الأمم المتحدة لدعم تعزيز «استقلالية القضاء» الليبي

الدبيبة بحث مع سفير ألمانيا الأموال المجمدة وعودة الرحلات الجوية

رئيس المجلس الأعلى للقضاء الليبي مستقبلاً خوري (البعثة الأممية)
رئيس المجلس الأعلى للقضاء الليبي مستقبلاً خوري (البعثة الأممية)
TT

الأمم المتحدة لدعم تعزيز «استقلالية القضاء» الليبي

رئيس المجلس الأعلى للقضاء الليبي مستقبلاً خوري (البعثة الأممية)
رئيس المجلس الأعلى للقضاء الليبي مستقبلاً خوري (البعثة الأممية)

بحثت ستيفاني خوري، نائبة الممثل الخاص للشؤون السياسية بالبعثة الأممية «أهمية تعزيز استقلالية القضاء، وتوحيد السلطة القضائية في أنحاء ليبيا كافة»، وسط رفض ليبي لما وصف بـ«تطاول» الصادق الغرياني، المفتي المعزول، على «اللجنة الاستشارية» المشكلة من قبل البعثة لبحث الخلافات المتعلقة بقانوني الانتخابات.

وأوضحت خوري أنها تبادلت وجهات النظر مع رئيس المجلس الأعلى للقضاء، المستشار مفتاح القوي، حول «الدور المحوري» للقضاء الليبي في الفصل في النزاعات الانتخابية، و«أفضل الممارسات لضمان الحياد والشفافية وسيادة القانون في العمليات الانتخابية».

وقالت خوري إن البعثة تظل ملتزمة بدعم المؤسسات القضائية الليبية في جهودها لترسيخ العدالة، وحماية الحقوق الأساسية، والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار.

في السياق ذاته، أكد رئيس المجلس الأعلى للقضاء، أن لقاءه مع خوري تناول سبل تعزيز استقلال القضاء الليبي «انطلاقاً من دور المجلس في ترسيخ سيادة القانون وضمان العدالة». وأكد المستشار مفتاح القوي على «أهمية دعم استقلال القضاء، بما يسهم في تعزيز الثقة في المؤسسة القضائية، وترسيخ مبادئ العدالة».

وانتهى المجلس الأعلى للقضاء مؤكداً على مواصلة جهوده في تعزيز استقلالية القضاء، وترسيخ سيادة القانون، بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز استقرار الدولة.

في غضون ذلك، اتّسعت حدة التباين في ليبيا بشأن «اللجنة الاستشارية»، التي شكلتها البعثة الأممية من 20 شخصية عامة، بهدف «حل القضايا الخلافية العالقة من أجل تمكين إجراء الانتخابات».

وقلّل الغرياني من شأن «اللجنة الاستشارية»، ونعتها بأوصاف عدّها متابعون بأنها «تطاول» و«غير لائقة أخلاقياً».

وقال مصطفى البحباح، رئيس لجنة الأزمة والطوارئ ببلدية زليتن، إن اللجنة المشكلة من قبل البعثة «تتألف من شخصيات محترمة من مختلف مناطق ليبيا، وفي تخصصات متنوعة، ومن غير اللائق وصفهم بأنهم متردية ونطيحة وما أكل السبع».

خوري مستقبلةً النائب الليبي عبد الهادي الصغير (صفحة الصغير)

واستغرب البحباح من وصف الغرياني لأعضاء اللجنة: «رغم أنهم لم يبدأوا أعمالهم بعد؛ ولم يصدر عنهم شيء حتى الآن، وتشويه سمعتهم قبل أن تتاح لهم الفرصة لإثبات كفاءاتهم ومهاراتهم».

وأضاف البحباح قائلاً: «من المؤسف جداً أن يأتي هذا الوصف الشائن ظلماً وبهتاناً من قبل من يتصدر مؤسسة دينية، يُفترض بها تمثيل القيم والأخلاق الإسلامية».

