كوريا الجنوبية: مفاعل نووي لكوريا الشمالية قد يدخل التشغيل الكامل الصيف المقبل

إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز «هواسونغ-18» خلال ما تقول كوريا الشمالية إنه تدريب في مكان غير محدد، 18 ديسمبر 2023 (رويترز)
إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز «هواسونغ-18» خلال ما تقول كوريا الشمالية إنه تدريب في مكان غير محدد، 18 ديسمبر 2023 (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية: مفاعل نووي لكوريا الشمالية قد يدخل التشغيل الكامل الصيف المقبل

إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز «هواسونغ-18» خلال ما تقول كوريا الشمالية إنه تدريب في مكان غير محدد، 18 ديسمبر 2023 (رويترز)
إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز «هواسونغ-18» خلال ما تقول كوريا الشمالية إنه تدريب في مكان غير محدد، 18 ديسمبر 2023 (رويترز)

قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي شين وون سيك، إنه من المتوقَّع أن يدخل مفاعل الماء الخفيف النووي التجريبي في كوريا الشمالية مرحلة التشغيل الكامل الصيف المقبل، رغم أنه من غير المرجح أن يُستخدم لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وأدلى شين بهذه التصريحات للصحافيين عقب تجديد المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، مخاوفه، الأسبوع الماضي، بسبب رصد علامات على وجود نشاط في المفاعل بمجمع «يونجبيون» النووي الرئيسي في كوريا الشمالية، وفقاً لـ«وكالة أنباء يونهاب» الكورية الجنوبية اليوم (الجمعة).

وقال شين إن سيول رصدت علامات على تصريف مياه التبريد من المفاعل منذ الصيف الماضي، وقدر أن كوريا الشمالية تحتاج إلى نحو عام منذ ذلك الوقت لتشغيل المفاعل بكامل طاقته. وأضاف أن «المفاعل يخضع حالياً للتشغيل التجريبي لإجراء تحسينات على معداته ومنشآته». ومن المتوقَّع تشغيله بشكل طبيعي بحلول الصيف المقبل».

وأعرب شين عن شكوكه في إمكان استخدام المفاعل لإنتاج البلوتونيوم، مشيراً إلى أن مفاعلات الماء الخفيف تُستخدم عادة لتوليد الكهرباء. وأضاف: «من الممكن أن يقوم الشمال باختبار تشغيل المفاعل لتزويد منطقة يونجبيون بالطاقة». وقال: «بالنسبة للأغراض العسكرية، يحاول الشمال صنع غواصة تكتيكية (تعمل بالطاقة النووية) ويمكن استخدام مفاعلات الماء الخفيف في اختبارات تطوير مفاعل صغير».

وقال أيضاً إنه يمكن استخدام المفاعل في إنتاج التريتيوم، وهو أحد مكونات القنابل الهيدروجينية.

وقال شين أيضاً إنه من المتوقَّع أن تنفذ كوريا الشمالية «استفزازات استراتيجية» في العام الجديد للتأثير على الانتخابات الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مضيفاً أن هناك علامات على وجود نشاط لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات تعمل بالوقود الصلب وصواريخ باليستية متوسطة المدى.

وكان المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافايل غروسي، قد أعلن أن وكالته رصدت علامات على تشغيل كوريا الشمالية للمفاعل، مثل التدفق القوي للمياه من نظام التبريد منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما يشير إلى قدرة المفاعل التجريبي على إنتاج البلوتونيوم، (وهو وقود رئيسي يُستخدم للأسلحة النووية)، مثل أي مفاعل نووي آخر.

وبدأت كوريا الشمالية بناء المفاعل التجريبي قبل أكثر من عقد من الزمان، ومن المعروف أن سعته تتخطى سعة مفاعل «يونجبيون» البالغة 5 ميغاواط، الذي يستخدمه النظام لإنتاج البلوتونيوم.

وقد فرض مجلس الأمن عدة عقوبات على الشمال لتطويره أسلحة نووية وقيامه بالأنشطة ذات الصلة.

كان جيفري لويس الخبير النووي المستقل المقيم في الولايات المتحدة قد ذكر مؤخراً أن قيام كوريا الشمالية بإدخال مفاعل الماء الخفيف النووي الخدمة قد يسمح للبلاد بإضافة 10 كيلوغرامات، أو 20 كيلوغراماً من البلوتونيوم، أو أكثر، سنوياً من أجل الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

يُشار إلى أنه تمت في سبتمبر (أيلول) الماضي الموافقة على تعديل دستور كوريا الشمالية بالإجماع «لضمان حق البلاد في الوجود والتنمية، وردع الحرب وحماية السلام الإقليمي والعالمي من خلال تطوير الأسلحة النووية بسرعة إلى مستوى أعلى».

يأتي ذلك التعديل بعد عام من تبني النظام قانوناً جديداً يسمح بالاستخدام الوقائي للأسلحة النووية.


