اعتقلت قوات الأمن الباكستانية 6 إرهابيين في شرق البنجاب، في عملية استخباراتية. وينتمي بعض الإرهابيين المعتقلين إلى تنظيم «داعش خراسان» في باكستان، بينما ينتمي الباقون إلى حركة «طالبان» الباكستانية.
واعتُقل الإرهابيون الستة في عدة عمليات جرت في مدن ملتان، وديرة غازي خان، وكوجراوالا، بالقرب من جنوب البنجاب وبلوشستان.

ومنذ أن بدأ الباكستانيون عمليات عسكرية في وزيرستان الشمالية والجنوبية، تسلل عدد كبير من أعضاء حركة «طالبان» الباكستانية إلى مدن جنوب وشرق البنجاب، حيث كانوا يختبئون كخلايا نائمة.
وذكرت وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة، في بيان، اليوم، أن المعتقلين ينتمون إلى تنظيمات محظورة، وكانوا مطلوبين في فترة من الفترات لتورطهم في عمليات وأنشطة إرهابية، وتم اعتقالهم في مدن ملتان وكوجرانوالا وديرة غازي خان.
وأضاف البيان أن وحدة مكافحة الإرهاب تنفذ عمليات أمنية في مختلف أنحاء باكستان، مشيراً إلى أنه خلال العمليات، جرت مصادرة المتفجرات والقنابل اليدوية والحواسيب المحمولة والأوراق النقدية بحوزة الإرهابيين في ولاية البنجاب.
وبعد إحياء أنشطة حركة «طالبان»، في الأراضي الباكستانية، بعد أغسطس (آب) 2021، شرعت قوات الأمن الباكستانية بانتظام في تنفيذ عمليات استخباراتية في أجزاء مختلفة من البلاد. إجمالاً، نفذت قوات الأمن الباكستانية أكثر من 25 ألف عملية استخباراتية في المناطق القبلية والمراكز الحضرية في باكستان خلال العامين الماضيين.
وقال مسؤولون باكستانيون إن اعتقال هؤلاء الإرهابيين سيقطع شوطاً طويلاً في طريق منع تنفيذ الهجمات الإرهابية في المراكز الحضرية في باكستان.
وبحسب مسؤولين رفيعي المستوى، فإنه لو أن هذه الخلايا النائمة استمرت في العمل في المدن الباكستانية، لكان هؤلاء الإرهابيون قد نفذوا هجمات إرهابية هناك.
الجدير بالذكر أن حركة «طالبان» الباكستانية كانت قد تسللت إلى مدن في الجزء الشمالي الغربي من البلاد، بعد أن بدأ الجيش الباكستاني عملياته عام 2014، وظلوا مختبئين هناك منذ ذلك الحين. وتعمل قوات الأمن الباكستانية حالياً على القضاء على هذه الخلايا النائمة.
