموجب معاهدة دولية.

وحذرت قوة الدفاع النيوزيلندية في تقييم داخلي من أن التوغلات البحرية وتجارب الصواريخ البالستية التي تقوم بها بكين ستصبح وضعا «مستمرا» في منطقة المحيط الهادئ، وذلك وفقا لوثيقة داخلية حصلت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية» الشهر الماضي.