مقالات ذات صلة

ما مدى اقتراب إيران من امتلاك قنبلة نووية؟

شؤون إقليمية مفتش من «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» يُجري فحصاً بالمحطة النووية في «نطنز» يوم 20 يناير 2014 (أ.ف.ب)

ما مدى اقتراب إيران من امتلاك قنبلة نووية؟

بمرور السنوات تتراجع أهمية الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران والقوى الكبرى في 2015 ويصيبه الوهن، فيما تقوم إيران بتوسيع وتسريع برنامجها النووي.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
شؤون إقليمية عرض عسكري بمناسبة يوم الجيش الإيراني تخلله استعراض لصواريخ متوسطة المدى في طهران (إ.ب.أ)

مؤرخ عسكري يفند ادعاءات إسرائيل وإيران

إيران استخدمت نحو 15 في المائة فقط من قدراتها الصاروخية القادرة نظرياً على الوصول إلى إسرائيل، إلا أن ما أرسلته غير دقيق. ولا يهدد بـ«إبادة إسرائيل».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
أوروبا صورة عامة لمحطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا (رويترز)

روسيا تتهم أوكرانيا بمهاجمة محطة زابوريجيا النووية

أوردت وكالة الإعلام الروسية أن طائرة مسيّرة أوكرانية هاجمت محطة زابوريجيا النووية في الجزء الذي تسيطر عليه روسيا من أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا صورة لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا في 14 يونيو 2023 (أ.ف.ب)

«وكالة الطاقة الذرية» تعقد اجتماعاً الخميس بشأن محطة زابوريجيا الأوكرانية

ستعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا استثنائيا الخميس بناء على دعوة روسيا للبحث في الهجمات على محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
العالم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي في بروكسل (أ.ف.ب)

غروسي: على روسيا والدول المالكة لأسلحة نووية وقف التهديد باستخدامها

أبدى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قلقه إزاء تصريحات متعلقة باستخدام الأسلحة النووية، خصوصاً من روسيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

فيضانات هائلة تهدد الملايين في إقليم قوانغدونغ بالصين (فيديو)

المياه تغمر أحد شوارع إقليم قوانغدونغ بالصين (وسائل إعلام محلية)
المياه تغمر أحد شوارع إقليم قوانغدونغ بالصين (وسائل إعلام محلية)
TT

فيضانات هائلة تهدد الملايين في إقليم قوانغدونغ بالصين (فيديو)

المياه تغمر أحد شوارع إقليم قوانغدونغ بالصين (وسائل إعلام محلية)
المياه تغمر أحد شوارع إقليم قوانغدونغ بالصين (وسائل إعلام محلية)

تهدد الأنهار والممرات المائية الرئيسية في إقليم قوانغدونغ بالصين بفيضانات خطيرة، مما اضطر الحكومة اليوم (الأحد)، إلى تفعيل خطط لمواجهة الطوارئ من أجل حماية أكثر من 127 مليون شخص.

وذكر تلفزيون الصين المركزي الرسمي أن مسؤولي الأرصاد الجوية المحليين قالوا إن مستويات المياه في أجزاء من الأنهار والروافد في حوضي نهري شيجيانغ وبيجيانغ وصلت إلى ذروتها، وهو ما يحدث مرة واحدة فقط كل 50 عاماً، ووصفوا الوضع بأنه «قاتم»، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

ونقل التلفزيون عن وزارة الموارد المائية الصينية القول إن من المتوقع حدوث فيضانات ضخمة في حوض نهر بيجيانغ، مما دفع السلطات إلى رفع مستوى التحذير الخاص بحالات الطوارئ.

وحث المسؤولون في قوانغدونغ الإدارات بجميع المحليات والبلديات على البدء في وضع خطط الطوارئ لتجنب مخاطر الكوارث الطبيعية وتوزيع أموال ومواد الإغاثة على الفور، لضمان حصول المتضررين على الغذاء والملابس والمياه ومكان للإقامة.

ونشرت وسائل إعلام محلية اليوم (الأحد)، مشاهد للشوارع في إقليم قوانغدونغ بالصين تظهر غمرها بمياه الفيضانات.

وشهد الإقليم هطول أمطار غزيرة ورياحاً قوية منذ مساء أمس (السبت)، بسبب الطقس شديد الحرارة الذي أثر على أجزاء عديدة من الصين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وهطلت أمطار غزيرة استمرت 12 ساعة، ابتداء من الساعة الثامنة مساء (12:00 بتوقيت غرينيتش) أمس (السبت)، على الأجزاء الوسطى والشمالية من الإقليم.


الهند تعيد الانتخابات في 11 مركز اقتراع بولاية مانيبور بعد أعمال عنف

ناخبون ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات الهندية (أ.ف.ب)
ناخبون ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات الهندية (أ.ف.ب)
TT

الهند تعيد الانتخابات في 11 مركز اقتراع بولاية مانيبور بعد أعمال عنف

ناخبون ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات الهندية (أ.ف.ب)
ناخبون ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات الهندية (أ.ف.ب)

ستعيد الهند، التي تشهد أكبر انتخابات في العالم، التصويت في 11 مركز اقتراع في ولاية مانيبور شمال شرقي البلاد اليوم الاثنين بعد تقارير عن أعمال عنف وأضرار لحقت بآلات التصويت في الولاية التي شهدت اشتباكات عرقية على مدى أشهر.

