الصين تدعو أميركا لوقف «مضايقة» مواطنيها

حضّ وزير الأمن العام الصيني على التوقف عن مضايقة الطلاب الصينيين (أرشيفية - أ.ف.ب)
حضّ وزير الأمن العام الصيني على التوقف عن مضايقة الطلاب الصينيين (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الصين تدعو أميركا لوقف «مضايقة» مواطنيها

حضّ وزير الأمن العام الصيني على التوقف عن مضايقة الطلاب الصينيين (أرشيفية - أ.ف.ب)
حضّ وزير الأمن العام الصيني على التوقف عن مضايقة الطلاب الصينيين (أرشيفية - أ.ف.ب)

حضّ وزير الأمن العام الصيني وزير الأمن الداخلي الأميركي على إنهاء «المضايقات» المزعومة بحق الطلاب الصينيين الذين يدخلون الولايات المتحدة، وذلك خلال لقاء بين الرجلين في فيينا، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية في بكين اليوم (الاثنين).

وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) بأن بكين حضَّت خلال محادثات أمس (الأحد) بين وانغ شياو هونغ وأليخاندرو مايوركاس على «التوقف عن مضايقة الطلاب الصينيين والسيطرة عليهم دون سبب واضح».

وزعمت بكين مراراً أن مواطنين صينيين يحملون وثائق سفر صالحة قد تعرضوا لاستجواب عدائي وللطرد في المطارات الأميركية. والشهر الماضي، أوصت سفارة بكين في الولايات المتحدة المسافرين الصينيين بتجنب مطار واشنطن دالاس الدولي، وفقاً لما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وخلال اجتماعه مع مايوركاس، حضَّ وانغ الولايات المتحدة على «ضمان حصول المواطنين الصينيين على معاملة عادلة عند الدخول، بكل كرامة»، حسب الوكالة. كما دعا وانغ مايوركاس إلى «تصحيح» قرار الولايات المتحدة وضع الصين على لائحة الدول الرئيسية لعبور المخدرات أو إنتاجها.

وجاء في بيان أميركي حول محادثات أمس (الأحد) أن وانغ ومايوركاس أجريا «مناقشة صريحة وبناءة بشأن الإجراءات اللازمة لمكافحة انتشار المواد الكيميائية الأولية للفنتانيل».

وبحسب البيان «تعهد الجانبان أيضاً مواصلة التعاون في مجال إنفاذ القانون، والتبادلات الفنية الثنائية بين العلماء والخبراء الآخرين، وجدولة السلائف الكيميائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف».

وأشار البيان إلى أن واشنطن وبكين ناقشتا أيضاً توسيع التعاون «في مجال حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي عبر الإنترنت».


مقالات ذات صلة

الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظيره الصيني وانغ يي بعد لقاء مشترك في واشنطن أكتوبر الماضي (أ.ب)

بلينكن سيضغط على الصين بسبب دعمها للصناعة العسكرية الروسية

صرح مسؤول أميركي كبير للصحافيين بأن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد شركات صينية تدعم روسيا في حربها على أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
تكنولوجيا شعار «تيك توك» (رويترز)

تقرير: «تيك توك» تستعد لإقالة المسؤول المكلف بدرء مخاوف واشنطن بشأن التطبيق

يستعد تطبيق «تيك توك» لإقالة مسؤول تنفيذي كان مكلفاً بإقناع الحكومة الأميركية بأن التطبيق يفعل ما يكفي لدرء مخاوف الأمن القومي بشأن صلته بالصين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
آسيا المياه تغمر أحد شوارع إقليم قوانغدونغ بالصين (وسائل إعلام محلية)

فيضانات هائلة تهدد الملايين في إقليم قوانغدونغ بالصين (فيديو)

تهدد الأنهار والممرات المائية الرئيسية في إقليم قوانغدونغ بالصين بفيضانات خطيرة.

«الشرق الأوسط» (بكين )
أوروبا المتحدثة باسم «الخارجية» الروسية ماريا زاخاروفا (قناة الخارجية الروسية على «تلغرام»)

روسيا: المساعدات الأميركية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان «ستفاقم الأزمات العالمية»

عدّت موسكو أن المساعدة الأميركية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان التي وافق عليها مجلس النواب الأميركي «ستفاقم الأزمات العالمية»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية

«الشرق الأوسط» (موسكو)

مناورات فلبينية أميركية قرب مناطق متنازع عليها ببحر الصين الجنوبي

ماريا كريستينا روكاس مسؤولة العلاقات الخارجية في البحرية الفلبينية تشرح لفريقها خطة تدريب تمهيداً للتدريب العسكري «باليكاتان» (موقع السفارة الأميركية في الفلبين)
ماريا كريستينا روكاس مسؤولة العلاقات الخارجية في البحرية الفلبينية تشرح لفريقها خطة تدريب تمهيداً للتدريب العسكري «باليكاتان» (موقع السفارة الأميركية في الفلبين)
TT

