إصابة 5 أشخاص بانفجار في بيشاور الباكستانية

خلايا نائمة مسؤولة عن تنفيذ التفجيرات الانتحارية

استنفار أمني في بيشاور عقب التفجير الإرهابي الثلاثاء (أ.ب)
استنفار أمني في بيشاور عقب التفجير الإرهابي الثلاثاء (أ.ب)
TT

إصابة 5 أشخاص بانفجار في بيشاور الباكستانية

استنفار أمني في بيشاور عقب التفجير الإرهابي الثلاثاء (أ.ب)
استنفار أمني في بيشاور عقب التفجير الإرهابي الثلاثاء (أ.ب)

قال مسؤولان إن 5 أشخاص أصيبوا بجروح في انفجار بمدينة بيشاور بشمال غربي باكستان، الثلاثاء.

وقال بلال أحمد فايزي، المتحدث باسم خدمات الإنقاذ، إن عبوة ناسفة انفجرت على طريق مزدحمة في بيشاور الساعة 09:10 صباحاً (04:10 بتوقيت غرينتش) الثلاثاء. وأضاف أن 5 أشخاص، بينهم 4 أطفال، أصيبوا. وقال محمد عاصم، المتحدث باسم مستشفى «ليدي ريدينغ» في بيشاور، إن اثنين من الأطفال في حالة حرجة.

رجل أمن باكستاني يتفقد الأضرار التي لحقت بسيارة في مكان انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق في بيشاور (إ.ب.أ)

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وتقع بيشاور على مشارف المناطق القبلية الباكستانية المتاخمة لأفغانستان التي تحكمها حركة «طالبان»، وكثيراً ما تستهدف تلك المناطق الجماعات المتشددة، بما في ذلك تنظيم «داعش» وحركة «طالبان» الباكستانية.

ولقي جنديان من رجال الأمن الباكستاني مصرعهما خلال اشتباكات مسلحة مع عناصر إرهابية وقعت في إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد. وأوضح مسؤول أمني أن الاشتباكات دارت بين قوات الأمن ومجموعة من العناصر الإرهابية في منطقة دكي بإقليم بلوشستان، أثناء قيام فرقة أمنية بتعقب أثر الإرهابيين لاعتقال عناصر مطلوبة. وأضاف أن قوات الأمن اعتقلت 4 من الإرهابيين، وتواصل البحث عن البقية، وصادرت كمية من الأسلحة والمتفجرات كانت مخبأة في وكر تابع لهم.

وقال مسؤولون إن مواطنين قد تورطوا في 16 تفجيراً انتحارياً خلال العام الماضي، وإن خلايا نائمة تتبع جماعات مسلحة باكستانية مسؤولة عن تنفيذ بقية التفجيرات الانتحارية في المدن الباكستانية.

من جهته، قال العميد سعد محمد، المحلل المعني بالقضايا الأمنية: «من الناحية العسكرية، فإن أنشطة الجماعات المسلحة ليست أكثر من وخز للدولة والجيش الباكستاني».

من ناحية أخرى، يستعد المجتمع الباكستاني للانتخابات البرلمانية المقررة في فبراير (شباط)، ويخشى كثير من المحللين الأمنيين من أن تكون الانتخابات المقبلة دامية من المنظور الأمني.

وقتل 9 أشخاص بينهم عنصران في الجيش خارج أوقات عملهما، عندما فتح مسلحون النار على حافلة في شمال باكستان، ما أدى إلى اصطدامها بشاحنة واندلاع النيران فيها، وفق ما أفاد مسؤولون. وأفاد المسؤول الحكومي الكبير في المنطقة، عارف أحمد خان: «بعد إطلاق النار، خرجت الحافلة عن السيطرة واصطدمت بشاحنة قادمة. واندلعت النيران بعد ذلك في المركبتين. السائقان من بين الضحايا».

وأكد أن 8 أشخاص قتلوا في المكان، بينما توفي شخص لاحقاً في المستشفى متأثراً بإصابته. ومن بين القتلى جنديان كانا في إجازة بينما أصيب 25 شخصاً بجروح. وقع الهجوم قرب شيلاس في غلغت- بلتستان على طريق كاراكورام السريعة الرابطة بين العاصمة إسلام آباد ومناطق الشمال الجبلية والصين.

كانت الحافلة متوجهة جنوباً إلى مدينة راولبندي المجاورة للعاصمة. ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الهجوم، علماً بأن المنطقة لطالما شهدت أعمال عنف بين المسلمين الشيعة والسنة.

أمنيون باكستانيون يتفقدون مكان انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق في بيشاور (إ.ب.أ)

وتقع شيلاس قرب سد ديامير- بهاشا، وهو مشروع سد صيني ضخم مدعوم من الصين يتم تشييده على نهر السند.


