زعيم كوريا الشمالية يتعهد بتعزيز علاقات التعاون مع الصين

في رسالة بعثها إلى الرئيس شي جين بينغ

أرشيفية للرئيس الصيني شي جين بينغ والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ (رويترز)
أرشيفية للرئيس الصيني شي جين بينغ والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ (رويترز)
TT

زعيم كوريا الشمالية يتعهد بتعزيز علاقات التعاون مع الصين

أرشيفية للرئيس الصيني شي جين بينغ والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ (رويترز)
أرشيفية للرئيس الصيني شي جين بينغ والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ (رويترز)

تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بتعزيز علاقات التعاون مع الصين، وذلك في رسالة إلى الرئيس شي جين بينغ.

وجاءت الرسالة بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، رداً على التهاني التي أرسلها شي بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس كوريا الشمالية هذا الشهر، حيث أبدى الرئيس الصيني استعداده لتعزيز التواصل الاستراتيجي والتعاون على مستوى فرق العمل.

وقال كيم في الرسالة: «أعتقد... أن العلاقات التي تتسم بالود والتعاون بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) والصين ستتطور بشكل مطرد بما يتوافق مع متطلبات العصر الجديد ورغبة الشعبين في المستقبل».



زعيم كوريا الشمالية يناقش التعاون العسكري مع مسؤول روسي

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروتشكو (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروتشكو (أ.ف.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يناقش التعاون العسكري مع مسؤول روسي

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروتشكو (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروتشكو (أ.ف.ب)

قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الجمعة، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون استقبل نائب وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروتشكو وناقشا «أهمية تعزيز توحيد جيشي البلدين للدفاع عن السلام والعدالة في العالم».

وذكرت الوكالة أن كيم وكريفوروتشكو اتفقا على ضرورة التعاون العسكري بين البلدين للدفاع عن المصالح الأمنية المشتركة.

ولم يذكر التقرير أي تفاصيل أخرى عن الوفد المرافق لكريفوروتشكو أو الغرض من الزيارة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وعززت كوريا الشمالية وروسيا تعاونهما العسكري منذ عقد زعيما البلدين قمة في الشرق الأقصى الروسي العام الماضي، ووقعا معاهدة بشأن الشراكة الاستراتيجية تتضمن اتفاقاً للدفاع المشترك أبرم في يونيو (حزيران) عندما زار بوتين بيونغ يانغ.

وتتهم سيول وواشنطن البلدين بتجارة الأسلحة لدعم مخزون روسيا من الصواريخ والمدفعية اللازمة لحربها مع أوكرانيا، لكن البلدين ينفيان ذلك.