حصيلة انهيار سقف ملهى ليلي في الدومينيكان تناهز 100 قتيل

TT

حصيلة انهيار سقف ملهى ليلي في الدومينيكان تناهز 100 قتيل

جانب من جهود البحث عن ناجين أو ضحايا بانهيار سقف ملهى ليلي في الدومينيكان (رويترز)
جانب من جهود البحث عن ناجين أو ضحايا بانهيار سقف ملهى ليلي في الدومينيكان (رويترز)

استكمل رجال الإنقاذ في وقت مبكر، الأربعاء، البحث عن ناجين أو ضحايا بانهيار سقف ملهى ليلي بعاصمة جمهورية الدومينيكان خلال حفلة موسيقية ليل الاثنين الثلاثاء، بعدما ناهزت حصيلة القتلى 100 شخص.

وانهار سقف ملهى «جيت سيت» على مئات الأشخاص أثناء حضورهم أمسية للموسيقي الشهير روبي بيريز الذي أكد مدير أعماله أنه كان ضمن من لقوا حتفهم.

وتجمع أفراد عائلات وأقارب خارج موقع الكارثة في سانتو دومينغو، بينما عمل عناصر الإسعاف على نقل المصابين إلى المستشفيات، واستعانوا برافعة لإزالة الركام ومواصلة عمليات البحث.

جانب من جهود البحث عن ناجين أو ضحايا بانهيار سقف ملهى ليلي في الدومينيكان (رويترز)

وقال رودولفو أسبينال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» وهو يتابع عمليات الإنقاذ: «لدينا بعض الأصدقاء هنا، قريبة، وابن عم... وهم تحت الأنقاض».

وعمل نحو 370 من عناصر الإنقاذ على البحث بدقة عن الناجين والضحايا وسط الحجارة وقضبان الصلب وصفائح الحديد.

وكان من بين القتلى اللاعبان السابقان في دوري البيسبول الأميركي توني بلانك، وأوكاتفيو دوتيل (51 عاما) الذي توفي في المستشفى متأثراً بجروحه.

وبحسب التقارير الصحافية، كان عدد الحاضرين في الملهى يراوح بين 500 وألف شخص لدى وقوع الكارثة قرابة الساعة 12:44 بعد منتصف الليل. وتبلغ القدرة الاستيعابية للمكان نحو 1700.

وكان بيريز (69 عاماً) على خشبة المسرح عندما حصل انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي وانهار السقف، وفق مقطع فيديو للحادث تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، يمكن فيه سماع امرأة تصرخ «ماذا حدث؟».

وأبلغت ابنته زولينكا الصحافيين بأنها تمكنت من الفرار والنجاة بعد انهيار السقف، لكن والدها لم يحالفه الحظ.

جانب من جهود البحث عن ناجين أو ضحايا بانهيار سقف ملهى ليلي في الدومينيكان (إ.ب.أ)

وأعلن رئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي نادر الحداد ثلاثة أيام.

ووصل عدد القتلى إلى 98 في وقت مبكر الأربعاء، بحسب ما أعلن خوان مانويل مينديز، مدير مركز عمليات الطوارئ.

وأشار إلى أنه «لم يتم العثور على ناجين بدءاً من الساعة الثالثة بعد ظهر» الثلاثاء بالتوقيت المحلي، مشدداً على أنه «ما دام هناك أمل (بالعثور على ناجين)، سنواصل العمل على انتشال أو إنقاذ هؤلاء الأشخاص».

وروت إيريس بينيا التي كانت تحضر الحفلة، كيف تمكنت من النجاة مع ابنها. وأوضحت: «بدأ التراب يتساقط في كأس مشروب على الطاولة... سقط حجر وتسبب بتصدع الطاولة حيث كنا جالسين، وتمكنا من الخروج».

أضافت: «كان وقع الارتطام قوياً كما لو أنه تسونامي أو هزة أرضية».

إلى ذلك، توجه كثير من أقارب من كانوا يحضرون الحفلة، إلى المستشفيات سعياً لمعرفة مصير أحبائهم.

وقالت ريجينا ديل روسا التي تبحث عن شقيقتها: «نحن يائسون... لا يفيدوننا بأي نبأ، لا يقولون لنا شيئاً».

وأصدرت السلطات نداء إلى السكان من أجل التبرع بالدم.

ونشرت وسائل إعلام محلية لقطات لرافعة في الموقع ولأشخاص يعتمرون خوذاً واقية يبحثون عن ناجين تحت الأنقاض.

ووجه فنانون محليون تحية إلى روبي بيريز الذي يعد من أبرز الأسماء في عالم موسيقى الميرينغي.

