طمأنت مصر مواطنيها بشأن آثار استهداف المنشآت النووية الإيرانية. وأكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية أن «مصر بعيدة عن أي تأثير مباشر نتيجة للتطورات التي حدثت فجر الأحد من استهداف لمنشآت تخصيب وتحويل اليورانيوم بإيران».
وأشارت «الهيئة» في إفادة، الأحد، إلى أنه «لم يتم الإبلاغ من أي من الدول المجاورة لإيران عن رصد أي تغيير أو ارتفاع في مستويات الإشعاع لديها»، وقالت إنها «تتابع على مدار الساعة التطورات المتعلقة بوضع المنشآت النووية بالمحيط الإقليمي، وفقاً لتطورات الأحداث الجارية».
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء السبت-فجر الأحد، أن الجيش الأميركي شن ضربات جوية «دمرت بشكل تام وكامل» 3 منشآت نووية إيرانية هي «فوردو»، و«نطنز»، و«أصفهان»، وهدد بشن مزيد من الهجمات إذا لم تذهب طهران إلى السلام.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الضربات الأميركية على ثلاث منشآت نووية رئيسية في إيران «شنيعة»، محذراً من أنه «ستكون لها تداعيات دائمة»، وأن طهران «تحتفظ بجميع الخيارات للرد».

وأكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية بمصر في بيانها، الأحد، أنها تتابع باستمرار التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص الوضع بتلك المنشآت، وكذلك التنسيق الدائم مع الجهات الوطنية المعنية.
وتتابع «الخلفية الإشعاعية من خلال منظومة الرصد الإشعاعي والإنذار والإبلاغ المبكر بالهيئة، التي تستخدم أحدث أجهزة الرصد الإشعاعي المنتشرة بكل ربوع البلاد».
وقبل أيام طمأنت سلطات البلاد، المصريين، بشأن احتمالية وجود «تأثيرات إشعاعية» ناتجة عن الضربات الصاروخية الإسرائيلية في إيران، وذلك عقب انتشار تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي مصحوبة بصور ومقاطع فيديو، توثق أشكالاً مضيئة في سماء مصر أشبه بانفجارات الصواريخ. وقالت «الهيئة» حينها إن «لديها أجهزة رصد تعمل على مدار 24 ساعة»، مؤكدة أن الوضع في مصر «آمن تماماً، ولا توجد أي مؤشرات تشير إلى احتمال حدوث تأثيرات إشعاعية».

