الصين تقول إن تدريباتها قرب تايوان تهدف لمكافحة غطرسة الانفصاليين

جندي صيني يراقب التدريبات العسكرية للصين حول تايوان (أ.ب)
جندي صيني يراقب التدريبات العسكرية للصين حول تايوان (أ.ب)
TT

الصين تقول إن تدريباتها قرب تايوان تهدف لمكافحة غطرسة الانفصاليين

جندي صيني يراقب التدريبات العسكرية للصين حول تايوان (أ.ب)
جندي صيني يراقب التدريبات العسكرية للصين حول تايوان (أ.ب)

قالت الحكومة الصينية اليوم الأربعاء إن التدريبات التي أجرتها الصين في الآونة الأخيرة بالقرب من تايوان تهدف إلى مكافحة "غطرسة" القوى الانفصالية، وذلك بعد أن أعلنت تايبه عن زيادة في النشاط العسكري في الأسابيع القليلة الماضية بما في ذلك مناورات على أراض مواجهة للجزيرة.

وكانت تايوان أعلنت هذا الشهر أنها رصدت العشرات من المقاتلات والطائرات المسيرة والقاذفات وغيرها من الطائرات، بالإضافة إلى سفن حربية وحاملة الطائرات الصينية شاندونج على مقربة من حدودها. وقال وزير الدفاع التايواني يوم السبت إن تزايد الأنشطة العسكرية الصينية يزيد من خطر خروج الأحداث عن السيطرة وإثارة اشتباك عرضي.

وردا على سؤال في مؤتمر صحفي ببكين عن زيادة التدريبات الصينية ومخاوف تايوان بشأن المخاطر المتزايدة، قالت المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان التابع للصين تشو فنجليان إن الجيش الصيني أجرى "سلسلة" من التدريبات. وأضافت "الهدف هو التصدي الحازم لغطرسة القوى الانفصالية من أجل استقلال تايوان وأفعالها الرامية إلى تحقيق الاستقلال".

وأبلغت وزارة الدفاع التايوانية اليوم الأربعاء عن مزيد من التحركات العسكرية الصينية، قائلة إنها رصدت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 16 طائرة صينية دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي للجزيرة.

وقالت إن من بين تلك السفن، عبرت 12 الخط الأوسط لمضيق تايوان، وهو حاجز غير رسمي بين الجانبين بدأت الصين عبوره بانتظام في أغسطس (آب) من العام الماضي.


مقالات ذات صلة

سلاح الجو الألماني يبدأ تدريباً لنقل طائرات إلى مناطق بعيدة خارج أوروبا

أوروبا طائرة يوروفايتر ألمانية تحلّق فوق إحدى ضواحي كولونيا بألمانيا 23 أكتوبر 2023 (رويترز)

سلاح الجو الألماني يبدأ تدريباً لنقل طائرات إلى مناطق بعيدة خارج أوروبا

بدأ سلاح الجو الألماني عملية تدريبية واسعة النطاق تعرف بـ«باسيفيك سكايز 24» لنقل طائرات إلى مناطق بعيدة خارج أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
المشرق العربي مقاتلتان روسيتان في أجواء سوريا (المرصد السوري لحقوق الإنسان)

مناورات عسكرية روسية ـ سورية واسعة تشمل الجبهة الجنوبية

تجرى مناورات عسكرية روسية ـ سورية مشتركة في عدة مناطق سورية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
آسيا رسم توضيحي لسفينة وطائرة حربية أمام العلمين الصيني والتايواني (رويترز)

هل تخطط الصين لشن حرب على تايوان؟

أعلنت الصين أنّ المناورات العسكرية التي تجريها حالياً حول تايوان تهدف إلى اختبار قدرة جيشها على «الاستيلاء على السلطة» في الجزيرة المتمتّعة بحكم ذاتي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
العالم قوات أميركية تستعدّ للصعود إلى مروحيات عسكرية من طراز CH - 47 تابعة للجيش الأميركي في محطة باريديس الجوية في باسوكوين بمقاطعة إيلوكوس نورتي أثناء نقلها قوات أميركية وفلبينية خلال مناورة عسكرية مشتركة في شمال الفلبين الاثنين 6 مايو 2024 (أ.ب)