مناورات فلبينية أميركية قرب مناطق متنازع عليها ببحر الصين الجنوبي

ماريا كريستينا روكاس مسؤولة العلاقات الخارجية في البحرية الفلبينية تشرح لفريقها خطة تدريب تمهيداً للتدريب العسكري «باليكاتان» (موقع السفارة الأميركية في الفلبين)
ماريا كريستينا روكاس مسؤولة العلاقات الخارجية في البحرية الفلبينية تشرح لفريقها خطة تدريب تمهيداً للتدريب العسكري «باليكاتان» (موقع السفارة الأميركية في الفلبين)

بدأ آلاف من أفراد القوّات الفلبينيّة والأميركيّة مناورات عسكريّة مشتركة في الفلبين، اليوم الاثنين، في وقت يُثير نفوذ بكين المتزايد في المنطقة مخاوف من نشوب نزاع.

وستتركّز التدريبات السنويّة التي يُطلق عليها اسم «باليكاتان» أو «تكاتف» بلغة تاغالوغ الفلبينيّة، في الأجزاء الشماليّة والغربيّة من الأرخبيل، قرب مواقع متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي وتايوان.

وتطالب بكين بالسيادة على كامل مساحة هذا البحر تقريباً، وتعدُّ تايوان جزءاً من أراضيها.

صورة تم التقاطها في 7 أبريل 2024 من وزارة الدفاع الأسترالية تظهر التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والفلبين واليابان وأستراليا قبالة الساحل داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين (أ.ف.ب)

وتُطالب دول أخرى، بينها الفلبين، بالسيادة على أجزاء من البحر حيث تُسيّر الولايات المتحدة دوريّات منتظمة.

وقال الجنرال ويليام جورني قائد قوات مشاة البحرية الأميركية في المحيط الهادي، خلال حفل بدء المناورات في مانيلا: «سنُظهر لشعب الفلبين والعالم أنّنا تحسنّا ولن نتوقف عن ذلك أبداً». وأضاف: «عندما نتحسّن، تُصبح الفلبين أقوى وأكثر أمناً وأماناً»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ورداً على تزايد النفوذ الصيني، عزّزت الولايات المتحدة تحالفاتها مع دول في منطقة آسيا والمحيط الهادي، بما في ذلك الفلبين.

الجنرال ويليام جورني قائد قوات مشاة البحرية الأميركية في المحيط الهادي (يسار) (رويترز)

واشنطن ومانيلا حليفتان بموجب معاهدة، وقد عمّقتا تعاونهما الدفاعي منذ تولّى الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس منصبه عام 2022.

وعلى الرغم من أنّ الفلبين ضعيفة التسليح، فإنّ قربها من بحر الصين الجنوبي وتايوان سيجعلها شريكاً رئيسياً للولايات المتحدة في حال نشوب نزاع مع الصين.

وقال الكولونيل الفلبيني مايكل لوجيكو، للصحافيّين، قبل التدريبات: «إنّ هدف القوّات المسلّحة، وسبب وجودنا، هو الاستعداد للحرب». وأضاف: «ليس هناك من تلطيف للأمر، بالنسبة إلينا عدم الاستعداد هو ضرر للبلاد».

وسينضمّ خفر السواحل الفلبينيّون إلى «باليكاتان» للمرّة الأولى، بعد مواجهات عدّة بين سفنهم وخفر السواحل الصينيّين الذين يُسيّرون دوريّات في الشعاب المرجانيّة قبالة ساحل الفلبين.

وستشمل تدريبات «باليكاتان» محاكاة على استعادة السيطرة على جزيرة قبالة مقاطعة بالاوان الغربيّة، قرب بحر الصين الجنوبي.

وستُجرى المناورات نفسها في مقاطعتَي كاغايان وباتانيس الشماليّتين، وكلتاهما على بُعد أقلّ من 300 كيلومتر (180 ميلاً) من تايوان.

سفن خفر السواحل الصينية تطلق خراطيم المياه باتجاه سفينة إعادة الإمداد الفلبينية التي كانت في طريقها إلى بحر الصين الجنوبي (رويترز)

وعلى غرار السنة الماضية، سيشمل التدريب إغراق سفينة قبالة مقاطعة إيلوكوس نورتي الشماليّة، على بُعد مئات الكيلومترات عن تايوان.

وسيشمل تدريب آخر حرب المعلومات، والأمن البحري، والدفاع الجوّي والصاروخي المتكامل.

ونشرت الولايات المتحدة صواريخها الموجّهة من طراز ستاندرد ميسايل-6 (إس إم-6) في الفلبين استعداداً لـ«باليكاتان»، لكنّ لوجيكو قال إنّ هذه الأسلحة لن تُستخدم في التدريبات.

واتّهمت وزارة الخارجيّة الصينيّة الولايات المتحدة بـ«تأجيج المواجهة العسكريّة»، داعية الفلبين إلى «التوقّف عن الانزلاق في الطريق الخطأ».