واستنفر الاستباق بانتقاد اللجنة قبل أن تستهل أعمالها عدد من الليبيين، من بينهم الدكتور محسن الدريجة، الرئيس الأسبق للمؤسسة الليبية للاستثمار، الذي قال إن «أكثر أعضائها من قانونيين وأصحاب خبرة، بالإضافة إلى بعض المستقلين المهتمين بالجانب السياسي»، عادّاً أن اللجنة «لم تبن على المحاصصة، بل على تمثيل المجتمع الليبي والقدرة»، وذهب إلى أن مهمتها «صياغة مقترح لقانون الانتخابات، بناءً على القاعدة الدستورية السارية ومخرجات لجنة (6 + 6)، كما أن مدة عملها قصيرة، لا تتعدى الشهرين... وما ينتج عنها من أفكار سيطرح على مجلسي النواب والدولة لاعتماده خلال فترة وجيزة، وإذا لم يتم اعتماده فسوف يتم طرحه في حوار سياسي للاعتماد، بالإضافة إلى تسمية حكومة تشرف على الانتخابات البرلمانية والرئاسية».

في شأن مختلف، بحث عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، مع السفير الألماني لدى ليبيا، رالف طرف، سبل استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين لتعزيز التعاون التجاري والسياحي، وملف الأموال الليبية المجمدة، وفرص التعاون في قطاع الطاقات البديلة، حيث شدد الجانبان على أهمية تعزيز المشاريع المشتركة في هذا المجال.

ومن جانبه، أعرب السفير عن استعداد بلاده لتطوير التعاون الثنائي مع ليبيا في مختلف المجالات، مشيراً إلى أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.

المنفي مستقبلاً سفير الكونغو برازافيل لدى ليبيا غي كورنيل سامبا (المجلس الرئاسي)

في غضون ذلك، نقل المجلس الرئاسي أن رئيسه، محمد المنفي، تلقى اتصالاً هاتفياً، الخميس، من رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، تناول تطورات ملف «المصالحة الوطنية»، والخطوات العملية والقانونية المتخذة لتحقيق مصالحة وطنية شاملة، تصل بالبلاد لمرحلة الاستقرار والتنمية.

كما التقى المنفي بمقر المجلس في طرابلس، سفير الكونغو برازافيل لدى ليبيا، غي كورنيل سامبا. وقال مكتب المنفي، الخميس، إن السفير سلمه رسالة شفوية من الرئيس الكونغولي، رئيس ‏اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي المعنية بليبيا، دنيس ساسو نغيسو.

عمرو عادل رئيس هيئة الرقابة الإدارية في مصر يستقبل نظيره عبد اللّه قادربوه (هيئة الرقابة المصرية)

وكان عمرو عادل، رئيس هيئة الرقابة الإدارية المصرية، استقبل نظيره الليبي عبد اللّه قادربوه، بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، (شرق القاهرة) الأربعاء. وتم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين لتبادل الخبرات والتدريب، وبناء القدرات في مجالات الحوكمة.

وقالت هيئة الرقابة المصرية إن المذكرة تشمل تدريب ألفي دارس في القاهرة بمجالات أطر مكافحة الفساد، والتحريات المالية واسترداد الأموال، والأمن السيبراني والجريمة الإلكترونية، وإعداد استراتيجيات مكافحة الفساد، ودور الإعلام في مكافحة الفساد، والتطوير المؤسسي، ومهارات التحقيق الإداري.


مقالات ذات صلة

المنفي وتكالة يبحثان توحيد الجهود لكسر الجمود السياسي في ليبيا

شمال افريقيا المنفي يلتقي «نخبة من الفاعلين» بالعاصمة طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)

المنفي وتكالة يبحثان توحيد الجهود لكسر الجمود السياسي في ليبيا

شدّد محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي ومحمد تكالة رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا على «أهمية توحيد الجهود الوطنية والدفع بالمسارات الدستورية والقانونية».

خالد محمود (القاهرة)
أوروبا العلم البريطاني خارج إحدى محاكم لندن (رويترز-أرشيفية)

محاكمة سمسارَي أسلحة في بريطانيا أبرما صفقات مع ليبيا وجنوب السودان

أبلغ مدعون بريطانيون محكمة في لندن، اليوم الثلاثاء، أن اثنين من سماسرة الأسلحة رتبا صفقات غير قانونية لتزويد ليبيا وجنوب السودان بأسلحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا صدام حفتر وعبد السلام الزوبي في سرت قبيل انطلاق تمرين «فلينتلوك» (قناة «ليبيا الحدث» المقربة من «الجيش الوطني»)

تعويل أميركي على «فلينتلوك 2026» لتحقيق التكامل العسكري بليبيا

عدّ مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي، انطلاق تدريب «فلينتلوك 2026» متعدد الجنسيات في ليبيا، خطوة مهمة للأمام في سياق العمل على توحيد المؤسسة العسكرية المنقسمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا من عملية سابقة لإنقاذ مهاجرين سريين قِبَل سواحل ليبيا (إ.ب.أ)

«سي ووتش» تقاضي خفر السواحل الليبي أمام القضاءين الألماني والإيطالي

قالت منظمة الإنقاذ الألمانية غير الحكومية «سي ووتش» إنها أقامت دعاوى جنائية ضد خفر السواحل الليبي أمام المحاكم الإيطالية، والألمانية.