تدريبات عسكرية فلبينية أميركية تحاكي تصدي «غزو» في بحر الصين الجنوبي

أطلقت قوات أميركية وفلبينية صواريخ وقذائف مدفعية في إطار مناورات تحاكي التصدي لعملية «غزو» عسكري أقيمت على الساحل الشمالي للفلبين الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
آسيا ماريا كريستينا روكاس مسؤولة العلاقات الخارجية في البحرية الفلبينية تشرح لفريقها خطة تدريب تمهيداً للتدريب العسكري «باليكاتان» (موقع السفارة الأميركية في الفلبين)

مناورات فلبينية أميركية قرب مناطق متنازع عليها ببحر الصين الجنوبي

بدأ آلاف من أفراد القوّات الفلبينيّة والأميركيّة مناورات عسكريّة مشتركة في الفلبين في وقت يُثير نفوذ بكين المتزايد في المنطقة مخاوف من نشوب نزاع.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)

بكين تجيز لخفر السواحل توقيف أجانب في بحر الصين الجنوبي دون محاكمة

سفن خفر السواحل الصينية في بحر الصين الجنوبي (رويترز)
سفن خفر السواحل الصينية في بحر الصين الجنوبي (رويترز)
TT

بكين تجيز لخفر السواحل توقيف أجانب في بحر الصين الجنوبي دون محاكمة

سفن خفر السواحل الصينية في بحر الصين الجنوبي (رويترز)
سفن خفر السواحل الصينية في بحر الصين الجنوبي (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (السبت)، عن سلسلة قواعد تجيز لخفر سواحلها توقيف أجانب في بحر الصين الجنوبي لفترة تصل إلى ستين يوماً من دون محاكمة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتطالب بكين بالسيادة شبه الكاملة على بحر الصين الجنوبي، رغم صدور حكم قضائي في لاهاي أكّد أنّ مزاعمها لا أساس لها قانونياً.

وتطالب دول مجاورة عديدة بأجزاء من هذه المنطقة البحرية، من بينها الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي وإندونيسيا وسنغافورة.

وبموجب هذه التنظيمات الجديدة التي نشرتها بكين على الإنترنت ودخلت حيز التنفيذ السبت، سيكون بإمكان خفر السواحل أن يوقفوا من دون محاكمة أجانب «يشتبه بانتهاكهم إجراءات الدخول والخروج عبر الحدود».

وتنص القواعد الجديدة على فترة اعتقال يمكن أن تصل إلى ستين يوماً «للحالات المعقدة وإن لم تكن جنسية (الموقوفين) وهويتهم واضحتين».

وبحسب النص، يمكن بموجب القانون احتجاز السفن الأجنبية التي تدخل المياه الإقليمية الصينية والمياه المتاخمة بصفة غير قانونية.

وتعزيزاً لمطالبها، تنشر الصين سفناً وزوارق سريعة للقيام بدوريات في بحر الصين الجنوبي وحوّلت فيه مناطق شعاب مرجانية قريبة من الفلبين إلى جزر اصطناعية قامت بعسكرتها.

وأعلن قائد الجيش الفلبيني الجنرال روميو براونر للصحافيين الجمعة أن السلطات الفلبينية «تبحث عدداً من التدابير التي يمكن اتخاذها لحماية صيادي السمك».

وأضاف أن الصيادين الفلبينيين يجب ألا يخشوا مواصلة نشاطات الصيد الاعتيادية في منطقتنا الاقتصادية الخالصة، مشدداً على أن «من حقنا استغلال موارد المنطقة ويجب بالتالي ألا يخاف صيادونا».

وتصاعد التوتر بين مانيلا وبكين في الأشهر الأخيرة إلى مستويات غير مسبوقة وتضاعفت الحوادث البحرية بين البلدين.

ونددت مجموعة السبع خلال قمتها التي اختتمت الجمعة في جنوب إيطاليا بما وصفته بالتوغلات الخطيرة للصين في بحر الصين الجنوبي.

وجاء في إعلان مشترك صدر الجمعة عن قادة الدول السبع: «نعارض عسكرة الصين وأنشطة الإكراه والترهيب في بحر الصين الجنوبي»، مستخدماً لغة أقوى من تلك المستخدمة في بيان قمة العام الماضي في اليابان.

وهذه المنطقة البحرية الشاسعة غنية بالموارد ويمر عبرها قسم كبير من الحركة التجارية بين آسيا وسائر أنحاء العالم.