وقال كبير مسؤولي الانتخابات في مانيبور في بيان في وقت متأخر من مساء أمس السبت إن السلطات الانتخابية أعلنت بطلان التصويت في 11 مركزاً وأمرت بإجراء تصويت جديد فيها، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهد يوم الجمعة بدء التصويت لما يقرب من مليار شخص في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

وبدأت الانتخابات يوم الجمعة في الدولة، التي يحق لما يقرب من مليار من مواطنيها التصويت، وتستمر حتى الأول من يونيو (حزيران). ومن المتوقع أن يفوز رئيس الوزراء ناريندرا مودي بولاية ثالثة نادرة بفضل قضايا مثل النمو والرفاهية والأمن والقومية الهندوسية.

وطالب حزب المؤتمر أكبر أحزاب المعارضة بإعادة الانتخابات في 47 مركز اقتراع في مانيبور قائلاً إن مواقع التصويت تمت السيطرة عليها، مما سمح بتزوير الانتخابات.

ووقعت أحداث عنف متفرقة يوم الجمعة في الولاية، بما في ذلك اشتباكات بين جماعات مسلحة ومحاولات للسيطرة على مراكز اقتراع رغم فرض إجراءات أمنية مشددة. وشارك الناخبون بأعداد كبيرة على الرغم من خطر الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 220 في العام الماضي.

وتشهد مانيبور اشتباكات بين أغلبية فيها منتمية لعرقية ميتي وأقلية من جماعة كوكي منذ مايو (أيار) الماضي. ولا تزال الولاية منقسمة بين وادي تسيطر عليه أغلبية الميتي، وتلال تسيطر عليها أقلية الكوكي، ويفصل بينهما شريط تراقبه قوات اتحادية شبه عسكرية.


قتيل و3 جرحى بانفجار تبناه «داعش» في كابل

رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)
رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)
TT

قتيل و3 جرحى بانفجار تبناه «داعش» في كابل

رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)
رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)

انفجرت عبوة ناسفة، مساء السبت، في كابل، ما أسفر عن سقوط قتيل وثلاثة جرحى، وتبناه تنظيم «داعش» في أفغانستان.

وأعلن المتحدث باسم الشرطة خالد زدران، مساء السبت، أن «عبوة ناسفة لاصقة انفجرت تحت حافلة صغيرة في حي كوت سانغي في كابل»، مضيفاً: «قُتل السائق وأصيب 3 مدنيين بجروح».

وأضاف، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «الشرطة توجهت إلى المكان وفتحت تحقيقاً». وأعلن تنظيم «داعش» في أفغانستان مسؤوليته عن الاعتداء، مؤكداً -في بيان على تطبيق «تلغرام»- أنه أدى إلى «تدمير (الحافلة) وإصابة نحو عشرة» من ركابها، وعناصر «طالبان».

وكوت سانغي حي تجاري تسكنه غالبة من الهزارة، وهي أقلية شيعية غالباً ما يستهدفها تنظيم «داعش».

وتبنى التنظيم قبل شهر عملية انتحارية في وسط قندهار، معقل حركة «طالبان» في جنوب أفغانستان، وقعت أمام مصرف؛ حيث كان موظفون في الحكومة وعناصر من «طالبان» متجمعين لتقاضي أجورهم.

وأوقع الاعتداء 3 قتلى وفق مصدر رسمي، غير أن مصدراً طبياً أكد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الحصيلة أعلى بكثير من عشرين قتيلاً. ويقول خبراء إن سلطات «طالبان» تخفض عادة حصيلة هذه الاعتداءات.


سيول تحتج على إرسال الزعماء اليابانيين قرابين لضريح ياسوكوني

الوزير الياباني المسؤول عن التنشيط الاقتصادي يوشيتاكا شيندو يغادر بعد زيارة ضريح ياسوكوني في مهرجان الربيع السنوي في طوكيو (أ.ف.ب)
الوزير الياباني المسؤول عن التنشيط الاقتصادي يوشيتاكا شيندو يغادر بعد زيارة ضريح ياسوكوني في مهرجان الربيع السنوي في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

سيول تحتج على إرسال الزعماء اليابانيين قرابين لضريح ياسوكوني

الوزير الياباني المسؤول عن التنشيط الاقتصادي يوشيتاكا شيندو يغادر بعد زيارة ضريح ياسوكوني في مهرجان الربيع السنوي في طوكيو (أ.ف.ب)
الوزير الياباني المسؤول عن التنشيط الاقتصادي يوشيتاكا شيندو يغادر بعد زيارة ضريح ياسوكوني في مهرجان الربيع السنوي في طوكيو (أ.ف.ب)

احتجت كوريا الجنوبية اليوم (الأحد) على إرسال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا قرباناً إلى ضريح ياسوكوني في طوكيو، وعبّرت عن «خيبة أمل عميقة» مطالبة الزعماء اليابانيين بإظهار الندم على ماضي البلاد في زمن الحرب.