«مهمّ للاستقرار الإقليمي»

ويُشارك في المناورات التي تستمرّ حتّى 10 مايو (أيّار)، نحو 11 ألف جندي أميركي و5 آلاف جندي فلبيني، إضافة إلى عسكريّين أستراليّين وفرنسيّين.

كذلك، ستنشر فرنسا سفينة حربيّة ستشارك في مناورات مع سفن فلبينيّة وأميركيّة. وسيُشارك 14 بلداً في آسيا وأوروبا بصفة مراقب.

لقطة من فيديو لجيش الفلبين تُظهر استخدام سفينة صينية مدافع المياه ضد زورق فلبيني (أ.ف.ب)

وللمرّة الأولى، ستتخطّى التدريبات المياه الإقليميّة للفلبين، التي تمتدّ إلى نحو 22 كلم من سواحلها، على ما قال لوجيكو.

من جهته، قال اللفتنانت جنرال ويليام جورني، قائد قوّات مشاة البحريّة الأميركيّة في المحيط الهادي، في بيان، إنّ «باليكاتان أكثر من مجرّد تدريب، إنّه دليل ملموس على التزامنا المشترك تجاه بعضنا بعضاً».

وأضاف أنّ هذا التدريب «مهمّ للسلام الإقليمي. إنّه مهمّ للاستقرار الإقليمي».


11 مفقوداً وإجلاء عشرات الآلاف جراء أمطار وفيضانات جنوبي الصين

صورة جوية لمنطقة هانغوانغ بمقاطعة قوانغدونغ (إ.ب.أ)
صورة جوية لمنطقة هانغوانغ بمقاطعة قوانغدونغ (إ.ب.أ)
TT

11 مفقوداً وإجلاء عشرات الآلاف جراء أمطار وفيضانات جنوبي الصين

صورة جوية لمنطقة هانغوانغ بمقاطعة قوانغدونغ (إ.ب.أ)
صورة جوية لمنطقة هانغوانغ بمقاطعة قوانغدونغ (إ.ب.أ)

فقد أثر 11 شخصاً وتمّ إجلاء عشرات الآلاف جراء أمطار غزيرة وفيضانات ضربت جنوب الصين، وفق ما أورد الإعلام الرسمي، الاثنين.

وهطلت أمطار غزيرة على مقاطعة قوانغدونغ بجنوب البلاد في الأيام الماضية، مما أدى لارتفاع منسوب الأنهار وأثار مخاوف من فيضانات «لا يحدث مثلها سوى مرّة واحدة في قرن من الزمن»، وفق الإعلام الرسمي.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن قسم إدارة الكوارث المحلي إن «ما مجموعه 11 شخصاً فقدوا بعد الهطول المتواصل للأمطار في أنحاء مختلفة» من قوانغدونغ.

وأشارت إلى أنه تمّ إجلاء أكثر من 53 ألف شخص في المقاطعة ونقلهم إلى أماكن أخرى، منهم أكثر من 45 ألفاً من مدينة تشينغيوان الواقعة على ضفتي نهر بي في منطقة دلتا نهر اللؤلؤة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية استمرار الظروف المناخية السيئة، الاثنين، وحصول «عواصف رعدية ورياح عاتية في المياه الساحلية لقوانغدونغ» بما قد يؤثر على مدن كبرى مثل هونغ كونغ وشينزن، على أن تواجه مقاطعات مجاورة مثل فوجيان وقويتشو وقوانغشي «تساقط أمطار غزيرة على المدى القصير».

مشاة يحملون المظلات بسبب الأمطار الغزيرة بمقاطعة قوانغدونغ (رويترز)

وتعدّ قوانغدونغ من المقاطعات الحيوية للصناعة في الصين، وهي من المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد، ويعيش فيها 127 مليون شخص تقريباً.

وكان الإعلام الرسمي أفاد، الأحد، عن إصابة ستة أشخاص على الأقل جراء انزلاقات للتربة في منطقة جيانغوان في شمال مقاطعة قوانغدونغ.

عمال إغاثة يستقلون قوارب في شوارع مقاطعة قوانغدونغ (إ.ب.أ)

والظواهر المناخية القصوى سائدة في الصين، لكنها اشتدّت في الأعوام الأخيرة في البلد الذي شهد فيضانات غزيرة وموجات جفاف حاد ودرجات حرارة قياسية.

ويجعل التغيّر المناخي الناجم عن غازات الدفيئة، البشرية المصدر، الظواهر المناخية القصوى أكثر شدّة وتواتراً، مع العلم أن الصين هي أكبر ملوِث بهذه الغازات.


اعتقال مساعد رئيس البرلمان في فيتنام بتهمة إساءة استخدام السلطة

العاصمة الفيتنامية هانوي (رويترز)
العاصمة الفيتنامية هانوي (رويترز)
TT

اعتقال مساعد رئيس البرلمان في فيتنام بتهمة إساءة استخدام السلطة

العاصمة الفيتنامية هانوي (رويترز)
العاصمة الفيتنامية هانوي (رويترز)

قالت وزارة الأمن العام في فيتنام اليوم الاثنين إن الشرطة اعتقلت فام تاي ها، مساعد رئيس الجمعية الوطنية في البلاد، بتهمة إساءة استخدام السلطة.