«الشرق الأوسط» (تونس-روما)
شمال افريقيا المنفي يستقبل عدداً من أعيان وحكماء ومشايخ مصراتة في لقاء مع المنفي يوم الأحد (المجلس الرئاسي الليبي)

المنفي ينفتح على أطياف ليبية عديدة خشية «إقصائه» من المشهد السياسي

يسعى محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إلى تعضيد موقفه السياسي عبر تكثيف لقاءاته بأطياف سياسية واجتماعية متباينة تحوطاً لتفعيل مقترح أميركي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
TT

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)

لم تكن حرب السودان، التي اندلعت بين عشية وضحاها بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في 15 أبريل (نيسان) 2023، مجرد رصاص طائش أو قصف عشوائي، بل كانت زلزالاً هزّ تفاصيل الحياة اليومية للناس.

وعبّر سكان التقتهم «الشرق الأوسط» في الخرطوم ورصدت واقعهم بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب، عن أملهم بـ«انتهاء المعاناة».

وروى علي الطيب الذي كان اختار دراسة الهندسة الكيميائية، قبل أن تتحول خططه إلى واقع افتراضي مؤجل، كيف عاش حالة من الهلع خلال الأشهر الأولى، مما اضطره وأسرته إلى النزوح من ولاية النيل الأبيض إلى مدينة تلودي بولاية جنوب كردفان. وقال: «لم تكن المعاناة مجرد انتقال جغرافي، بل انهيار لمسار تعليمي كامل (...) أعمل الآن بائعاً في متجر صغير. بعد توقف دراستي، أصبحت أعيش يوماً بيوم، على أمل أن أعود يوماً إلى مقاعد الجامعة».

أما عواطف عبد الرحمن، التي اختفى نجلها وقُصف منزلها في أم درمان، وهي الآن تبيع الشاي على الطرقات فقالت: «كل ما أريده هو أن تنتهي الحرب، وأن يعود ابني سالماً».


تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
TT

تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)

يُستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة في جزيرة جربة التونسية، نهاية أبريل (نيسان) الحالي، مع فتحه أمام المشاركين بعد عامين أُقيم خلالهما بحضور محدود، وذلك على خلفية التوترات الإقليمية، وفق ما أعلنته لجنة التنظيم، اليوم الثلاثاء.

وأوضح رئيس اللجنة، بيريز طرابلسي، في تصريحات نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الحج سيقام من 30 أبريل الحالي إلى 6 مايو (أيار) المقبل، وسيكون «مفتوحاً للجميع، تونسيين وأجانب، في إطار العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي». وكان موسم الحج السنوي قد نُظّم خلال العامين الماضيين بحضور محدود جداً، لأسباب مرتبطة بالوضع الأمني في تونس والحرب في غزة. وعادةً ما يستقطب هذا الحدث آلاف الحجاج من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما من أوروبا والولايات المتحدة، إلى كنيس الغريبة؛ أقدم كنيس في أفريقيا، للمشاركة في ثلاثة أيام من الاحتفالات وأداء الشعائر.

لكن المنظمين أشاروا إلى أن الأنشطة، هذا العام، ستقتصر على داخل الكنيس، دون تنظيم فعاليات خارجية. وأشاد طرابلسي بجهود السلطات لضمان تنظيم الحج، مؤكداً أن «تونس وجربة تظلان أرضاً للتسامح والتعايش والسلام». وفي موسم 2023، شارك نحو سبعة آلاف شخص في الحج، قبل أن يُقتل يهوديان، وثلاثة من عناصر الدرك في هجومٍ نفّذه شرطي أمام الكنيس في اليوم الأخير من الاحتفالات.