وكتب صديقه ويلفريدو فارغاس على منصات التواصل الاجتماعي: «الصديق والمثال الأعلى لنوعنا الموسيقي رحل».

وقالت المغنية البورتوريكية أولغا تانون: «ترك لنا ألماً بالغاً».

جانب من جهود البحث عن ناجين أو ضحايا بانهيار سقف ملهى ليلي في الدومينيكان (رويترز)

وبحسب صفحته على «إنستغرام»، افتتح ملهى «جيت سيت» قبل نحو 50 عاماً، وكان يستضيف عروضاً موسيقية ليل كل اثنين حتى ساعات الفجر. وكان المنشور الأخير على الصفحة دعوة إلى حضور حفلة بيريز «والاستمتاع بأعظم أعماله والرقص في أفضل ملهى ليلي في البلاد».

وأكد الملهى في بيان الثلاثاء أنه يعمل «بشكل كامل وشفاف» مع السلطات.

وحادثة انهيار السقف هي من أسوأ الكوارث حديثاً في جمهورية الدومينيكان التي تعد من أبرز الوجهات السياحية في البحر الكاريبي.

وقتل نحو 40 شخصاً وأصيب العشرات بجروح في انفجار على صلة بشركة للبلاستيك في سان كريستوبال عام 2023.

وفي 2005 قضى أكثر من 130 سجيناً في شجار بين سجناء في شرق البلاد.



سياسات ترمب تمنح الصين فرصة ذهبية لرسم صورتها كقطب استقرار عالمياً

الرئيس الصيني شي جينبينغ يلوّح بيده بعد خطابه في قاعة الشعب الكبرى ببكين... الصين 23 أكتوبر 2022 (رويترز)
الرئيس الصيني شي جينبينغ يلوّح بيده بعد خطابه في قاعة الشعب الكبرى ببكين... الصين 23 أكتوبر 2022 (رويترز)
TT

سياسات ترمب تمنح الصين فرصة ذهبية لرسم صورتها كقطب استقرار عالمياً

الرئيس الصيني شي جينبينغ يلوّح بيده بعد خطابه في قاعة الشعب الكبرى ببكين... الصين 23 أكتوبر 2022 (رويترز)
الرئيس الصيني شي جينبينغ يلوّح بيده بعد خطابه في قاعة الشعب الكبرى ببكين... الصين 23 أكتوبر 2022 (رويترز)

منذ عودته إلى البيت الأبيض، بدا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يكتفي بإرباك خصومه، بل يمنح الصين، من خلال سياسته الخارجية، فرصة استراتيجية لإعادة تموضعها على الساحة الدولية. ففي وقت تتعرض فيه بكين لضغوط متزايدة في ملفات مثل فنزويلا وإيران، تجد نفسها اليوم مستفيدة من الانقسامات داخل المعسكر الغربي ومن النزعة الانفرادية للرئيس الأميركي.

وبعد عام على عودة الرئيس الأميركي إلى البيت الأبيض، تراقب الصين، بحذر وقلق، كيف يزعزع أنظمة «صديقة» لها في كاراكاس وطهران، لكنها تأمل في جني ثمار الفوضى الترمبية الجديدة، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

يسمح النشاط العنيف لترمب للنظام الشيوعي بتحريك بيادقه دبلوماسياً، مقدّماً نفسه كقطب استقرار في عالم مقلوب رأساً على عقب. وقد نجح ترمب في «إعادة عظمة الصين» (بدل شعار ترمب «لنعد أميركا عظيمة مجدداً»)، كما يُظهر، استطلاع حديث في 21 دولة، أعده المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية وجامعة أوكسفورد، والذي يكشف تحسناً مذهلاً في صورة الصين على الساحة الدولية. وهو انقلاب لافت بعد أن كانت بكين تعاني من صورة «الفزاعة» عقب جائحة كورونا، حيث انطلق منها الوباء.

مدفوعاً بشهيته إلى القوة، يبدو ترمب وكأنه يسرّع قدوم عالم «ما بعد الغرب»، كما كان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد تنبأ، وهو يكرر منذ 2020 أن «الشرق ينهض والغرب يتراجع». وتَرى هذه القاعدة في رؤيته الدولية أن الأزمنة المضطربة تفتح نافذة فرص لهدم النظام الذي فرضته واشنطن بعد الحرب العالمية الثانية.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ يتصافحان أثناء مغادرتهما بعد محادثاتهما في بوسان... كوريا الجنوبية 30 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

تصدّع أميركا «ماغا» (شعار ترمب) بسياستها المعسكر الغربي، وفق تقرير «لوفيغارو»، وهذا المعسكر هو العقبة الأساسية أمام بعث «الأمة الصينية العظمى» التي يَعد بها شي جينبينغ.