وتعد بكين وسيول الضريح رمزاً للعدوان العسكري الياباني السابق؛ لأنه يضم 14 من قادة الحرب اليابانيين الذين أدانتهم محكمة الحلفاء بوصفهم مجرمي حرب، من بين 2.5 مليون قتيل حرب أقيم الضريح تكريماً لهم. وأدت القرابين التي أرسلها زعماء يابانيون في السابق إلى احتجاجات من الدولتين، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت وكالة «يونهاب» للأنباء، نقلاً عن وسائل إعلام يابانية، أن كيشيدا وبعض أعضاء مجلس الوزراء أرسلوا قرابين إلى الضريح اليوم (الأحد) في إطار طقوس معتادة في هذه المناسبة.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن «الحكومة تعبّر عن خيبة أملها وأسفها العميقين؛ لأن الزعماء اليابانيين أرسلوا مرة أخرى قرابين إلى ضريح ياسوكوني أو قاموا بزيارته، وهو ضريح يمجد حرب اليابان العدوانية، ويكرّم مجرمي الحرب».

وقالت في بيان إن كوريا الجنوبية تحث الزعماء اليابانيين على «مواجهة التاريخ بشكل مباشر، وإظهار التواضع، وإبداء التوبة الصادقة» وهو ما سيكون أساساً مهماً لتحسين العلاقات بين البلدين.

ولم يذكر البيان كيشيدا بالاسم.

وحدث تقارب في العلاقات بين البلدين، بعد أن جعل الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول تحسين التعاون الأمني مع طوكيو وواشنطن من أولويات السياسة الخارجية، منذ توليه منصبه في عام 2022.

وفي الأسبوع الماضي، انضم وزيرا مالية البلدين أيضاً إلى وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، في أول اجتماع ثلاثي لكبار المسؤولين الماليين.


قتيل و7 مفقودين في تحطم مروحيتين للبحرية اليابانية

مروحية من طراز «إس إتش-60» تتبع قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية (حساب البحرية اليابانية على منصة إكس)
مروحية من طراز «إس إتش-60» تتبع قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية (حساب البحرية اليابانية على منصة إكس)
TT

قتيل و7 مفقودين في تحطم مروحيتين للبحرية اليابانية

مروحية من طراز «إس إتش-60» تتبع قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية (حساب البحرية اليابانية على منصة إكس)
مروحية من طراز «إس إتش-60» تتبع قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية (حساب البحرية اليابانية على منصة إكس)

ذكرت وسائل إعلام محلية أن مروحيتين تابعتين لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية تحطمتا في البحر خلال تدريب، ما أدى إلى مقتل واحد على الأقل من أفراد الطاقمين الثمانية.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية ووكالة «كيودو» أن مروحيتين من طراز «إس إتش-60» كانتا تجريان تدريبات مضادة للغواصات، مساء السبت، بالقرب من توريشيما في مجموعة جزر إيزو النائية، قبالة الساحل الجنوبي لوسط اليابان.

وحسب التقارير، لا يزال البحث مستمراً عن المفقودين من أفراد الطاقمين، وتم انتشال الصندوقين الأسودين للطائرتين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت التقارير أن وزير الدفاع الياباني كيهارا مينورو قال في مؤتمر صحافي، اليوم (الأحد)، إنه من المرجح حدوث تصادم بين الطائرتين.

وفي منشور على موقع «إكس»، عرض السفير الأميركي لدى اليابان رام إيمانويل مساعدة بلاده في جهود البحث والإنقاذ.


7 مراحل... مليار ناخب و14 مليار دولار: كيف تنظم الهند أكبر انتخابات في العالم؟

مودي لدى عقده تجمعاً انتخابياً في بنغلور السبت (إ.ب.أ)
مودي لدى عقده تجمعاً انتخابياً في بنغلور السبت (إ.ب.أ)
TT

7 مراحل... مليار ناخب و14 مليار دولار: كيف تنظم الهند أكبر انتخابات في العالم؟

مودي لدى عقده تجمعاً انتخابياً في بنغلور السبت (إ.ب.أ)
مودي لدى عقده تجمعاً انتخابياً في بنغلور السبت (إ.ب.أ)

تشهد الهند، هذا الأسبوع، وحتى شهر يونيو (حزيران)، أكبر ماراثون انتخابي في العالم، حيث دُعي نحو 969 مليون ناخب مسجل، أي أكثر من 10 في المائة من سكان العالم، للتصويت على 543 مقعداً برلمانياً في 36 ولاية ومنطقة.

وتم تسجيل أكثر من 2600 حزب سياسي لخوض هذه الانتخابات. إلا أن 10 منها فقط تشغل 86 في المائة من إجمالي مقاعد «لوك سابها»، المجلس الأدنى بالبرلمان الهندي. ويعدّ المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات العامة هو رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وحزبه بهاراتيا جاناتا، الذي يتولى السلطة منذ عام 2014 ويسعى لولاية ثالثة.

وبوصفها أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم، بأكثر من 1.4 مليار نسمة، وواحدة من أسرع الاقتصادات نمواً، فإن نتيجة الانتخابات العامة في الهند سيكون لها تأثير على المستوى الدولي. فقد أصبحت الهند شريكاً جوهرياً لدول، بينها بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، التي تعزز شراكتها الاقتصادية والتجارية مع نيودلهي في مسعى لمواجهة تصاعد النفوذ الصيني.

