الأمن الباكستاني يقضي على عنصرين إرهابيين

العملية تم تنفيذها بناء على معلومات استخباراتية

مسيحيون باكستانيون يحضرون قداس أحد الشعانين بكنيسة القديس أنطونيوس في لاهور يوم الأحد 13 أبريل 2025 (أ.ب)
مسيحيون باكستانيون يحضرون قداس أحد الشعانين بكنيسة القديس أنطونيوس في لاهور يوم الأحد 13 أبريل 2025 (أ.ب)
TT

الأمن الباكستاني يقضي على عنصرين إرهابيين

مسيحيون باكستانيون يحضرون قداس أحد الشعانين بكنيسة القديس أنطونيوس في لاهور يوم الأحد 13 أبريل 2025 (أ.ب)
مسيحيون باكستانيون يحضرون قداس أحد الشعانين بكنيسة القديس أنطونيوس في لاهور يوم الأحد 13 أبريل 2025 (أ.ب)

قضت قوات الأمن الباكستانية على عنصرين إرهابيين خلال عملية أمنية نفذتها في منطقة دير، شمال غربي باكستان.

مسؤول أمني باكستاني يقف حارساً عند نقطة تفتيش في بيشاور بإقليم خيبر بختونخوا يوم 9 أبريل 2025. لاحظت باكستان زيادة ملحوظة في هجمات المتمردين بإقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا ما أثار مخاوف بشأن الأمن والاستقرار في هاتين المنطقتين (إ.ب.أ)

وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش الباكستاني اليوم، أن العملية تم تنفيذها بناء على معلومات استخباراتية رصدت تحركات لعناصر إرهابية في المنطقة؛ حيث داهمت قوات الأمن موقعاً كان يختبئ فيه الإرهابيان، وتم القضاء عليهما بعد تبادل إطلاق النار معهما.

مهاجرون أفغان يسيرون في مخيم بعد عودتهم من باكستان المجاورة بمنطقة سبين بولداك في قندهار يوم 12 أبريل 2025 (إ.ب.أ)

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن تقديره لجهود قوات الأمن، لتنفيذها عملية ناجحة أسفرت عن مقتل الإرهابيين، مؤكداً أن المخططات الخبيثة لأعداء الإنسانية ستُواجَه بالحزم ذاته، وأن الحرب على الإرهاب ستستمر بلا هوادة، حتى يتم القضاء عليه تماماً داخل البلاد.

مسؤول أمني باكستاني يتفقد مركبة عند نقطة تفتيش في بيشاور بإقليم خيبر بختونخوا يوم 9 أبريل 2025 (إ.ب.أ)

وقضت قوات الأمن الباكستانية على 8 مسلحين من العناصر الإرهابية، حاولوا التسلل عبر الحدود الباكستانية الأفغانية، في مقاطعة وزيرستان بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان. وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش أن قوات الأمن رصدت تحركات لمجموعة من المسلحين، حاولت التسلل عبر الحدود الباكستانية الأفغانية في منطقة حسن خيل، بمقاطعة وزيرستان المحاذية للحدود مع أفغانستان، مضيفاً أن العملية أسفرت عن مقتل 8 من المسلحين، وإصابة 4 آخرين بجروح.

وفي بيشاور (باكستان) أعلن الجيش الباكستاني، الاثنين، عن مقتل 9 مسلحين، بعد أن داهمت قوات الأمن مخبأ للمتشددين شمال غربي البلاد المضطرب قرب الحدود الأفغانية. وأضاف الجيش في بيان أن متشدداً بارزاً، قال إن اسمه «شيرين»، كان من بين الذين لقوا حتفهم في ديرا إسماعيل خان، وهي مدينة في إقليم خيبر بختونخوا. وقال الجيش إن «شيرين» كان وراء مقتل النقيب حسنين أختر، الشهر الماضي، الذي لقي حتفه خلال تبادل لإطلاق النار في المنطقة.

وأضاف الجيش أن جميع المتشددين كانوا من «الخوارج» وهو تعبير تستخدمه الحكومة لوصف حركة «طالبان» الباكستانية. وتعرف حركة «طالبان» الباكستانية باسم حركة «طالبان باكستان». وهي جماعة حليفة لحركة «طالبان» في أفغانستان، وقد ازدادت جرأة منذ استيلاء «طالبان» الأفغانية على السلطة هناك في عام 2021.

مسؤولون أمنيون باكستانيون يقفون حراساً بينما يشارك أنصار حزب «حركة السنة» في مسيرة احتجاجية نحو القنصلية الأميركية تضامناً مع الشعب الفلسطيني بكراتشي يوم 11 أبريل 2025 (إ.ب.أ)

وشهدت باكستان تصاعداً في هجمات المتشددين التي تبنَّت حركة «طالبان باكستان» المسؤولية عن معظمها. وكثيراً ما تتهم باكستان حكومة كابل بعدم بذل ما يكفي لكبح جماح المتشددين عبر الحدود، وهو اتهام تنفيه الحكومة التي تقودها «طالبان أفغانستان»، قائلة إنها لا تسمح لأي أحد بشن هجمات ضد أي دولة.

وحث محمد صادق، الممثل الخاص لباكستان لدى أفغانستان، اليوم (الاثنين)، حكومة كابل على منع حركة «طالبان باكستان» من تنفيذ هجمات داخل باكستان، قائلاً إنه يتعين على أفغانستان العمل معنا في قضية مكافحة الإرهاب.