وأضافت الوزارة في بيان أن اعتقال تاي ها، وهو أيضاً نائب رئيس مكتب الجمعية الوطنية، يأتي في إطار تحقيق أوسع في قضية رشوة تتعلق بمجموعة توان آن، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

وجاء في بيان الوزارة أن المحققين «يركزون جهودهم على توسيع التحقيق وتوضيح المخالفات المزعومة للمتهمين وما تردد عن مخالفات في مجموعة توان آن والمنظمات الأخرى ذات الصلة».

وشهدت الحملة على الفساد في فيتنام مقاضاة المئات من كبار المسؤولين الحكوميين وكبار المسؤولين التنفيذيين أو إجبارهم على ترك مناصبهم.

وقالت الشرطة الأسبوع الماضي إنها ألقت القبض على ستة أشخاص بتهمة انتهاك قوانين العطاءات، منهم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة توان آن.

وتأسست شركة توان آن عام 2004 وهي متخصصة في أعمال البنية التحتية وتجارة العقارات، وفقاً لما ورد في بيان الحكومة.


الصين تؤكد التزامها بحل النزاعات البحرية عبر الحوار

سفن خفر السواحل الصينية تطلق خراطيم المياه باتجاه سفينة إعادة الإمداد الفلبينية التي كانت في طريقها إلى بحر الصين الجنوبي (رويترز)
سفن خفر السواحل الصينية تطلق خراطيم المياه باتجاه سفينة إعادة الإمداد الفلبينية التي كانت في طريقها إلى بحر الصين الجنوبي (رويترز)
TT

الصين تؤكد التزامها بحل النزاعات البحرية عبر الحوار

سفن خفر السواحل الصينية تطلق خراطيم المياه باتجاه سفينة إعادة الإمداد الفلبينية التي كانت في طريقها إلى بحر الصين الجنوبي (رويترز)
سفن خفر السواحل الصينية تطلق خراطيم المياه باتجاه سفينة إعادة الإمداد الفلبينية التي كانت في طريقها إلى بحر الصين الجنوبي (رويترز)

قال مسؤول عسكري صيني كبير اليوم الاثنين إن بلاده تظل ملتزمة بحل النزاعات البحرية مع الدول الأخرى من خلال الحوار لكنها لن تسمح بأن تتعرض «للأذى».

وأضاف تشانغ يوشيا نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية خلال اجتماع لعدد من كبار مسؤولي البحرية الأجانب في مدينة تشينغداو الساحلية أن البحر يجب ألا يكون ساحة تستعرض فيها الدول «قوة زوارقها البحرية»، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

وقال تشانغ: «لقد أظهر الواقع أن من يقومون باستفزازات متعمدة أو يؤججون التوتر أو يدعمون طرفاً ضد آخر لتحقيق مكاسب تتسم بالأنانية لن يؤذوا إلا أنفسهم في نهاية المطاف».

وتعد تصريحاته إشارة واضحة إلى التوتر المتزايد في بحر الصين الجنوبي، حيث تخوض مانيلا، الحليفة لواشنطن بموجب معاهدة، مواجهة محفوفة بالمخاطر مع بكين بشأن الممر المائي الاستراتيجي، وهو نقطة يمكن أن تصبح مصدراً لخلافات محتملة قد تشوب العلاقات الأميركية الصينية.

وأضاف تشانغ أن «اللجوء للسيطرة البحرية والتطويق وحصار الجزر لن يؤدي إلا إلى إغراق العالم في دوامه من الانقسام والاضطراب».

ويتزامن هذا الاجتماع مع التدريبات العسكرية السنوية المشتركة بين الولايات المتحدة والفلبين، التي تبدأ اليوم الاثنين خارج المياه الإقليمية الفلبينية للمرة الأولى.


انتخابات تشريعية في المالديف على خلفية منافسة بين الهند والصين

رئيس المالديف محمد مويزو لدى تصويته في مركز اقتراع بالعاصمة ماليه الأحد (أ.ف.ب)
رئيس المالديف محمد مويزو لدى تصويته في مركز اقتراع بالعاصمة ماليه الأحد (أ.ف.ب)
TT

انتخابات تشريعية في المالديف على خلفية منافسة بين الهند والصين

رئيس المالديف محمد مويزو لدى تصويته في مركز اقتراع بالعاصمة ماليه الأحد (أ.ف.ب)
رئيس المالديف محمد مويزو لدى تصويته في مركز اقتراع بالعاصمة ماليه الأحد (أ.ف.ب)