7 مراحل

نظراً لمساحتها الضخمة، ينقسم التصويت في الهند إلى 7 مراحل عبر الولايات المختلفة، ويستمر ما يقارب 6 أسابيع. ويتم التصويت باستخدام آلات إلكترونية في أكثر من مليون مركز اقتراع. وتنشر لجنة الانتخابات الهندية 15 مليون شخص للإشراف على العملية. ومن المتوقع أن يتم إغلاق التصويت في 1 يونيو، ليتم فرز النتائج وإعلانها في 4 يونيو.

ناخبون ينتظرون الإدلاء بأصواتهم في ولاية تشاتيسغار الجمعة (أ.ف.ب)

وتُعدّ الانتخابات الهندية أيضاً من بين الأعلى تكلفة في العالم. ففي انتخابات عام 2019، أنفقت الأحزاب السياسية ما يُقدر بنحو 8.7 مليار دولار. ويتوقع أن يرتفع هذا الرقم في الدورة الانتخابية الحالية إلى 14.4 مليار دولار، وفق تقديرات مركز الدراسات الإعلامية بنيودلهي.

وحددت المرحلة الأولى مصير 1623 مرشحاً لشغل 102 مقعد برلماني في 21 ولاية ومنطقة اتحادية، في 19 أبريل (نيسان)، وسط إجراءات أمنية مشددة. وبلغت نسبة المشاركة في المرحلة الأولى من التصويت 64.03 في المائة، وفق لجنة الانتخابات الهندية. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة الثانية الاقتراع على 86 مقعداً، في 26 أبريل، بينما تشهد المرحلة الثالثة التصويت على 94 مقعداً في 7 مايو (أيار). وتجري المرحلة الرابعة من التصويت على 96 مقعداً في 13 مايو، بينما تجري المرحلة الخامسة في 20 مايو. أما المرحلة السادسة، فمتوقعة في 25 مايو للتصويت على 57 مقعداً، بينما تشهد المرحلة السابعة والأخيرة الاقتراع على 57 مقعداً في 1 يونيو.

كيف يجري الاقتراع؟

تعقد الهند انتخابات عامة مرة كل 5 سنوات. ومن شأن انتخابات عام 2024 اختيار مجلس النواب الثامن عشر في البرلمان. وتشرف «لجنة الانتخابات الهندية» على الانتخابات الوطنية في البلاد، التي تنشر مراقبي الانتخابات لضمان الشفافية طوال أسابيع التصويت. يتم التصويت بصورة متدرجة حسب المناطق، التي تحددها لجنة الانتخابات الهندية بناء على عوامل مثل عدد سكان الدولة، إلى جانب عوامل سياسية مثل احتمال وقوع اضطرابات أو المخاوف الأمنية. ولتأمين الحصول على الأغلبية، يجب أن يحصل الحزب أو الائتلاف على 272 مقعداً في البرلمان.

عملية معقدة

أُجريت أول انتخابات عامة في الهند المستقلة في 1951-1952. وكانت في ذلك الوقت أكبر ممارسة ديمقراطية في العالم، إذ استمرت نحو 4 أشهر، من أكتوبر (تشرين الأول) 1951 إلى فبراير (شباط) 1952.

ناخبون ينتظرون الإدلاء بأصواتهم في جامو الجمعة (أ.ف.ب)

وستكون الانتخابات الحالية الأكبر التي تجريها الهند حتى الآن، حيث تم تسجيل نحو مليار ناخب، سيكون 48 في المائة منهم نساء. وقد أضيف إلى الناخبين أكثر من 20 مليون ناخب شاب في الفئة العمرية بين 18 و29 عاماً. وتعد عملية الانتخابات الهندية معقدة للغاية، فالقواعد الانتخابية تقضي بأن يكون مركز الاقتراع متاحاً على مسافة كيلومترين (1.2 ميل) من كل منزل. وعلى مدى المراحل السبع، سيُدلي الناخبون بأصواتهم في أكثر من 1.25 مليون مركز اقتراع، عبر 5.5 مليون جهاز تصويت إلكتروني تم إنشاؤها في جميع أنحاء الولايات الهندية البالغ عددها 28 ولاية، مع 9 أقاليم اتحادية، يديرها 15 مليون شخص للإشراف على العمليات.

وبسبب رقعتها الجغرافية الهائلة، تُنقل آلات التصويت محمولة على ظهر الخيول والفيلة، وبالنسبة لبعض السكان، لا يمكن الوصول إلى مراكز الاقتراع إلا عن طريق القوارب. وتتباهى البلاد أيضاً بوجود أعلى مركز اقتراع في العالم، على ارتفاع 15256 قدماً (4650 متراً) في جبال الهيمالايا.

المرشح الأوفر حظاً

بعد فترتين رئاسيتين، يتطلع رئيس الوزراء ناريندرا مودي للفوز بولاية ثالثة، معتمداً على مستويات شعبية مرتفعة. يرى الصحافي شيخار غوبتا أن الانتخابات الحالية لن تحمل أي مفاجآت، إذ يسعى مودي البالغ من العمر 73 عاماً، إلى تأمين فترة ولاية ثالثة نادرة في منصبه اعتماداً إلى حد كبير على قوة شعبيته.

