القضاء الباكستاني يقر كفالة لنواز شريف تجنبه السجن

رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف في أحد فنادق لندن في 11 يوليو 2018 (رويترز) (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف في أحد فنادق لندن في 11 يوليو 2018 (رويترز) (أ.ف.ب)
TT

القضاء الباكستاني يقر كفالة لنواز شريف تجنبه السجن

رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف في أحد فنادق لندن في 11 يوليو 2018 (رويترز) (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف في أحد فنادق لندن في 11 يوليو 2018 (رويترز) (أ.ف.ب)

قضت محكمة باكستانية، (الخميس)، بمنح كفالة لرئيس الوزراء الأسبق نواز شريف المدان بالفساد، في خطوة ستجنّبه التوقيف لدى عودته إلى البلاد نهاية الأسبوع، وفق ما أفاد محاميه.

وبعد نحو 4 سنوات قضاها في منفاه الاختياري من أجل العلاج في المملكة المتحدة، يأمل شريف بقيادة حزبه «رابطة مسلمي باكستان - جناح نواز» في الانتخابات المقررة في يناير (كانون الثاني) 2024.

ويسمح له قرار المحكمة بالعودة إلى لاهور (السبت)، ليتم استقباله بتجمع، بينما يقبع خصمه الأبرز عمران خان في السجن.

وقال رئيس حزبه راجا محمد ظافر الحق، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنها بداية جديدة... ستمثّل عودته تطوراً تاريخياً».

ملصقات ترحيب برئيس الوزراء الأسبق نواز شريف في أحد شوارع روالبندي... الخميس (أ.ب)

وقال أمجد برويز محامي شريف، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «منحت محكمة إسلام آباد العليا الموقّرة نواز شريف كفالة وقائية حتى 24 أكتوبر (...) لا يمكن توقيفه لدى وصوله».

تولى شريف رئاسة الوزراء 3 مرّات، لكنه أُطيح في 2017 واستُبعد من الحياة السياسية مدى الحياة بعدما أُدين بالفساد.

وقضى أقل من عام، من حكم مدته 7 سنوات، قبل أن يُسمح له بتلقي الرعاية الطبية في المملكة المتحدة، في تجاهل لأوامر المحكمة له بالعودة في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق عمران خان.

ملصقات ضخمة لرئيس الوزراء الأسبق نواز شريف في أحد شوارع لاهور... الخميس (أ.ف.ب)

«ترتيب» مع الجيش

يجد السياسيون في باكستان أنفسهم في كثير من الأحيان ضحية إجراءات قضائية، تفيد مجموعات حقوقية بأنها مدبّرة من الجيش النافذ، الذي حكم البلاد بشكل مباشر على مدى أكثر من نصف تاريخها، وما زال يتمتع بسلطة هائلة.

لكن مصير نواز تبدّل عندما وصل شقيقه شهباز شريف إلى السلطة العام الماضي، وأشرفت حكومته على تعديلات قانونية، تشمل تحديد الفترة التي يمكن خلالها استبعاد النواب من خوض الانتخابات بخمس سنوات.

وأفاد المحلل زاهد حسين بأن عودة شريف هي على الأرجح ثمرة اتفاق توصّل إليه حزبه مع المؤسسة العسكرية النافذة، لمنع أي عقبات قضائية تذكر.

ملصق ضخم للترحيب برئيس الوزراء الأسبق نواز شريف في أحد شوارع لاهور... الخميس (أ.ف.ب)

وقال: «كان هناك ترتيب من نوع ما مع المؤسسة العسكرية، ما كانت لتُقرر العودة من دونه».

ونفت حكومة تصريف الأعمال، التي تتولى السلطة إلى حين حلول موعد الانتخابات، وجود أي اتفاق من هذا القبيل.

يخطط حزب «رابطة مسلمي باكستان - جناح نواز»، وهو واحد من حزبين عائليين لطالما خلفا بعضهما بعضاً في السلطة، لتجمعات حاشدة في شوارع لاهور (السبت).