مقالات ذات صلة

تركيا تطالب حلفاءها الغربيين بدعمها في الحرب ضد الإرهاب

أوروبا إردوغان خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة «ناتو» بواشنطن (الرئاسة التركية)

تركيا تطالب حلفاءها الغربيين بدعمها في الحرب ضد الإرهاب

انتقدت تركيا غياب الدعم من جانب حلفائها الغربيين لجهودها من أجل مكافحة الإرهاب.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
آسيا مقاتلو حركة «طالبان» الباكستانية في أفغانستان (أ.ب)

تقرير أممي: «طالبان الباكستانية» الآن أكبر جماعة إرهابية في أفغانستان

أفاد تقرير مراقبة للأمم المتحدة تم تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي بأن حركة «طالبان» الباكستانية أصبحت أكبر جماعة إرهابية في أفغانستان.

عمر فاروق (إسلام أباد)
آسيا لاجئون أفغان يتجمعون حول شاحنات تابعة لهيئة قاعدة البيانات والتسجيل الوطنية (نادرة) لإجراء عمليات التحقق البيومترية أثناء استعدادهم للمغادرة إلى أفغانستان بمركز احتجاز في لاندي كوتال - 1 نوفمبر (أ.ف.ب)

44 ألف أفغاني ينتظرون في باكستان إعادة توطينهم بالغرب

أعلنت إسلام آباد أنّ ما لا يقلّ عن 44 ألف أفغاني ممّن لجأوا إلى باكستان بعد استعادة حركة «طالبان» السلطة في كابل ما زالوا ينتظرون حصولهم على تأشيرات إلى الغرب

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
أوروبا مركز احتجاز المهاجرين المنتظر ترحيلهم في زينرجاس في فيينا (إ.ب.أ)

النمسا: العثور على مشتبه به في تهمة إرهاب ميتاً داخل سجنه

تم العثور على رجل كان ينتظر ترحيله من النمسا إلى جمهورية داغستان الروسية إثر تحقيقات بشأن الإرهاب ميتاً في زنزانته.

«الشرق الأوسط» (فيينا )
أفريقيا الرئيس التونسي قيس سعيد في اجتماع جديد قبل يومين حول الملف الأمني مع وزير الداخلية خالد النوري وكاتب الدولة للأمن سفيان بالصادق (صفحة رئاسة الجمهورية التونسية)

​تونس: قرارات أمنية وعسكرية استثنائية

كشفت مصادر رسمية بتونس عن إجراءات بالتزامن مع انطلاق العملية الانتخابية وإعلان أكثر من عشرين شخصية سياسية ومالية اعتزامها المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

كمال بن يونس (تونس)

تضاؤل فرص العثور على ناجين بعد انهيار أرضي في نيبال

عمال إنقاذ يبحثون في المياه العكرة بمنطقة الحادث (د.ب.أ)
عمال إنقاذ يبحثون في المياه العكرة بمنطقة الحادث (د.ب.أ)
TT

تضاؤل فرص العثور على ناجين بعد انهيار أرضي في نيبال

عمال إنقاذ يبحثون في المياه العكرة بمنطقة الحادث (د.ب.أ)
عمال إنقاذ يبحثون في المياه العكرة بمنطقة الحادث (د.ب.أ)

قال مسؤول إن فرق الإنقاذ في نيبال استأنفت اليوم السبت البحث عن 51 شخصا بعد أن جرفت انهيارات أرضية حافلتين إلى نهر فاضت مياهه بسبب الأمطار الغزيرة، مضيفا أن فرص العثور على ناجين تتضاءل.

وقال خيماناندا بوسال نائب المسؤول الإداري في منطقة تشيتوان، التي تبعد نحو 86 كيلومترا غربي العاصمة كاتماندو، إن نحو 500 من أفراد الأمن والغواصين استأنفوا البحث في موقع الحادث الذي وقع أمس الجمعة، لكنهم لم يعثروا حتى الآن سوى على ستارة نافذة حافلة وبنطال.

عمال إنقاذ يعملون في تشيتوان بعد الإنهيار الطيني (د.ب.أ)

ومن بين الركاب المفقودين سبعة هنود. وتمكن ما لا يقل عن ثلاثة ركاب آخرين من القفز من الحافلتين قبل وقوع الانهيار الأرضي، ونجوا بإصابات طفيفة.

وأضاف بوسال لوكالة «رويترز» عبر الهاتف: «فرص العثور على ناجين ضئيلة لأن أكثر من 30 ساعة مرت منذ أن جرف (الانهيار الأرضي) الحافلتين إلى النهر. انحسر منسوب المياه هذا الصباح لكن لا تزال المياه عكرة للغاية».

وأدت الانهيارات الأرضية والفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية إلى مقتل 91 شخصا على الأقل في نيبال منذ منتصف يونيو (حزيران). وأظهرت لقطات نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الجمعة زوارق إنقاذ في نهر تريشولي الذي كان سريع التدفق.

وعقب الانهيار الأرضي، أعلنت الحكومة خططا لحظر حركة الحافلات ليلا في الأماكن التي تفتقر إلى مرافق توقع الطقس.