الهجمات المرتبطة بمعاداة السامية في أستراليا منذ بداية حرب غزة

تسجيل أكثر من ألفي واقعة

يحمل الناس لافتات ويلوحون بالأعلام خلال مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في شوارع ملبورن في 6 يوليو/تموز 2025، وسط الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية  ( أ.ف.ب ّ)
يحمل الناس لافتات ويلوحون بالأعلام خلال مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في شوارع ملبورن في 6 يوليو/تموز 2025، وسط الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية ( أ.ف.ب ّ)
TT

الهجمات المرتبطة بمعاداة السامية في أستراليا منذ بداية حرب غزة

يحمل الناس لافتات ويلوحون بالأعلام خلال مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في شوارع ملبورن في 6 يوليو/تموز 2025، وسط الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية  ( أ.ف.ب ّ)
يحمل الناس لافتات ويلوحون بالأعلام خلال مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في شوارع ملبورن في 6 يوليو/تموز 2025، وسط الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية ( أ.ف.ب ّ)

شهدت أستراليا سلسلة من الهجمات المرتبطة بمعاداة السامية على عدد من المعابد اليهودية والمباني والسيارات منذ بداية حرب إسرائيل على قطاع غزة في أكتوبر 2023.

وأظهرت أحدث بيانات صادرة عن المجلس التنفيذي ليهود أستراليا، وهو مظلة لليهود في الدولة، أنه، منذ ذلك الحين، وحتى أكتوبر 2024، تم تسجيل أكثر من ألفَي واقعة مرتبطة بمعاداة السامية في أستراليا.

وفيما يلي بعض الوقائع الرئيسية:

* 25 مايو (أيار) 2024: رسوم غرافيتي على جدران في أكبر مدرسة لليهود في أستراليا بملبورن.

* 13 أكتوبر (تشرين الأول) 2024: رسوم غرافيتي معادية للسامية على جدران مخبز لليهود في سيدني، مع ترك رسالة لصاحب المخبز تقول: «كن حذراً».

* 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024: إحراق سيارات وتخريب مبانٍ في شرق سيدني، وهي منطقة يسكن بها عدد كبير من اليهود.

* 6 ديسمبر (كانون الأول) 2024: إضرام النار في كنيس «أداس إسرائيل» في جنوب ملبورن، وتعاملت الشرطة مع الواقعة على أنها هجوم إرهابي مشتبه به.

* 7 ديسمبر (كانون الأول) 2024: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول إن الهجمات المعادية للسامية في أستراليا مرتبطة بدعم حكومتها لقرار للأمم المتحدة يؤيد قيام دولة فلسطينية.

متظاهر يحمل لافتةً تُصوّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هيئة أدولف هتلر خلال مسيرةٍ مؤيدةٍ للفلسطينيين في شوارع ملبورن - 6 يوليو 2025 في خضمّ الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية (أ.ف.ب)

* 9 ديسمبر (كانون الأول) 2024: إطلاق فرقة عمل تابعة للشرطة الاتحادية لمواجهة الجرائم المرتبطة بمعاداة السامية.

* 11 ديسمبر (كانون الأول) 2024: إحراق سيارات وتخريب مبان في شرق سيدني.

* 7 يناير (كانون الثاني) 2025: توجيه اتهام لرجل بعد أن تردد أنه هدد مصلين بالقرب من كنيس في شمال سيدني.

* 10 يناير 2025: رسوم غرافيتي تشمل الصليب المعقوف على جدران كنيس في جنوب سيدني.

* 11 يناير 2025: رسوم غرافيتي على جدران كنيس في غرب سيدني ومحاولة لإضرام النار به. كريس مينز رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز يصف الهجوم بأنه تصعيد في الجرائم المعادية للسامية. وضع رسوم غرافيتي معادية للسامية على سيارات ومنازل في غرب سيدني.

* 16 يناير 2025: فريق العمل الاتحادي المعني بمعاداة السامية ينفذ أول عملية اعتقال، موجهاً الاتهام إلى رجل من سيدني بإصدار تهديدات بالقتل والتخريب.

* 17 يناير 2025: إضرام النار في سيارتين وتعرض منزل في شرق سيدني كان يملكه أحد زعماء الجالية اليهودية للتخريب.