«أسد البنجاب»

صوّر حزب «رابطة مسلمي باكستان - جناح نواز» شريف على أنه شخصية قادرة على السيطرة على الاقتصاد، الذي يعاني من ارتفاع كبير في معدلات التضخم.

لكن المحلل حسين لفت إلى أن مسألة «إن كانت شعبيته ستبقى على حالها هي أمر يصعب تحديده بشكل قاطع... التحدي الأبرز الذي يواجهه يكمن في بناء مصداقية الحزب، خصوصاً في ضوء الدعم الملموس الذي حشده عمران خان، لا سيما من الشباب... سيتعيّن عليه خوض عملية إعادة ابتكار».

وعندما كان في المنفى، ساد اعتقاد على نطاق واسع بأن شريف كان الحاكم الفعلي خلال الفترة التي قضاها شقيقه في السلطة.

لطالما نجا شريف الملقّب بـ«أسد البنجاب» سياسياً، وعاد مرّة تلو الأخرى لرئاسة الوزراء.

وعلى الرغم من أنه تولى المنصب 3 ولايات، فإنه لم يكمل أياً منها.

بدأت ولايته الأولى عام 1990 وانتهت في 1993 عندما أُقيل بتهمة الفساد. أما الثانية فدامت من عام 1997 حتى 1999 عندما أطاحت به المؤسسة العسكرية النافذة.

حمّل المؤسسة الأمنية مجدداً مسؤولية استهدافه عام 2017 عندما استبعدته المحكمة العليا من الحياة السياسية مدى الحياة، على خلفية تهم فساد ينفيها.

وقبل عودته، خفف من حدة مواقفه المناهضة للجيش.



كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية عدة باتجاه بحر اليابان

شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)
شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)
TT

كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية عدة باتجاه بحر اليابان

شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)
شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)

أعلن الجيش الكوري الجنوبي، فجر اليوم (الأحد)، أن كوريا الشمالية اختبرت إطلاق صواريخ بالستية عدة، في أحدث عمليات الإطلاق التي تجريها الدولة النووية.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية «رصد جيشنا عدة صواريخ بالستية غبر محددة أطلقت من منطقة سينبو في كوريا الشمالية قرابة الساعة 06,10 (21,10 ت غ) باتجاه بحر الشرق»، في إشارة إلى المسطح المائي الذي يعرف أيضا باسم بحر اليابان.

أضاف البيان «عززنا المراقبة واليقظة استعدادا لعمليات إطلاق إضافية محتملة».

وكانت كوريا الشمالية قد أجرت تجارب على أنظمة أسلحة على مدى ثلاثة أيام في وقت سابق من هذا الشهر، شملت إطلاق صواريخ بالستية وقنابل عنقودية، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام رسمية في 8 أبريل (نيسان).

وفي وقت سابق من شهر أبريل، أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على تجارب صواريخ كروز استراتيجية أُطلقت من سفينة حربية، حيث ظهر في صور رسمية نشرت له وهو يشرف على عملية الإطلاق.

وقال محللون إن هذه الاختبارات العسكرية تشير إلى رفض كوريا الشمالية محاولات سيول إصلاح العلاقات بينهما.

وشملت هذه المحاولات إعراب سيول عن أسفها لتوغل طائرات مدنية مسيرة في أجواء الشمال في يناير (كانون الثاني).

ووصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، هذه التصريحات في البداية بأنها «تصرف حكيم وموفق للغاية».

لكن في هذا الشهر، اعتبر مسؤول كوري شمالي رفيع المستوى الجنوب بأنه «الدولة العدوة الأكثر عدائية» لبيونغ يانغ، معيدا بذلك وصفا سبق وأن استخدمه الزعيم كيم جونغ أون.


مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
TT

مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)

دعا مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، إلى الإفراج فوراً عن زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي بعد خفض الحكم الصادر بحقّها.

وسيطر العسكريون على الحكم في ميانمار، طوال فترة ما بعد الاستقلال باستثناء نحو عقد تولّى فيه المدنيون مقاليد السلطة.

ونفّذ العسكريون انقلاباً في 2021 أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية، ثم اعتقلوها مُشعلين فتيل حرب أهلية.