اقتصادياً، نجحت الصين في الرد على الضغوط الأميركية عبر استثمار قوتها في مجالات استراتيجية، مثل الذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة، ما منحها أوراقاً تفاوضية جديدة. ويرى باحثون صينيون أن بلادهم باتت في موقع أفضل مقارنة بالعام الماضي، حين كانت تخشى اندلاع حرب تجارية واسعة.

لكن هذا الصعود لا يخلو من القلق. فالتقلبات المستمرة في مواقف ترمب، خاصة في ملف تايوان، تثير مخاوف بكين من سيناريوهات غير محسوبة. ورغم الهدنة المؤقتة بين الطرفين، تبقى الصين متوجسة من نيات واشنطن في منطقة آسيا-المحيط الهادئ.

في المحصلة، يبدو أن سياسات ترمب، بدل أن تُضعف الصين، ساهمت في تعزيز حضورها الدولي، ومنحتها فرصة لتقديم نفسها قوة عقلانية في عالم يتجه نحو مزيد من الاضطراب.


7 قتلى على الأقل بتفجير استهدف فندقاً في كابل

صورة من انفجار سابق في العاصمة الأفغانية كابل (رويترز)
صورة من انفجار سابق في العاصمة الأفغانية كابل (رويترز)
TT

7 قتلى على الأقل بتفجير استهدف فندقاً في كابل

صورة من انفجار سابق في العاصمة الأفغانية كابل (رويترز)
صورة من انفجار سابق في العاصمة الأفغانية كابل (رويترز)

أسفر انفجار وقع، اليوم (الاثنين)، في وسط كابل، عن مقتل 7 أشخاص على الأقلّ وإصابة أكثر من عشرة، حسبما أفادت به منظمة إيطالية غير حكومية تدير مستشفى في العاصمة الأفغانية.

وشاهد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» عناصر الإسعاف في مكان الحادثة بعد الانفجار الذي دوّى في شارع ينتشر فيه بائعو ورود في منطقة شهرنو.

وجاء في بيان صادر عن منظمة «إميرجنسي»، (EMERGENCY)، أن «عشرين شخصاً نقلوا إلى المركز الجراحي في كابل بإدارة (إميرجنسي) بعد انفجار وقع بعد الظهر في منطقة شهرنو بالقرب من المستشفى، بينهم سبعة أشخاص وصلوا متوفين إلى المستشفى».

ومن بين المصابين الثلاثة عشر، «أربع نساء وطفل»، على ما قال المدير القطري للمنظمة ديجان بانيك في بيان.وأفاد صاحب متجر للورود طلب عدم الكشف عن هويّته لدواعٍ أمنية، بأن الانفجار وقع حوالي الساعة 3,30 عصرا (11,00 بتوقيت غرينتش) في الطرف الآخر من الشارع.وأشار إلى سماع «دويّ قويّ»، مضيفا «خفنا جميعا على حياتنا. ورأيت خمسة جرحى على الأقلّ».

وقال المتحدث باسم شرطة كابل خالد زدران، إن «انفجاراً وقع في فندق بشارع غلفاروشي في شهر نو بالدائرة الرابعة من العاصمة كابل، مما أسفر عن سقوط ضحايا»، من دون تحديد سبب الانفجار.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد المتين قاني، قد أكد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في وقت سابق اليوم، أن «هناك ضحايا، جرحى وقتلى».

وشاهد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» مركبة للشرطة وحافلة أمام مطعم، فضلا عن سيّارة تحطّم زجاجها.

وتُحيط قوات أمنية مكثفة بهذه المنطقة الزاخرة بالحركة في العاصمة، والتي تضم العديد من المطاعم ومستشفى.

وأفادت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية الرسمية نقلاً عن أحد العاملين في مطعم تضرر بشدة، بمقتل حارس أمن أفغاني وإصابة مواطنين صينيين بجروح خطيرة.


رئيسة وزراء اليابان تدعو إلى انتخابات في 8 فبراير

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

رئيسة وزراء اليابان تدعو إلى انتخابات في 8 فبراير

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

قالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي اليوم الاثنين إنها ستدعو إلى إجراء انتخابات لمجلس النواب في الثامن من فبراير (شباط).

وأضافت تاكايتشي أنها ستقوم بحل البرلمان يوم الجمعة، موضحة أنها ستطلب تفويضاً شعبياً يتيح لها الاستمرار في رئاسة الحكومة.

وأشارت إلى أنها ترى في الانتخابات فرصة أمام الشعب لاختيار رئيس الوزراء، مؤكدة أنه إذا حافظ التحالف الحاكم على أغلبيته فستبقى في منصبها.

كما أعلنت عن خطة لتعليق ضريبة المبيعات على المواد الغذائية لمدة عامين.