باكستان: 7 قتلى بهجوم على حملة تلقيح ضد شلل الأطفال

في وقت يعاود الفيروس انتشاره بالبلاد

يتلقى شخص مصاب العلاج في مستشفى في كويتا بعد انفجار قنبلة في منطقة ماستونج في بلوشستان بباكستان في 1 نوفمبر 2024... وأدى انفجار في منطقة ماستونج في بلوشستان إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال في المدرسة وإصابة 17 آخرين (إ.ب.أ)
يتلقى شخص مصاب العلاج في مستشفى في كويتا بعد انفجار قنبلة في منطقة ماستونج في بلوشستان بباكستان في 1 نوفمبر 2024... وأدى انفجار في منطقة ماستونج في بلوشستان إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال في المدرسة وإصابة 17 آخرين (إ.ب.أ)
TT

باكستان: 7 قتلى بهجوم على حملة تلقيح ضد شلل الأطفال

يتلقى شخص مصاب العلاج في مستشفى في كويتا بعد انفجار قنبلة في منطقة ماستونج في بلوشستان بباكستان في 1 نوفمبر 2024... وأدى انفجار في منطقة ماستونج في بلوشستان إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال في المدرسة وإصابة 17 آخرين (إ.ب.أ)
يتلقى شخص مصاب العلاج في مستشفى في كويتا بعد انفجار قنبلة في منطقة ماستونج في بلوشستان بباكستان في 1 نوفمبر 2024... وأدى انفجار في منطقة ماستونج في بلوشستان إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال في المدرسة وإصابة 17 آخرين (إ.ب.أ)

أسفر تفجير استهدف عناصر شرطة كانوا يحرسون حملة للتطعيم ضد شلل الأطفال في غرب باكستان، عن مقتل سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال، الجمعة، وفق ما أعلنت الشرطة، في وقت يعاود الفيروس انتشاره في البلاد.

استهدف التفجير عناصر الشرطة في مدينة ماستونج في إقليم بلوشستان، في حين كانوا في حافلة لحراسة العاملين في المجال الطبي المشاركين في حملة التطعيم التي تجري على مستوى البلاد، بحسب الشرطة.

يتلقى أحد المصابين العلاج في مستشفى في كويتا عقب انفجار قنبلة في منطقة ماستونج في بلوشستان بباكستان في 1 نوفمبر 2024 (إ.ب.أ)

وقال الضابط رفيع المستوى في الشرطة عبد الفتاح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «سبعة أشخاص: شرطي وخمسة أطفال وصاحب متجر» قُتلوا في التفجير الذي وقع في السوق الرئيسية للمدينة.

ولم تعلن أي جهة بعدُ مسؤوليتها عن التفجير. وتعد باكستان وأفغانستان المجاورة البلدين الوحيدين حيث ما زال شلل الأطفال متفشياً، وتُستهدف فرق التطعيم عادة من قبل مسلحين يشنون حملة ضد قوات الأمن.

في غضون ذلك، ذكر مسؤولون أن قنبلة قوية مثبتة في دراجة نارية، انفجرت بالقرب من مركبة تقل رجال شرطة في جنوب غربي باكستان المضطرب، الجمعة، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص من بينهم خمسة أطفال، كانوا بالقرب من المركبة.

وقال فاتح محمد، قائد الشرطة المحلية، إن الهجوم وقع في منطقة ماستونج في إقليم بلوشستان. وأضاف أن عربة «ريكشاو» (ثلاثية العجلات) تقل تلاميذ مدارس، كانت قريبة عندما وقع الانفجار، مما أسفر عن مقتل خمسة أطفال ورجل شرطة وأحد المارة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، لكن من المرجح أن الشكوك تتجه إلى جماعات انفصالية كثفت الهجمات على قوات الأمن والمدنيين في الأشهر الأخيرة. وأدان رئيس الوزراء شهباز شريف، ورئيس وزراء إقليم بلوشستان سرفراز بوجتي، الانفجار وتعهدا بمواصلة الحرب ضد المسلحين حتى القضاء عليهم من

البلاد. ويشهد إقليم بلوشستان تمرداً منذ فترة طويلة، حيث تشن مجموعة من الجماعات الانفصالية هجمات، بالأساس، على قوات الأمن. وتطالب الجماعات، بما في ذلك «جيش تحرير البلوش»، بالاستقلال عن الحكومة المركزية.

نقل الضحايا إلى مستشفى في كويتا عقب انفجار قنبلة في منطقة ماستونج في بلوشستان بباكستان في 1 نوفمبر 2024 (إ.ب.أ)

إلى ذلك، قُتل ضابط، وجنديان اثنان، مقابل مقتل ثمانية مسلحين من العناصر الإرهابية، خلال مواجهة مسلحة دارت بين الطرفين في منطقة بانو شمال غربي باكستان. وأوضح الجيش الباكستاني في بيان صحافي أن المواجهة وقعت في أثناء تنفيذ قواته عملية تمشيط أمني ضد الإرهابيين، مبيناً أن قوات الجيش صادرت خلال العملية كمية من الأسلحة والمتفجرات كانت بحوزة الإرهابيين.