وكتب تورك، في منشور على «إكس»: «كلّ من اعتُقلوا ظلماً منذ الانقلاب، بمَن فيهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، ينبغي أن يُفرَج عنهم في الحال وبلا شروط. لا بدّ أن يتوقّف العنف الذي يقاسيه شعب ميانمار».

وفي إطار مبادرة عفو عام، خفّضت عقوبة أونغ سان سو تشي، الجمعة، وفق ما قال مصدر مطّلع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولا تزال سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام والتي تجاوزت الثمانين، رهن الاحتجاز، وهي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً تُندد بها منظمات حقوق الإنسان باعتبارها ذات دوافع سياسية.

سجناء سياسيون في حافلة بعد الإفراج عنهم من أحد سجون العاصمة يانغون (أ.ب)

وشمل العفو الرئيس السابق ويت مينت، الذي تولَّى الرئاسة في 2018، خلال تجربة الحكم المدني التي استمرت عقداً وانتهت على أثر الانقلاب.

وكان ويت يشغل أعلى منصب في البلاد لكنه فخريّ، إذ كان يلتزم توجيهات رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي، التي مُنعت من تولي الرئاسة بموجب دستور أعدّه الجيش.

وأعرب تورك عن ارتياحه للإفراج الذي طال انتظاره عن ويت مينت وغيره من المعتقَلين الذين احتُجزوا تعسّفاً، فضلاً عن خفض أحكام نصّت على عقوبة الإعدام.

من جهته، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الحاجة إلى «جهود هادفة» لضمان الإفراج السلس عمن اعتقلوا تعسّفاً في ميانمار، وفق ما صرَّح الناطق باسمه، خلال إحاطة إعلامية في نيويورك.

وقال ستيفان دوجاريك: «لا بدّ أن يرتكز الحلّ السياسي المستدام على وقف للعنف والتزام صادق بحوار جامع». وأضاف أن الأمر «يتطلّب بيئة يمكن فيها لشعب ميانمار أن يمارس حقوقه السياسية بحرّية وفي شكل سِلمي».


الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

تكثف الصين جهودها ‌لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران، وفق «رويترز».

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جينبينغ وترمب في منتصف مايو (أيار) يلقي بظلاله على ​النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، التي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

* موجة من الدبلوماسية في الشرق الأوسط

قال إريك أولاندر رئيس تحرير «مشروع الصين والجنوب العالمي»، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي: «لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مراراً كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين... هذا يضعهم في الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة».

وقالت مصادر مطلعة ‌على تفكير الصين ‌لـ«رويترز» إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان. ​وتأخذ ‌في اعتبارها ⁠أن ترمب ​شخص ⁠يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو «تملقوه، أقيموا له استقبالاً حاراً، وحافظوا على الاستقرار الاستراتيجي».

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على أسئلة حول دبلوماسيتها قبل القمة، التي ستأتي ضمن أول زيارة لرئيس أميركي منذ ثماني سنوات. ويقول ترمب إنها ستعقد يومي 14 و15 مايو (أيار).

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية، وامتنعت، وفقاً للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة. وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.

وكسر شي صمته بشأن الأزمة يوم الثلاثاء بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش ⁠السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترمب ‌إيران من أن «البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة»، تجنبت المتحدثة ‌باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين «قلقة للغاية» وحثت ​جميع الأطراف على القيام «بدور بناء في تهدئة الوضع».

* نطاق محدود لقمة ترمب-شي

يقول بعض ‌المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.

وقال ⁠درو طومسون الزميل بكلية «إس. ⁠راجاراتنام للدراسات الدولية» في سنغافورة: «النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة».

ورغم أن الصين لعبت دوراً في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجوداً عسكرياً في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة.

وقالت باتريشيا كيم من «معهد بروكينجز»: «بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط».

وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات «بوينغ»، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

ويقول المحللون ​إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح، وسيتجنب الموضوعات الطموحة ​مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

وقال سكوت كينيدي رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: «لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة».