ندّد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم (السبت)، برفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لمسؤولين في السلطة الفلسطينية، مؤكداً أن الوصول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك «لا يمكن أن يكون خاضعاً لأي قيود».
وأكّد بارو، في كوبنهاغن قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: «مقر الأمم المتحدة مكان حيادي في خدمة السلام. ولا يمكن أن يكون حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة خاضعاً لأي قيود»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
بدوره، تحدث رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيز اليوم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليؤكد دعم مدريد له بعد رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ووصف سانتشيز هذا القرار في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي بأنه «جائر».
He hablado con el presidente Abbas para expresarle el firme apoyo de España tras la injusta revocación de los visados a los delegados palestinos en la próxima semana de alto nivel de la ONU.Palestina tiene derecho a hacer oír su voz en Naciones Unidas y en todos los foros...
— Pedro Sánchez (@sanchezcastejon) August 30, 2025
وأعلنت واشنطن قرارها، مساء الجمعة، قبل بضعة أسابيع من الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول)، حيث ستدفع فرنسا باتجاه الاعتراف بدولة فلسطين.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو، في بيان أصدرته «الخارجية» الأميركية، إنه يرفض ويلغي تأشيرات لأعضاء «منظمة التحرير الفلسطينية»، مشيراً إلى أنه يستند في هذا القرار إلى القانون الأميركي، وموقف الإدارة الثابت تجاه ما يصفه بـ«فشل (منظمة التحرير الفلسطينية) والسلطة الفلسطينية في الوفاء بالتزاماتهما تجاه السلام»، واتهمهما روبيو بـ«دعم الإرهاب وتقويض المفاوضات» مع إسرائيل.
وانتقد بيان الخارجية سعي السلطة الفلسطينية إلى «الحرب القانونية» من خلال المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، متهماً السلطة الفلسطينية بتجاوز المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، والمساهمة في انهيار محادثات وقف إطلاق النار في غزة.