من جهة أخرى، فرضت باكستان الخميس إجراءات الإغلاق التي تتعلق بالمناخ على ثاني أكبر مدنها، حيث منحت الأطفال المرضى عطلة لمدة ثلاثة أشهر، كما نصحت المواطنين بارتداء الكمامات في ظل تدهور جودة الهواء، حسبما أعلن المسؤولون.

وتم فرض ما يطلق عليه المسؤولون «الإغلاق الأخضر» في ما لا يقل عن 11 منطقة في مدينة لاهور بشرق البلاد، بعدما خيمت طبقة سميكة من الدخان على المدينة.

وقالت الوزيرة الإقليمية مريم أورانجزيب إن السلطات منحت الأطفال الذين لديهم تاريخ من الإصابة بمرض في الرئة أو مشاكل في التنفس عطلة لمدة ثلاثة أشهر.

وقال راجا جاهانجير مدير وكالة المناخ المحلية إنه تم منع سير عربات «الريكشاو» ذات العجلات الثلاث التي تعد وسيلة نقل شهيرة في المدينة التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من 10 ملايين نسمة، جزئياً في لاهور من أجل خفض الانبعاثات.

ويشار إلى أن لاهور كانت أكثر مدينة تلوثاً في العالم خلال معظم فترات هذا الأسبوع.


مقالات ذات صلة

نيجيريا: مقتل 11 شخصاً في صدامات عرقية وأعمال انتقامية

أفريقيا شاحنة للشرطة النيجيرية خارج سوق مدينة مايدوغوري بعد الانفجارات الانتحارية (رويترز)

نيجيريا: مقتل 11 شخصاً في صدامات عرقية وأعمال انتقامية

نيجيريا: مقتل 11 شخصاً في صدامات عرقية وأعمال انتقامية... مسلحون هاجموا قرى يتهمونها بقتل اثنين من أبناء قبيلتهم

الشيخ محمد (نواكشوط)
أوروبا ضباط شرطة «يتركون حقيبة أسلحة» خارج منزل عمدة لندن

ضباط شرطة «يتركون حقيبة أسلحة» خارج منزل عمدة لندن

ضباط شرطة «يتركون حقيبة أسلحة» خارج منزل عمدة لندن

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا الرئيس الجزائري مستقبلاً نظيره الفرنسي قبل توتر العلاقات بين البلدين (أ.ف.ب)

«إرهاب الدولة»... سابقة قضائية فرنسية تهدّد بنسف مسار التهدئة مع الجزائر

دخلت العلاقات الجزائرية - الفرنسية، المتوترة أصلاً، فصلاً جديداً من التأزيم والتصعيد، أمس (الجمعة)؛ بسبب تصريح إعلامي مثير.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
أفريقيا رجال شرطة ومواطنون في مكان الهجوم المسلح بجوس عاصمة ولاية بلاتو النيجيرية الاثنين (رويترز)

الولايات المتحدة تدعو نيجيريا لتعزيز إجراءات حماية المسيحيين

الولايات المتحدة تدعو نيجيريا لتعزيز إجراءات حماية المسيحيين إثر هجوم استهدف قداسا وأودى بحياة 30 شخصا

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا متمردون كونغوليون يحملون أسلحتهم في أثناء قيامهم بدورية بالقرب من روشورو في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز - أرشيفية)

43 قتيلاً في هجوم لمتمردين مرتبطين ﺑ«داعش» في الكونغو الديمقراطية

قُتل ما لا يقل عن 43 شخصاً على أيدي متمردي «القوات الديمقراطية المتحالفة» المرتبطين بتنظيم «داعش» في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا)

رئيس كوريا الجنوبية يأسف لإطلاق مسيرات باتجاه الشمال ويصفه بالعمل «المتهور»

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (إ.ب.أ)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (إ.ب.أ)
TT

رئيس كوريا الجنوبية يأسف لإطلاق مسيرات باتجاه الشمال ويصفه بالعمل «المتهور»

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (إ.ب.أ)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (إ.ب.أ)

أعرب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، اليوم (الاثنين)، عن أسفه لبيونغ يانغ بشأن إطلاق طائرات مسيرة إلى كوريا الشمالية في وقت سابق من هذا العام، واصفا ذلك بأنه «تصرف غير مسؤول ومتهور».