وفي مايو (أيار) 2024، اقتصر الحج على الصلوات وإشعال الشموع دون مَسيرات، بسبب ذلك الهجوم والحرب في غزة. أما في مايو 2025، فلم يشارك سوى نحو خمسين حاجّاً في شعائر أُبقيت عند الحد الأدنى. ويُرجَّح أن يعود تاريخ بناء كنيس الغريبة إلى القرن السادس قبل الميلاد، وقد تعرّض في عام 2002 لهجوم انتحاري بشاحنة مفخّخة أوقع 21 قتيلاً.

وكانت تونس تضم أكثر من 100 ألف يهودي قبل استقلالها في عام 1956، ويُقدَّر عددهم، اليوم، بنحو 1500، يعيش معظمهم في جربة.


وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
TT

وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)

اندلع حريق في مصنع للألبسة بمنطقة الزاوية الحمراء (شرق القاهرة)، الثلاثاء، ما أسفر عن وفاة 7 أشخاص، وإصابة 3 آخرين.

وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران بعد تلقي بلاغ من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع الحادثة، حيث تم الدفع بـ4 سيارات إطفاء و8 سيارات إسعاف.

وبدأت الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، كما استمعت لأقوال شهود العيان والعاملين بالمنطقة المحيطة، وانتدبت النيابة العامة المعمل الجنائي لفحص آثار الحريق وحصر الخسائر مع مراجعة تراخيص المصنع واشتراطات السلامة المهنية، بينما رجحت المعاينة الأولية أن «يكون سبب اندلاع الحريق هو ماساً كهربائياً».

وجدد الحريق التساؤلات حول مدى توافر «الاشتراطات البنائية» للعقارات والمصانع في مصر. وسبق أن شددت محافظة القاهرة، نهاية الشهر الماضي، على الأحياء بـ«ضرورة الالتزام بتطبيق اشتراطات السلامة الإنشائية، واتخاذ الإجراءات الوقائية كافة التي تضمن حماية الأرواح والممتلكات». وأكدت أن «أي تقصير في تنفيذ التعليمات أو التراخي في التعامل مع المخالفات سيُقابَل بإجراءات حاسمة»، ولفتت إلى «ضرورة المتابعة الدورية والمستمرة من قبل رؤساء الأحياء، وعدم الانتظار حتى وقوع حوادث».

وتتكرر حوادث اشتعال النيران من وقت لآخر بالقاهرة... ففي مطلع أبريل (نيسان) الحالي شب حريق في مخزن ومصنع ملابس بمنطقة سرايا القبة أسفر عنه وفاة 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، والشهر الماضي شب حريق هائل في مخزن بمساكن الحرفيين بحي «منشأة ناصر» في القاهرة من دون وقوع إصابات أو وفيات.

وفي فبرير (شباط) الماضي، شهدت منطقة المرج الجديدة (شرق العاصمة) حريقاً ضخماً في عدد من المحال التجارية أمام محطة «مترو الأنفاق» بسبب انفجار أسطوانة غاز.

جانب من محاولات إطفاء حريق بمنطقة «منشأة ناصر» بالقاهرة في فبراير الماضي (محافظة القاهرة)

وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، مايا مرسي، تداعيات حريق المصنع. ووجهت رئيس «الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية» بالتنسيق مع مدير «مديرية التضامن الاجتماعي» بمحافظة القاهرة، وفريق الإغاثة بـ«الهلال الأحمر المصري» لتقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة واتخاذ اللازم.

وبحسب تقرير «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري» لحوادث الحريق في مصر عام 2024، فإن «عددها عـلى مستـوى الجمهورية بلغ نحو 47 ألف حادثة مقابل 45 ألف عام 2023 بنسبة ارتفاع قدرها 3.2 في المائة». ووفق التقرير، فإن «الحريق العارض» جاء في المرتبة الأولى بعدد يقترب من 10 آلاف حادثة بنسبة 20.9 في المائة، يليه «الإهمال» بنسبة 10.4 في المائة خلال عام 2024.

كما أفاد تقرير «جهاز الإحصاء» حينها بأن من أهم المسببات الرئيسية للحرائق في مصر، هي «النيران الصناعية» (أعقاب السجائر، أعواد الكبريت، مادة مشتعلة) بنسبة 31.6 في المائة، ثم «الماس الكهربائي» أو الشرر الاحتكاكي بعدد 8428 حادثة بنسبة 18 في المائة.