مودي مخاطباً أنصاره في كارنتاكا السبت (رويترز)

وحصل حزب مودي، بهاراتيا جاناتا، بالفعل على أغلبية برلمانية قوية في انتخابات 2019، عندما فاز بـ303 مقاعد، بينما حصل شركاؤه في الائتلاف على 352 صوتاً. وهذه المرة، يبدو الحزب واثقاً من الفوز، ويطمح إلى تأمين ائتلافه 400 مقعد على الأقل، في البرلمان الذي يتألف من 543 مقعداً. يضيف غوبتا أن هذه الانتخابات تتمحور حول شخص ناريندرا مودي. «فهو أكثر شعبية من حزبه، كما أن شعبيته تتغلب على أي قضية قد تواجه الناخبين».

وأوضح: «في عهد رئيس الوزراء مودي، تشهد البلاد ولاءً شعبياً لشاغلي المناصب لم يكن له مثيل في تاريخ الهند. فهو لا يزال يتمتع بشعبية عاصفة، بعد عقد من الزمان في منصبه، شهدت خلاله الهند تصاعد نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي، فضلاً عن جهود حكومته لجعل عقيدة الأغلبية في البلاد (الهندوسية) أكثر توافقاً مع سياساتها».

شعبية مودي

يصور مودي نفسه معارضاً للنخبة السياسية الفاسدة في البلاد. ودعمت هذه الصورة خلفيته المتواضعة، إذ نشأ في أسرة فقيرة وكان يساعد والده في بيع الشاي.

ناخبات أمام أحد مراكز الاقتراع في ولاية تيلانغانا جنوب الهند خارج المعاقل المضمونة لـ«بهاراتيا جاناتا» الجمعة (رويترز)

وفي ظل حكم مودي، حقق اقتصاد الهند ازدهاراً لافتاً. فقد أصبحت اليوم خامس أكبر اقتصاد على العالم، مع ناتج محلي إجمالي يبلغ 3.7 تريليون دولار، وقد وضعت نصب عينيها أن تصبح ثالث أكبر اقتصاد على العالم بحلول عام 2027. ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو اقتصاد الهند بنسبة 6.8 في المائة في عام 2024. وفي هذا الصدد، يرى الصحافي مانيش تشيبر أن أحد أسباب شعبية مودي يكمن في تحويله الهند إلى «قوة عالمية يتودد لها الغرب»، ونقل عن ناخبين هنود قولهم إن ذلك «كان سبباً في شعورهم بالفخر والاعتزاز بأنهم هنود».

في المقابل، يواجه مودي انتقادات حادة لـ«استغلاله الدين في تقويض أركان المشهد السياسي والثقافي في البلاد على مدى العقد الماضي». إلا أن الأجندة القومية الهندوسية لمودي أكسبته الدعم بين الأغلبية الهندوسية في الهند، البالغة 80 في المائة، ما يؤهّله للفوز بالأصوات بين المجتمعات الفقيرة والريفية والطبقات الدنيا، وكذا الناخبين الأثرياء من المناطق الحضرية ذات الغالبية الهندوسية، فضلاً عن الطبقات الوسطى الصاعدة.

تخبط المعارضة

يواجه حزب «بهاراتيا جاناتا» الذي يقوده مودي، إلى جانب «التحالف الوطني الديمقراطي»، أحزاب معارضة يمثّلها ائتلاف «التحالف الوطني الهندي التنموي الشامل» (I.N.D.I.A). وتتألف هذه الكتلة، التي تشكّلت لإزاحة حزب «بهاراتيا جاناتا» عن السلطة، من حزب «المؤتمر» وهو أكبر أحزاب المعارضة، وأحزاب إقليمية بارزة مثل «حزب ساماجوادي»، و«حزب مؤتمر ترینامول»، و«حزب درافيدا مونيترا خازاغام»، و«حزب آم آدمي». ويُعدّ حزب المؤتمر، وهو الحزب المعارض الرئيسي، أقدم حزب سياسي في البلاد، يعود تاريخه إلى عام 1885 عندما حكم البريطانيون شبه القارة الهندية. ولكن مكانة هذا الحزب الكبير تراجعت بشكل حادّ في الحياة السياسية الهندية منذ عام 2014، مع صعود ناريندرا مودي السريع. ويقول مانيش تشيبر: «لم يعد كثيرون ينظرون إلى حزب المؤتمر بوصفه بديلاً حقيقياً، بعد أن خسر بشكل دراماتيكي جولتين متتاليتين من الانتخابات العامة، وتراجعه مؤخراً في استطلاعات الرأي على مستوى الولايات لصالح حزب (بهاراتيا جاناتا). وحتى الآن، يفتقر حزب المؤتمر مع راهول غاندي إلى شخصية محفزة تتمتع بكاريزما تستطيع منافسة مودي، الذي تبدو شعبيته على الساحة الوطنية وكأنها أكبر من أي قضية بعينها».


بكين: الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة خطوة لتصحيح ظلم تاريخي

مندوب دولة فلسطين المراقبة رياض منصور يصافح رئيسة مجلس الأمن للشهر الجاري المندوبة المالطية فانيسا فرايزر (صور الأمم المتحدة)
مندوب دولة فلسطين المراقبة رياض منصور يصافح رئيسة مجلس الأمن للشهر الجاري المندوبة المالطية فانيسا فرايزر (صور الأمم المتحدة)
TT

بكين: الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة خطوة لتصحيح ظلم تاريخي

مندوب دولة فلسطين المراقبة رياض منصور يصافح رئيسة مجلس الأمن للشهر الجاري المندوبة المالطية فانيسا فرايزر (صور الأمم المتحدة)
مندوب دولة فلسطين المراقبة رياض منصور يصافح رئيسة مجلس الأمن للشهر الجاري المندوبة المالطية فانيسا فرايزر (صور الأمم المتحدة)

نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، قوله اليوم (السبت)، إن الجهود الرامية إلى قبول عضوية دولة فلسطينية في الأمم المتحدة هي خطوة لتصحيح ظلم طال أمده، وفق «رويترز».