أدلى المالديفيون بأصواتهم الأحد في انتخابات تشريعية تبدو اختباراً لسياسة التقارب التي ينتهجها الرئيس محمد مويزو مع الصين على حساب الهند التي ظلت لفترة طويلة القوة المهيمنة على الأرخبيل السياحي في المحيط الهندي. وأصبحت جزر المالديف التي تحتل موقعاً استراتيجياً على الطرق البحرية الدولية الرئيسية بين الشرق والغرب، معقلاً للتنافس الجيوسياسي بين الهند والصين. وكان مويزو (45 عاماً) من أوائل الذين أدلوا بأصواتهم في مدرسة «تاج الدين» في العاصمة ماليه، وحضّ الناخبين على الاقتراع بكثافة؛ إذ يتوقّع أن يكون ذلك لصالحه. وقال في تصريح لصحافيين لدى إدلائه بصوته في ماليه التي سبق أن تولى رئاسة بلديتها قبل انتخابه رئيساً في سبتمبر (أيلول): «على جميع المواطنين أن يمارسوا حقّهم في التصويت في أسرع وقت ممكن».

نسبة المشاركة 73%

وأفاد رئيس اللجنة الانتخابية فؤاد توفيق بعد إغلاق مراكز الاقتراع بأن نسبة المشاركة بلغت 73 بالمائة من الناخبين البالغ عددهم نحو 285 ألفاً قبل نصف ساعة من انتهاء الاقتراع. ومن المتوقع أن تعلن النتائج في وقت مبكر الاثنين. وقال أحد مساعدي مويزو طالباً عدم كشف هويته، إن «الجيوسياسة كانت حاضرة جداً في الخلفية خلال حملة الأحزاب لانتخابات الأحد». وأضاف أن مويزو «وصل إلى السلطة بناء على وعد بطرد القوات الهندية، وهو يعمل لتحقيق ذلك»، لكن «البرلمان لم يتعاون معه منذ توليه السلطة»، حسبما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية». ومنذ أن تولى محمد مويزو منصبه في نهاية 2023، منع النواب ثلاثة من تعييناته الحكومية ورفضوا عدداً من مقترحاته المتعلقة بالميزانية. وسعى البرلمان الحالي الذي يهيمن عليه الحزب الديمقراطي المالديفي المؤيد للهند ويتزعمه سلفه إبراهيم محمد صليح، إلى إحباط جهوده لإعادة توجيه السياسة الدبلوماسية للأرخبيل. وأعرب صليح، لدى إدلائه بصوته، عن ثقته بفوز حزبه. وقال: «نأمل أن يتمكّن الحزب الديمقراطي المالديفي من ضمان غالبية وازنة مع انتهاء اليوم الانتخابي». ويقول مراقبون إنهم يتوقعون أن تمنع الانقسامات داخل الأحزاب السياسية الرئيسية، بما في ذلك المؤتمر الشعبي الوطني الذي يتزعمه مويزو، الأحزاب من الحصول على أغلبية واضحة، ما سيحتم تشكيل ائتلاف.

الرئيس السابق للمالديف عبد الله يمين يحيي أنصاره بعد تصويته في ماليه الأحد (أ.ف.ب)

إعادة محاكمة

ويفترض أن يؤدي إطلاق سراح الرئيس السابق عبد الله يمين، راعي مويزو، الخميس، بعد إلغاء المحكمة حكم السجن لمدة 11 عاماً الصادر بحقه بتهمة الفساد وغسل الأموال، إلى تعزيز موقع الرئيس. وأمرت المحكمة العليا في جزر المالديف بإعادة محاكمته، عادّة أن محاكمته التي جرت في 2022 لم تكن عادلة. ووعد يمين بمواصلة الحملة المناهضة للهند التي سمحت لحليفه بالفوز في الانتخابات الرئاسية. وفاز مويزو بالانتخابات في سبتمبر (أيلول) الماضي خلفاً لعبد الله يمين. ومنح في أبريل (نيسان) عقوداً للبنية التحتية لشركات حكومية صينية في قرار مثير للجدل في خضم حملة الانتخابات التشريعية. وتعهد مويزو طرد العسكريين الهنود الـ89 المتمركزين في الأرخبيل ليقودوا ثلاث طائرات أهدتها نيودلهي للمالديف للقيام بدوريات فوق مناطقها البحرية الشاسعة. وبدأ الانسحاب في مارس (آذار) برحيل 25 جندياً هندياً متمركزين في جزيرة أدو أتول، أقصى جنوب الأرخبيل. وتعد الهند الأرخبيل ضمن دائرة نفوذها، لكن مع انتخاب مويزو أصبحت جزر المالديف تدور في فلك الصين، أكبر دائن أجنبي لها. ووقّعت ماليه في مارس الماضي اتفاقية «مساعدة عسكرية» مع بكين تهدف إلى «تعزيز العلاقات الثنائية»، حسبما ذكرت وزارة الدفاع المالديفية.