* 19 يناير كانون الثاني 2025: مينز يعلن عن قوانين لتعزيز الحماية من خطاب الكراهية وحظر الاحتجاجات خارج دور العبادة.

* 21 يناير 2025: وضع رسوم غرافيتي على جدران مركز لرعاية الأطفال في شرق سيدني وإضرام النار فيه. الشرطة توجه اتهاماً لامرأة على خلفية هجوم وقع في 11 ديسمبر. رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي يعلن عقد اجتماع للحكومة رداً على تصاعد معاداة السامية.

* 29 يناير 2025: شرطة نيو ساوث ويلز تقول إنها عثرت على مقطورة مليئة بالمتفجرات في شمال غربي سيدني.

السلطات تقول في وقت لاحق إنها كانت خطة زائفة وضعتها شبكة للجريمة المنظمة لمهاجمة كنيس يهودي في سيدني، بهدف تشتيت موارد الشرطة.

*12 فبراير (شباط) 2025: السلطات الأسترالية تعلن إيقاف ممرض وممرضة في مستشفى بسيدني عن العمل، بسبب تهديدهما بقتل مرضى يهود ورفض علاجهم، بحسب مقطع على تطبيق «تيك توك»، مما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق.

* 4 يوليو 2025: فرار 20 مصلياً خلال عشاء السبت اليهودي في كنيس شرق ملبورن من حريق وصفته الشرطة بأنه متعمد. وألقي القبض على رجل وجرى اتهامه بارتكاب جرائم مختلفة، وتحقق السلطات فيما إذا كانت الواقعة مرتبطة باضطراب وقع في نفس الليلة بمطعم إسرائيلي في المدينة.

إدانات واسعة

من جهة أخرى، أدان رئيسا وزراء أستراليا وإسرائيل السبت إضرام النار بشكل متعمد في كنيس يهودي بملبورن، ما أثار هلع مصلين كانوا داخله.

وقالت الشرطة الأسترالية الأحد إنها اعتقلت رجلاً يبلغ 34 عاماً يُشتبه في إشعاله النار في الكنيس اليهودي، مساء الجمعة، أثناء تناول نحو 20 شخصاً العشاء بداخله احتفالاً بحلول السبت، يوم العطلة اليهودي، ووجهت له اتهامات.

وتمكَّن المصلون من الخروج عبر باب خلفي للكنيس دون أن يُصابوا بأذى، قبل أن يخمد الإطفائيون الحريق.

وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، في بيان، إن «الاعتداء على الكنيس في شرق ملبورن بحريق متعمَّد، الليلة الماضية، عمل جبان من أعمال العنف ومعاداة السامية ولا مكان له في المجتمع الأسترالي».

وأضاف: «نأمل أن يُقدَّم الجاني إلى العدالة على وجه السرعة، وأن يُحاكَم بأقصى العقوبات مع أي شخص متورِّط في هذا الهجوم».

ووجَّهت شرطة ولاية فيكتوريا سلسلة تهم للمشتبه به، بينها السلوك المتهور الذي يعرض حياة الناس للخطر.

وقالت الشرطة في بيان إن «المحققين سيواصلون فحص نية الشخص المتهم وعقيدته لتحديد ما إذا كان الحادث إرهابياً بالفعل».

وأشارت الشرطة إلى أنها تنظر في العثور على رابط مع حادثين آخرين استهدفا سكاناً يهوداً في ملبورن، ليلة الجمعة.

وكان نحو 20 متظاهراً قد اقتحموا مطعماً مملوكاً لإسرائيليين ورددوا هتافات داخله وقلبوا طاولات وحطموا إحدى نوافذه، بحسب شهود، وأضرموا النار في سيارات بالخارج، وكتبوا عليها شعارات معادية للسامية.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتداء على الكنيس بأنه «مشين»، مشيراً أيضاً إلى «الهجوم العنيف» على مطعم إسرائيلي من قبل «مثيري شغب مؤيدين للفلسطينيين»، في المدينة الأسترالية.

وقال نتنياهو في بيان: «أنظر ببالغ الخطورة إلى الهجمات المعادية للسامية التي وقعت الليلة الماضية في ملبورن».

أضاف: «نطالب الحكومة الأسترالية باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع مثيري الشغب بأقصى ما يسمح به القانون ومنع وقوع هجمات مماثلة في المستقبل».