مقالات ذات صلة

السلطات المغربية تنجح في تفكيك خلية مُوالية لـ«داعش»

شمال افريقيا عناصر من قوات الأمن المغربي (متداولة)

السلطات المغربية تنجح في تفكيك خلية مُوالية لـ«داعش»

تمكّن الأمن المغربي، في عملية متزامنة ومشتركة مع نظيره الإسباني، اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية مُوالية لتنظيم «داعش» الإرهابي.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
شؤون إقليمية اعتقلت السلطات التركية عشرات من بين آلاف المشاركين في الاحتفال بعيد نوروز في إسطنبول الأحد الماضي لرفعهم صوراً ولافتات تروج لحزب «العمال الكردستاني» (حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - إكس)

تركيا: صدام بين القوميين حول «السلام» مع الأكراد

تصاعد جدل جديد بشأن إقرار اللوائح القانونية والإصلاحات الديمقراطية المطلوبة لإتمام «عملية السلام» في تركيا التي تمر عبر حل حزب «العمال الكردستاني».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا مقر السفارة الأميركية في نواكشوط (السفارة)

أميركا تحذر من «هجوم إرهابي» محتمل ضد سفارتها في نواكشوط

أصدرت الولايات المتحدة الأميركية، مساء الاثنين، تحذيراً من «هجوم إرهابي محتمل» ضد مقر السفارة الأميركية في موريتانيا.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا استنفار أمني في نيجيريا عقب هجوم إرهابي (أرشيفية)

نيجيريا: قتلى ومختطفون في هجمات إرهابية متفرقة

تتواصل الهجمات الإرهابية في نيجيريا مُوقعةً قتلى وجرحى.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا جنود من جيش مالي خلال إنزال لمطاردة مسلحين من «القاعدة» في إحدى الغابات (أرشيفية - إعلام محلي)

توتر جديد بعد مقتل مواطنين موريتانيين في عملية عسكرية لجيش مالي

تأتي الحادثة وسط تصعيد وتوتر بين البلدين، خصوصا في الشريط الحدودي المحاذي لغابة (واغادو)، غربي مالي، حيث توجد معاقل «جبهة تحرير ماسينا» التابعة لتنظيم «القاعدة»

الشيخ محمد (نواكشوط)

تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
TT

تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 10 سفن حربية و6 طائرات عسكرية وسفينتين رسميتين تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة.

وأضافت الوزارة أن أربعاً من طائرات جيش التحرير الشعبي الصيني الست عبرت خط الوسط لمضيق تايوان في منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبية الغربية والشرقية من البلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» اليوم الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايبيه طائرات وسفناً حربية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسب موقع «تايوان نيوز».

ورصدت وزارة الدفاع الوطني حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 128 مرة وسفناً 206 مرات. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت بكين عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.


أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أدى أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال اليمين الدستورية لتولي مهام منصبه، بعد شهور من إسقاط الحكومة السابقة إثر احتجاجات بقيادة متظاهرين شباب.

وعيّن الرئيس رام تشاندرا باوديل، الجمعة، باليندرا شاه رئيساً للوزراء بعد فوز حزبه «راشتريا سواتانترا» بنحو ثلثي المقاعد في مجلس النواب، وهو المجلس الأدنى بالبرلمان في الانتخابات التي جرت في الخامس من مارس (آذار) الحالي، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسيقود شاه، السياسي الذي يبلغ 35 عاماً، والمعروف على نطاق واسع باسم بالين، حكومة مكلفة بمعالجة الإحباط الشعبي العميق من الأحزاب القائمة في نيبال، والتي ألقى الناخبون باللوم عليها على نطاق واسع في الفساد وعدم الاستقرار السياسي المزمن.


باكستان تستأنف العمليات العسكرية ضد أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تستأنف العمليات العسكرية ضد أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)

ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، أن الجيش استأنف عملياته ضد أفغانستان بعد توقف مؤقت، مما قضى على الآمال في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.

واندلعت، الشهر الماضي، أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ سنوات، مما أسفر عن خسائر بشرية فادحة في كلا الجانبين. وقالت كابل إن أكثر من 400 شخص قُتلوا في غارة جوية باكستانية على مركز لإعادة تأهيل مُدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية، الأسبوع الماضي، قبل أن يوقف الجاران القتال.

ورفضت باكستان تصريحات «طالبان» بشأن الغارة، قائلة إنها «استهدفت بدقةٍ منشآت عسكرية وبنية تحتية تُدعم الإرهابيين».

أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان (إ.ب.أ)

وأُعلن وقف مؤقت للأعمال القتالية بمناسبة عيد الفطر، وهو ما قالت إسلام آباد إنه جاء بناء على طلبٍ من تركيا وقطر والسعودية.

وقال طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في مؤتمر صحافي أسبوعي بإسلام آباد: «انتهت الهدنة في منتصف ليل 23/ 24 مارس (آذار)، على ما أعتقد». وأضاف أن العمليات ستستمر حتى تحقيق الأهداف، وحتى تراجع حكومة «طالبان» في أفغانستان، ما سماه أولويتها الخاطئة المتمثلة في دعم البنى التحتية الإرهابية.

وتتهم إسلام آباد حركة «طالبان أفغانستان» بإيواء ودعم مسلّحين ينفّذون هجمات داخل باكستان. وتنفي كابل ذلك قائلة إن التمرد مشكلة داخلية باكستانية.

وتوقفت التجارة في المعابر الحدودية الرئيسية بين البلدين الجارين منذ أن شن الجيش الباكستاني أولى غاراته الجوية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال مسؤولون إن معبر طورخم الحدودي في شمال غربي باكستان فُتح مؤقتاً، اليوم الخميس، لتمكين مئات اللاجئين الأفغان من العودة إلى ديارهم.