وأدلى الوزير بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره في بابوا غينيا الجديدة خلال زيارة للبلاد.

وبحسب «شينخوا»، قال وانغ إن «الاعتراف سريعاً بدولة فلسطين في الأمم المتحدة خطوة لتصحيح ظلم تاريخي طال أمده».

والخميس، استخدمت الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي حقّ النقض (الفيتو) لمنع صدور قرار يفتح الباب أمام منح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ومشروع القرار الذي قدّمته الجزائر، والذي «يوصي الجمعية العامة بقبول دولة فلسطين عضواً في الأمم المتّحدة» أيّده 12 عضواً، وعارضته الولايات المتّحدة، وامتنعت بريطانيا وسويسرا عن التصويت.

وتقول الولايات المتحدة إن إقامة دولة فلسطينية مستقلة يتعين أن يكون من خلال مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وليس من خلال تحرك في الأمم المتحدة.


«الأب الودود»... أغنية جديدة في كوريا الشمالية للزعيم كيم (فيديو)

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يشارك في احتفالية بمناسبة إكمال المرحلة الثانية من بناء 10 آلاف وحدة سكنية ببيونغ يانغ (أ.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يشارك في احتفالية بمناسبة إكمال المرحلة الثانية من بناء 10 آلاف وحدة سكنية ببيونغ يانغ (أ.ف.ب)
TT

«الأب الودود»... أغنية جديدة في كوريا الشمالية للزعيم كيم (فيديو)

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يشارك في احتفالية بمناسبة إكمال المرحلة الثانية من بناء 10 آلاف وحدة سكنية ببيونغ يانغ (أ.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يشارك في احتفالية بمناسبة إكمال المرحلة الثانية من بناء 10 آلاف وحدة سكنية ببيونغ يانغ (أ.ف.ب)

أصدرت كوريا الشمالية أغنية جديدة تشيد بالزعيم كيم جونغ أون، ووصفه بأنه «أب ودود» و«زعيم عظيم»، في خطوة يبدو أنها جزءٌ من حملة دعائية لتعزيز مكانته في الدولة المنعزلة، حسب «رويترز».

وتم بث الفيديو الموسيقي للأغنية على التلفزيون المركزي الكوري الذي تسيطر عليه الدولة يوم الأربعاء.

وأظهر افيديو كوريين شماليين من خلفيات مختلفة تتراوح من الأطفال إلى القوات والطاقم الطبي وهم يرددون عبارات مثل: «دعونا نغني، كيم جونغ أون القائد العظيم ودعونا نتباهى بكيم جونغ أون، الأب الودود».

كما تم بث عرض حي للأغنية برفقة أوركسترا، وشاهده كيم على التلفزيون الرسمي كجزء من حفل بمناسبة الانتهاء من بناء 10 آلاف منزل جديد.

وسعت أسرة كيم التي حكمت كوريا الشمالية منذ تأسيسها بعد الحرب العالمية الثانية إلى تعزيز قبضتها على السلطة من خلال بناء عبادة الشخصية حولها.

ويأتي إصدار الأغنية التي تحمل عنوان «الأب الصديق» في الوقت الذي غيرت فيه وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية مؤخراً الاسم الذي تستخدمه لعطلة عامة، مما أثار تكهنات بأن هذه الخطوة هي جزء من الجهود الرامية إلى تعزيز موقف كيم.

وبدلاً من تسمية العطلة الرسمية السنوية للاحتفال بميلاد مؤسس البلاد كيم إيل سونغ بـ«يوم الشمس»، بدأت وسائل الإعلام الرسمية في الإشارة إليها في الغالب على أنها «عطلة أبريل» الأكثر حياديةً.

وقال مسؤول في وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية إن مثل هذه التغييرات قد تكون جزءاً من جهود كيم للوقوف على قدميه دون الاعتماد على أسلافه.


اشتباكات في ميانمار وفرار مدنيين إلى تايلاند

جنود وصحافيون يحتمون من الاشتباكات على الجانب التايلاندي من «جسر الصداقة» الذي يربط تايلاند بميانمار (رويترز)
جنود وصحافيون يحتمون من الاشتباكات على الجانب التايلاندي من «جسر الصداقة» الذي يربط تايلاند بميانمار (رويترز)
TT

اشتباكات في ميانمار وفرار مدنيين إلى تايلاند

جنود وصحافيون يحتمون من الاشتباكات على الجانب التايلاندي من «جسر الصداقة» الذي يربط تايلاند بميانمار (رويترز)
جنود وصحافيون يحتمون من الاشتباكات على الجانب التايلاندي من «جسر الصداقة» الذي يربط تايلاند بميانمار (رويترز)

أفاد شهود ووسائل إعلام والحكومة التايلاندية بأن القتال استعر على الحدود الشرقية لميانمار (بورما) مع تايلاند اليوم السبت، مما أجبر نحو 200 مدني على الفرار، وسط ضغط المتمردين لطرد قوات المجلس العسكري الحاكم المتحصنة منذ أيام عند جسر حدودي.