في البداية، نفت سيول أي دور لها في عملية التوغل الجوي التي وقعت في يناير (كانون الثاني) وقالت إنها من فعل مدنيين، لكن تحقيقات رسمية كشفت عن تورط مسؤولين حكوميين.

وكانت كوريا الشمالية قد حذرت في فبراير (شباط) من «رد عنيف» في حال رصدها المزيد من الطائرات المسيرة تعبر أجواءها من الجنوب.

وأسقطت بيونغ يانغ في أوائل يناير طائرة مسيرة تحمل «معدات مراقبة».

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام رسمية حطام طائرة متناثر على الأرض إلى جانب أجزاء رمادية وزرقاء يُزعم أنها تحتوي على كاميرات.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي خلال اجتماع لمجلس الوزراء إنه «تأكد تورط مسؤول في جهاز الاستخبارات الوطنية وجندي في الخدمة الفعلية».

وأضاف «نعرب عن أسفنا لكوريا الشمالية إزاء التوترات العسكرية غير المبررة التي سببتها تصرفات غير مسؤولة ومتهورة من بعض الأفراد».

وسعى لي جاي ميونغ منذ توليه منصبه إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، منتقدا إرسال سلفه طائرات مسيرة فوق بيونغ يانغ لأهداف دعائية.


الصين: مستعدون للتعاون مع روسيا لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (إ.ب.أ)
TT

الصين: مستعدون للتعاون مع روسيا لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (إ.ب.أ)

ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، اليوم ​الأحد، أن وزير الخارجية وانغ يي أبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال هاتفي أن الصين مستعدة ‌لمواصلة التعاون ‌مع ​روسيا ‌في مجلس ​الأمن الدولي وبذل جهود لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.

وقال وانغ إن السبيل الأساسي للتعامل مع مشكلات الملاحة في مضيق ‌هرمز ‌يتمثل في ​التوصل ‌إلى وقف لإطلاق ‌النار في أسرع وقت ممكن، مضيفاً أن الصين دأبت دائماً على ‌الدعوة إلى التسوية السياسية للقضايا المتأزمة عبر الحوار والتفاوض، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء الاتصال قبل تصويت مرتقب في مجلس الأمن الدولي خلال الأيام المقبلة على مشروع قرار بحريني لحماية الشحن التجاري في مضيق هرمز ​ومحيطه.


اليابان... مقتل 500 مسن على يد أفراد من أسرهم

يابانيون يتمشون تحت شجر الكرز في حديقة بطوكيو (أ.ب)
يابانيون يتمشون تحت شجر الكرز في حديقة بطوكيو (أ.ب)
TT

اليابان... مقتل 500 مسن على يد أفراد من أسرهم

يابانيون يتمشون تحت شجر الكرز في حديقة بطوكيو (أ.ب)
يابانيون يتمشون تحت شجر الكرز في حديقة بطوكيو (أ.ب)

كشف تقرير صادر عن الحكومة اليابانية عن أن ما يقرب من 500 شخص ممن يبلغون من العمر 65 عاماً فأكثر، لقوا حتفهم خلال الفترة بين عامي 2006 و2024 على يد أحد أفراد أسرهم.

وأفادت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية، الأحد، بأن الوفاة كانت ناتجة عن إما القتل وإما سوء المعاملة على يد أفراد أسرهم أو أقاربهم الذين كانوا يقدمون لهم الرعاية، مما يسلط الضوء على تزايد قسوة البيئة المحيطة بالرعاية المنزلية.

وأشارت وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية إلى أن عدد الأسر التي يعيش فيها أفراد من كبار السن فقط قد تجاوز 17 مليون أسرة، كما تتزايد أعداد الحالات التي يكون فيها كل من مقدم الرعاية ومتلقيها من كبار السن.

وترتبط بعض هذه الحالات بإصابة مقدمي الرعاية بالإرهاق، بالإضافة إلى عزلتهم بسبب قلة فرص طلب المساعدة. وأشار أحد الخبراء إلى أن حالات الوفاة الـ486 المذكورة ليست سوى «نقطة في بحر، وهناك حاجة ملحة إلى تعزيز الدعم».

وتواجه اليابان أزمة ديموغرافية حادة تتمثل في شيخوخة السكان، مما أدى إلى نقص في القوى العاملة وزيادة الضغط على نظام الرعاية الاجتماعية. يعاني نحو 20 في المائة من المسنين من الفقر والعزلة، مما دفع بعضهم لارتكاب جرائم بسيطة لدخول السجن بحثاً عن الرعاية والمأوى. ويستغل بعضهم صرامة القانون الياباني لعلمهم أن جريمة سرقة بسيطة قد تُودي بهم إلى السجن، فيرتكبونها لأنهم في الزنزانة يحصلون على المأوى والطعام وتنظيف الملابس، وظروف معيشية أفضل لأنهم في الخارج يفتقدون مقومات العيش.