انتخابات تشريعية في المالديف على خلفية منافسة بين الهند والصين

رئيس المالديف محمد مويزو لدى تصويته في مركز اقتراع بالعاصمة ماليه الأحد (أ.ف.ب)
رئيس المالديف محمد مويزو لدى تصويته في مركز اقتراع بالعاصمة ماليه الأحد (أ.ف.ب)
TT

انتخابات تشريعية في المالديف على خلفية منافسة بين الهند والصين

رئيس المالديف محمد مويزو لدى تصويته في مركز اقتراع بالعاصمة ماليه الأحد (أ.ف.ب)
رئيس المالديف محمد مويزو لدى تصويته في مركز اقتراع بالعاصمة ماليه الأحد (أ.ف.ب)

أدلى الناخبون في المالديف بأصواتهم، الأحد، في انتخابات تشريعية بدت اختباراً لسياسة التقارب التي ينتهجها الرئيس محمد مويزو مع الصين، على حساب الهند التي ظلت لفترة طويلة القوة المهيمنة على الأرخبيل السياحي في المحيط الهندي.

وأصبحت جزر المالديف التي تحتل موقعاً استراتيجياً على الطرق البحرية الدولية الرئيسية بين الشرق والغرب، معقلاً للتنافس الجيوسياسي بين الهند والصين.

وكان مويزو (45 عاماً) من أوائل الذين أدلوا بأصواتهم في مدرسة تاج الدين في العاصمة ماليه. وحث المسؤول عن الانتخابات فؤاد توفيق الناخبين البالغ عددهم نحو 285 ألفاً على عدم التأخر في التصويت. ومن المرتقب أن تعلن النتائج في وقت مبكر الاثنين.

«حضور الجيوسياسة»

وقال أحد مساعدي مويزو طالباً عدم كشف هويته، إن «الجيوسياسة كانت حاضرة جداً في الخلفية خلال حملة الأحزاب لانتخابات الأحد». وأضاف أن مويزو «وصل إلى السلطة بناء على وعد بطرد القوات الهندية، وهو يعمل لتحقيق ذلك»؛ لكن «البرلمان لم يتعاون معه منذ توليه السلطة»، حسبما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ أن تولى محمد مويزو منصبه في نهاية 2023، منع النواب 3 من تعييناته الحكومية، ورفضوا عدداً من مقترحاته المتعلقة بالميزانية. وسعى البرلمان الحالي الذي يهيمن عليه الحزب الديمقراطي المالديفي المؤيد للهند ويتزعمه سلفه إبراهيم محمد صليح، إلى إحباط جهوده لإعادة توجيه السياسة الدبلوماسية للأرخبيل.

ويقول مراقبون إنهم يتوقعون أن تمنع الانقسامات داخل الأحزاب السياسية الرئيسية، بما في ذلك «المؤتمر الشعبي الوطني» الذي يتزعمه مويزو، الأحزاب من الحصول على أغلبية واضحة، ما سيحتم تشكيل ائتلاف.

الرئيس السابق للمالديف عبد الله يمين يحيي أنصاره بعد تصويته في ماليه الأحد (أ.ف.ب)

إعادة محاكمة

ويُفترض أن يؤدي إطلاق سراح الرئيس السابق عبد الله يمين، راعي مويزو، الخميس، بعد إلغاء المحكمة حكم السجن لمدة 11 عاماً الصادر بحقه بتهمة الفساد وغسل الأموال، إلى تعزيز موقع الرئيس.

وأمرت المحكمة العليا في جزر المالديف بإعادة محاكمته، معتبرة أن محاكمته التي جرت في 2022 لم تكن عادلة. ووعد يمين بمواصلة الحملة المناهضة للهند التي سمحت لحليفه بالفوز في الانتخابات الرئاسية.

وفاز مويزو بالانتخابات في سبتمبر (أيلول) الماضي خلفاً لعبد الله يمين. ومنح في أبريل (نيسان) عقوداً للبنية التحتية لشركات حكومية صينية، في قرار مثير للجدل في خضم حملة الانتخابات التشريعية.

وتعهد مويزو بطرد العسكريين الهنود الـ89 المتمركزين في الأرخبيل، ليقودوا 3 طائرات أهدتها نيودلهي للمالديف للقيام بدوريات فوق مناطقها البحرية الشاسعة. وبدأ الانسحاب في مارس (آذار) برحيل 25 جندياً هندياً متمركزين في جزيرة أدو أتول، أقصى جنوب الأرخبيل.

وتعد الهند الأرخبيل ضمن دائرة نفوذها؛ لكن مع انتخاب مويزو أصبحت جزر المالديف تدور في فلك الصين، أكبر دائن أجنبي لها. ووقعت ماليه في مارس الماضي اتفاقية «مساعدة عسكرية» مع بكين، تهدف إلى «تعزيز العلاقات الثنائية»، كما ذكرت وزارة الدفاع المالديفية.