وانتزعت قوات مناهضة للمجلس العسكري ومتمردو الأقليات العرقية السيطرة على بلدة مياوادي التجارية المهمة في ميانمار على الحدود مع تايلاند في 11 أبريل نيسان، في ضربة كبيرة لجيش ميانمار المجهز جيدا والذي يسعى جاهدا لإحكام قبضته على السلطة بينما يواجه حاليا اختبارا حاسما لقدراته في ساحة المعركة.

وقال ثلاثة شهود على جانبي الحدود إنهم سمعوا انفجارات وإطلاق نيران من أسلحة آلية بالقرب من جسر استراتيجي منذ ليل أمس الجمعة وحتى صباح اليوم السبت، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

جندي تايلاندي يحتمي قرب «جسر الصداقة» (رويترز)

وقالت عدة وسائل إعلام تايلاندية إن حوالي 200 شخص عبروا الحدود بحثا عن ملجأ آمن في تايلاند.

وأوردت «هيئة الإذاعة التايلاندية» (إن.بي.تي) في منشور على منص إكس للتواصل الاجتماعي إن القوات المناهضة للحكومة العسكرية استخدمت أسلحة آلية وأسقطت 20 قنبلة من طائرات مسيرة لاستهداف حوالي 200 جندي من قوات المجلس العسكري الذين انسحبوا بسبب هجوم منسق للمتمردين على مياوادي ومواقع عسكرية منذ الخامس من أبريل (نيسان).

وقال رئيس وزراء تايلاند سريتا تافيسين إنه يراقب الاضطرابات عن كثب وإن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة الإنسانية إذا لزم الأمر. وأضاف عبر منصة «إكس»: «أرجو ألا أرى أي تأثير لمثل هذه الاشتباكات على سلامة أراضي تايلاند، ونحن مستعدون لحماية حدودنا وسلامة شعبنا»، دون الإشارة إلى اللاجئين.

وتدور حرب أهلية في ميانمار بين الجيش وتحالف فضفاض من متمردي الأقليات العرقية وحركة ميليشيات مدنية ظهر ردا على حملة قمع دموية شنها المجلس العسكري على احتجاجات مناهضة للانقلاب الذي أوصله إلى الحكم.


تايوان ترصد 21 طائرة عسكرية صينية بمحيطها

مقاتلة تظهر خلال دورية الاستعداد القتالي والتدريبات العسكرية حول جزيرة تايوان التي نفذها الجيش الصيني (أ.ب)
مقاتلة تظهر خلال دورية الاستعداد القتالي والتدريبات العسكرية حول جزيرة تايوان التي نفذها الجيش الصيني (أ.ب)
TT

تايوان ترصد 21 طائرة عسكرية صينية بمحيطها

مقاتلة تظهر خلال دورية الاستعداد القتالي والتدريبات العسكرية حول جزيرة تايوان التي نفذها الجيش الصيني (أ.ب)
مقاتلة تظهر خلال دورية الاستعداد القتالي والتدريبات العسكرية حول جزيرة تايوان التي نفذها الجيش الصيني (أ.ب)

أعلنت وزارة الدفاع التايوانيّة اليوم (السبت) رصد 21 طائرة عسكريّة صينيّة في محيط الجزيرة منذ الساعة 8:15 بالتوقيت المحلّي (00:15 ت.غ)، وذلك قبل شهر من تنصيب الرئيس المنتخب لاي تشينغ تي، حسبما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت الوزارة في بيان إنّ «17 طائرة (من أصل 21) عبَرت الخطّ الأوسط» الذي يمثل حدوداً غير رسمية بين الصين وتايوان في وسط مضيق تايوان، ولا تعترف به بكين.

وأضاف أن القوات المسلحة التايوانية «تتابع هذه الأنشطة بفضل أنظمة مراقبة، ونشرت وسائل مناسبة للرد بالشكل الملائم».

وتعتبر الصين الجزيرة ذات الحكم الذاتي جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، متوعدة باستعادتها بالقوة إن لزم الأمر.

ويأتي تكثيف هذه الخروقات الصينية في سياق استراتيجية يطلق عليها الخبراء اسم «المنطقة الرمادية»، وهي استراتيجية تقوم على أعمال ترهيب لا تصل إلى حد الأعمال الحربية.

وتزايدت هذه العمليات منذ انتخاب الرئيسة تساي إنغ وين في 2016، والتي تعتبر تايوان «مستقلة أساساً» بحكم الأمر الواقع، وهو ما يشكل خطّاً أحمر بالنسبة لبكين.

ومن غير المرجح أن يؤدي تولي لاي تشينغ-تي، نائب الرئيسة المنتهية ولايتها، السلطة في 20 مايو (أيار) بعدما فاز بالانتخابات الرئاسية في يناير (كانون الثاني) إلى تهدئة التوتر، إذ يؤيّد على غرارها اعتماد خطّ حازم حيال بكين.