وتعرضت الأحياء اليهودية في ملبورن وسيدني، في الأشهر الأخيرة، لموجة من أعمال التخريب «المعادية للسامية».

وألقى ملثمون قنابل حارقة على كنيس يهودي آخر في ملبورن، ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ما دفع الحكومة إلى تشكيل فريق عمل فيدرالي مهمته التصدي لمعاداة السامية.



كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب جديدة لصواريخ كروز الاستراتيجية وصواريخ مضادة للسفن الحربية أُطلقت من مدمرة بحرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، الثلاثاء.

وأفادت الوكالة بأن التجارب أجريت، الأحد، وهي الأحدث في سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة التي قامت بها الدولة المسلحة نووياً.

وأضافت أن صواريخ كروز الاستراتيجية حلّقت لمدة 7900 ثانية تقريباً، أو أكثر من ساعتين، بينما حلقت صواريخ مضادة للسفن الحربية لمدة 2000 ثانية تقريباً (33 دقيقة).

وحلّقت الصواريخ «على طول مدارات الطيران المحددة فوق البحر الغربي لكوريا (التسمية الكورية الشمالية للبحر الأصفر) وضربت الأهداف بدقة فائقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وسط عدد من المسؤولين البحريين (أ.ب)

وأُجريت الاختبارات من على متن المدمرة «تشوي هيون»، وهي واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن في ترسانة كوريا الشمالية، وقد أُطلقتا العام الماضي في إطار سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وتُظهر صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية صاروخاً في مرحلة طيرانه الأولية بعد إطلاقه من السفينة الحربية، مع لهب برتقالي يتصاعد من ذيله، في حين تُظهر أخرى كيم وهو يشاهد عملية الإطلاق من مسافة بعيدة محاطاً بمسؤولين بحريين.

وذكرت وكالة الأنباء أن كيم تلقى أيضاً إحاطة، الثلاثاء، بشأن التخطيط لأنظمة الأسلحة لمدمرتين أخريين قيد الإنشاء، وأنه «توصل إلى استنتاج مهم».

وتابعت أن كيم «أعرب عن ارتياحه الشديد لحقيقة أن جاهزية جيشنا للعمل الاستراتيجي قد تعززت»، مشيرة إلى أن كيم أكد مجدداً أن تعزيز الردع النووي لكوريا الشمالية هو «المهمة ذات الأولوية القصوى».


الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الاثنين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحق دار بعد فشل المحادثات في إسلام آباد، أن الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل «الأولوية القصوى» للتوصل إلى تسوية للنزاع، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قال، الاثنين، إن الهدنة «صامدة»، مؤكداً أن جهوداً مكثفة تُبذل «لحل القضايا العالقة».

ونقل بيان للخارجية الصينية عن وانغ يي قوله لنظيره الباكستاني: «الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة».

وأضاف وانغ أن مبادرة السلام الصينية الباكستانية التي أُعلن عنها الشهر الماضي خلال اجتماعه مع إسحق دار في بكين، يمكن «أن يستفاد منها» في «السعي إلى تسوية».


منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
TT

منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)

أثار رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ خلافاً دبلوماسياً مع إسرائيل بعد أن شبه العمليات الحربية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بالمحرقة النازية (الهولوكوست) في منشور على منصة «إكس».

وبدأ الجدل يوم الجمعة بعد أن قال لي إن «عمليات القتل وسط الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي لا تختلف عن المذبحة التي تعرض لها اليهود» على يد النازيين في الحرب العالمية الثانية، وأعاد نشر مقطع فيديو مع تعليق مفاده أن المحتوى يظهر تعذيب جنود إسرائيليين لفلسطيني وإلقاءه من سطح مبنى، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على «إكس» يوم السبت إن لي «لسبب غريب، اختار النبش في قصة تعود إلى عام 2024». وأوضحت أن الواقعة حدثت خلال عملية للجيش الإسرائيلي ضد من وصفتهم بـ«إرهابيين» وتم التحقيق فيها بشكل شامل.

واتهمت الوزارة لي، الذي قال إنه بحاجة إلى التحقق من صحة اللقطات، «بالتقليل من شأن المذبحة التي تعرض لها اليهود، وذلك قبيل إحياء ذكرى المحرقة في إسرائيل»، قائلة إن تصريحاته «غير مقبولة وتستحق إدانة شديدة».