فيضانات هائلة تهدد الملايين في إقليم قوانغدونغ بالصين (فيديو)

المياه تغمر أحد شوارع إقليم قوانغدونغ بالصين (وسائل إعلام محلية)
المياه تغمر أحد شوارع إقليم قوانغدونغ بالصين (وسائل إعلام محلية)
TT

فيضانات هائلة تهدد الملايين في إقليم قوانغدونغ بالصين (فيديو)

المياه تغمر أحد شوارع إقليم قوانغدونغ بالصين (وسائل إعلام محلية)
المياه تغمر أحد شوارع إقليم قوانغدونغ بالصين (وسائل إعلام محلية)

تهدد الأنهار والممرات المائية الرئيسية في إقليم قوانغدونغ بالصين بفيضانات خطيرة، مما اضطر الحكومة اليوم (الأحد)، إلى تفعيل خطط لمواجهة الطوارئ من أجل حماية أكثر من 127 مليون شخص.

وذكر تلفزيون الصين المركزي الرسمي أن مسؤولي الأرصاد الجوية المحليين قالوا إن مستويات المياه في أجزاء من الأنهار والروافد في حوضي نهري شيجيانغ وبيجيانغ وصلت إلى ذروتها، وهو ما يحدث مرة واحدة فقط كل 50 عاماً، ووصفوا الوضع بأنه «قاتم»، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

ونقل التلفزيون عن وزارة الموارد المائية الصينية القول إن من المتوقع حدوث فيضانات ضخمة في حوض نهر بيجيانغ، مما دفع السلطات إلى رفع مستوى التحذير الخاص بحالات الطوارئ.

وحث المسؤولون في قوانغدونغ الإدارات بجميع المحليات والبلديات على البدء في وضع خطط الطوارئ لتجنب مخاطر الكوارث الطبيعية وتوزيع أموال ومواد الإغاثة على الفور، لضمان حصول المتضررين على الغذاء والملابس والمياه ومكان للإقامة.

ونشرت وسائل إعلام محلية اليوم (الأحد)، مشاهد للشوارع في إقليم قوانغدونغ بالصين تظهر غمرها بمياه الفيضانات.

وشهد الإقليم هطول أمطار غزيرة ورياحاً قوية منذ مساء أمس (السبت)، بسبب الطقس شديد الحرارة الذي أثر على أجزاء عديدة من الصين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وهطلت أمطار غزيرة استمرت 12 ساعة، ابتداء من الساعة الثامنة مساء (12:00 بتوقيت غرينيتش) أمس (السبت)، على الأجزاء الوسطى والشمالية من الإقليم.


الهند تعيد الانتخابات في 11 مركز اقتراع بولاية مانيبور بعد أعمال عنف

ناخبون ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات الهندية (أ.ف.ب)
ناخبون ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات الهندية (أ.ف.ب)
TT

الهند تعيد الانتخابات في 11 مركز اقتراع بولاية مانيبور بعد أعمال عنف

ناخبون ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات الهندية (أ.ف.ب)
ناخبون ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات الهندية (أ.ف.ب)

ستعيد الهند، التي تشهد أكبر انتخابات في العالم، التصويت في 11 مركز اقتراع في ولاية مانيبور شمال شرقي البلاد اليوم الاثنين بعد تقارير عن أعمال عنف وأضرار لحقت بآلات التصويت في الولاية التي شهدت اشتباكات عرقية على مدى أشهر.

وقال كبير مسؤولي الانتخابات في مانيبور في بيان في وقت متأخر من مساء أمس السبت إن السلطات الانتخابية أعلنت بطلان التصويت في 11 مركزاً وأمرت بإجراء تصويت جديد فيها، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهد يوم الجمعة بدء التصويت لما يقرب من مليار شخص في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

وبدأت الانتخابات يوم الجمعة في الدولة، التي يحق لما يقرب من مليار من مواطنيها التصويت، وتستمر حتى الأول من يونيو (حزيران). ومن المتوقع أن يفوز رئيس الوزراء ناريندرا مودي بولاية ثالثة نادرة بفضل قضايا مثل النمو والرفاهية والأمن والقومية الهندوسية.

وطالب حزب المؤتمر أكبر أحزاب المعارضة بإعادة الانتخابات في 47 مركز اقتراع في مانيبور قائلاً إن مواقع التصويت تمت السيطرة عليها، مما سمح بتزوير الانتخابات.

ووقعت أحداث عنف متفرقة يوم الجمعة في الولاية، بما في ذلك اشتباكات بين جماعات مسلحة ومحاولات للسيطرة على مراكز اقتراع رغم فرض إجراءات أمنية مشددة. وشارك الناخبون بأعداد كبيرة على الرغم من خطر الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 220 في العام الماضي.

وتشهد مانيبور اشتباكات بين أغلبية فيها منتمية لعرقية ميتي وأقلية من جماعة كوكي منذ مايو (أيار) الماضي. ولا تزال الولاية منقسمة بين وادي تسيطر عليه أغلبية الميتي، وتلال تسيطر عليها أقلية الكوكي، ويفصل بينهما شريط تراقبه قوات اتحادية شبه عسكرية.


قتيل و3 جرحى بانفجار تبناه «داعش» في كابل

رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)
رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)
TT

قتيل و3 جرحى بانفجار تبناه «داعش» في كابل

رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)
رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)

انفجرت عبوة ناسفة، مساء السبت، في كابل، ما أسفر عن سقوط قتيل وثلاثة جرحى، وتبناه تنظيم «داعش» في أفغانستان.

وأعلن المتحدث باسم الشرطة خالد زدران، مساء السبت، أن «عبوة ناسفة لاصقة انفجرت تحت حافلة صغيرة في حي كوت سانغي في كابل»، مضيفاً: «قُتل السائق وأصيب 3 مدنيين بجروح».

وأضاف، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «الشرطة توجهت إلى المكان وفتحت تحقيقاً». وأعلن تنظيم «داعش» في أفغانستان مسؤوليته عن الاعتداء، مؤكداً -في بيان على تطبيق «تلغرام»- أنه أدى إلى «تدمير (الحافلة) وإصابة نحو عشرة» من ركابها، وعناصر «طالبان».

وكوت سانغي حي تجاري تسكنه غالبة من الهزارة، وهي أقلية شيعية غالباً ما يستهدفها تنظيم «داعش».

وتبنى التنظيم قبل شهر عملية انتحارية في وسط قندهار، معقل حركة «طالبان» في جنوب أفغانستان، وقعت أمام مصرف؛ حيث كان موظفون في الحكومة وعناصر من «طالبان» متجمعين لتقاضي أجورهم.

وأوقع الاعتداء 3 قتلى وفق مصدر رسمي، غير أن مصدراً طبياً أكد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الحصيلة أعلى بكثير من عشرين قتيلاً. ويقول خبراء إن سلطات «طالبان» تخفض عادة حصيلة هذه الاعتداءات.


سيول تحتج على إرسال الزعماء اليابانيين قرابين لضريح ياسوكوني

الوزير الياباني المسؤول عن التنشيط الاقتصادي يوشيتاكا شيندو يغادر بعد زيارة ضريح ياسوكوني في مهرجان الربيع السنوي في طوكيو (أ.ف.ب)
الوزير الياباني المسؤول عن التنشيط الاقتصادي يوشيتاكا شيندو يغادر بعد زيارة ضريح ياسوكوني في مهرجان الربيع السنوي في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

سيول تحتج على إرسال الزعماء اليابانيين قرابين لضريح ياسوكوني

الوزير الياباني المسؤول عن التنشيط الاقتصادي يوشيتاكا شيندو يغادر بعد زيارة ضريح ياسوكوني في مهرجان الربيع السنوي في طوكيو (أ.ف.ب)
الوزير الياباني المسؤول عن التنشيط الاقتصادي يوشيتاكا شيندو يغادر بعد زيارة ضريح ياسوكوني في مهرجان الربيع السنوي في طوكيو (أ.ف.ب)

احتجت كوريا الجنوبية اليوم (الأحد) على إرسال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا قرباناً إلى ضريح ياسوكوني في طوكيو، وعبّرت عن «خيبة أمل عميقة» مطالبة الزعماء اليابانيين بإظهار الندم على ماضي البلاد في زمن الحرب.

وتعد بكين وسيول الضريح رمزاً للعدوان العسكري الياباني السابق؛ لأنه يضم 14 من قادة الحرب اليابانيين الذين أدانتهم محكمة الحلفاء بوصفهم مجرمي حرب، من بين 2.5 مليون قتيل حرب أقيم الضريح تكريماً لهم. وأدت القرابين التي أرسلها زعماء يابانيون في السابق إلى احتجاجات من الدولتين، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت وكالة «يونهاب» للأنباء، نقلاً عن وسائل إعلام يابانية، أن كيشيدا وبعض أعضاء مجلس الوزراء أرسلوا قرابين إلى الضريح اليوم (الأحد) في إطار طقوس معتادة في هذه المناسبة.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن «الحكومة تعبّر عن خيبة أملها وأسفها العميقين؛ لأن الزعماء اليابانيين أرسلوا مرة أخرى قرابين إلى ضريح ياسوكوني أو قاموا بزيارته، وهو ضريح يمجد حرب اليابان العدوانية، ويكرّم مجرمي الحرب».

وقالت في بيان إن كوريا الجنوبية تحث الزعماء اليابانيين على «مواجهة التاريخ بشكل مباشر، وإظهار التواضع، وإبداء التوبة الصادقة» وهو ما سيكون أساساً مهماً لتحسين العلاقات بين البلدين.

ولم يذكر البيان كيشيدا بالاسم.

وحدث تقارب في العلاقات بين البلدين، بعد أن جعل الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول تحسين التعاون الأمني مع طوكيو وواشنطن من أولويات السياسة الخارجية، منذ توليه منصبه في عام 2022.

وفي الأسبوع الماضي، انضم وزيرا مالية البلدين أيضاً إلى وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، في أول اجتماع ثلاثي لكبار المسؤولين الماليين.